200 rreshtat e parë.
- أعطي الحقائب إلى "براون". - حسنا.
- أمسك بالباب. - أمسك بالباب! كفي عن التصرف بفظاظة.
تعرفين ذلك.
أمسك بالباب وإلا فلن يعجبك تصرفي.
هل دفعت ثمن العنب يا سيد "براون"؟ تعرف أن هذه سرقة، صحيح؟
ورد في الكتاب المقدس، "ذوقوا لتعرفوا." إذا دفعت فسيكون، "ادفعوا لتعرفوا."
إنه ينمو على الأرض. أنعم علينا به الرب وينبغي أن يكون مجانيا.
فليسرع كلاكما. لنسرع ونركب السيارة.
لم أنت متوترة يا "كورا"؟
لم ترتجفين؟ ما خطبك؟
تعرفان أن هذا الحي خطر.
"كورا"، أتردد على هذا المتجر
منذ كنت أنت صغيرة… منذ كنت ضئيلة…
- ماذا؟ - منذ كنت…
أتردد على هذا المتجر منذ كنت أنت طفلة.
هيا، علينا فقط أن نسرع ونركب السيارة.
ما خطبك؟
عليك القدوم إلى المتجر في وقت النهار.
لن آتي هنا في وقت يقود فيه العجائز ببطء
ولا يرون بوضوح ويوقعون البضائع على الأرض. بئسا!
أنت عجوز أيضا يا "ماديا".
لست عجوزا يا "كورا". من تصفين بالعجوز؟
أنت في العقد التاسع، أي إنك عجوز.
لكنني ما زلت فاتنة.
لحظة، عرفي قصدك ب"فاتنة"، إذ لا أراك فاتنة.
ماذا؟
يكمن الجمال في عين الرائي، وعيناي لا تريان شيئا.
إنما الملابس ما تشيخ، وإن شاخت، يزداد رونقها جمالا.
- صدقت. تأملي حالي. - لحظة يا "براون".
- لا تساعدني أبدا يا "براون". - لم؟
لنركب السيارة يا "ماديا". لنضع هذا في السيارة.
أحضرتني "كورا" لتأمينكما.
- ضعا الأغراض وسأؤمنكما. - "براون".
تقف مكانك مرتديا أعلام كل البلاد كأن بذلتك تقول، "اسرقوني. أنا سهل المنال."
- وكأن فستانك يقول، "احلبوني. أنا سهلة…" - حسنا، كفاكما.
شوكولاتة بنسبة اثنين بالمائة حليب.
- اركبا السيارة. - ليست عليك إعادة السلة.
أنت في حي فقير. اتركي السلة. أحد سوف… من ركن هناك؟
هيا، اركبا السيارة.
تفضحانني أينما أخذتكما.
هلمي بركوب السيارة يا "كورا".
تصيبانني بالتوتر.
- أين حزام الأمان؟ - تتدبر سيارتي أمرها بلا حزام أمان.
ليس لديك حزام أمان حتى في السيارة.
في الماضي، كانت تستعمل أحزمة الأمان كأسلحة دفاع.
- أنا خائف. - لا سلاح دفاع لدي اليوم، فلنتحرك.
لحظة.
أعلي دفع السيارة بيدي؟
- لحظة. - إلى أين نحن ذاهبون؟
- إلى محطة الوقود. علي التزود بالوقود. - يا ويلي!
- بئسا يا "كورا". تمهلي. أبطئي. - احذري من المنعطف.
- تبا. أبطئي. لا أرى شيئا. - ادخلي.
انظري.
- عذرا. - عذرا.
علي التزود بالوقود.
هلما واخرجا من السيارة.
ليست لدينا أحزمة أمان وها أنت تقودين بتهور.
سأستعمل أحزمة الأمان كي أبرحك ضربا.
- يا ويلي. أعجز حتى عن الخروج من السيارة. - اخرجي.
ادخلي وادفعي ثمن الوقود.
أين المال؟
لا تجعليني أجبرك على ما لا تطيقينه! ادفعي!
دائما أدفع ثمنه!
سأجبرك دائما على ما لا تطيقينه ما لم تدفعي ثمن الوقود!
- أعيدي إلي ال400 دولار التي اقترضتها. - محال أن تزود بالوقود.
- مؤكد. - يلزمها 100 ألف دولار.
لن أدفع إلا دولارين.
ذلك ما سأفعله. أعطني قيمة دولارين على المضخة رقم اثنين.
إياك والظن أنك ستسرق…
أيبدو لك أننا نعبث؟
ذلك مسدس صغير وديع. ذلك مسدس حقيقي وديع.
ماذا تفعلين؟ أنت مخبولة.
تمهلا. ما الخطب؟
ما الخطب؟
ما المشكلة؟
ما الخطب؟
لم تهربان؟
لم تهربان؟
ماذا ستفعلان؟
سألحق بكما، لحظة!
- اركبي السيارة! - ماذا تفعلين؟
أريد باقي نقودي.
- ماذا يجري؟ - ماذا حدث؟
- اركبا السيارة! - ماذا حدث؟
- أرتدي حذاء ذا كعب عال. - انتظري حتى آخذ باقي نقودي!
علي أخذ باقي نقودي!
انتظري حتى آخذ باقي نقودي! لا يمكنك تركي يا حبيبتي!
- انتظري يا "ماديا"! - انتظري!
"(ماديا): زفاف في (جزر البهاما)"
انتظري!
ما أريد معرفته،
لم نحن في هذا المطعم الفاخر؟ ما الأمر؟
أرادت "تيفاني" أن تتحدث إلينا في أمر ما.
نذهب إلى "ريد لوبستر" عندما تريد التحدث إلينا، فلم نحن هنا؟
لا. لم أعد أذهب إلى هناك يا "براين".
- صحيح. - لا.
أجل، زوجك الثري.
أجل، زوجك فاحش الثراء. أين هو؟
في رحلة عمل.
لا تشعر بالغيرة.
غيرة؟
لا يا حبيبتي. لا أشعر بالغيرة.
قرار طلاقك من أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي.
أيمكننا على الأقل أن نحاول التصرف بعقلانية الليلة رجاء؟
من أجل مصلحة ابنتنا. لدينا ليلة واحدة.
أنت دائما متزمت.
أجل، أنا متزمت. أتعرفين السبب؟
لأن أمهما المتزوجة برجل ثري لا يمنعها مانع طوال الوقت
من منحهما أروع الهدايا كأنها "بابا نويل".
لكن أين كانت عندما كانا أصغر بينما كنت أؤدي كل الجهد. ها هي هنا الآن.
أيا ما كان سيحدث الليلة، حري ألا تحدث أي دراما أو حماقة، مفهوم؟
ها قد أتى ولدي. مرحبا.
مرحبا يا أمي.
- مرحبا يا أبي. - مرحبا يا ولدي.
ماذا ترتدي؟
طلبت "تيف" أن أتأنق.
قال أبي إن لا مانع، فارتديت أفخم ما لدي من ملابس.
- تبدو أنيقا. - ما أروع الصنعة. لا يزال على مقاسي.
ما مشكلة ما يرتديه؟
- أجل. وقد أحضرت حقيبة ظهرك. - أجل.
إنها إضافة رائعة.
- اشتراها أبي لي الأسبوع الماضي. - ماذا؟ دمية النمر.
أجل!
في الواقع…
علي الذهاب حالا. سأستعمل الحمام.
سأتبول. كنت متماسكا طوال اليوم. أبي، أتعرف مكان…
- أظن أنه في الخلف هناك. - شكرا يا أبي.
إن كان عليك قضاء حاجتك، فلا مانع لذلك، صحيح؟
ولدي العزيز.
حسنا. إنه في ال19 من عمره ولا يزال يقول، "سأتبول"،
واضعا دمية نمر على حقيبة ظهره يا "براين".
ها بدأت الانتقاد. أهذا ما تفعلينه؟ هل بدأت تنتقدين؟
لنبدأ جلسة الانتقاد. لنحضره إلى الطاولة.
أخبرتك، دعني أقض الوقت معه
كي أفتح مداركه على الحياة.
هل نسيت سبب أن الحضانة معي؟
هل نسيت ذلك؟
إدماني على المخدرات صفحة من الماضي يا "براين".
أجل، صحيح،
حين كان الطفلان في أمس الحاجة إليك.
يبدو أن أباه لم يعلمه معنى الرجولة.
معدل "بي جاي" التراكمي أربعة، مفهوم؟
- ولا يعرف شيئا عن الحياة. - أسنفعل هذا حقا في هذا المطعم؟
- لم تمنحه شيئا! - أبي؟
- مرحبا. كيف حالك يا حبيبتي؟ - مرحبا يا حبيبتي.
- لستما تتجادلان مجددا، صحيح؟ - لا، مطلقا.
نحن بخير. صحيح يا "براين"؟
أبي؟
من هذا؟
"زافيير" الذي نعرفه.
لا، لا أعرفه.
- لا، كنت أكلم أمي. - صحيح.
- ماذا؟ - طبعا. مرحبا يا "زي". سررت بلقائك مجددا.
- "زي"؟ - ما فعلته على متن القارب؟
ما فعلته على متن القارب؟
كان يتصرف زوجي بانحلال.
عذرا.
من أنت؟
- أنا حبيب ابنتك. - أجل.
أجل. كيف الحال؟
"زافيير"، لكنهم ينادونني ب"زي".
كيف الحال يا صاحبي؟
ماذا يحدث الآن؟
- مرحبا! كيف الحال؟ - مرحبا يا "بي جاي".
حسنا.
"زي"؟ مرحبا يا رجل.
- كيف الحال يا كبير؟ - كيف الحال؟
- لحظة. أتعرفه أيضا؟ - نعم.
عرفت أمي أحدنا بالآخر العام الماضي في العطلة الصيفية ب"إيطاليا".
كانت مسلية جدا.
- الصيف الماضي إذا؟ - أجل.
الصيف الماضي، أجل.
حينها اشتعلت شرارة حب "تيفاني" و"زي"، وها هما الآن يتواعدان.
يتواعدان؟ كان ذلك منذ أربعة أشهر، ولم ألتقه بعد.
أجل، ذلك لأنني أردت أن أكون متيقنة.
عذرا. متيقنة مم؟ من أنك ما زلت تودين مواعدته؟
بل أكثر من ذلك. سأواقع ممشوقة القوام هذه.
حسنا، كف.
ماذا يقصد بما قاله؟
لحظة. عذرا، أبي…
أتحول إلى أبي. لحظة، ماذا؟
أيمكننا جميعا أن نجلس لتناول العشاء ومناقشة المسألة رجاء؟
- أجل. - تعال يا "بي" واجلس هنا.
يا ويلي. هيا يا "براين". تفضل بالجلوس.
أجل، إنما أردت أن أعرف أي مسألة سنناقشها.
- حسنا… مفهوم. - اسمحي لي.
أرادت "تيفاني" لنا جميعا أن نلتقي هنا لتشارك معك شيئا أعرفه سلفا.
"تيفاني"؟
تشارك شيئا؟ ماذا يجري؟
طلب "زافيير" يدي وقد وافقت.
وقد باركت الزيجة.
والآن لا تنقصنا إلا مباركتك.
لا تنقصنا، لكنها ستطيب لها.
أيمكنني مباركة الزيجة؟ لأن…
أبي، قل شيئا.
"براين"؟
أظن أنني تركت باب الكلب مغلقا ويجب أن أسمح للكلب بالدخول.
- ماذا؟ متى اقتنينا كلبا؟ - متى اقتنينا كلبا؟
- ما نوع كلبكم؟ - أبي!
أعاني حساسية تجاه الكلاب.
No comments yet. Be the first to leave one.