Mistari 200 ya kwanza.
"منذ 25 عاماً"
حسناً يا حبيبتي، حان الوقت لتأوي إلى الفراش؟
أمي، هلا تطلبي من أبي أن يأتي ويدخلني الفراش؟
كلا، لديه عمل الليلة في قسم الإطفاء.
لكنه سيعود إلى المنزل ليلة غد.
أمي، أريد أن أتزوج أبي.
حقاً؟ لا يمكنك أن تتزوجي والدك يا "كاثرين".
إنه زوجي.
حين تكتفين من زواجك به، هل تسمحين لي به؟
"ابنة أبيها"
لن نكتفي يوماً. سيتحتم عليك البحث عن زوج آخر.
هل أستطيع ارتداء ثوب أبيض وقفازين أبيضين؟
بالتأكيد، إن شئت.
هل سنعيش سعيدين إلى الأبد؟
لو تزوجت شخصاً يحبك بعمق.
مثل أبي؟
أجل، مثل أبيك.
"آلباني" - نقيب قسم الإطفاء.
قسم إطفاء "آلباني".
إطفائية - "آلباني" الإنقاذ - "جورجيا"
قسم إطفاء "آلباني" رقم 1.
- "تيريل"، أنا المخطىء اليوم. - ليست بلعبة.
أنت تتلاعب بأرواح الناس.
بربك.
"الحاضر"
"إريك"، يحق له أن يغضب.
تركته في موقف خطير وحاولت التصرف ببطولة.
تصورت أنني سمعت شخصاً يستغيث.
كانت الاستغاثة صادرة من خارج البناية.
كان الظلام مخيماً، فلم أر.
لهذا يجب أن تبقى برفقة زميلك. لم يجد بداً من الافتراض...
... بأنك تعرضت لمكروه وتحتاج مساعدته.
إياك أن تترك زميلك مهما حدث، خاصةً أثناء حريق.
أمهله بعض الوقت ثم اعتذر له.
- ولتكن صادقاً. - أمرك يا سيدي.
- مرحباً يا "تاشا". - مرحباً يا "كات".
رأيتك في التلفاز للتو. بدوت رائعة.
لم أشاهده. كنت أقود جولة في جناح السرطان الجديد.
- هل انصرفت "روبن" بعد؟ - كلا، ها هي.
"روبن"، "كات" هنا.
- مرحباً. - كيف حالك؟
أنا بخير. كيف حالك؟
بخير. أما زال موعدنا قائماً غداً؟
أجل، في الساعة الرابعة. أما زلت تريدين الشموع المعطرة؟
بكل تأكيد. أحضريها.
- أريد شمها كلها. - جيد.
سأزور والدي بعطلة نهاية الأسبوع.
- خطر لي أن آخذ لهما بعض الشموع. - كيف حالهما؟
هل تعرفين أنه مر عام على إصابة أمي بالسكتة الدماغية؟
أحاول الحصول لها على فراش طبي ومقعد مدولب جديدين...
... لكن تأمينهما لا يغطي تكلفتهما.
لا أعرف. الوضع محبط للغاية بالنسبة لأبي.
يريد مساعدتها، لكنه لا يملك المال الكافي أيضاً.
- أنا في شدة الأسف. - لا عليك.
على أية حال يجب أن أنصرف.
- لكنني سأراك غداً، أليس كذلك؟ - سأراك غداً.
- حسناً، إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
- مرحباً يا "كاثرين". - آسفة يا د."كيلر".
ناديني "غافين" من فضلك.
"غافين"، آسفة إذ كدت أصدمك.
- لا عليك. سررت برؤيتك. - وأنا أيضاً. اعتن بنفسك.
فتاة رقيقة.
- "تاشا"، هلا تضعين هذا بين الملفات؟ - أمرك أيها الطبيب.
لولا درايتي بالأمور، لقلت إن الطبيب معجب بـ"كات".
- مرحباً يا حبيبتي. - أبي.
- كيف حالك؟ - بخير. سررت برؤيتك.
وأنا أيضاً.
مرحباً يا أمي. كيف حالك؟
إنها بخير حال اليوم.
هل أحضر لك ما تشربينه يا عزيزتي؟
- ألديك شاي محلى؟ - مع الليمون؟
تعرف ما أحب.
أمي، ليتنا نتحدث.
لم أسمع صوتك منذ وقت طويل.
أفتقدك.
- هل تناولت الإفطار بالفعل؟ - أجل.
- ماذا أكلت؟ - فطيرة البيغل الأخيرة وكوباً من اللبن.
هل تنتوين الذهاب إلى البقالة قريباً؟
"كيليب"، أنت تعمل 24 ساعة ثم تستريح 48 ساعة.
- وقتك أكثر اتساعاً من وقتي. - طرحت سؤالاً بسيطاً.
لا داعي للتحاذق معي. على الأقل اتركي لي إفطاراً.
لا أعرف متى تعود أو تخرج. أنت لا تخبرني بهذه الأمور.
"كاثرين"، ماذا يضايقك؟
هل أهنتك بمجرد دخولي؟
لا يعقل أن تتوقع مني العمل كل يوم وشراء البقالة...
... بينما تشاهد مواقع رخيصة على الإنترنت وتحلم بزورقك.
هذه الوظيفة كانت اختيارك.
- لم يجبرك أحد على العمل بدوام كامل. - نحتاج الدخل.
لا سيما وأنك تدخر ثلث راتبك...
... لتشتري زورقاً لا نحتاجه.
أنت تدخر 24 ألف دولار بينما يحتاج منزلنا للإصلاحات.
مثل ماذا؟
الباب الخلفي ينقصه طلاء، والفناء يحتاج للتشذيب.
كما أنني أريد وضع مزيد من الرفوف في الخزانة.
هذه الأشياء تسمى تفضيلات. ليست احتياجات.
هناك فارق. لو أردت إنفاق نقودك على هذه الأشياء فلا مانع لدي.
أدخر المال لشراء الزورق منذ أعوام. لن تسلبيني ذلك.
لا جدوى من الحديث. وقتي لا يسمح.
أجل، أغلقي الباب بعد خروجك.
زواجي غير ناجح يا "مايكل".
لماذا ألقى الاحترام أينما ذهبت...
... إلا في منزلي؟
تعرضت لنفس الموقف، وهو موقف عصيب.
كيف تصرفت حيال ذلك؟
أدركت أن العيب ليس في حياتي الزوجية.
كل ما في الأمر أنني لم أعرف كيف أسيرها.
ماذا تعني؟
آلة الركض هذه ليست معطلة.
لكن إن لم تعرف كيف تشغلها، فلن تجديك أي نفع.
هل تعني أنني أحتاج استشارة زوجية؟
أعتقد أن الجميع بحاجة لاستشارة زوجية.
اسمع، لن أذهب وأتحدث مع شخص لا أعرفه...
... حول موضوعات لا شأن له بها.
حسناً. يجب أن تحترمك "كاثرين" بالفعل.
لكن تذكر، المرأة كالوردة.
تتفتح لو أحسنت معاملتها.
وتذوي إن أهملتها.
أين تعلمت ذلك؟
في جلسات الاستشارة الزوجية.
رائع.
ماذا تفعل؟
أرى أنك لم تتركي لي شيئاً من البيتزا.
أضأت هذه الشمعة للتو. تعجبني رائحتها.
لكنها لا تعجبني. هل تركت لي ما أتناوله بالعشاء؟
افترضت أنك ستتناول العشاء مع "مايكل".
هل يخطر بذهنك...
... أن شخصين يعيشان في المنزل ويحتاجان للأكل؟
أوتدري؟ لو أنك تتواصل معي...
... فلعلي أعد لك شيئاً.
لم تصرين على زيادة صعوبة كل شيء؟
أنا أزيد كل شيء صعوبة؟
أنا أؤدي واجباتي في هذا المنزل بينما تعيش وفق أهوائك.
معذرةً؟
أنا أعمل لدفع رهن المنزل وأسدد أقساط سيارتينا.
هذا كل ما تفعله. أنا أسدد كل الفواتير من راتبي.
وهو ما ارتضيته. إنه العدل.
ألا يعجبك المنزل؟ ألا تعجبك سيارتك؟
"كيليب"، من يهتم بهذا المنزل؟
أنا. من يغسل كل الثياب؟
أنا. من يشتري البقالة؟
أنا. ناهيك عن مساعدة والدي في عطلة نهاية كل أسبوع.
أتعرض لكل هذه الضغوط.
أما أنت فلا تبذل شيئاً إلا من أجل نفسك.
اسمحي لي أن أخبرك أنك لا تعرفين شيئاً عن الضغوط.
هل فهمت؟ هل تظنين أنني أطفىء حرائق المنازل من أجل متعتي؟
هل أهرع إلى حوادث السيارات في الثانية صباحاً لأجل متعتي؟
أو أنتشل جثة طفل من قاع بحيرة من أجل متعتي؟
أنت لا تعرفين شيئاً عما أعانيه.
أجل، لكن ماذا تفعل هنا سوى مشاهدة التلفاز...
... وإهدار الوقت على الإنترنت؟
إن كنت تجد متعتك في مشاهدة المواقع الرخيصة فلا مانع لدي.
لكنني لن أحاول منافستها.
المؤكد أنني لا أجد المتعة معك.
ولن تجدها.
لأنك تهتم بقدر أكبر بالادخار من أجل زورقك السخف...
... وإشباع نفسك مما اهتممت بي يوماً.
اصمتي! سئمت الحياة معك!
يا لك من امرأة أنانية جاحدة لا تعرف الاحترام.
- لست أنانية. - كيف جرؤت على قول ذلك؟
تلحين علي بإصرار وتستنزفين مني الحياة!
سئمت ذلك!
إن لم تعطيني الاحترام الذي أستحقه --
انظري إلي!
-- فما الجدوى من هذا الزواج؟
أريد الانفصال.
أريد الانفصال عنك.
لا أمانع إن كنت تريدين الانفصال!
سيد "رودولف".
"كيليب".
- انتهينا. - حسناً.
أظن أننا أعددناها. يمكننا التحرك.
أظن أنني فهمت كل شيء.
- هل تظن أنك تعرف الشاحنة؟ - أجل.
حسناً. اسمع.
سندخل ونتناول شراباً.
ولتحضر لي ممدد الخرطوم.
حسناً.
- يا لقسوتك. - كلا، هذا مفيد له.
- هدايا أمي. - حسناً.
- وأيضاً -- - هل تعرفين؟ لقد نسيت.
- يوم الجمعة عطلة وسأكون موجوداً. - جيد.
تعرفين أنني لن أخذل ولدي.
أعرف.
ما زال موعدنا الساخن قائماً ليوم غد، صحيح؟
هل أصبح موعداً ساخناً؟
الحياة أقصر من أن نخرج في موعد عادي.
أنت محق.
- أحبك يا حبيبتي. - أنا أيضاً أحبك.
- وسأراك في الصباح. - حسناً.
- في المنزل. - حسناً، سأراك لاحقاً.
"إريك"، ماذا تفعل؟
أمرني "واين" بإحضار ممدد الخرطوم.
- ممدد الخرطوم؟ - أجل يا سيدي.
"إريك"، أنت ممدد الخرطوم.
رباه.
أتفق معك يا حبيبتي. يجب أن تنفصلا.
- إنه لا يستحقك. - حدثي ولا حرج.
الرجل الحقيقي بطل في عيني زوجته قبل أي شخص آخر، وإلا فإنه ليس برجل.
هل تحتاجين مكاناً للإقامة؟ لا أتصور أن تعيشي معه في نفس المنزل.
كلا، قررت أنني لن أترك المنزل.
No comments yet. Be the first to leave one.