Mistari 200 ya kwanza.
"اتــهام"
SherifWahba -
اليوم، سنقوم بسرقاتٍ على طريق "شيفاي"، أثمَّة مشكلات؟
لكن، ماذا بشأن الشرطة؟
لا مشكلة، سنتعامل معهم !بالطريقة المعتادة
،جاكي) سيراقب الشرطة عن كَثَبٍ) .فيكي) سيجني الغنيمة)
وكالمعتاد، (أجاي) سيرقص .ويغني ويحشد الزُّمْرة
لكن أيها الزعيم، أين (أجاي)؟
!سيلتقينا هناك
إيَّاك أن تنْبُس ببَنت شَفَة !أيها العجوز، وإلا أجْهزتُ عليك
سيتعيّن عليك أن تسلب حياتين .كي تسرق هذه الثروة، يا بُنيّ
...الأولى، حياتي والأخرى حياة ابنتي
.إنها في غرفتها بالطابق العلوي
لقد رهنتُ هذا المنزل .وجمعتُ الأموال من أجل زواجها
إنْ لم يتحصَّل أصهارها .على مَهْر الزواج، سيحنثون بوَعْدهم
...وبعد مواجهة هذا الخِزي، كلانا سينتحر
لهذا سيكون من الأفضل !أن تقتل كلانا الآن
إنْ حاولتَ منعنا حينها !لن نتردد عن تحقيق أمنيتك
!شُدّ وثاق العجوز - !تمهَّل -
لقد ارتكبنا سرقات عِدّة ...وسنواصل ارتكاب ذلك لذا
!لكننا لن ندع أحداً من أي عائلة ينهار
إني يتيم، العائلة والعلاقات !لا معنى لها بالنسبة إليّ
لكني رأيتُ أبي يُهان .من أجل مَهْر الزواج
،وعِوضاً عن كونه يعتلي مِنصة الزواج !رأيتُ عرائساً في محارق الجنازات
بعد أن يتزوجنّ، رأيتُ نساءً يُضرم .فيهنّ النار من قِبل أزواجهنّ
...سرقات، نَهْب، يمكنني احتمال كل تلك الاتهامات
...لكن ضميري لا يتحمّل
.بَليَّة أبٍ أو حياة ابنة شخص ما تتحطم
،إنها مشكلة! في تلك الحالة .أولاً سنضطر إلى قتلك
.مهلاً، أنت! الحقوا بأولئك الفتيان
!توقف
!(أجاي)
!(أجاي)
،ما الخطب؟ حمداً لله !بعد أمدٍ طويلٍ ها أنا أراكِ سعيدة
.أشعر بالبهجة والرغبة في الاحتفال اليوم
.بالتأكيد، افعلي ما تشائين .وسأحقق أمنيتكِ من دون شكٍ
.لكن رجاءً أخبريني عن سبب سعادتك
.(أبي، لقد عثرتُ على (أجاي
.أجل، أبي، إنه في هذه المدينة .رأيته بكلتا عينيّ
.يا ابنتي، من المُسْتحسن أن تنسيه
!أبي، إني أحبّه - !لكنه لم يحبكِ قطّ -
.لقد تلاعب ببراءتكِ واستغل سذاجتكِ
!ورحل تاركاً وَصْمة عارٍ عالقة باسمكِ
كلا أبي، لا يمكنني أن أعدّه .مسؤولاً قطّ عن أي مكروه وقع
.لا أدري ما الذي أجبره على ارتكاب ذلك
!كان مجرد سبيل للاحتيال عليكِ، لخداعكِ
...إنْ كان صادقاً، لما اختفى
في ذاك اليوم عندما انتويت !على إعلان خِطبتك إليه
أصغِ إليّ يا ابنتي، لم أبُحْ إليك ...مطلقاً بشيء حتى هذه اللحظة
.لأنني، لم أكن أريد إيذاء مشاعركِ أكثر من ذلك
لكن عندما يقترن اسم ...ابنة يافعة باسم شخص ما
...أو عندما يتحدث الناس بشأن قصة حبها
...وفي يوم الخِطبة، يختفي العريس
!فقط والد الفتاة يقع في مأزقٍ كهذا
...لا أحد يُصرِّح بكلمة بصورة مباشرة
لكن من وراء ظهري، كل ما أعرفه !مقدار سخرية وتهكُّم الناس عليّ
...لهذا، عقدتُ العزم في ذلك اليوم نفسه
!أنني سأنقل تجارتي من هنا
،لن نعيش في هذه المدينة بعد الآن !"سنعيش في "مومباي
ماذا، "مومباي"؟ - .أجل، سيدي -
،الفتى الذي كنتُ ألاحقه ."استقل قطاراً إلى "مومباي
،وحينما بلغتُ رصيف محطة القطار .كان القطار قد غادر بالفعل
.حسنٌ، لتسافر إلى "مومباي" على الفور - !أجل، سيدي -
،امضِ والتقِ بالمفتش العام ...رانجيت سينغ)، إنه في غاية الصرامة)
،لكنه سيد مهذب .سيساعدك بكل طريقة ممكنة
.شكراً لك، سيدي
!ساتيش)، يا بُنيّ)
أين أنت؟
!مرحباً، أبي
!ولدي
ولدي، لقد عانقتك !بعد عام واحدٍ بالضبط
.أبي، اتصلتَ بي يومياً في هذا العام
لم تستطع السفر إلى لندن ست مرات .بقدر تكلفة فاتورة الهاتف التي دفعتها
لا تنسى يا بُنيّ، لستُ أباك وحسب ! بل إنني مفتش عام أيضاً
أردتُ التوجّه للميناء الجوي ...واستقبالك شخصياً
لكن ثمَّة اجتماع مفاجيء طرأ !ولم أستطع القدوم إلى هناك
أبي، ولمَ لا تستقيل من هذه الوظيفة؟
،لا نعاني نُدرة في الثروة .أسلافك تركوا لنا ثروة ضخمة
لكننا ننحدر أيضاً .من أسرة تعجّ برجال الشرطة
...جدي كان شرطياً، وكذلك كان جدّك
أنا شرطيّ والآن ستنضم !للشرطة أيضاً وتخدم الوطن
...وبعدها ولدك سيصبح أيضاً - .هذا يكفي، أبي -
!هذا العام الدراسي جعلني ضَجِراً
.أريد أن أكون حُرّاً لبضعة أيامٍ
لكن هذه الحرية ستكون .مُقيّدة فقط بحدود هذه المدينة
والآن لن أدعك تغيب .عن ناظريّ لحظة واحدة
.أبي، أعتقد أنك تُحبني حقاً
أعتقد أنك لم تطلب .بركات أمّك بعد عودتك
إنْ فعلتَ ذلك فلن تكون !هديتك الاستلقاء هنا
!هديتي؟ - .أجل، مفاتيح سيارتك الجديدة -
!أبي، كم أنت رائع !أنت أسطوري
!سأُدشِّن هذه السيارة على الفور
.آسفة! خِلْتكَ سيارة أجرة
إنْ كنتِ تنتظرين سيارة أجرة .إذاً ستنتظرين حتى الصباح
ماذا؟ - .أجل، سيارات الأجرة في إضرابٍ -
ماذا؟ - .ادلفي للسيارة، سأُقلِّكِ -
...لكن - أنتِ مترددة لأنكِ لا تعرفينني، أليس كذلك؟ -
إني رجل مُحْتشمٌ وبينما تسافرين .برفقتي، ستعرفينني جيداً
...لكن - !هيا، ادلفي للسيارة -
!هيا، رجاءً
...ليلة قاتمة، ونسيم بارد
...عُزْلة ويافعان
أتبغين أيضاً ذات الشيء الذي أبغيه؟
أيّ هراء هذا؟ !أوقفْ السيارة
ولمَ أوقف السيارة؟ - !إليكَ عني -
إلى أين تركضين؟ - !النجدة -
أأخبرتكِ أن تقفزين؟ - !النجدة -
!!النجدة
!دعني وشأني
،شكراً جزيلاً لك ...إنْ لم تأتِ
ماذا كنتِ تفعلين في هذا المكان المُنْعزل في هذه الساعة؟
اضطررتُ للذهاب إلى منزل ...صديقةٍ لأخذ بعض المُذكرات
.وكنتُ في انتظار سيارة أجرة
أصغِ أختاه، هذه الأيام ...لا يمكن الوثوق بأحدٍ
.لا تجازفي تلك المجازفة مجدداً
.هيا، سأُقلِّكِ لمنزلكِ
.تفضل، رجاءً اجلس، أخي
!أمي - لاكشمي)، لمَ تأخرتِ هكذا اليوم؟) -
ما كل هذا؟
...حمداً لله الذي أرسله هناك كمُنقذي
!وإلا لتلطَّخ شرفي بالعار اليوم
يا إلهي! ما الخطب، يا ابنتي؟
لا شيء، أيتها العمّة، ثمَّة وغد !كان يحاول التحرش بها
.لقد أوسعه ضرباً بطريقة لن ينساها أبداً
.شكراً جزيلاً لك، يا بُنيّ
.بإنقاذك شرفها، فقد أنقذت شرف هذه العائلة
،لا تقولي ذلك، كأخٍ .فعلتُ ما يُمليه عليّ واجبي
.بوركتَ، يا بُنيّ !الأمّ التي أنجبتك عظيمة بحقّ
...لا أعرف بشأن ذلك الأمر
.لكن بركاتكِ كافية ليتيمٍ مثلي
...إذاً، ليس لديك - !لا أحد إني بمفردي -
.حسنٌ، أيتها العمّة، سأنصرف
أستترك الأناس الذين يمكنك اعتبارهم كأسرتك؟
.إنْ اعتبرتها شقيقتك فأنت شقيقها
أتريد مفارقة أمّك الآن التي عثرتَ عليها؟
...لا تغدقي عليّ بهذا الحُبّ الجمّ لأني
...بُنيّ، لديَّ ابنان
.(لاكشمي) والآخر (سوراج)
...حبي لهما لم ينفذ
!لدرجة أني لا أستطيع تقديم حُبي إليك
...لكن بمساعدة يتيمٍ فأنتِ - .لستَ يتيماً بعد الآن -
.أنا أمّك، وهذا المنزل منزلك
!جميعنا عائلتك، يا بُنيّ
،هيا، اذهب واغتسل .سأعدُّ الطعام لكليكما
.هيا، أخي
!كان مجرد حُلم
،إنّ حلمك قد يتداعى ...عندما يعلم أولئك القوم بأفعالك
،حينها كم سيشعرون بخيبة الأمل !فكِّر في ذلك الوقت
...ٌأنت لصٌ، قاتل
ليس لديك الحقّ في الاحتيال !على أمّ أو التغرير بأختٍ
قبل أن يعلموا بشأن ماضيك ...ويتسحيل حُبّهم إلى كراهيةٍ
!فلتغادر هذا المنزل
...أصغِ، أيها المَأْفون
أتيتَ للسرقة وأيضاً في منزل .(المفتش (سوراج براساد
...إني - إني أحطم عظامك اللصوص من شاكلتك، أتفهم؟ -
.أجل، أفهم - ...أخي، إنه ليس -
أخبرتكما مراراُ وتكراراُ أن تغلقا الباب .وتناما لكنكما لا تصغيا مطلقاً
أولئك اللصوص أصبحوا أذكياءً للغاية !لدرجة أنهم لا يرحموا الشرطة أيضاً
...إنْ هذا اللص الطفل قد سرق منزلي
أما كنتُ سأصبح موصوماً؟
هلَّا تدع شخصاً آخر يتكلم أيضاً؟
،سأدعكِ تتكلمين لكن قبل ذلك !دعيني أزجّ بهذا الوغد في السجن
!هيا - !إنه ليس لصّاً -
إذاً، أهو قديس؟ - .لقد أنقذ شرف شقيقتك -
مَن تَجَرَّأ على مَسّ شقيقتي؟
،لاكشمي)، أخبريني باسمه) !وسأُرْدي ذلك الوغد
لقد أوسعتُ ذلك الرجل ضرباً مُبرِّحاً .لدرجة أنه لن يجرؤ قطّ على فعل هذا مجدداً
،مع ذلك، أودّ معرفة مَن ذلك الشخص !أخبريني باسمه
،إنه ابن رجل ثريّ .كان يركب سيارة
!وأنا ظننتُ أنه لص وأوسعته ضرباً بلا داعٍ
لمَ لم تخبرني أنك لستَ لصاً؟
.لم تعطني فرصةً، وكنتُ مسترخياً قليلاً
!تتحدث بلسان بليغ
،حسنٌ، أخبرني بشأن جغرافيتك ما وظيفتك؟
،ظننتَ أني لص .يمكنك الاعتقاد أن هذه مهنتي
...كُفّ عن المُزاح، أيها - !المَأْفون -
أصغِ، سأخبرك بشأنه .(إنّ اسمه (فيجاي
إنه ولدي، وهو أكبر سِناً .من (لاكشمي) وأصغر منك
يا للروعة! راقتني الطريقة .التي وصفتِه بها، أمّاه
،كنتُ أفتقد وجود أخ أصغر .لكن اليوم لديّ أخ
أخبرني بشيء، أين كنتَ ستغادر في هذه الساعة؟
حسنٌ، في الواقع .كنتُ سأغادر هذا المنزل
.لا أريد أن أكون عِبئاً على أحدٍ
إنْ تحدث أخي الأصغر بهذا الأسلوب ألم يتعيّن عليّ ضربه؟
!أنت تبكي أضربتكَ بهذه القسوة؟
.كلا أخي، لا أحد ضربني حتى اليوم
للمرة الأولى أُضْرَبُ .من أخٍ أكبر، لهذا أبكي
إذن عِدني أنك لن تفكّر قطّ .في الرحيل عن هذا المنزل
لن أغادر قطّ حتى تلقيني .خارج هذا المنزل، أعدك
أيها المَأْفون! سأعتقلك لانتهاكك .القوانين والقيادة المتهورة
...فتاة؟! ما هذا بحقّ
أيها المفتش، إنْ لم تصل هذه الحَقْنة ...لأبي في غضون عشر دقائق
أيتها المأفونة... أعني الآن عندما وقعتِ، تكذبين؟
،بل أنطق بالحق .إنها مسألة حياة أو موت أبي
!ادلفي إلى السيارة - ...أرجوك، حُبّاً لله -
،أولاً ادلفي إلى السيارة ...سنتوجه إلى منزلكِ
!وبعدها سنتوجه إلى مَخْفر الشرطة، هيا
،إنْ تأخرتِ دقيقتين .لكان الوضع عسيراً في إنقاذه
أهو بخيرٍ الآن؟ - .أجل، لقد اجتاز مرحلة الخطر -
.لكن احتفظي بهذه الحَقْنة معكِ
No comments yet. Be the first to leave one.