159 rreshtat e parë.
"في الحلقات السابقة..."
ثمة أخبار رائعة يا (آلن)، وافقت (بيرتا) على أن تكون مدبّرة منزلي المقيمة
أجل، لقد أقنعني بذلك
"أتساءل ما هو طعم عرقه"
حان وقت ذهابي
مهلاً، تعال، عانقني مودّعاً
سآخذ غرفتك أيّها النشيط
لقد أنقذتني في الداخل، أنا مدين لك كثيراً
إن كنت بحاجةٍ إلى أيّ شيء أو إن يمكنني مساعدتك بأيّ طريقة
حسناً، العيش في منزل أمي مزعج للغاية
أتظن أنه بوسعي الإقامة هنا لبضعة أيام حتى أجد منزلي الخاص؟
أجل، لا مشكلة
لقد عدت
"والآن"
"عندما يعود (آلن) إلى المنزل مجدداً مرحى، مرحى!"
"سنرحّب به بحرارةٍ عندها، مرحى، مرحى!"
مرحباً يا غرفتي، هل افتقدتني؟
ماذا تفعلين هنا بحق الجحيم؟
أنا أعيش هنا، ماذا تفعل أنت هنا بحق الجحيم؟
قال (والدن) إنه يمكنني البقاء لبضعة أيام
أنت لا تبقَ في أيّ مكان لبضعة أيام
بالإضافة، هذه غرفتي أنا الآن
- كانت غرفتي أولاً - (والدن)
لمَ لا تأخذين غرفة (جايك)؟
لمَ لا أنتزع ذراعك وأبرحك ضرباً بها؟
مرحباً، ماذا يحصل؟
هل قلت له إنّ بوسعه البقاء هنا؟
أجل، لبضعة أيام فحسب
حسناً، عليّ أن أشرح لك شيئاً
هذا الرجل أشبه بداء الهربس التناسلي
عندما تصاب به، تصاب به مدى الحياة
ليس هذا عادلاً كثيراً
كم قلت لشقيقك إنك ستبقى هنا؟
أتعرفين؟ سأنتقل إلى غرفة (جايك)
فكرة جيّدة، اذهب إلى غرفة (جايك)
مهلاً، لمَ ندعوها غرفة (جايك)؟
الهربس لديه ولد
الهربس الصغير؟
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال، رجال فعليون"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال"
مرحباً، ماذا تفعل؟
أبني خلفية مترية عصبية لبرنامج اتصالات في وسائل الإعلام الاجتماعية
إن نجحت، فقد أحدث ثورةً في قطاع الترفيه عبر الإنترنت بأكمله
المتري العصبي، رائع!
أشتري كل ملابسي الداخلية عبر الإنترنت
أضِف إلى عربة التسوّق
لا، لا، لا، دعني أفتح الباب يا رئيس
أضِف إلى عربة التسوّق، هذا رائع!
- ماذا تفعلان هنا؟ - إنها نهاية الأسبوع خاصتك
لتحظى بالوصاية على هذا
مرحباً
(جوديث)، قلت لك إنني ضيف هنا لا يمكنني أن أحضر ابني بدون أن أسأل أولاً
اسأل إذاً، إلى اللقاء
- (جوديث)، (جوديث)، انتظري، (جوديث) - لم تطفئ السيارة يا أبي
حسناً، لا تتحرّك
ولا تدخل المنزل، ابقَ مكانك فحسب
لكن عليّ حقاً أن...
حسناً، كيف سأفعل هذا؟
بالخداع!
- (والدن)؟ - ثمة أخبار جيّدة
وصلتني رسالة إلكترونية من (بريدجيت) للتوّ سنخرج لتناول العشاء الليلة
تواعد زوجتك السابقة، إنها أخبار جيّدة دائماً
بمناسبة الكلام عن العائلات المفكّكة والأخبار الجيّدة
هل تذكر ابني (جايك)؟
أجل، الفتى اللطيف ذي الرأس الكبير؟
- أجل، إنه يروق لي - وأنت تروق له أيضاً
تروق له كثيراً لدرجة أنه قرّر المجيء وإلقاء التحية
- أين هو؟ - إنه ينتظر في الخارج
قلت له إنه لا يمكنه المجيء إلى منزل أحدهم بدون سابق إنذار
لمَ لا؟ أنا أفعل ذلك طوال الوقت
أجل، لكنك بليونير وسيم يسرّ الناس دائماً عندما يرونك
كما قلت له إنه من المستحيل أن ينام هنا
- لمَ لا؟ - ألا تمانع؟
لمَ سأمانع؟
مرحباً
لا سبب، إنه فتى رائع
حسناً، عليك أن تتذكّر أنّ الأمر ليس كالماضي
فأنا ضيف هنا
تعني كالماضي عندما كنت ضيفاً هنا؟
- لم أكن ضيفاً - صحيح، لأنّ الضيوف يغادرون في النهاية
كان (تشارلي) شقيقي وقد أحب وجودي هنا
يا للهول! الإنكار ليس مجرّد نهرٍ في جنوب (أمريكا)
- (أفريقيا) - ماذا عنها؟
لا تهتمّ، فقط أحسن التصرّف أثناء وجودك هنا
حسناً، أيمكنني الحصول على بعض الخصوصية الآن؟
حسناً، هذا يوصلني إلى أمرٍ آخر في الواقع
أترى؟ حصلت (بيرتا) على غرفتي الآن، لذا...
- لا، لا - بلى، هذا موقّت فحسب
لن أنام برفقة والدي
عندما تذهب إلى الكلّية، ستحظى برفيقٍ في الغرفة
أجل، لكنه لن يكون أنت
هيا، سيكون مثل تلك المرة حين ذهبنا للتخييم
كنت في العاشرة وكانت أسوأ نهاية أسبوع في حياتي
لم أستمتع بها أيضاً، لكنها ذكرى بين أبٍ وابنه سنتشاركها إلى الأبد
ماذا سنفعل؟ هل سننام على السرير عينه؟
لا، أخرجت الفراش الهوائي من المرأب
- وأنت ستنام عليه، بلى، بلى - لا، لا
حسناً، حسناً، انسَ الأمر
اسمع، سأوضّب أمتعتنا وسنعود إلى منزل جدّتك
حسناً
حسناً
حسناً، لا تأتِ باكياً إليّ عندما تفقدك صوابك
لن أفعل
وتذكّر أنه في منزل جدّتك، عليك التبوّل وأنت جالس لئلاّ تنثر البقع
سأتدبّر أمري، وأنت تتبوّل هكذا بأيّ حال
- لست أخدعك يا (جايك) - أنا أصدّقك
حسناً، سأنام على الفراش الهوائي الغبي
جيّد
كنت سأخضع بعد ٣ ثوانٍ أخرى
اللعنة!
إذاً، إلى أين تريدين الذهاب لتناول العشاء الليلة؟
ماذا تعنين؟ أنت تختارين المطعم دائماً
حسناً، من قال إنه يفترض بالرجل أن يختار المطعم؟
حسناً، هذه قاعدة غبية
حسناً، أجل، سأختار مطعماً، حسناً، إلى اللقاء
(جايك)، هل تعرف مطعماً رومنسياً يمكنني اصطحاب فتاةٍ إليه لتناول العشاء؟
ماذا عن (سوبلانتايشن)؟
أهو جيّد؟
هل تمازحني؟ كل ما يمكنك تناوله من السلطة والحساء والمعكرونة
أنا موافق
- يا صديقي - ماذا؟
- هذه شطيرتي - إنها شهية
ما قصتك إذاً؟
- ماذا؟ - ما قصتك؟
أنا في الـ١٧ من العمر لا أعتقد أنني أملك قصةً بعد
هيا، الجميع لديهم قصة
قصتك هي أنه ليس لديك قصة
رائع! رجل بلا قصة
هل أنت طالب في السنة الأخيرة من المدرسة الثانوية أو ما شابه؟
حسناً، يفترض بي ذلك، لكن لديهم قاعدة غبية
تقضي بالنجاح في جميع الحصص
أعتقد أنّ ٥ حصص من أصل ٧ يُعتبر كثيراً، ألا تظن؟
بالطبع، في الصف الثامن، رسبت في كل الحصص
- حقاً؟ - أجل، أخضعتني أمي للتقييم
تبيّن أنني كنت أشعر بالضجر لأنني ذكي جداً بالنسبة إلى جميع الصفوف
ربما هذه هي مشكلتي، أنا فائق الذكاء
أنا آسف، لكن أعتقد أنه علينا وضع بعض الحدود
لا تجعل الضرب قصتك
- أبي؟ - مهلاً
ألم يكن لديك منفاخ للدراجة؟
أجل، وكنت أملك غرفتي الخاصة أيضاً
ماذا تريد يا (جايك)؟
حسناً، هل تعرف كيف أنك تقلق
لأنني أنال علامات سيئة في الثانوية ولن أتمكّن من دخول الكلّية
ثم أجد عملاً لأعيل نفسي؟
هذا يلخّص الأمر، أجل
حسناً، تبيّن أنني أنال علامات سيئة لأنني فائق الذكاء
فائق الذكاء؟
أجل، لذا سأنسى أمر الكلّية وأترك الثانوية وأنشئ عملي الخاص
مهلاً، مهلاً، أنت فائق الذكاء؟
أجل، هذا أمر مشترك بيننا، (والدن) وأنا
هذا أمر مشترك بيننا أنا و(والدن)
لا أقصد الإهانة يا أبي لكنني لا أعتقد أنك بهذا الذكاء
إذاً، أنت تقول إنك تريد ترك الثانوية؟
لمَ لا؟ هل كنت تعرف أنّ (والدن) جنى أول مليونٍ له قبل أن يبلغ الـ١٩؟
No comments yet. Be the first to leave one.