Dominion

Dominion

Shkarko Titrat Arabic

Informacioni i lëshimit

Dominion 2018
Një Komentar nga basel katrib
محملة من الموقع الرسمي للفيلم - تنقيح

Etiketat

other
Publikuar më: 2018-12-30
Shkarkime: 38
Dëgjim i Dëmtuar: No

Pamje paraprake e titrave në Arabic

200 rreshtat e parë.

"من وحوش نحتقرها باعتبارها بلا إحساس"

"في الغابة، والحقل والعرين"

"تعلو الصرخة لتشهد"

."على لا إنسانية البشر"

الصور في هذا الفيلم .ليست لحالات معزولة

،كل المواد، إلا عندما يذكر غير ذلك مصورة في أستراليا، لكنها في

معظم الحالات، تعكس معايير .هذه الصناعة في العالم الغربي

معظم الناس يعتبرون .أنفسهم محبين للحيوانات

فهم لا يعتبرونها أشياء

بل مخلوقات متميزة تشاركنا هذا الكوكب

حياتنا

منازلنا

نفرح لفرحها

ونحزن لوجعها

نفتخر بذكائها وبتميزها

عندما نرحب بها داخل عائلاتنا

.أو نوقرها في بيئتها الطبيعية

والتسبب غير الضروري لها بالأذى أو العذاب فكرة لا تطاق لدى كثيرين

،لذلك، ولأجل تلك التي توفر لنا الطعام الملبس، أو الترفيه

نختار أن نسرد قصة تخفف إلى أدنى حد

،أو تلغي بالكامل .عذابها

،المزرعة العائلية الرائعة .والمُزارع الحنون الشهير

نهاية إنسانية غير مؤلمة، ثمن ضئيل .يدفع بسرور مقابل حياة انقضت بشكل جيد

.تدبير ذو منفعة متبادلة

خلف هذا السرد ،بعيدًا عن العين، بعيدًا عن الفكر

،تكف الحيوانات عن كونها أفرادا ،و تصبح مجرد ماشية

وحدات إنتاج لا وجه لها ،في نظام معياره غير مفهوم

لا تطبق فيه القوانين التي تحمي .الحيوانات الأليفة من الوحشية

.عذابها غير مرئي وغير مسموع

قيمتها تحدد فقط بمدى ،منفعتها للجنس البشري

ومبرر ذلك اعتقاد ،بتفوقنا نحن

ومفهوم يقول بأن .القدرة تعطي الحق

.مفهوم يتوجب البحث بشأنه

"الخنازير"

"تستعمل للطعام، التسلية والبحث"

"الراوية: "روني مارا"

في الستينات كان هناك حوالي .50ألف مزرعة خنازير في أستراليا

،اليوم يوجد أقل من 1400

ومع ذلك فإن مجمل عدد الخنازير التي .تستولد وتذبح لتؤكل قد ازداد

منذ 2015، تأوي 49 مزرعة .حوالي 60% من مجموع الخنازير في البلاد

معظم الخنازير التي تستولد لتؤكل تبدأ ،حياتها في قفص التخنيص

،زريبة صغيرة في وسطها قفص

مصممة لتسمح للخنازير الصغيرة ،بأن ترضع من أمها الخنزيرة

.من دون أن تتمكن الأخيرة من التحرك

عدد الخنازير التي تولد ميتة أو متحنطة

يتزايد عادة مع كل ولادة لأن جسم الخنزيرة يصبح أقل

،قدرة على تحمل ضخامة كل حمل .الأمر الذي تشجعه الصناعة

ما بين 10 و 18% من الخنازير التي تولد حية ،لا تعيش لتبلغ سن الفطام

،فهي تموت ضحية المرض ،الجوع، أو جفاف الجسم

أو بفعل الدهس خطأ .تحت أقدام أمهاتها المقيدة

،ومن ضمن الموتى ،الخنازير التي تولد أقزامًا

وتعتبر غير مجدية .اقتصاديًا فيقتلها العمال

تلك التي تظل حية في الأيام القليلة الأولى ،تبتر أجسامها من دون مسكنات

تقطع أذيالها وتستأصل أسنانها .للتخفيف من غريزة أكل اللحوم لديها

وتقطع أجزاء من أذنيها، أو تغرز .رقعة فيها، كوسيلة للتعريف عنها

وتؤخذ من أمهاتها وعمرها .ما بين 3 و5 اسابيع

ومعظمها مصيره الذبح .بعد حوالي 5 أشهر

ومع تقدمها في السن، تنقل إلى زرائب .التسمين، وتحشر مع بعضها فوق فضلاتها

يحتفظ ببضعة خنزيرات للاستعاضة بها ،عن أمهات الخنازير في دورة الاستيلاد

وتختار بدقة حسب ما يظهر من قدرتها .على إنجاب بطون كبيرة

تستخدم معظم مزارع الخنازير ،التلقيح الاصطناعي بدل التزاوج الطبيعي

لأنه يسمح لها بتخصيب ما بين 30 و40 .خنزيرة من خنزير واحد

يجمع العمال السائل المنوي ،عن طريق استمناء الخنازير

ويلقحون الأنثى به بواسطة .أنبوبة مرفوعة تعرف بلقلاق الخنازير

ويستخدم الخنازير لأثارة الأنثى ،بدنيًا قبل التلقيح

.لكنها تمنع من التزاوج الفعلي

وعند التأكد من حملها، تنقل الخنزيرة إلى أحد نوعين من المآوي المغلقة

.طوال فترة الحمل البالغة 16 أسبوعاً

،مرابط الخنزيرات هي أقفاص فردية ،حيث، مثلما الحال في أقفاص الإخناص

لا تتمكن الخنزيرة إلا من التحرك خطوة أو خطوتين إلى الأمام أو الخلف

.ولا تتمكن من الاستدارة

على الرغم من تخلص معظم مزارع الخنازير ،الأسترالية تدريجيًا منها

تبقى مرابط الخنزيرات قانونية تماماً ولا تفرض أية غرامة على احتجاز الخنزيرات فيها

لأكثر من الأيام الخمسة .الاختيارية

هذا يشبه "المنع " الظاهري لأقفاص الخنزيرات في الاتحاد الاوروبي

الذي يسمح بإبقاء الخنزيرة فيها .لمدة 4 أسابيع في كل حمل

ولو منحت الخنازير الخيار لكانت اختارت التغوط

.بعيداً عن مكان نومها وأكلها

ويؤدي الاحتجاز القاسي إلى .نتائج نفسية سلبية جدًا

،أما البديل، وهو الايواء الجماعي

فيعني حشر الخنزيرات الحوامل .في زرائب إسمنتية صغيرة

ويمكن لضيق المكان وغياب المحفزات .أن يودي بالخنزيرات إلى العدوانية

أما الخنزيرات التي تسقط في نظام الدفق عبر فجوات في الأرضية

فتترك حتى تموت جوعاً أو تغرق .في نهر الفضلات

قبل أسبوع من موعد الوضع

تنقل الخنزيرات إلى ،أقفاص الإخناص

حيث ستبقى لفترة 6-4أسابيع مقبلة

،عدم قدرة الخنزيرة على الحركة يضعف عضلاتها إلى درجة

أنها تجد صعوبة في ...الوقوف أو الاستلقاء

للتخفيف من خسارة العضلات، يجبرها العمال .على الوقوف مرة واحدة على الأقل يوميًا

تصاب بتقرحات ناتجة عن ...الاستلقاء على الأسطح الصلبة

أو بهبوط الرحم والالتهابات بفعل الإجهاد البدني

...الناجم عن الإخناص المتكرر والظروف السيئة

،ما يمكن أن يؤدي أيضاً إلى شلل جزئي

يمنعها من بلوغ الطعام والماء في مقدمة القفص

.ويمكن حتى أن يؤدي إلى الموت في القفص

وهي ستشاهد عاجزة ،صغارها تمرض وتموت

أو تتعرض للبتر أو التعنيف على يد العمال .حتى تؤخذ منها

وستتحمل هذه الدورة 4مرات خلال سنتين

قبل أن يستعاض عنها ،وترسل للذبح

.أو تقتل وترمى في الموقع

عبارة "ترعرعت في الحظائر المفتوحة " تعني ببساطة ،أن الخنازير مولودة في أكواخ خارجية صغيرة

لكنها تمضي بقية حياتها في السقيفات

وتواجه نفس مشاكل الاكتظاظ، والصحة ،والسلوك الموجودة في أي مزرعة خنازير

.وهي غارقة حتى ركبتيها في فضلاتها

،تتمكن الخنازير من العيش بين 10 و12 سنة ،لكن أغلبيتها تقتل بعمر 5- 6 أشهر فقط

تحشر في شاحنات النقل في مزرعة الخنازير

وتنقل عادة لمسافات طويلة إلى المسلخ

من دون طعام، أو ماء أو وقاية .من البرد أو الحر الشديدين

وفي المسلخ، تنتظر في زرائب ،احتجاز صغيرة إسمنتية أو معدنية

طوال الليل عادة، ودوماً من دون طعام .ومع كمية محدودة من الماء أو من دونه

في الصباح، تقاد بالقوة ،إلى موقع القتل

.غالباً بالمنخس الكهربائي

الطريقة الأكثر انتشاراً لصعق وقتل ،الخنازير في أستراليا

والمستخدمة في أبرز مسالخ الخنازير والموصوفة ،بأنها الخيار الأكثر "إنسانية" وفعالية

.هي غرفة ثاني أوكسيد الكربون

يقوم نظام دوار للأقفاص بإنزال كل خنزيرين أو ثلاثة وهي واعية تمامًا

،داخل الغاز بالغ التركيز

،الذي يبدأ بحرق أعينها وأنوفها، وجيوبها الأنفية، وحلوقها ورئتيها

.أثناء اختناقها به

إن تركيزات أخف من ثاني أوكسيد الكربون ،يمكن أن تسبب قدرًا أقل من الألم والتوتر

لكنها تتطلب وقتاً أطول بكثير لإفقاد الخنازير وعيها

.ما يجعلها غير مجدية اقتصادياً

ترسل الخنزيرات في عربات إلى غرفة .الغاز، واحدة في كل مرة

بسبب حجمها، يكون الغاز أقل فاعلية

،وتخرج بعضها واعية جزئياً

في هذه الحالة يمكن أيضاً أن .تصعق كهربائيًا فيما بعد

وتُسحب من الجانب ،الآخر للغرفة

وتُجز رقبتها .وتُترك ليصفى دمها

الصعق الكهربائي المستخدم ،في المسالخ الأصغر حجمًا

.يتميز باحتمال أكبر للفشل

،فالخطأ في كمية الكهرباء، أو وضعية الصاعق ،أو مدة استخدامه

أو الفشل في جز الرقبة ،بسرعة كافية

يمكن أن يؤدي إلى مجرد شل الخنزير وجعله غير قادر على الحركة

بينما يظل قادراً ،على الإحساس بالألم

أو استعادة الوعي .أثناء نزف دمه

رف الجفون والتنفس المتواتر هما .مؤشران قويان للوعي

،تُسحب الخنازير، واحد تلو الآخر .أمام بعضها البعض

مسدسات الأسهم المقيدة هي خيار آخر .تستخدمه المسالخ الاصغر حجما

النوع الاختراقي منها، يطلق قضيبا عبر جمجمة الحيوانات

،كي يشل دماغها بشكل دائم

ويمنعها من ،استعادة الوعي

بينما تطلق المسدسات غير الاختراقية .قوة صادمة تشبه ضربة المطرقة

ويتطلب الصعق الفعال وضع المسدس بزاوية وبطريقة معينتين

،على الجزء الصحيح من الرأس

وهو أمر غالباً ما يكون صعباً .إذا لم يتم تقييد الرأس

وبعد أن تشهد الخنازير مقتل ،رفاقها أمام أعينها

أو بعد أن تشم ،رائحة الدم على الأرضية

تمانع في الدخول إلى .حجرة القتل

وتتراجع فاعلية مسدس الأسهم .على الخنازير الأكبر حجمًا، مثل الخنزيرات

وهنا، يمكن أن تشكل البندقية .الخيار البديل

في هذه الحالة، تصبح الدقة .في التصويب أكثر صعوبة

بعد أن يصفى دمها، تسقط الخنازير في خزانات من المياه شديدة السخونة

لتطرية جلدها وإزالة الهُلب .والشعر

وتلك التي لم يتم صعقها وقتلها .كما يجب، تموت غرقُا في النهاية

،المنتجات المهملة، مثل الجلد العظام، الحوافر، الأمعاء والدهن

تشحن إلى مصنع المعالجة ليتم تحويلها إلى شحوم

،تستخدم في الاطعمة، والصابون ،وزيوت التزليق والوقود البيولوجية

.أو تحول إلى منتجات أخرى كالجيلاتين

أُدخِلت الخنازير البرية إلى أستراليا ،مع القطيع الاول

وتنتشر اليوم في 40% من ،مساحة البلاد

.خاصة في كوينزلاند ونيوساوث ويلز

ممارسة صيد الخنازير بالكلاب تتضمن إطلاق الصيادين كلابًا مدربة بشراسة

،لتتعقب وتطارد الخنازير الحية وتهاجمها

وتبقيها مثبتة على الأرض

حتى يتمكن الصيادون من الوصول .ويقضون عليها بسكين

على الرغم من تصنيف الخنازير البرية ،حيوانات مؤذية

ليس من غير المألوف أن يطلق الصيادون الخنازير الصغيرة في المنتزهات الوطنية

.كي يتمكنوا من العودة لاحقاً لاصطيادها

"الدجاج البيّاض" "فقط من أجل الطعام"

"الراوي: "يواكين فينيكس"

حياة الدجاجات البياضة، تبدأ .في المفقس

البيض الذي يجمع من الطيرين الأبوين .يخزن، ويحضن ويفقس في 31 يومًا

تُفرز الصيصان ذكوراً وإناثاً وتوضع .على أحزمة متحركة منفصلة

،هنا في أكبر مفقس في أستراليا تم استخدام التعديل الجيني

لجعل لون الذكور مختلفاً عن لون الإناث .ما يسمح بفرزها بسرعة

غير قادرة أبداً على وضع البيض

ومنتمية إلى سلالة مختلفة تماماً ،عن تلك المستخدمة لإنتاج اللحوم

تعتبر الصيصان الذكور ،منتجات غير صالحة

كأي من الاناث التي يلاحظ .أنها مشوهة أو ضعيفة

تفرز على أحزمة متحركة منفصلة عن الإناث السليمات

في أول يوم من حياتها، وترسل إلى .خفاقة صناعية تسمى الفرامة

هذه العملية تعتبر قانونية وتصنف إنسانية من قبل ."الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات"

يمكن للمفاقس الأصغر حجماً أن تستخدم غاز ثاني أوكسيد الكربون

أو تخنق الصيصان ببساطة .بالأكياس البلاستيكية

كل مزارع البيض التجارية –

،داخل الأقفاص، والحظائر، وفي الهواء الطلق - والعضوية، الحاصلة على موافقة الجمعية الملكية

،تلجأ إلى قتل الصيصان الذكور

التي يصل مجموعها إلى حوالي .12مليون سنويًا في أستراليا

في تلك الأثناء، ترسل الإناث السليمات .لنزع مناقيرها بآلات مؤلمة

تنزع مناقير الدجاجات للتخفيف من الأذى الذي يمكن أن تلحقه ببعضها

.أثناء احتجازها في مزارع البيض

ثم توضع الصيصان على صوان ،وتنقل إلى مزارع تربية الفراخ

حيث تبقى لمدة 4 أشهر .حتى تبدأ بوضع البيض

عدد قليل من الذكور يعفى من الفرامة

ليستخدم مع مجموعة مختارة ،من الدجاجات كطيور أبوية

تضع البيوض وتلقحها .للمفقس

وتُرسل الدجاجات الأخرى إلى .مزارع البيض عبر البلاد

ما يقارب ثلثي الدجاجات البياضة وعددها ،عادة 18 مليونا في أستراليا

.يتم إيواؤها في أقفاص مكتظة

Komentet

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left