200 rreshtat e parë.
طاب مساءكم
- لدينا ضيفة - مرحباً
- مرحباً - أهلاً وسهلاً بك
مرحباً أراك هنا أيضاً
أجل
اجلسي هنا تعال إلى هنا يا بني
- بالهناء والشفاء - اجلس يا عزيزي
تفضلي بالجلوس هنا يا عزيزتي
- سأذهب لإحضار الطعام - حسناً يا أمي
اعذروني رجاءً على قدومي من دون دعوة
لكن دعاني (ميتيهان) لتناول العشاء من دون إخباري أنه عشاء عائلي
- إنه متهور هكذا - بحقك يا عمي!
هل أعطيتها الهدية؟
أي هدية؟
لقد تذكرت لقد عرجت على الفندق اليوم
وأعطتني (دفنة) تماثيل ملائكة صغيرة كهدية لك
لكنني نسيتها في المكتب سأجلبها لك غداً
هذا لا يجوز، ستزول طاقتها إذا لم تأخذها مباشرة إليها
- ملاك ماذا بالضبط؟ - لا شيء
لقد حدثت (فاتح) مطولاً عنه دعيه يخبرك بنفسه
لا أريد إفساد الأجواء الآن
سلمت يداك
حسناً، تفضلوا قبل أن يبرد بالهناء والشفاء لكم
هل لي أن أتناول من هذه؟ أنا أتضور جوعاً، اعذروني رجاءً
تناولي مما تشائين يا ابنتي
- جميع الأطباق تبدو شهية - تناولي بقدر ما تشائين يا عزيزتي
هيا يا عزيزتي
- بالهناء والشفاء يا عزيزي - شكراً، لك أيضاً
- هل تريدين بعضاً من ورق العنب؟ - أجل، سأتناول القليل
أين (مصطفى)؟ لم أره في الأرجاء
أصبح حبيس غرفته
اذهبي ونادي زوجك أخبريه أن يأتي لرؤية عمه
لا يجوز ألا يجلس معه
لا، لا داعي لذلك يا أخي
ربما يريد أن يبقى وحده لبعض الوقت
سأذهب لتفقده، لا شك أنه ينصت إلى كلام (ميري) المعسول ومواساتها له
(نيلاي)...
حذاري أن تفتعلي مشكلة الليلة أيضاً
فلن يأتي أحد غداً لإحضارك من منزل أمك
إن حالة (مصطفى) طبيعية وأنا الغارقة في شكوكها، أليس كذلك؟
ما علاقة (ميري) بهذا؟
لا تكترث لكلامها يا عمي إنها تستجدي انتباه أحد
أين هو؟
أنا أعرف رجلي جيداً
لا شك أنه برفقة (ميري)
أين سيكون يا ترى؟
(مصطفى)
أريد البقاء بمفردي
وأنا أريد مساعدتك على تخطي هذا
تفوح رائحة أمي من هذه الوسائد
كيف ذلك يا (مصطفى) إذ أن أغطيتها تتغير بشكل يومي؟
لقد جاء عمي (عمر) لزيارتنا
تعال واجلس معه ولو لنصف ساعة سيكون من العار ألا تفعل
لا أريد رؤية أحد دعيني وشأني
- ماذا سأقول لأبي إذاً؟ - أخبريه أنني لا أكترث البتة
اخرجي من هنا يا (نيلاي)
لم تمت
"لماذا كنتما تتشاجران؟ هذا أمر لا يجوز"
"إياكما أن تكررا هذا مجدداً، حسناً؟"
"هذا لا يجوز أبداً"
"عساه خيراً يا سيدة (أمينة)؟ ما الذي يحدث هنا؟"
"رأيتهما يتشاجران في الخارج فأحضرتهما إلى هنا"
"ألم أخبركما ألا تتشاجرا؟"
- "أنا لم أفعل شيئاً يا أمي" - "لقد ركل الكرة في وجهي"
- "لم أفعل ذلك" - "بلى، فعلت"
- "أنت كاذب" - "بل أنت الكاذب"
- "أحمق" - "أنت الأحمق"
"توقفا وإلا سأغضب منكما"
"كيف تتحدثان هكذا أمام الضيفتان؟"
"لقد كان حادثاً لم يتعمد ركلها في وجهك"
"إن (مصطفى) يبلل سريره"
"(فاتح)"
"سيرا أمامي"
"أنصت إلي جيداً إياك أن تتحدث عن نقائص أخيك مجدداً"
"إياك أن تسخر منه مجدداً"
"إن (مصطفى) أخوك الأكبر ويجب عليك أن تكون سنداً له"
- "هل كلامي واضح؟" - "لا تغضبي يا أمي"
"أنا لم أحزن مما قاله"
"استمعا، إذا جرحتما بعضكما بعضاً فسأشعر بالحزن الشديد"
"لا أريد سماعكما تتحدثان بالسوء عن بعضكما مجدداً، هل فهمتما؟"
- "حسناً" - "حسناً يا أمي"
"هيا، تصالحا"
"طفلاي المطيعان"
"ولداي العزيزان"
من تكون بالنسبة إليك لتمنحك هدية؟
لم أفهم متى تكونت علاقة ودية بينكما؟
اسمعي يا عزيزتي من الواضح أن لديها شخصية ودودة
لقد قبلت الهدية منها
لكنني تركتها في المكتب لا داعي لتضخيم الأمر عن حجمه
تركتها لعدم قدرتك على إحضارها معك وإخباري بما حدث، أليس كذلك يا (فاتح)؟
أخبرني، ما الذي تخفيه عني؟
- أنت تقولين كلاماً فارغاً - عم تتحدث؟
(فاتح)، هل أنت أبله؟
لقد دخلت تلك الفتاة إلى حياتنا على أنها خليلة (فيراز)
ثم نراها على مائدة عائلة (ميتيهان) بصفتها صديقته ويصغرها سناً
وإذ بنا نراها الآن تقدم الهدايا لك
من الواضح أنها ترمي الصنارة وتنتظر أياً كان ليبتلع الطعم
يبدو أنني سأحظى بمنافسة الآن
عودي إلى صوابك يا (دوغا) وهل أنا أحمق لأقع في شركها؟
- سل نفسك - هذا يكفي
دعك من هذه المبالغة عجيب أمرك حقاً
أشعر بالندم الآن على ما قلته لأمك
لقد جنيت على نفسي
ألا تذكر عندما أخبرتها أنه وجب عليها الطلاق عندما تعرضت للخيانة أول مرة؟
والتعليق الذي صفعتني به (نيلاي)؟
حسناً يا (دوغا) لن أتجادل معك الآن
لأن كلامك غير منطقي البتة
لن أضيع وقتي في الحديث معك الآن
أعطني جواباً إذاً يا (فاتح) ما السبب الذي دفعها لإعطائك هدية؟
لم تعطني هدية لي فحسب لقد قدمت هدايا للجميع
- لماذا؟ - كيف لي أن أعلم؟
- ربما شعرت بالحزن على مصابنا - ومن تكون حتى تحزن على مصابنا؟
حسناً يا (دوغا)، سأرمي الهدية في القمامة، هل أنت راضية؟
- هل كان هناك داع لكل هذا؟ - بالطبع سترميها
أرجوك لقد اقتربنا من الوصول إلى المنزل
والجميع هناك على حافة الانهيار دعينا لا نضيق على صدورهم بمشكلاتنا
لو أنك لم تتصرف بود مع كل فتاة تراها لما أشغلنا الجميع بمشكلاتنا يا عزيزي
أنصت، أنا أحذرك
أمدني بالصبر يا ربي
مساء الخير
- أهلاً وسهلاً يا أخي (عمر) - أهلاً بك يا عزيزتي (دوغا)
- كيف حالك يا (فاتح)؟ - أنا بخير يا عمي، ماذا عنك؟
مساء الخير ما الذي حدث؟
هل ذهبتما لتناول العشاء أم الشجار؟
لم يحدث شيء يا أبي نحن على أتم ما يرام
لكن (مصطفى) ليس كذلك
لقد طردني من الغرفة
كان يعانق الوسادة ويستلقي على السرير ويقول إن رائحة أمي تفوح منهما، لكن...
كانت رائحة المعطر تفوح منهما
ربما تذكره رائحة المعطر بوالدته
- سأذهب لتفقده - انتظري يا ابنتي، سأذهب أنا
أجل، اذهب يا أبي عسى أن يجمع شتات نفسه عندما يراك
صغيرتي الجميلة
أحسنت
مرحباً ماذا تفعلين؟
مرحباً يا (مصطفى) كنت على وشك الذهاب لإحضار الحليب لها
- لا تذهبي - ماذا تعني؟
لا تذهبي ابقي هنا ودعينا نتبادل أطراف الحديث
هل أنت بخير يا (مصطفى)؟
العرق يتصبب منك
لا، لست بخير
- هل تشاجرت مع (نيلاي)؟ - لا
أنا أتتبع رائحة أمي المتبقية في هذا المنزل يا (ميري)
أود سؤالك عن هذا فأنت تعرفين شعوري
قد نخفي صوت أحدهم أو حتى صورة أو فيديو له
لكن لا يمكننا إخفاء رائحته
أنت أيضاً لا تفهمين ما أتحدث عنه
هذه أول مرة أشعر فيها بهذا العجز الشديد
وأنا أيضاً بحثت عن رائحة أمي المتبقية
- أنا أتفهم ما تشعر به يا (مصطفى) - كيف استطعت تجاوز ذلك؟
لقد كان الطريق إلى ذلك صعباً ومؤلماً
ولسوء حظك لقد فقدت والدتك على حين غرة
بينما كانت أمي مريضة وطريحة الفراش لذا، كنت قد هيأت نفسي لفكرة وفاتها
أنت تعاني من الصدمة يا (مصطفى)
اسمع، أنت تعاني من الصدمة لكن يمكنك تجاوز ذلك
يمكنك المضي قدماً، ثق بي
أنت الوحيدة التي تفهمني
- ما الذي تفعلانه؟ - سيد (عبدالله)، صدقني...
اصمتي يا (ميري) ما الذي كنتما تفعلانه أمام الطفلة؟
هل فقدت صوابك يا بني؟ ماذا لو أتت زوجتك ورأتك هكذا؟
هل تعظني عن الأخلاق يا سيد (عبدالله)؟
- ماذا؟ - وهل نسيت الفضائح التي تسببت بها؟
هل أحببتني أنا وأمي بقدر ما أحببت هذه الطفلة؟
كانت نزواتك أنت من سرقت روح أمي من جسدها
- ما الذي تقوله يا هذا؟ - ما الذي ستفعله بي يا أبي؟
هل ستضربني مجدداً يا أبي؟
ماذا ستفعل؟ هل ستهجر المنزل مجدداً يا أبي؟
- اهدأ يا (مصطفى) - لا تتوقف عن ضربي يا أبي
ماذا ستفعل؟
- توقف - ماذا ستفعل؟
هل ستنتقل إلى منزل آخر وتخوض علاقة مع امرأة أخرى؟
ماذا ستفعل يا أبي؟
- (مصطفى)... - ماذا ستفعل يا أبي؟
ماذا ستفعل؟ إن أمي...
ابتعد عني إن أمي لم تمت
- لا تفعل هذا - أمي لم تمت، بل قتلت
أمي لم تمت، بل قتلت
أنتم جميعاً مسؤولون عن موتها
جميعكم يحمل وزر موتها
أنتم قتلة
- هذه نوبة عصبية يا سيد (عبدالله) - أنتم قتلة!
- أمي لم تمت، بل قتلت - اطلبي المساعدة يا (ميري)
- أحضري المساعدة فوراً - أنتم قتلة! ماذا ستفعل؟
- إياك أن تلمسني! - اهدأ يا (مصطفى)
أنتم قتلة!
أمي لم تمت، بل قتلت
- (مصطفى) - ابتعد عني!
جميعكم مسؤول عن موتها
أنتم قتلة!
أنتم قتلة!
جميعكم يحمل وزر موتها
جميعكم
أمي!
أمي!
أمي!
أمي!
- يتعرض (مصطفى) لنوبة عصبية - ماذا؟
استدعوا الطبيب حالاً خذيها يا أختي (حياة)
(مصطفى)، (مصطفى)!
أمي!
No comments yet. Be the first to leave one.