Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Shkarko Titrat Arabic

Sezoni 3

Informacioni i lëshimit

Cranberry Sorbet S03E107 1080p OSN WEB-DL Episode 107 ar srt
Një Komentar nga kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiketat

webdl
subdl_pyuploader
Publikuar më: 2025-06-14
Shkarkime: 8
Dëgjim i Dëmtuar: No
FPS: 23.976

Pamje paraprake e titrave në Arabic

200 rreshtat e parë.

‫طاب مساءكم‬

‫- لدينا ضيفة‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً وسهلاً بك‬

‫مرحباً‬ ‫أراك هنا أيضاً‬

‫أجل‬

‫اجلسي هنا‬ ‫تعال إلى هنا يا بني‬

‫- بالهناء والشفاء‬ ‫- اجلس يا عزيزي‬

‫تفضلي بالجلوس هنا يا عزيزتي‬

‫- سأذهب لإحضار الطعام‬ ‫- حسناً يا أمي‬

‫اعذروني رجاءً‬ ‫على قدومي من دون دعوة‬

‫لكن دعاني (ميتيهان) لتناول العشاء‬ ‫من دون إخباري أنه عشاء عائلي‬

‫- إنه متهور هكذا‬ ‫- بحقك يا عمي!‬

‫هل أعطيتها الهدية؟‬

‫أي هدية؟‬

‫لقد تذكرت‬ ‫لقد عرجت على الفندق اليوم‬

‫وأعطتني (دفنة) تماثيل ملائكة صغيرة‬ ‫كهدية لك‬

‫لكنني نسيتها في المكتب‬ ‫سأجلبها لك غداً‬

‫هذا لا يجوز، ستزول طاقتها‬ ‫إذا لم تأخذها مباشرة إليها‬

‫- ملاك ماذا بالضبط؟‬ ‫- لا شيء‬

‫لقد حدثت (فاتح) مطولاً عنه‬ ‫دعيه يخبرك بنفسه‬

‫لا أريد إفساد الأجواء الآن‬

‫سلمت يداك‬

‫حسناً، تفضلوا قبل أن يبرد‬ ‫بالهناء والشفاء لكم‬

‫هل لي أن أتناول من هذه؟‬ ‫أنا أتضور جوعاً، اعذروني رجاءً‬

‫تناولي مما تشائين يا ابنتي‬

‫- جميع الأطباق تبدو شهية‬ ‫- تناولي بقدر ما تشائين يا عزيزتي‬

‫هيا يا عزيزتي‬

‫- بالهناء والشفاء يا عزيزي‬ ‫- شكراً، لك أيضاً‬

‫- هل تريدين بعضاً من ورق العنب؟‬ ‫- أجل، سأتناول القليل‬

‫أين (مصطفى)؟‬ ‫لم أره في الأرجاء‬

‫أصبح حبيس غرفته‬

‫اذهبي ونادي زوجك‬ ‫أخبريه أن يأتي لرؤية عمه‬

‫لا يجوز ألا يجلس معه‬

‫لا، لا داعي لذلك يا أخي‬

‫ربما يريد أن يبقى وحده لبعض الوقت‬

‫سأذهب لتفقده، لا شك أنه ينصت‬ ‫إلى كلام (ميري) المعسول ومواساتها له‬

‫(نيلاي)...‬

‫حذاري أن تفتعلي مشكلة الليلة أيضاً‬

‫فلن يأتي أحد غداً‬ ‫لإحضارك من منزل أمك‬

‫إن حالة (مصطفى) طبيعية‬ ‫وأنا الغارقة في شكوكها، أليس كذلك؟‬

‫ما علاقة (ميري) بهذا؟‬

‫لا تكترث لكلامها يا عمي‬ ‫إنها تستجدي انتباه أحد‬

‫أين هو؟‬

‫أنا أعرف رجلي جيداً‬

‫لا شك أنه برفقة (ميري)‬

‫أين سيكون يا ترى؟‬

‫(مصطفى)‬

‫أريد البقاء بمفردي‬

‫وأنا أريد مساعدتك على تخطي هذا‬

‫تفوح رائحة أمي من هذه الوسائد‬

‫كيف ذلك يا (مصطفى)‬ ‫إذ أن أغطيتها تتغير بشكل يومي؟‬

‫لقد جاء عمي (عمر) لزيارتنا‬

‫تعال واجلس معه ولو لنصف ساعة‬ ‫سيكون من العار ألا تفعل‬

‫لا أريد رؤية أحد‬ ‫دعيني وشأني‬

‫- ماذا سأقول لأبي إذاً؟‬ ‫- أخبريه أنني لا أكترث البتة‬

‫اخرجي من هنا يا (نيلاي)‬

‫لم تمت‬

‫"لماذا كنتما تتشاجران؟‬ ‫هذا أمر لا يجوز"‬

‫"إياكما أن تكررا هذا مجدداً، حسناً؟"‬

‫"هذا لا يجوز أبداً"‬

‫"عساه خيراً يا سيدة (أمينة)؟‬ ‫ما الذي يحدث هنا؟"‬

‫"رأيتهما يتشاجران في الخارج‬ ‫فأحضرتهما إلى هنا"‬

‫"ألم أخبركما ألا تتشاجرا؟"‬

‫- "أنا لم أفعل شيئاً يا أمي"‬ ‫- "لقد ركل الكرة في وجهي"‬

‫- "لم أفعل ذلك"‬ ‫- "بلى، فعلت"‬

‫- "أنت كاذب"‬ ‫- "بل أنت الكاذب"‬

‫- "أحمق"‬ ‫- "أنت الأحمق"‬

‫"توقفا وإلا سأغضب منكما"‬

‫"كيف تتحدثان هكذا أمام الضيفتان؟"‬

‫"لقد كان حادثاً‬ ‫لم يتعمد ركلها في وجهك"‬

‫"إن (مصطفى) يبلل سريره"‬

‫"(فاتح)"‬

‫"سيرا أمامي"‬

‫"أنصت إلي جيداً‬ ‫إياك أن تتحدث عن نقائص أخيك مجدداً"‬

‫"إياك أن تسخر منه مجدداً"‬

‫"إن (مصطفى) أخوك الأكبر‬ ‫ويجب عليك أن تكون سنداً له"‬

‫- "هل كلامي واضح؟"‬ ‫- "لا تغضبي يا أمي"‬

‫"أنا لم أحزن مما قاله"‬

‫"استمعا، إذا جرحتما بعضكما بعضاً‬ ‫فسأشعر بالحزن الشديد"‬

‫"لا أريد سماعكما تتحدثان بالسوء‬ ‫عن بعضكما مجدداً، هل فهمتما؟"‬

‫- "حسناً"‬ ‫- "حسناً يا أمي"‬

‫"هيا، تصالحا"‬

‫"طفلاي المطيعان"‬

‫"ولداي العزيزان"‬

‫من تكون بالنسبة إليك لتمنحك هدية؟‬

‫لم أفهم‬ ‫متى تكونت علاقة ودية بينكما؟‬

‫اسمعي يا عزيزتي‬ ‫من الواضح أن لديها شخصية ودودة‬

‫لقد قبلت الهدية منها‬

‫لكنني تركتها في المكتب‬ ‫لا داعي لتضخيم الأمر عن حجمه‬

‫تركتها لعدم قدرتك على إحضارها معك‬ ‫وإخباري بما حدث، أليس كذلك يا (فاتح)؟‬

‫أخبرني، ما الذي تخفيه عني؟‬

‫- أنت تقولين كلاماً فارغاً‬ ‫- عم تتحدث؟‬

‫(فاتح)، هل أنت أبله؟‬

‫لقد دخلت تلك الفتاة إلى حياتنا‬ ‫على أنها خليلة (فيراز)‬

‫ثم نراها على مائدة عائلة (ميتيهان)‬ ‫بصفتها صديقته ويصغرها سناً‬

‫وإذ بنا نراها الآن‬ ‫تقدم الهدايا لك‬

‫من الواضح أنها ترمي الصنارة‬ ‫وتنتظر أياً كان ليبتلع الطعم‬

‫يبدو أنني سأحظى بمنافسة الآن‬

‫عودي إلى صوابك يا (دوغا)‬ ‫وهل أنا أحمق لأقع في شركها؟‬

‫- سل نفسك‬ ‫- هذا يكفي‬

‫دعك من هذه المبالغة‬ ‫عجيب أمرك حقاً‬

‫أشعر بالندم الآن على ما قلته لأمك‬

‫لقد جنيت على نفسي‬

‫ألا تذكر عندما أخبرتها أنه وجب عليها‬ ‫الطلاق عندما تعرضت للخيانة أول مرة؟‬

‫والتعليق الذي صفعتني به (نيلاي)؟‬

‫حسناً يا (دوغا)‬ ‫لن أتجادل معك الآن‬

‫لأن كلامك غير منطقي البتة‬

‫لن أضيع وقتي في الحديث معك الآن‬

‫أعطني جواباً إذاً يا (فاتح)‬ ‫ما السبب الذي دفعها لإعطائك هدية؟‬

‫لم تعطني هدية لي فحسب‬ ‫لقد قدمت هدايا للجميع‬

‫- لماذا؟‬ ‫- كيف لي أن أعلم؟‬

‫- ربما شعرت بالحزن على مصابنا‬ ‫- ومن تكون حتى تحزن على مصابنا؟‬

‫حسناً يا (دوغا)، سأرمي الهدية‬ ‫في القمامة، هل أنت راضية؟‬

‫- هل كان هناك داع لكل هذا؟‬ ‫- بالطبع سترميها‬

‫أرجوك‬ ‫لقد اقتربنا من الوصول إلى المنزل‬

‫والجميع هناك على حافة الانهيار‬ ‫دعينا لا نضيق على صدورهم بمشكلاتنا‬

‫لو أنك لم تتصرف بود مع كل فتاة تراها‬ ‫لما أشغلنا الجميع بمشكلاتنا يا عزيزي‬

‫أنصت، أنا أحذرك‬

‫أمدني بالصبر يا ربي‬

‫مساء الخير‬

‫- أهلاً وسهلاً يا أخي (عمر)‬ ‫- أهلاً بك يا عزيزتي (دوغا)‬

‫- كيف حالك يا (فاتح)؟‬ ‫- أنا بخير يا عمي، ماذا عنك؟‬

‫مساء الخير‬ ‫ما الذي حدث؟‬

‫هل ذهبتما لتناول العشاء أم الشجار؟‬

‫لم يحدث شيء يا أبي‬ ‫نحن على أتم ما يرام‬

‫لكن (مصطفى) ليس كذلك‬

‫لقد طردني من الغرفة‬

‫كان يعانق الوسادة ويستلقي على السرير‬ ‫ويقول إن رائحة أمي تفوح منهما، لكن...‬

‫كانت رائحة المعطر تفوح منهما‬

‫ربما تذكره رائحة المعطر بوالدته‬

‫- سأذهب لتفقده‬ ‫- انتظري يا ابنتي، سأذهب أنا‬

‫أجل، اذهب يا أبي‬ ‫عسى أن يجمع شتات نفسه عندما يراك‬

‫صغيرتي الجميلة‬

‫أحسنت‬

‫مرحباً‬ ‫ماذا تفعلين؟‬

‫مرحباً يا (مصطفى)‬ ‫كنت على وشك الذهاب لإحضار الحليب لها‬

‫- لا تذهبي‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫لا تذهبي‬ ‫ابقي هنا ودعينا نتبادل أطراف الحديث‬

‫هل أنت بخير يا (مصطفى)؟‬

‫العرق يتصبب منك‬

‫لا، لست بخير‬

‫- هل تشاجرت مع (نيلاي)؟‬ ‫- لا‬

‫أنا أتتبع رائحة أمي المتبقية‬ ‫في هذا المنزل يا (ميري)‬

‫أود سؤالك عن هذا‬ ‫فأنت تعرفين شعوري‬

‫قد نخفي صوت أحدهم‬ ‫أو حتى صورة أو فيديو له‬

‫لكن لا يمكننا إخفاء رائحته‬

‫أنت أيضاً لا تفهمين ما أتحدث عنه‬

‫هذه أول مرة أشعر فيها‬ ‫بهذا العجز الشديد‬

‫وأنا أيضاً بحثت عن رائحة أمي المتبقية‬

‫- أنا أتفهم ما تشعر به يا (مصطفى)‬ ‫- كيف استطعت تجاوز ذلك؟‬

‫لقد كان الطريق إلى ذلك صعباً ومؤلماً‬

‫ولسوء حظك‬ ‫لقد فقدت والدتك على حين غرة‬

‫بينما كانت أمي مريضة وطريحة الفراش‬ ‫لذا، كنت قد هيأت نفسي لفكرة وفاتها‬

‫أنت تعاني من الصدمة يا (مصطفى)‬

‫اسمع، أنت تعاني من الصدمة‬ ‫لكن يمكنك تجاوز ذلك‬

‫يمكنك المضي قدماً، ثق بي‬

‫أنت الوحيدة التي تفهمني‬

‫- ما الذي تفعلانه؟‬ ‫- سيد (عبدالله)، صدقني...‬

‫اصمتي يا (ميري)‬ ‫ما الذي كنتما تفعلانه أمام الطفلة؟‬

‫هل فقدت صوابك يا بني؟‬ ‫ماذا لو أتت زوجتك ورأتك هكذا؟‬

‫هل تعظني عن الأخلاق يا سيد (عبدالله)؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- وهل نسيت الفضائح التي تسببت بها؟‬

‫هل أحببتني أنا وأمي‬ ‫بقدر ما أحببت هذه الطفلة؟‬

‫كانت نزواتك أنت‬ ‫من سرقت روح أمي من جسدها‬

‫- ما الذي تقوله يا هذا؟‬ ‫- ما الذي ستفعله بي يا أبي؟‬

‫هل ستضربني مجدداً يا أبي؟‬

‫ماذا ستفعل؟‬ ‫هل ستهجر المنزل مجدداً يا أبي؟‬

‫- اهدأ يا (مصطفى)‬ ‫- لا تتوقف عن ضربي يا أبي‬

‫ماذا ستفعل؟‬

‫- توقف‬ ‫- ماذا ستفعل؟‬

‫هل ستنتقل إلى منزل آخر‬ ‫وتخوض علاقة مع امرأة أخرى؟‬

‫ماذا ستفعل يا أبي؟‬

‫- (مصطفى)...‬ ‫- ماذا ستفعل يا أبي؟‬

‫ماذا ستفعل؟‬ ‫إن أمي...‬

‫ابتعد عني‬ ‫إن أمي لم تمت‬

‫- لا تفعل هذا‬ ‫- أمي لم تمت، بل قتلت‬

‫أمي لم تمت، بل قتلت‬

‫أنتم جميعاً مسؤولون عن موتها‬

‫جميعكم يحمل وزر موتها‬

‫أنتم قتلة‬

‫- هذه نوبة عصبية يا سيد (عبدالله)‬ ‫- أنتم قتلة!‬

‫- أمي لم تمت، بل قتلت‬ ‫- اطلبي المساعدة يا (ميري)‬

‫- أحضري المساعدة فوراً‬ ‫- أنتم قتلة! ماذا ستفعل؟‬

‫- إياك أن تلمسني!‬ ‫- اهدأ يا (مصطفى)‬

‫أنتم قتلة!‬

‫أمي لم تمت، بل قتلت‬

‫- (مصطفى)‬ ‫- ابتعد عني!‬

‫جميعكم مسؤول عن موتها‬

‫أنتم قتلة!‬

‫أنتم قتلة!‬

‫جميعكم يحمل وزر موتها‬

‫جميعكم‬

‫أمي!‬

‫أمي!‬

‫أمي!‬

‫أمي!‬

‫- يتعرض (مصطفى) لنوبة عصبية‬ ‫- ماذا؟‬

‫استدعوا الطبيب حالاً‬ ‫خذيها يا أختي (حياة)‬

‫(مصطفى)، (مصطفى)!‬

‫أمي!‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Komentet

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left