150 rreshtat e parë.
جيد... يا للهول!
- ما الخطب يا (مايكل)؟ - هنالك علكة ملتصقة بشعري
- هذا صحيح - هذا سيئ للغاية
- لا تلمسها، من فضلك، لا تلمسها - لديك الكثير من قشرة الشعر
- حسناً، دعني وشأني - كيف التصقت العلكة بشعرك؟
كنت على وشك الدخول حين لفت نظري شيء ما يلمع تحت سيارة (ستانلي)
فنزلت تحتها لأرى ما هو وأفسدت شعري كل هذا من أجل رقاقة معدنية تافهة!
أفضل ما يمكنني أن أفكّر فيه هو أنك ظننتها ربع دولار
- اقتلني الآن! - لدينا زبد فول سوداني بالمطبخ
لا أرغب في تناول زبد الفول السوداني أحضر لي شطيرة بوظة
لا، ليست لك بل لشعرك كما إنها التاسعة صباحاً
لا يا (دوايت)، لا تستخدم الزبدة الجيدة هذا سيُغضب الآخرين
ما بالك؟ هذا شعري الذي نتحدّث عنه
رائحتها زكيّة
- ومذاقها لذيذ أيضاً - لا تفعل هذا، إنه مقزّز
- تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية - لا تتركها عليّ لمدة طويلة
استمر بالتدليك من فضلك
نعم، هذا جيد
كيف كان موعدك العاطفي ليلة أمس يا (مايكل)؟
سأكون صادقاً لم تكن المواعدة تسير بشكل جيد
في الواقع، الرجال مخلوقات بصرية
نشتهي الجمال كتحفة فنية جميلة
من صنع أي عدد من الفنانين المشهورين
أو صورة فنية لـ(سيندي كروفورد) وهي عارية
هكذا... لكن النساء اللواتي تُدبَر لي مواعيد عاطفية معهن...
لن أقول إنهن لسن لطيفات أو أن شخصياتهن ليست جذابة
لكنهن يفتقرن لعامل الجاذبية كما لدى (كروفورد)
- بالتأكيد أنا مصدوم للغاية - هذا سخيف
أجل، سيحضر موظفو فرع (سكرانتون) في أحد أيام السبت
حتى يعيدوا إدخال المبيعات التي أجروها عبر الهاتف
على الموقع الإلكتروني وكان يجب القيام بهذا في المقام الأول
لو كان الموقع الإلكتروني يعمل
فرعي المفضّل كيف حال الجميع؟
- هل تمانع إن أخبرتك بشيء يا صاح؟ - أودّ ذلك، هات ما لديك
أشعر بأن أفضل قسم لدينا هو خدمة الزبائن
ومهما غيّرنا طريقة العمل...
فلست متأكداً من أن الموقع الإلكتروني سيستطيع أن يحلّ محلّها
أرى أنك فكّرت في الموضوع مليّاً وأنا أقدّر هذا
- شكراً - فكّر (ديفيد والاس) في الموضوع أيضاً
أخبرتَه عن كل هذا في حفل عيد الميلاد المجيد، أليس كذلك؟
- حقاً؟ لا... - بلى، لقد أخبرتَه
انتبِه لنفسك يا (جيم)... كنتُ أمازحك فقط
سيداتي سادتي هلاّ تعيرونني انتباهكم من فضلكم؟
أعلم أن الكثيرين منكم غاضبون من (راين) لأنه السبب في مجيئنا غداً
ومع ذلك، أقسم إنه إن أذاه أحدكم
بأي طريقة سواء عاطفياً أو سخر منه
- أو سخر من طوله أو من لحيته... نعم - حسناً، شكراً يا (مايكل)
أنا هنا اليوم لابتكار حلول لمشكلة (داندر ميفلين إنفينيتي)
- وللإجابة عن أسئلتكم - سؤال
- تفضّل يا (دوايت) - لمَ أنا مجبر على الحضور غداً
والتظاهر بأن الموقع الإلكتروني حقق المبيعات التي حققتُها بنفسي؟
هذا إجراء مؤقت لمضاعفة الطابع القانوني للموقع الإلكتروني
لا يروق لي أن يتصل زبائني لأساعدهم في استخدام الموقع الإلكتروني
- فلن أحقق أي عمولة من ذلك - فهمتك يا (ستانلي)، هذه ملاحظة ممتازة
المشاكل من هذا النوع لن تحدث عندما ندشّن (داندر ميفلين إنفينيتي ٢،٠)
- ومتى سيحدث هذا؟ - سيتم تحديد الموعد... (فيليس)
- هل حلّت الشرطة مشكلة... - أجل
أجل، قسم المشاركة الاجتماعية بموقع (داندر ميفلين إنفينيتي) الإلكتروني
تعرّض للقرصنة من قِبل المنحرفين جنسياً
لا أفهم لما قد يحتاج موقعنا الإلكتروني إلى المشاركة الاجتماعية
نعم، أوافق (دوايت) الرأي بشأن هذا
الهدف من الموقع هو إنشاء تجربة شاملة لخدمة المستهلك
حيث تتحدثون مع أصدقائكم مثلاً عن أحدث ألوان الموسيقى
وعن الانتخابات، وكل هذا يحدث أمامنا في مستودعاتنا الافتراضية
ثم يسألك شخص أكبر منك "هل ترتدي سروالاً تحتياً طويلاً أم قصيراً؟"
لا أفهم ما سبب هذه الجلبة الكبيرة يعجبني الموقع الإلكتروني
لو صممت موقعاً إلكترونياً وفيه هذا الكمّ من المشاكل، لقتلت نفسي
- هل لديك سؤال يا (كيلي)؟ - أجل، لديّ العديد من الأسئلة
وأوّلها هو: كيف تجرؤ؟
قام (راين) بعمل جيد وهذا التصفيق ليس بدافع السخرية
فكّروا في الأمر، منذ شهر مضى لم يكن أحد ليستخدم هذا الموقع
خشيةً من أن يتحرش بنا أحد أو من أن تُسرق هوياتنا
ولكن في وقت محدد لن يعود لهذه المشاكل وجود
لقد أحسنت صنعاً يا فتى أحسنت!
- سررت بلقائك مجدداً يا صديقي - سررت بلقائك أيضاً
كم أحتاج إلى حبيبة يا (راين)!
اتركني يا (مايكل) دعني يا (مايكل)
حسناً، هل تعرف أي فتاة في (نيويورك) يمكنك أن تعرّفني عليها
- وقد تكون مهتمة بشخص مثلي؟ - لا
- لا؟ - آسف
- لقد حاولت - لكن بجدّية...
لا بد من أن ترى الفتيات اللواتي قابلتهن في الملاهي في المدينة، غير معقول!
يبدون رائعات
إلى اللقاء جميعاً، كونوا على طبيعتكم يا فريق (سكرانتون)، وداعاً!
- هل كنت لتضاجع (ميريديث)؟ - ماذا؟
- هل تعتقد أنها ستُبقي الأمر سراً؟ - سأذهب لمكتبي
- ليست الشهوة بل الوحدة يا (جيم) - أعلم
لنذهب إلى (نيويورك)، سنذهب لارتياد الملاهي الليلية مع (راين)
- لا أستطيع - بل تستطيع فأنت أعزب وأنا أعزب
- سيكون الأمر رائعاً - لست أعزب
مَن تواعد؟
- (بام) - هل ما زلت تواعدها؟
(دوايت)، استعد، سنذهب إلى (نيويورك) للاحتفال مع (راين) ومقابلة الفتيات
- رائع! - رائع! سآتي معكما
فأنا بأمسّ الحاجة إلى بعض المرح
فلم أمارس الجنس منذ بعض الوقت إن فهمت ما أعنيه
- أنا هنا - لا، العازبون فقط
كما إن رقم ثلاثة غير محظوظ ستصيبنا لعنة الثلاثة
آسف يا (آندي)، لن أخاطر بالتعرض لأي لعنات، خاصةً الليلة
هيّا بنا أراكم جميعاً غداً صباح السبت
وعلى الأرجح، سأكون مرتدياً الملابس نفسها التي أرتديها الآن... إن فهمتم قصدي
- نفهم قصدك - سأذهب لممارسة الجنس، إلى اللقاء
- إلى الجنس! - هذا... أظنهم
هل تعلمين؟ إن تأخرنا الليلة لساعتين من دون إلهاء (مايكل) لنا
فلن نضطر للحضور غداً على الإطلاق
لحقت بالجميع قبل أن يرحلوا وأطلعتهم على فكرتي... وقد أحبّوها
لأن هذه المجموعة تحترم الأفكار الجيدة
والتي يسمعونها لمرة واحدة في العام
أخبرَتنا مساعدة (راين) أنه ربما يتواجد هذا المساء في هذا الملهى
واسمه (بريروغايتف)
- هذا المكان مزدحم للغاية - هذه مجازفة خطيرة
مزدحم بالفتيات الجميلات، يذكّرني بفيلم (سوينغرز)، إنه فيلم كلاسيكي
بطولة (جون فافيرو) الممثل طويل القامة في فيلم (دودج بول)
- أولئك السيدات كالرقيق الأبيض - لا، إنهن فقط مثيرات للغاية
لا أعلم يا صاح، فعندما تفكّر في الأمر فإن (كابو) هي مثال للعالم الثالث
فأنا لا أذهب لمكان كهذا لأرى المزيد من الفقر بل أذهب لمشاهدة السحر
- مرحباً - (مايكل)؟
- مرحباً - ماذا تفعل هنا؟
قبلت عرضك بارتياد الملاهي لذا، ها أنا ذا
- هذا رائع يا صاح - حسناً
- وأحضرت معك هذا الشخص؟ - أجل
- نحن (مايكل) و(دوايت) يا (راين) - أعرف هذا
- حسناً - أنا متحمس للغاية بحضوركما
حسناً... رائع!
- لنحضر شراباً - حسناً
شكراً جزيلاً يا رفاق أحسنتم صنعاً
- إلى اللقاء - أحسنتم صنعاً جميعاً، عمل رائع
ألم تخبر الحارس الأمني أننا نعمل لوقت متأخر؟
لا، لم أفعل
لكن لندخل الآن وسأتصل به في الحال
لن نستطيع ذلك فقد أغلقت المكتب من الداخل عندما غادرنا
رائع! عليكما حلّ هذه المشكلة
فإن لم أكن في حوض الاستحمام أحتسي كأساً من النبيذ الأحمر خلال ساعة...
فسأقتل كليكما
هنالك مفتاحان للمكتب، أحدهما رئيسيّ والآخر إضافي وكلاهما مع (دوايت)
فعندما سألته: "إذا مت يا (دوايت) فكيف سندخل المكتب؟"
قال: "إذا مت فهذا يعني أنكم يا رفاق قد متّم قبلي بأسابيع"
أريد أن أعرّفكما بصديق عزيز عليّ هذا (تروي)
- مرحباً، سعدت بلقائك - كيف حالك؟
مرحباً، أنا (دوايت)، أنت تشبه إحدى شخصيات الكاتب (تولكين)
إنه كذلك بالفعل يا رجل فهو كالساحر في نظم التشغيل المصرفية
لا، لا ليس ساحراً بل كأقزام الـ(هوبيت)
- هل تودّان طلب شيء؟ - حسناً، كل ما أعرفه هو التالي
أودّ طلب بعض رقائق الدجاج ومشروب (ميدوري سور)
- لا نقدّم الطعام هنا - صحيح
حسناً، أحضري لي كوبين أحدهما مليء بالزيتون
والآخر مليء بكرز الـ(ماراشينو)
- هل تعيش في منزل ذي حجم عادي؟ - أجل، إنه شخص طبيعي، لا بأس به
- أليس معك رقم هاتفه حقاً؟ - أخبرتك أن لديّ رقم هذا الهاتف
- هل تريده؟ - ربما لديّ الرقم مسجّل في هاتفي الخلويّ
No comments yet. Be the first to leave one.