Mistari 200 ya kwanza.
لقد كنت أعرف.
كنت أنتظر.
لقد قبلت أكثر مما كان يمكنني.
نهايتنا...
كانت واضحة منذ البداية.
كنا أربعة.
أربعة أطفال من "كويوديبي".
"إيجيفيت"، المُلقب بـ"شريف"
كان قائدنا.
"بلال"، المُلقب بـ"بلوند" كان أصغرنا.
"إيبو"، المُلقب بـ"البعيد عن الهدف"
كان المبتهج بيننا.
أنا "زكي".
المُلقب بـ"الحرق".
وكانت هناك "آهو".
كانت العزيزة علينا...
وهي خامستنا.
حدث لنا شيء سيئ.
لذا قطعنا وعداً وبقينا صامتين.
بعد سنوات، قاموا بتسميتنا...
"الأشخاص الصامتون".
لا أحد يعلم الآن...
فقط أنا.
في الواقع...
قصتنا انتهت قبل 20 عاماً.
لكن هذا الصباح...
كل شيء...
بدأ من جديد.
وأنا من بدأه.
"لم نرَ بعضنا لسنوات.
كل واحد منا ذهب في طريقه الخاص.
واحد منا فقط كان محظوظاً.
درس في جامعات معروفة
وكان يقود سيارات فارهة وارتدى بذلات باهظة الثمن.
حصل على عشيقات ذوات سيقان طويلة.
حصل على كل شيء
نسي طفولته في "كويوديبي" وما حدث له.
لكن منذ ذلك اليوم لم يسمح بوقوع أي ظلم لأحد.
"إيجيفيت أوران"، "شريف"
كان في ذروة مسيرته المهنية.
كان يقترب من نهاية قضية أُعتقد أنها مستحيلة.
- لكن النصر كان على عتبة الباب". - تهانينا سيدي "إيجيفيت".
أرجوك لا تفعل، إنني أشعر بسوء القضية لم تنتهِ بعد.
لا، أعني إنك تصنع التاريخ.
إن كان لديك سر أرجوك شاركنا إياه أيضاً.
الأمر يتعلق بالوجود في المكان والزمان الصحيحين.
إلى جانب براءة موكلي يوجد شيء آخر مؤكد.
قد تدعوه الحظ لكني سأدعوه العمل الشاق لثمانية أشهر.
لكن مع ذلك سينتهي بك المطاف وأنت محق لأن لا شيء من ذلك ممكن.
من دونه، وشيء واحد فقط يمكنه أن يحقق ذلك.
أظن أنك تعرف الإجابة مسبقاً.
- بالطبع... - "إيجيفيت"؟
- لقد كسبنا! لقد كسبنا! - انتظري، لم نكسب بعد.
لكن الجميع يقول ذلك.
يقولون بمجرد أن تتجاوز هذا الصباح.
حتى الصحف تكتب عن ذلك.
يبدو وكأنها المرة الأولى التي أكسب فيها.
أيها المغرور! هيا بنا، سوف نحتفل.
- لكني... - أعلم، لا تحب الاحتفالات.
- الآن، أنت... - سأكون مشغولة...
لا يروق لك ذلك أيضاً.
- الآن أنت سوف... - سأبدأ بتقطيع الكعك.
وسأفعل أشياءً تكرهها أكثر.
على اعتبار أنك تعرفين كل ذلك ما زلت ستفعلينها؟
أعدك بأني لن أقيم حفلة كبيرة.
ستكون حفلة هادئة.
نحن الاثنان فقط.
"إيجيفيت"، أيمكنني التحدث إليك لدقيقة؟
اذهبي، سأراك لاحقاً.
"بيرسين"، تعالي أنت أيضاً.
- أيها الرئيس، هذه... - هل تحاول أن تفقدني صوابي؟
ما الذي تعنيه بـ"الرئيس"؟
إنك تنقذ مليونيراً.
بالطبع سوف نحتفل.
ذلك إن كسبت...
بربك! انظر إلى ماضيك.
ستكون النقود لك بعد يومين، لذا أنفقها...
"إيجيفيت"، انهض، يجب أن تعمل!
انتظري يل آنسة "بيرسين"!
سيكون لديك غرفتك الخاصة ومتدربة.
وسيارة من الشركة.
هذا عرضي الأخير.
مقولته، شكراً لك لكني لست موافقة.
"بيرسين"، كيف هي علاقاتك في خدمات الإطعام والعلاقات العامة؟
إنني أعرفك، إنك محامية.
اسمعي، سوف تندمين وتعودين لتطرقي بابي.
- لكن حينها لن أقبل ذلك - "سيرميت"، اسمع، دعني أكن واضحة.
لقد حصلت على ما أريده من هذه الشركة.
قضايا الطلاق المتتالية جعلتني أشك في الحب.
إن حصلت على...
على عرض زواج غداً.
لا أعلم حقاً كيف سأقبل.
حسناً، أرجو المعذرة.
- أيها الرئيس، سأراك الليلة. - لا يوجد الليلة.
إنك حر حتى جلسة الاستماع وأيضاً، نادني "سيرميت"، "سيرميت"...
"لم نكن جميعنا محظوظين مثل "إيجيفيت".
كان على بعضنا أن يحاول أكثر في الحياة.
على سبيل المثال "إبراهيم كينيه" "البعيد عن الهدف إيبو"".
يكفي يا صاح، أقسم إني اكتفيت!
"إنه يتحدث عن "بلوند" "بلال توتكون".
- ما هذا يا صاح؟ - إنها دراجة.
السيارة قديمة.
لقد كانت ترتفع حرارتها ما الذي كان عليّ فعله؟
مرحباً يا صاح، قمت بدفعها ولم تعمل دفعتها ثانية ولم تعمل أيضاً.
لا أملك النقود من أجل سيارة أجرة.
- هيا يا صاح. - "قطعنا وعداً بألا نرى بعضنا ثانية.
لكن "بلوند" و"البعيد عن الهدف" خرقا ذلك الوعد منذ وقت طويل.
اضطرا إلى ذلك.
لأنهما لم يغادرا "كويوديبي".
طُرد "بلال" من المدرسة الإعدادية في السنة الأولى و"إيسكا" في الثانية.
لم يكترثا لذلك مطلقاً.
كان لديهما شيء آخر في ذهنهما خاصة "بلال"".
الآن، أخيراً أتينا إلى المكان المناسب.
- سننقذ نقودك بطريقة ما. - شكراً لكما.
لا تقاطعني وأنا أتحدث.
- لا تفقدني صوابي، فلتأكلها. - لا أريد أن آكل.
قلت لك أن تأكل! قلت فلتأكل! فلتأكلها!
ثانياً، من هو الشخص الذي لا يدفع لك نقودك؟
شخص يُدعى "مصطفى".
يبدو أنه يملك نادياً ليلياً في "أكسراي".
- حسناً. - لن تستخدما مسدسات، أليس كذلك؟
- لا أريد التورط في المتاعب. - لا يا صاح، أي مسدسات تتحدث عنها؟
- فليساعدني الرب! - يجب أن نكون هادئين، هذه قضيتنا.
وكذلك ليس من الصعب أن نبرحهم ضرباً، أليس كذلك يا صاح؟
يا صاح؟
- "بلوند"؟ - أجل، إنها قضيتنا.
إن تحدثنا، أنت...
انتظر قليلاً.
عندما يأتي الطفل...
ستسأله ماذا يريد أن يأكل.
مفهوم؟ هل فهمت؟
- سيد "بلال"! - اخرج من هنا!
استمتع بوجبتك.
ماذا تريد أن تأكل؟
- شطيرة برغر؟ - شطيرة برغر.
اطلب شطيرتي برغر، هل ستحتسي ذلك الشراب الغازي أيها الصبي؟
لا تنظر إليّ هكذا، أنا صديق والدك.
هل ستحتسي ذلك الشراب الغازي؟ اطلب شراباً غازياً آخر والبطاطا المقلية.
شطيرتي برغر وبطاطا مقلية وشراب غازي آخر.
جيد، انظر إلى وجهي الآن يا رجل.
- إن حدث ذلك ثانية... - لن يحدث...
لا تقاطعني!
لن تلمس هذا الصبي ثانية
- هل فهمت؟ - أجل!
- هل فهمت؟ - أجل.
سوف تتحدث إليه بلطف.
أيها الوغد، إنه طفل فحسب.
لا تخف يا صاح، لا يوجد شيء لتخاف منه.
أحسنت يا صاح لقد هرب الرجل خائفاً، أحييك.
يمكنه أن يغرب عن وجهي هل تشرب الـ"راكي"؟ "جينجيز"!
يمكنه أن يغرب عن وجهك، يمكنهم أن يغربوا عن وجهك، إذاً من سيوظفنا؟
سيحين وقتنا قريباً.
"جينجيز"! ألا يوجد أحد في هذا المحل؟
متى سيحين وقتنا؟
انظر إلينا.
سيحين الوقت يا أخي.
سيحين الوقت.
يوماً ما سنكون قويين جداً...
سيكون من غير الممكن لمسنا.
- سترى. - سترى.
- سترى. - سترى.
"عندما يتعلق الأمر بي.
لا تفترض أنني ثري من السيارة التي أقودها.
لم أحظَ بنقود مثل "إيجيفيت".
أو سعيت وراءه مثل "بلال" و"إيبو".
أنا "زكي سينانلي".
"الحرق زكي"
لم أحظَ يوماً بمنزل ملائم أو صديق أو عشيقة".
"زكي"!
"لكن الشيء الأخير على وشك أن يتغير اليوم".
"زكي"، لم تطلب مني شيئاً من قبل، لذا ما الأمر؟
أيها الرئيس، إن لم يكن هناك مشكلة أودّ الرحيل مبكراً اليوم.
- هل من أجل شيء جيد؟ - أجل أيها الرئيس.
لديّ شيء يسترعي اهتمامي.
هيا "زكي".
ما الذي ستفعله؟
هل ستمضي معها الليلة؟
بربك أيها الرئيس!
إنها ابنة مالك المنزل.
لم نتحدث مع بعضنا ولو لمرة واحدة حتى...
ماذا؟
إنها تحضر لي الطعام دائماً.
وفي الأمس
أحضرت قميصاً قامت بحياكته.
و؟
سأطلب موافقة والديها لأتزوجها.
لأنها حيكت قميصاً لك سوف تتزوجها؟
لم يحيك أحد لي قميصاً من قبل أيها الرئيس.
مع من أنت ذاهب؟ من سيطلب موافقة والديها؟
لا أحد، سأذهب بمفردي.
حسناً، اذهب لإحضار هذا الرجل من هذا العنوان بسرعة
وأحضره إلى هنا.
- ماذا عن هذا المساء أيها الرئيس؟ - لديّ اجتماع مع هذا الرجل.
أسرع وأحضره إلي من أجل أن أنهي هذا العمل.
ما زال عليّ أن آتي معك لنحصل على موافقة والدي الفتاة.
- هل أنت جاد أيها الرئيس؟ - لماذا ما زلت هنا؟
شكراً لك أيها الرئيس.
لن أنسى هذا المعروف، شكراً لك.
"في يوم واحد، حصلت على مرشحين ليكونا أباً وزوجة.
كانت السعادة تغمرني.
No comments yet. Be the first to leave one.