Mistari 200 ya kwanza.
"في الحلقات السابقة"
عاد أبي ويخطط شيئاً ما وأحتاج إلى شخص أثق به ليخبرني إن كان يجب أن أثق به
- تريد أن أقابل والدك، معك - تريد أن تؤنبني؟ افعل ذلك
- لكن لا تتسلط على (بيشوب) - كانت الكوابيس المرعبة تراودني
- اسكن معي - هل لوح لك (ريبلي)؟
- نعم، إذاً؟ - أحتاج إلى استراحة من زواجنا
"أعتقد أنني سأذهب"
"النار ضرورية"
"إنها الطريقة الوحيدة لنعرف..."
"حتى إن بدت ربما عشوائية أو عفوية أو..."
"من المستحيل السيطرة عليها"
- "حتى لو كان يومنا الأخير على (الأرض)..." - "هل تحبينني؟"
"أحبك"
ظننت أنني فقدتك عليك أن تتصلي بي!
أنت تحطم قلبي!
"وكان كل ما حولنا يحترق منهاراً"
"للنار هدف"
"النار تعرف ما تفعله"
"وحالما تبدأ الانتشار"
"لا نستطيع فعل الكثير لمنعها"
- أعتقد أنني قد أكون أحتضَر - هل نحتاج إلى إسعافات أولية؟
أم هذه مشكلة أثر السُكر؟
صحوت باكراً مجدداً فذهبت للركض معتقداً أنني أستطيع إحراق بعض الطاقة
لكن ما زلت أشعر بالطاقة كلها لكن الآن، أرهقت ساقاي
أعرف سبب وجودي هنا باكراً جداً لكن لمَ أتيت أنت باكراً؟
إذاً، أي نوع من التمطط مارست قبل أن تركض؟
صحيح، التمطط!
"الغرفة النهارية"
عجباً! ذلك ليس جيداً، التمطط...
- مستعد؟ - نعم، ماذا؟
ملعقة من السكر، لا قشدة ساخنة جداً
تذكرت ما طلبته
بعض الأمور يا (راين تانر) يُحفر في الذاكرة إلى الأبد
شكراً مجدداً على مرافقتي إلى هذا هو متأخر طبعاً
أستطيع أن أبقى وقتاً أطول بقليل قبل أن تبدأ مناوبتي
لست مستعجلة للذهاب إلى العمل بأية حال
- تظنين أن (ساليفان) لا يزال غاضباً؟ - أنّبته بصوت مرتفع
- أمام جميع عناصر الإطفاء - والشرطيين
نعم، سيكون غاضباً
تأخر 45 دقيقة حتى الآن
صدقاً، لا أذكر آخر مرة أجريت فيها حديثاً حقيقياً مع أبي
أشعر بأنه يتم خداعي دائماً
هذه فكرة سيئة على الأرجح
أكره أن أراك هكذا
كم تريد أن تنتظر اليوم إذاً؟
لن أنتظر
ذكائي يمنعني
هيا
تمضي وقت الخصوصية؟
- نعم - نعم، أنا مشتاق إلى وقت خصوصيتي
لا تسيء فهمي، (جاك) هو (جاك) لكن أحتاج إلى وحدتي
أن أكون وحدي مع أفكاري
لا أحب العناق فعلاً حتى المساحة الشخصية، تعرف؟
نعم
مرحباً، هل يمكننا نقل الطاولة في البيت؟
علمني (وارين) بعض تمارين التمطط أريد أن أجرّبها على الأرضية هناك
- عمّ نتكلم؟ - المساحة الشخصية وغيابها
أنا و(غرانت) نمضي وقتاً طويلاً معاً ودعني أخبرك ببساطة
في رأيي، المساحة الشخصية مبالغ جداً في تقديرها
- حسناً، نعيد المشهد - ماذا؟
تراجعي وادخلي مجدداً لأنني متأكد جداً من أنني رأيت بعض الثقة الجنسية
هل ذلك ما أراه؟ هل تملكين الثقة صباح اليوم؟
لا، لا، لا ثقة
تشعر بها مني أنا على الأرجح أنا واثق جداً!
- لا، لا أعتقد - لا، فعلاً
أتصرف بثقة جنسية كبيرة مؤخراً
هل تبقّى ثقة جنسية إن كان عليك أن تشير إليها؟
ليسمع الجميع، هذا مركز الثقة الجنسية هنا إنه منطلق الثقة الجنسية...
أنت ساكت، هل أنت بخير؟
نعم، نعم، أنا متعب بسبب الركض صباح اليوم، هذا كل ما في الأمر
- "لا، ابتكرت ذلك فقط" - هل رأيت (ساليفان)؟
- لا، لم يخرج من مكتبه - مهما حصل، أنا أحميك
لا تبالغي في ذلك، لا سبب لنقع كلتانا في المتاعب
أنا صحت في وجه قائد
سأقبل العواقب و... هل رأيت تعابير وجهه عندما فقدت أعصابي؟
سيكون هذا سيئاً (مايا)، كثيراً
حسناً، هنا يُفترض أن تقولي كلاماً مشجعاً مثل...
"تعرفين، لم يكن ذلك سيئاً جداً نسي الموضوع على الأرجح، سيكون الأمر جيداً"
- تريدين إذاً أن أكذب؟ - لا
لا تكذبي، فقط ساعديني على أن أشعر بحال أفضل
إن طُردت فعلاً فالخبر السار أننا نسكن معاً الآن
- لذا سنستطيع أن نتقابل كل يوم - أنت مريعة في هذا
سنكون في سيارة الإسعاف معاً اليوم
ربما سيستدعوننا إلى مهام كثيرة جداً بحيث لن يسمح الوقت لـ(ساليفان) بمعاقبتك
صحيح، آمل أن يصيب الأذي كثيرين ويحتاجوا إلى المساعدة منا اليوم
ذلك مثير للاضطراب لكن أؤيده تماماً
"الفرقة 19، اصطفوا الآن"
- تظن أن (ساليفان) سيقول شيئاً؟ - لـ(هيريرا)؟
- ما سيقوله يقلقني أقل مما سيفعله - كانت محقة، يجب أن يعرف ذلك
الأسوأ هو عندما يؤنبك وهو يحدّق إليك عيناه تنفذان إلى روحك
تعرفون أنني أستطيع سماعكم أنا واقفة هنا تماماً
(وارين)؟
- متأكد من أنك تستطيع العمل اليوم؟ - نعم سيدي
لا تحتاج إلى استراحة؟
بعد الوظيفة الثانية وتولي مناوبات مزدوجة متلاحقة؟
تعمل مع المناوبة الثانية؟ هؤلاء أطباعهم غريبة، يأكلون الفطور غداءً
- لا مشكلة في ذلك - أنا بخير سيدي
لازمت البيت في مناوبة أردت التعويض
حسناً
هذا يوم جميل لجعل الدائرة ناصعة النظافة إن لم تكن لديكم مهمة فستنظفون
بدءاً بالأسرّة ثم المركبات وكل شيء، انصرفوا
- يبدو أنك نجوت - (هيريرا) أود مكالمتك بانفراد في مكتبي
أغلقي الباب خلفك، من فضلك
نحتاج إلى التكلم عما حصل في نهاية نوبتنا الأخيرة
"سيارة الإسعاف 19، استجابة طبية مطلوبة على جادة (مور)، 77"
- إنها... أنا أتولى سيارة الإسعاف اليوم - نعم
لننه هذا الحديث عندما تعودين
كم هذه السلالم قذرة! لا ندرك ذلك فعلاً لكن شاهدي القذارة
ربما يجب أن أتوقف عن أكل الطعام بعد أن يسقط مني أرضاً
(غيبسون)
أحتاج إلى نصيحة منك رأيك في موضوع
أنت محظوظة لأنني أقدّم نصائح ممتازة الناس يسيئون تقدير ذلك فيّ، تكلمي
لنفترض أنّ شخصاً مارس الجنس معك...
- هذا النوع من النصائح، حسناً - وفي صباح اليوم التالي
بينما كنت تستحم رحل ذلك الشخص سرا
- لا يعجبك الشاب كثيراً إذاً - لم أقل إنني أنا، قلت إنه افتراض
يبدو إذاً أن السيد الافتراضي خرج من الحمّام وافترض أنه لا يعجبك كثيراً
لا... ليس ذلك هو السبب! لا أعرف إن كان يعجبني أو لا
كنت... لم أفكر في ذلك حتى بل فكرت في عدم التأخر عن العمل
وفي أن أي شيء معه يصبح معقداً قليلاً...
بالنسبة إلى ممارسة الجنس... لا، حسناً، لا أعرف، أخبرتك الوضع
الآن حان دورك، ما الخطوة التالية يا آلة النصائح؟ أخرج نصيحة
الرحيل سراً هو ما تفعلينه عندما تغادرين موقع جريمة
لا يمكنك أن تهربي إلى الأبد في النهاية عليك أن تكلمي الشاب
- صحيح - من هو إذاً؟
ما زال ذلك الشاب من الدائرة 23؟ أم هو شخص آخر؟
- اكتفيت من نصائحك الآن - أحد شرطيي المناوبة الأخيرة؟ من منهم؟
- صاحب الشاربين التقليديين؟ - نظف الأرضية، الآن!
"دائرة إطفاء (سياتل)"
هذا جميل، وكأنها خارجة من معرض السيارات
- هل هناك معارض لشاحنات الإطفاء؟ - يجب أن يكون هناك، لهذه
أيها الرفاق، كان عليكم أن تروا هذه المهمة
سيارة الإسعاف، ليس ذلك مثيراً جداً للحماسة
حقاً؟ وصلنا معتقدتين أنها مهمة طبية عن طفلة مصابة
لكن الطفلة المصابة تركض إلى مبنى فيه تسرب للغاز
الغميضة، نجد الطفلة، لسان لهيب، انفجار!
فجأة كنا نهدم جداراً للخروج حاملتين طفلة على أكتافنا، كم كان ذلك ممتعاً!
- ذلك ظاهر، هلا تستندين إلى شيء آخر - نعم، ابتعدي!
أنت توسخين بعد الجهد الذي بذلناه
- تقصد هذا الجهد؟ - لا، لا، لا!
اذهبا واستحما الآن!
ماذا يفعل أبي هنا؟
- لم أدرك أنك ستزورنا اليوم - استدعاني (ساليفان)
- حقاً؟ لمَ؟ - من يعرف ما يفكر فيه (ساليفان)؟
قد تكون هذه نهاية طريقي في الدائرة 19
- مستحيل! مستحيل! - (هيريرا)
- سيدي؟ - نعم؟
- عدت - قبل لحظات
علينا التكلم لاحقاً، ادخل
"أحتاج إلى بعض المساعدة"
آسف، في العادة أمشي بثبات أشد هل النقيب (هيريرا) هنا؟ كان يساعدني قليلاً
سيد (تانر)، هذه أنا (آندريا) أنت تنزف، ماذا أصابك؟
(آندي)، ابنة (برويت)؟ نعم هذه أنت فعلاً، ببزة كاملة وكل شيء
- عليّ فحصك، كيف أصبت؟ - أنت غاضبة حتماً بشأن الصباح
وطبعاً (راين) أكثر غضباً حتى أقسم، أردت أن أذهب إلى هناك وكنت في طريقي...
- تحتاجين إلى المساعدة؟ - مرحباً، أنا (غريغ تانر)
- مهلاً، أي والد (راين)... - تمزق سطحي على وجهه
ضغط دمه 105، ساعديني وتحققي من وجود ارتجاج دماغي، سأعود
(راين) هذه أنا
وجدت والدك
كنت أنوي فعلاً مقابلتكما أنت و(راين) صباحاً
كدمات متوسطة، يبدو هذا التواءً عادياً
- هل يؤلمك بطنك عندما أضغط؟ - نعم، ليست حالي رائعة
لكنني جاد (آندي)، كنت متحمساً فعلاً لاقابلكما كليكما
الأعضاء الحيوية مستقرة
لكنني تورطت في بعض المتاعب، فقط
هاتفي تلقّى أسوأ ما في ذلك لم أستطع أن أتصل حتى
نحتاج إلى فحص مصدر نزيفك ونقلك إلى أقرب مستشفى
لا، لا أحتاج إلى سيارة إسعاف بسبب خدشين بسيطين فقط
تنزف عبر قميصك، ليس ذلك خدشاً
ضعي لي ضمادات، أنا بخير ذلك ما كان والدك يفعله دائماً
لا بأس بصورة طبقية للرأس أيضاً
نعم، هل سيأتي (راين)؟ عندما كلمته هل قال إنه سيمر؟
لا نستطيع أن نعالجك جيداً إن لم تسمح لي بإجراء فحص
لننقله إلى المستشفى يمكنهم أن يقوّموا وضعه هناك
لا، لا مستشفيات
أنت ترفض إذاً توصيتنا المحترفة وترفض الذهاب إلى المستشفى؟
ربما يجب أن تطلبي من (راين) عدم المجيء، لا أريد أن يراني هكذا
أتعرف؟ وقّع هذه، إنها وثيقة تورد أنك إن مت بسبب نزيف داخلي أو ارتجاج
- فأنت هو المذنب - "الفرقة 19"
"مساعدة منزلية مطلوبة على جادة (سيدر) 414"
- هل ذلك النداء لك؟ يمكنني الانتظار... - لا، أتولى سيارة الإسعاف اليوم
وقّع، من فضلك
سأقول ذلك صراحة
طلب القائد (ريبلي) أن أقابلك طلباً لنصيحة
يبدو أنه يظن أنك تستطيع أن تنصحني بشأن التواصل بطريقة أفضل مع الفريق
حسناً، طبعاً يسعدني أن أقدّم لك إرشادات عن طريقة كسب ثقة الفريق
مذهل، اجلس
أوقات الوجبات فترة ممتازة للتواصل مع المجموعة
- ماذا لديك أيضاً؟ - حسناً
ربما تريد أن تحاول الاهتمام بالفريق أكثر تسألهم عن حياتهم
عن أي شيء لا يتعلق بالعمل
عاملهم كما تعامل صديقاً
إنما بصراحة، هناك دائماً شخص واحد في الفريق هو اللاصق
إن استطعت أن تكتشف من هو وتجعله حليفاً لك، فسيتبعه الآخرون
إنها في الداخل
مرحباً، أنا عالقة في فرامة النفايات
الخبر السار هو أن يدي بقيت هناك ثانية واحدة قبل أن أطفئها
لذا آمل أنها ليست عالقة كثيراً لكنها حتماً عالقة قليلاً ونعم، هذا مؤلم جداً
- أتكلم كثيراً عندما يصيبني التوتر - تتكلمين كثيراً طوال الوقت
No comments yet. Be the first to leave one.