200 rreshtat e parë.
في الحلقات السابقة...
ـ ألن تنزلي؟ ـ سأصعد في الواقع
صحيح، ستقابلين "بارنز"
ـ أعليّ أن أقلق؟ ـ ليس ما دمت المسؤولة
ـ طاب مساءؤك أيّتها العميلة "جارو" ـ حضرة مساعدة المدير "بارنز"
معذرة على التعجيل ولعقد الاجتماع الليلة
عمومًا، بدءًا من هذه اللحظة ستحال العميلة "إيميلي برينتس" لإجازة إدارية
ريثما تجرى مراجعة داخلية
إذا كنت لا تمانعين ترك هاتفك بالخارج هنا يمكننا الحديث في مكتبي
أعتذر عن ستار المؤامرة والغموض الذي أحاط بالبريد الإلكتروني
كنت بحاجة لعذر للقائك قد يضمن لنا شيئًا من السرية
ماذا تعنين بأن العميلة "برينتس" أُحيلت لإجازة إدارية؟
كنت أتابع عن كثب أداءك الوظيفي وأعتقد أنك تقدمين أداء ممتازًا
لما برأيك لم تُتح الإدارة فرصة برئاسة الوحدة، حينما ارتأى عميل "هوتشنر" الرحيل؟
كانت "برينتس" الخيار الطبيعي بحكم أقدميتها
أأنت مدركة أن الشهر تحل الذكرى السنوية الأولى لاعتقال العميل "ريد" في "المكسيك"؟
كنت مدركة لذلك، أجل
عند وقوع حدث كهذا كإجراء إداري معتاد يشرع المدير بتفتيش داخلي
طُلب التدقيق في جملة القضايا التي تتولّاها الوحدة للتأكد من التزامكم باللوائح المتبعة
نعمل وفق اللوائح، دومًا
ـ إذًا سيكون هذا إجراء سهلًا للغاية ـ بالطبع
كرئيسة للفريق، سيتعيّن على العميلة "برينتس" تقديم تفاصيل كاملة لأعمال الفريق
لهذا بدءًا من هذه اللحظة ستنوبين عنها كرئيسة لوحدة تحليل السلوك
ـ إنني... ـ وريثما تتم المراجعة أنت وفريقك
ستواصلون عملكم كالمعتاد
أيّتها العميلة "جارو"، كمجاملة مني، اخترت إبلاغك أولًا
سأتحدث مع العميلة "برينتس" في الصباح
سأكون ممتنة لو احتفظت بالأمر سرًا بيننا حتى تسمعي مني
ـ "إيميلي"؟ ـ مرحبًا، كنت أتعشّم أن نرتاح الليلة
لكن وردتنا قضية للتوّ
أدري أنه كان أسبوعًا حافلًا، لكني بحاجة لعودتك، هل ما زلت...
"إيميلي"، ثمة خطب ما
أشكركم جميعًا على حضوركم بسرعة
تلقّيت مكالمة من القائد "ويلر" من قسم "نيو أورلينز"، طلبوا عوننا، "غارسيا"، تفضلي
مدينتا الهادئة يجوس الشر في قلبها
اليوم سابقًا، كشفت الشرطة عن قبر جماعي داخل مدفن سردابي خرب
مدافن "تريمي"، في المجمل تم اكتشاف عشر جثث بواسطة حارس المدافن ظهيرة اليوم
أجل، كانت الجثث محروقة ومدفونة داخل قبر معزول تم فتحه عنوة ويُعتقد...
نُقلت هناك بالأسابيع القليلة الفائتة، القبر مغلق نتيجة لبعض أعمال الصيانة الجارية
يبدو أن الشرطة المحلية ما زالت تعمل على تحديد هويات الضحايا
ـ هل تم تحديد سبب الوفاة؟ ـ كلا
الطبيب الشرعي كشف عن تفصيل تقشعر له الأبدان، كافة الجثث تم تصفية دمائها تمامًا
فلنتحقّق من ذلك أولًا
مدافن "تريمي" لا تزال مستخدمة، إنها شهيرة، وهي أقدم مدافن المدينة
مثوى "ماري لافو" ملكة الودونية في "نيو أورلينز"
معروفة بقدراتها في قراءة الطالع، الشفاء والترهيب
تحكي الأسطورة أنها ذات مرة ساعدت على تبرئة رجل متهم بالقتل
بالصلاة لمدة 72 ساعة متواصلة وفي فمها ثلاثة قرون فلفل حار
ملكة الودونية، أعني، أهذه حقيقة الأمر؟ نوع من القتل الشعائري؟
أرى ثمة علامات هنا تُستخدم للدلالة على قبور كبار سحرة الودونية
علامات كهذه ليست بغريبة في هذه النواحي
هذه تبدو وكأنها قديمة العهد
قد تكون سبب اختيار الجاني لهذا السرداب بالتحديد ليتكرّم بهذه العطية
شرطة "نيو أورلينز" تريدنا في أسرع وقت ممكن، ثمة أمر آخر، لن أكون برفقتكم
ستنوب عني "جيه جيه" كرئيسة للوحدة في غيابي
لديّ اجتماع مع مساعدة المدير "بارنز" صباح الغد
اجتماع طارىء، لكن ما فهمته أنها مجرد مراجعة إدارية عادية وواثقة بأن الأمور بخير
حسنًا، الإقلاع بعد 30 دقيقة
جرحي هو رقعتي كما أنه مرساي، وقناة وصلي، "بات كونروي"
أولًا جرّتك "بارنز" لاجتماع متأخر ثم "برينتس"
ـ كما أنه يبدو وكأن هناك خطبًا ما ـ أجل، ولم كل هذه العجلة؟
أعني، ألم يكن الأمر يُحتمل الانتظار ريثما نعود أدراجنا؟
ـ لا بدّ أن شيئًا دفعهم لإجراء مراجعة داخلية ـ أنا السبب
لقد مرّت تقريبًا سنة منذ اعتقالي في "المكسيك"
إنها مجرد مراجعة سنوية، إجراء إداري معتاد
"مات"، لقد عملت مع "بارنز" في آخر مهامك
ـ ما حجم ورطتنا؟ ـ أعني، أكره أن أقولها
لكن هذا نفس ما فعلته بفريق الرد الدولي، قبل أن تفضّ الوحدة
بدأت بقائد الفريق ثم انتقلت لأعضاء الفريق، فحاولت تأليبنا ضد بعضنا
سمعة "بارنز" تسبقها
ـ لقد صعدت سلم الرتب بسرعة ـ حسنًا، واضح أنها تجيد أداء دورها
ـ نحن أفضل ـ كما أننا لم نخطىء بشيء
لا يسعنا أن نقلق حيال هذا الآن فأمامنا قضية، المواطنون بحاجة إلينا
لذا، فلنبدأ بنمط الضحايا
تم تحديد هوية 5 من 10 ضحايا
هؤلاء الـ3، "جيسون تشامرز"، "ليندسي مونتويا" و"غاري كولتشي" كانوا متشرّدين
وهذان "سونيكوا فوكس" و"دانيال رايكرز" كانا من العمال المهنيين
والسيدان "رايكرز" و"فوكس"، كلاهما تم الإبلاغ عن اختفائهما قبل أسبوع ونصف
هذا صحيح، كلاهما غادر منزله في وسط المدينة ولم يعد قط
والمتشرّدون الثلاثة شُوهدوا لآخر مرة في ملجأ قرب الحي الفرنسي؟
أجل، نتحقّق دوريًا من الحصر المسائي بالملاجىء حين نعثر على جثة
غالبًا ما كانوا يتسوّلون في المنطقة
ـ لم يلتزم الجاني بعرق أو جنس معين ـ كما أنه متجوّل
أتعلمون؟ في الواقع، إن الضحايا غالبًا اختُطفوا، قُتلوا، ورُميت جثثهم كل على حدة
فلنر ما يمكن للطبيب الشرعي إخبارنا عن الإطار الزمني للجرائم
نتوقع من جان كهذا قد يبدأ بمن يعيشون حياة الخطر كالمتشرّدين
من ثم ينتقل لضحايا ذوي حياة عادية مثل "سونيكوا" و"دانيال"
ولكن حتى نحدد هوية باقي الضحايا يصعب حقًا استخلاص أية استنتاجات
إذًا فهو بحاجة لمكان ما ليحتجزهم لإراقة دمائهم قبل أن ينقلهم إلى السرداب
شرعنا بالفعل في وضع تحليل جغرافي لكن كلما عرفنا أكثر عن اللحظات الأخيرة للضحايا
ـ كان التحليل أكثر دقة ـ جيد
ـ ستفيدنا "غارسيا" في ذلك أيضًا ـ معذرة، سيدي
وجدنا جثة أخرى محروقة
هذه المرة في سرداب بمدافن "تريمي" الثانية
ـ واحدة فقط؟ ـ أجل
والسرداب ليس معزولًا بنفس القدر
لقد عرقلنا تحركاته، قبر آخر لكنه يرتجل الآن
"ديف"، توجه للطبيب الشرعي
"سبنس"، "تارا"، لم لا تبقيان هنا للمساعدة في جهود تحديد الهوية؟
"مات"، "لوك"، رافقاني، فلنذهب لمسرح الجريمة الأخيرة
أود تكرار التأكيد على أن هذه المحادثة قيد التسجيل
تاريخ اليوم 1 فبراير 2018
هذه مساعدة المدير "ليندا بارنز" تجتمع برئيسة الوحدة العميلة "إيميلي برينتس"
الآن أيّتها العميلة "برينتس"، هل تعلمين دواعي وجودك اليوم هنا؟
ـ لا أعلم ـ ألم تتصل بك العميلة "جارو"؟
كلا
ليست بدايتنا مبشّرة، أليس كذلك؟ سألتك سؤالًا واحدًا، فكذبت عليّ
هلّا حاولنا مرة أخرى، هل اتصلت بك العميلة "جارو"؟
كلا، لم تتصل بي العميلة "جارو"
بل أنا التي اتصلت بها لإبلاغها بقدوم قضية جديدة فأبلغتني بحديثها معك
إلّا أنها لم تفصح عن فحوى الكلام
العميلة "جارو" ليست في مشكلة، توقعت اتصالها بك
أثق من كونك مدركة أن هذه الذكرى السنوية الأولى
لاعتقال العميل "ريد" في "المكسيك" بعد مطاردة حامية الوطيس مع السلطات المحلية
سافر فريقك لإجراء تحقيقكم الخاص في الحادثة
وبناء على تقريرك عن القضية تم نقله لسجن اتحادي في "الولايات المتحدة"
قمت بمراجعة استقصاءاتك وما تبعها من تحقيق امتد لشهور
المشكلة هي أنني بمجرد أن بدأت بالتنقيب، لم أستطع التوقف
ما اكتشفته، أيّتها العميلة "برينتس" في ظل قيادتك لدفّة الأمور
الولاء للفريق أكثر أهمية من سياسة المكتب
هذا تقييم غير منصف
مع توسّع فريقك، زادت القضايا التي وافقت على التحقيق فيها وارتُكبت أخطاء
وهذا ما نحن بصدد مناقشته، وحدة تحليل السلوك تحت قيادة "إيميلي برينتس"
كان الجاني واثقًا من أنه لن يُقبض عليه
هذا يتطلّب الكثير من الجهد
ـ ماذا وجدت؟ ـ أنماط الحريق على الخرسانة
تدلّ أن الجاني استخدم نوعًا من المواد المسرّعة
لا آثار لدماء أو إصابات، غالبًا ما قُتل في مكان آخر ثم رُميت جثته هنا
حسنًا، ضحيتنا هنا هو "جيرمي بولسون"، وفقًا لأقوال زوجته غادر عمله مبكرًا ليلة أمس
أخبر زملاءه بأنه يشعر بوعكة، وُجدت سيارته مصفوفة في ملعب الحي لكرة السلة
أغراضه من قنينة مياه وكرة سلة عُثر عليها بالجوار
فهل التقى بأحدهم أم كان يتهرب من عمله فقط؟
علينا أن نطلب من الشرطة المحلية تمشيط المنطقة بحثًا عن الشهود هنا وفي الملعب
هذا السرداب ليس عليه أيّ علامات أو رموز ودونية
وهذا غريب نظرًا لوجود عدة قبور بها علامات في هذه الناحية
إذًا لعل ذلك ليس مهمًا له كما ظننّا في البداية
حسنًا، إن كان الأمر لا ينطوي على سحر فلم الأسلوب المعقد؟
إنه ليس باستعراض، فهو يحرق ويخفي الجثث
كشفنا موقعه الأثير للدفن وقد أفلت بجلده بالكاد
الأمر يبدو أقرب إلى مهمة منه إلى طقوس
والسؤال هو، ما هي مظلمته؟
معذرة، مجرد حساسية
ماذا تفعل؟ لا يمكنك أن تصف هنا، هذا...
ماذا؟
رغم إنجازكم لأعلى معدلات حل القضايا في المكتب الفيدرالي سجل عهد قيادتك شائك
ما جرى في "روزويل" ليس سوى أقرب الأمثلة
أقرب الأمثلة علام؟
فريق مارق
طالتنا هذه التهمة من قبل
وحتى قد شهدنا أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ
فلم تكن تهمة حقيقية حينها، والأمر سيّان الآن
لكن لعلك توافقين على أن الشفافية والمحاسبة من الأهمية بمكان؟
ـ بالطبع ـ إذًا فمقتل رجل محتجز بطلق ناري
ـ داخل قسم شرطة "روزويل" ـ حسبك، دعينا نصحح معلوماتنا أولًا
كانت حالة انتحار، لا إطلاق نار
الرجل المقصود هنا لم يكن محتجزًا ولم يكن في قسم الشرطة
وافق السيد "داوني" طواعية على الحديث مع الشرطة
حول وفاة مشبوهة داخل مجتمع المشكّكين في "روزويل"
وكان يخفي سلاحًا؟
لم يُكتشف السلاح نتيجة خلل آلي في كاشف المعادن الذي نصبته شرطة "روزويل"
لم يكن ثمّة ما يدل على أنه أو غيره قد يكونون مسلّحين
لذلك، فلو كنتم استجوبتم الجماعة رسميًا بقسم الشرطة لربما كانت النتيجة مختلفة تمامًا
المشكّكون لا يثقون بالسلطات القانونية
وما كانوا ليتعاونوا معنا إطلاقًا لو استدعيناهم لقسم الشرطة...
ـ ربما لا ـ وفي النهاية هذا القرار...
أتاح لنا العثور على الفرد المسؤول عن مقتل مواطن محلّي
على حساب آخر
ثم هناك وفاة العميل "ستيفين ووكر"، عضو فريقك
كنت تعرفين العميل "ووكر" وعملت بجانبه في مهمة في "فرنسا" وقمت بتجنيده في الفريق
لقد كان عميلًا يُحتذى به
كان العميل "ووكر" أول عميل يموت في الميدان في تاريخ وحدة تحليل السلوك
يمكنني أن أخبرك أي نوع من المواد المسرّعة استخدمها
مواد قديمة جيدة الحفظ، مزيج كحولي متنوّع
هذا ما يجعل أنماط الحروق على الجثث متباينة جدًا
هذه ليست بجروح دفاعية، أليس كذلك؟
كلا، التواء المرفقين والركبتين واليدين سبّبه انكماش أنسجة الجسم نتيجة للجفاف
بالتالي، وضعية الملاكمة، نتاج تعريض الجسم لحرارة شديدة
أجل، ويمكن أن يحدث حتى لو كانت الأجسام ميتة قبل حرقها
ـ وأعتقد أن هذا ما جرى هنا ـ وتصفية الدم كانت بعد الوفاة بدورها؟
أجل، قام بقطع الشريان السباتي، قطع حاد دقيق
إذًا فالجاني ماهر في استخدام السكين، لو لم يكن الاستنزاف سبب الوفاة، فماذا كان؟
كل ضحية توجد كمية كبيرة من الكيتامين النقي في دمائها، مخدّر قوي
غالبًا ما تم حقنهم بجرعة ثقيلة جدًا
إذًا فكل العنف الذي تمت ممارسته على الجثة وقع بعد الوفاة
ـ ماذا بجعبتك يا "روسي"؟ ـ تناقض عجيب
سبب الوفاة كانت جرعة قاتلة من الكيتامين
الآن، هذه الجرائم تبدو شنيعة إلا أن سبب الوفاة نفسه كان بلا ألم في الواقع
حسنًا، من المشكوك فيه أن الجاني حتى احتاج لمواجهة أو استخدام حيلة ما مع ضحاياه
ـ أعني، يمكنه ببساطة أن يتسلّل خلسة ويحقنهم ـ حسنًا، شكرًا يا "روسي"
لقد قدمنا تقريرًا شاملًا عن تحقيقنا طيلة عام للقبض على السيد "سكراتش"
عمل "ستيفين ووكر" كان جوهريًا في قضيتنا
لقد اُقتيد فريقك لكمين
قضينا شهورًا مضنية لإغراء "سكراتش" بالخروج من مخبئه، وآتت جهودنا أكلها
وفاة العميل "ووكر" كانت فاجعة، لكنها لم تكن...
ذنب أحد؟ يمكن تفاديه؟
تحدثت مع أرملة العميل "ووكر" وأنت محظوظة لأنها لا تقاضي المكتب بتهمة الإهمال
ما لدينا هنا، أيّتها العميلة "برينتس" حفنة من القرارات المثيرة للجدل
لست تعملين في الميدان، الأمر ليس إما أبيض أو أسود، هذه قرارات وليدة لحظتها
حسنًا، دعينا نعود للقضية التي أثارت هذه المراجعة
تحدثت مع الضابط "كابريرا" من "ماتاموروس" بـ"المكسيك"، هل تتذكرينه؟
No comments yet. Be the first to leave one.