200 rreshtat e parë.
"مستوحى من قصة حقيقية ومن شهادات شهود على قيد الحياة…"
"نتطلع إلى أن تعرفوا أننا نريد أن نكون ونصر أن نعد"
"جزءا من ديمقراطيتنا الأمريكية، وليس كيانا منفصلا عنها…"
"(ماري مكلاود بيثون)"
"(سان بيترو) في (إيطاليا)، ديسمبر 1943"
حسنا، تقدموا!
هيا، تقدموا!
لقد مات! اتركه! هيا بنا!
"الكتيبة 6888"
"ثكنات"
عزيزي "بيلي"، أنا قلقة عليك جدا.
أشتاق إليك كثيرا. لماذا لم ترد على رسائلي؟
لا أعلم إن كانت هذه الرسالة ستصلك.
أصلي من أجل عودتك سالما.
أشتاق إليك كثيرا. لماذا لم ترد على رسائلي؟
عزيزي "ويليام"، عد قريبا. هل كل شيء بخير؟
أخوض هذه الحرب خارج البلاد منذ أكثر من عام.
أبي العزيز، أشتاق إليك جدا.
"مايكل" الغالي، أصلي من أجل عودتك سالما.
أفكر فيك كل يوم.
أشتاق إليك للغاية.
مر وقت طويل في…
نحن قريبون من النهر…
أرسلت إليك خطابين أو ثلاثة مؤخرا…
لكن مر وقت طويل منذ أن…
أنا قلقة جدا عليك. لماذا لم ترد على رسائلي؟
"(بلومفيلد) في (بنسلفانيا)، 1942"
"إبرام ديفيد"،
كفاك إحراجا لنفسك بالتجول مع أمثال…
إياك يا "ماري كاثرين".
هذا ليس لائقا. وبكل صراحة…
تنحي عن طريقها.
لن أتنحى.
حسنا إذا. لا بأس بذلك.
"لينا"، غواصة ألمانية منخفضة أمامك، باتجاه ستة تسعة، تسعة غربا.
يا للهول.
هيا!
احترس!
لا تخافي يا آنسة "لينا ديريكوت"،
لن يمسك سوء وأنت على متن طائرتي.
اسحب العصا لترتفع! طائرة ألمانية، على اليمين!
- سيدتي. - أشكرك.
"إبرام ديفيد"، ستورطني في مشكلة كبيرة.
- أنا آسف، لكن… - لا بد أن أمي تراقبنا.
آسف، لكننا كنا في مهمة قتالية.
- كان علينا الهروب من العدو. - "ماري كاثرين" ليست "هتلر".
أأنت متأكدة؟
هذا ليس مضحكا.
سمعت "إدوارد آر مورو" كما سمعته.
قال إن "هتلر" وحش.
ولهذا السبب بالتحديد سأنضم للحرب.
لا تحزني.
سأشتاق إليك. هذا كل ما في الأمر.
- لا أصدق أنك ستلتحق بالجيش. - لا تقلقي.
أترين كيف أقود هذه "الشيفروليه" القديمة بمهارة؟
إنني أتدرب من أجل قيادة الطائرة.
"إبرام"، هذه مسألة جادة.
- أعرف أنك تدرك أن… - هل تقولين هذا لأنك قلقة علي؟
أم لأننا لن نتمكن من جعل "ماري كاثرين" وصديقاتها
يشتعلن غيرة كل يوم؟
لكن هذا ما…
هذا صحيح.
تعالي يا "لينا".
حاضر يا سيدتي.
- مرحبا يا سيدة "ديريكوت". طاب يومك. - وأنت أيضا يا "إبرام".
اطمئني يا آنسة "لينا".
سأراسلك كلما أتيحت لي الفرصة.
لاحظت أن ذلك الشاب أوصلك مرة أخرى.
علاقتك وطيدة به.
ألديك ما تبوحين به لنا؟
نحن صديقان فحسب يا خالتي.
يستحسن أن يكون هذا صحيحا.
يا "إيما"، ستبلغ ال18 قريبا.
ستلتحق بالجامعة.
ستجد الكثير من الشبان في الجامعة.
لا تتسرعي في شيء كما تسرعت أمك.
اذهبي لتغتسلي. نحتاج إلى مساعدتك الليلة.
حاضر يا سيدتي.
"لينا".
سلوكك لا يعلى عليه.
تريد أمك أن أعد كل الوجبات الشرعية اليهودية وأقدمها.
سيسرك أن تعلمي أن السيد "ديفيد" قد استعان بي
لتحضير طعام حفلة حبيبك.
إنه ليس حبيبي.
لماذا تبتسمين إذا؟
ليتك لا تغرسين هذه الأفكار في ذهنها.
ذاك الشاب يهودي.
علاقتهما مستحيلة وأنت تعرفين هذا.
يا "إيما"، إنها تمرح فحسب.
يجدر بها أن تمرح مع شاب أسود.
وعلاوة على ذلك،
تتحدثين إليها عن التعليم الجامعي.
تعرفين أننا لا نملك تكاليف التحاقها بتلك الجامعة.
سنجمع المال اللازم
لإلحاق هذه الشابة بالجامعة.
أود أن أراك تنجحين في هذا يا "سوزي".
التقى الحاخام "وايز" بالرئيس "روزفلت".
علينا مد يد العون في عملية الإنقاذ.
قتل "هتلر" مليوني يهودي،
وسمعت أن ذلك الرقم يضم نساء وأطفالا.
لن نظل مكتوفي الأيدي.
نعمل على استمالة كل مسؤول نستطيع الوصول إليه لإطلاق حملة إنسانية.
إنها كارثة تفوق الخيال.
كانت هناك معسكرات اعتقال، والآن هناك معسكرات إبادة.
كم هو شجاع ابنك "إبرام".
معذرة.
لا، شكرا لك يا "لينا".
إنه كذلك حقا.
كان يطمح أن ينضم إلى مخابرات فرقة "ريتشي بويز"، لكنه لا يتقن الألمانية.
وأخيرا صرت حيث تنتمين.
لا أستطيع البقاء هنا طويلا.
هذا حفلك. يجدر بك أن تكون بالداخل.
حفل وداع كئيب.
كل أحاديثهم تدور حول مدى فظاعة الحرب.
في الواقع… إنها كذلك.
في هذه اللحظة، أفضل أن أكون هنا معك.
سأشتاق إليك يا "لينا".
سأشتاق إليك أيضا.
لكن…
لكن يجدر بي الذهاب الآن.
إن علمت أمي أنني هنا، فسأكون في عداد الأموات.
على الأقل لن تقتلي "ماري كاثرين".
إنها إنسانة بشعة لكونها تعاملك هكذا
لأن لون بشرتك مختلف.
إنه ليس السبب الوحيد.
إنها معجبة بك.
تظن أننا نتودد إلى أحدنا الآخر، لكنها مخطئة.
نحن…
صديقان.
إن كررت هذه القصة على مسامع الناس،
فربما نصدقها نحن أيضا.
قبليني.
لن أقبلك. ماذا تريد أن…
"أوقعتني في غرامك
لم أكن أريد ذلك
لم أكن أريد ذلك…"
صوتك بشع.
"صرت أريدك وكنت تعرفين ذلك"
توقف.
توقف.
يا ويلي.
بعدما تقبلينني.
"لينا ديريكوت"،
أنا مغرم بك.
وأعرف أنك تبادلينني هذا الشعور.
سأقاتل في هذه الحرب و…
أريدك أن تضعي هذا الخاتم كتعهد منك بأنك ستنتظرين عودتي،
لكي نعترف كلانا بما أنكرناه لفترة أطول مما ينبغي.
تعرف أن هذا ليس صائبا في نظر الكثيرين.
لا أبالي إلا بي وبك.
"لينا"!
ألا يفترض أنك تعملين؟
أجل يا سيدتي.
الصينية.
أمرك يا سيدتي.
أمرك يا سيدتي.
مرحبا يا سيدة "ديريكوت".
إن كنت تريد التودد إلى ابنتي…
فتعال إلى بيتي كالرجال المحترمين
واطلب الإذن مني ومن أبيها.
هل تفهمني؟
نعم يا سيدتي.
وعندما أعود من الحرب،
ستكون هذه أولى مهامي.
"البريد الأمريكي"
- هل من بريد من أولادي؟ - أنا آسف يا سيدتي.
من أين لك بهذا الخاتم؟
من علبة "كراكر جاك".
- يا صغيرتي! - آسفة يا أمي.
لم يمض على غيابه سوى بضعة أشهر.
زوجك غائب منذ فترة أطول من تلك ولم يصلكم أي خبر عنه.
صوني لسانك.
يبدو أنها لم تتلق بريدا.
ومنذ متى يضعون الخواتم في علب "كراكر جاك"؟
آلاف من جنديات فيلق النساء في الجيش المدربات والمنضبطات عسكريا
يخدمن في كل أنحاء البلد وبالخارج.
لكننا بحاجة إلى آلاف أخريات. نساء من جميع مناحي الحياة.
بائعات وعاملات في المصانع وأمينات مكتبات
وربات بيوت وفنانات…
- اتركي هذا وانتبهي يا "لينا". - حسنا يا سيدتي.
…من العقائد كلها، للخطوة الكبيرة التالية في حياتهن.
مستعدات للخدمة في الجيش،
لتأدية المهام التي يرى الجيش أنهن الأفضل في أدائها.
التحق بعضهن بكلية تدريب الضباط…
أتسمحين؟
آسفة.
أمي؟
أكانت تلك سيارة السيد "ديفيد"؟
اجلسي.
أحضر السيد "ديفيد" هذه من أجلك.
- أمي! - أعرف يا عزيزتي. أعرف.
لم تقل الكثير منذ أسابيع.
أجل، أعرف.
انطوت على نفسها.
ذاك الشاب المسكين.
يعرف أحدهما الآخر منذ الصغر.
كان قد وصل إلى هناك توا.
آمل أن يعود "ليونيل" بتكاليف تعليمها.
لكي نوفر لها ذلك على الأقل.
- هل عاد يوما ومعه مال؟ - لا تفعلي هذا.
No comments yet. Be the first to leave one.