Mistari 200 ya kwanza.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"مطلع القرن الـ19، (هانيانغ)، (جوسون)"
تعالوا جميعاً وأنصتوا إلى الرواية الرومنسية!
رواية "حب تحت ضوء القمر" بقلم "ماي هوا"!
تعالوا وأنصتوا إلى الرواية الرومنسية!
- ستبدأ الرواية، المعذرة رجاءً. - "حب تحت ضوء القمر" بقلم "ماي هوا"!
"في يد المعلم (كيم)،
باقة واحدة من أزرار زهر المغنوليا،
كل ما فعلته (جا غيونغ) هو الهتاف بتعجب،
(يا إلهي!)"
"أيها المعلم (كيم)، لن تزهر المغنوليا قبل شهر، هل أنا مخطئة؟
تساءلت (جا غيونغ)،
حينها أجاب المعلم (كيم) وقد ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه،"
"أحضرتها من جزيرة (جيجو)...
أردتك أن تكوني أول من يراها،"
"ثم مشى المعلم (كيم) نحو (جا غيونغ)."
"أغمضت (جا غيونغ) عينيها،
- قلبها..." - "قلبها"!
- "قلبها..." - يا إلهي!
"شعرت وكأن قلبها سينفجر."
- رباه! - يا إلهي!
"وعندما كانت شفتاها
توشكان على الإطباق..."
- في تلك اللحظة بالذات! - يا إلهي!
"حب تحت ضوء القمر"
بسرعة.
هنا، بسرعة!
"(جا غيونغ)...
ترتعش..."
"كل أطرافه..."
"آلام (فرتر)"
"كانت متوقفة عن الحراك...
اخترقت الرصاصة عين (فرتر) اليمنى...
وغُرست في دماغه...
تلافيف دماغه...
تبعثرت في أرجاء المكان...
حينما قُطع وريد في ذراعه، تدفق الدم منه كالينبوع،
لكن كل ذلك ذهب سدى،
كان ما يزال يتنفس،
نظراً إلى الدم على الكرسي،
بدا وكأن (فرتر) ضغط على الزناد
أثناء جلوسه على مقعده."
مهلاً.
هل مات "فرتر" هكذا؟
هل مات عازباً؟
على السيدات الراقيات أن يتحلين بالصبر.
إنها محنة عليه أن يتجاوزها ليلتقي بحبيبته الحقيقية.
ما رأيك بأن تنتقلي مباشرةً إلى ليلة الزفاف؟
هذه هي نهاية القصة، إنها تنتهي بموت "فرتر".
أعني أنه أطلق النار على رأسه، من قد ينجو من ذلك؟
ليس الأمر وكأنه سيعيد دماغه المتناثر كما كان.
ماذا؟
كنت تقرئين لنا قصة لن تنتهي بلقاء الحبيبين معاً؟
قلت إنها رواية غربية، كنت بانتظار إغراءات...
أعني أني توقعتها مختلفة بعض الشيء.
كان ينبغي أن تكون مختلفة عما نراه في "جوسون".
إنها "مختلفة" حتماً.
رؤية الشاب "فرتر" الساذج يدمر حياته كلياً
بسبب مشاعره العابرة تعلّمنا
بأنه علينا ألّا نعيش هكذا.
من أين عسانا نتعلم درساً قيماً كهذا؟
أعجز عن الكلام، كيف لك أن تصفيها برواية رومنسية؟
لم أقل قط إنها رواية رومنسية.
قلت إنها قصة رجل كرّس جسده وروحه لأجل...
أفهم أمر الروح،
ولكن متى كرّس جسده لأجلها؟
لقد سمعت ذلك لتوك، فعل ذلك من خلال موته.
إذاً ما قصدته بـ"الجسد والروح"
كان رجلاً متيماً بالحب وقد قضى على حياته بنفسه؟
هذا صحيح، هذه أهم أحداث هذه الرواية.
مقارنةً بروايات رومنسية أخرى، هذه الرواية تبلغ مستوى جديداً تماماً.
"دول سوي"!
رباه، اتركني، دعني وشأني، هلا تفعل؟
رباه.
سيدتي، بوسعك أن تطرديني، ولكن عليك أن تدفعي لي أولاً.
ادفعي لقاء عملي.
أتتوقعين الحصول على المال لقاء قراءتك لتلك التفاهة؟
اغربي عن وجهي!
لقد قضيت أسبوعين في القراءة لكنّ حتى كاد صوتي يُبح.
كيف تفعلين هذا بي؟
كيف لوضيعة مثلك أن تخاطب سيدات راقيات هكذا بعد أن قمت بخداعنا دون حياء؟
هل آمر أحداً بمعاقبتك لعلك تستعيدين عقلك؟
"السياسات تتغير،
كما تتغير عادات العائلات، ينتج عن ذلك تغيير
في التعاليم والقوانين،
الانشغال المسبق
بمكاسب الأمة وخسائرها
يؤدي إلى انحلال مريع في الأخلاق،
بوجود الحزن النابع من وحشية العقاب والقوانين،
نندب تعاطفنا الضمني ونتغنى به
وبهذا يسعنا
تجاوز التغيير..."
سيدتي.
أنا من قرّاء كتابك.
متأسفة على ذاك اليوم، كان عليّ أن أتصرف بحنكة أكثر.
أحضرت الكتب التي طلبتها،
لذا سامحيني رجاءً.
سأواظب على تمشيط المجموعة في متجر تأجير الكتب
وأحاول قدر المستطاع إيجاد أكبر عدد ممكن من كتب الإغراء والحميمية.
سأمضي في سبيلي إذاً.
"الشباب المكشوف"
"رغبتي الملتهبة"
ما كل هذا؟
عزيزتي!
عزيزتي!
عزيزتي!
يا إلهي، كفى!
- كيف تجرؤان؟ - سيدي.
كيف يجرؤ مخصي وسيدة بلاط
على اللهو هنا، علماً بأن صاحب الجلالة قريب من المكان؟
أتدركان بأن ذلك قد يكلفكما حياتكما؟
هي لم ترتكب أي خطأ.
في الواقع، أنا استدرجتها إلى هنا، الذنب ذنبي، سيدي.
لا، هو لم يرتكب أي خطأ، أنا طلبت منه موافاتي إلى هنا.
أنا خططت لكل هذا لأني مفتونة به.
- عاقبني بدلاً منه! - أيتها الـ...
هل أنتما مغرمان جداً؟
هل يحب أحدكما الآخر إلى هذا الحد؟
بما يكفي لتضحيا بحياتكما ليحمي أحدكما الآخر؟
هلا أعرف من تكون؟ لماذا تسأل أسئلة...
أجبه بصدق حالاً!
أجل، أنا مغرمة به تماماً.
أحبه حباً جماً لدرجة أني مستعدة لأفتديه بحياتي.
"هونغ يون".
أخبراني كيف بدأ حبكما.
- المعذرة؟ - المعذرة؟
أخبراني عن أول يوم لقاء بينكما،
اليوم الذي اكتشفتما بأنكما تحبان أحدكما الآخر،
وعن أول مرة أمسك أحدكما بيد الآخر.
أخبراني كيف أُغرمتما أحدكما بالآخر.
أود معرفة كل شيء.
حسناً، المكان الذي رأيت فيه "هونغ يون" أول مرة...
تهانيّ سموّك.
لقد جمعت بعض المعلومات القيّمة اليوم.
يا إلهي.
لماذا يصعب عليك كثيراً أن تثني عليّ؟
لقد تكبدت عناء الكثير لأتأكد من ضبطهما متلبسين اليوم.
كدت أتعرض للضرب
على يد سيدة البلاط الخبيثة تلك "تشوي" عندما تسللت إلى مهجع النساء.
ولكي أنجح في خديعة صديقة المخصي "كيم" حتى تبوح بما لديها من أسرار،
قدمت له 50 قطعة حلوى من الياغوا كهدية، ليس أقل من 50 قطعة، أؤكد لك!
قم بطردهما من القصر.
المعذرة؟
تُعتبر المشاعر هنا بمثابة خطيئة.
أليس من المؤسف أن يتعايشا مع ذلك العبء طوال حياتهما؟
كنت سآتي بذريعة لأطردهما بأية حال.
وهكذا، سيسعهما العيش بسعادة لا تنتهي كالعشاق.
- "سام بو". - نعم، سموّك؟
هل سبق لك...
أن أكننت مشاعر جياشة كهذه تجاه أحد؟
أتلمّح إلى أن المخصي لا يُعتبر رجلاً أصلاً؟
انظر إلى حالك، ها قد استشطت غضباً مجدداً.
سألتك عن ذلك من باب الفضول فقط.
سابقاً في أيام الزمن الجميل، اعتدت أن أتخيل
كافة الأمور في خلدي
كلما التقت عيناي بعيني سيدة.
مهلاً، انتظر.
ما رأيك باقتباس قصة حياتي لأجل هذه الرواية؟
عنوانها "المخصي (هيو) ونسوته الـ3 آلاف".
بطلها هو الرجل الأشد رجولة على الإطلاق، "هيو سام بو".
"غيمة حلم الـ9"
لقد تأخرت، سيدة "هاي ريونغ"!
سيدة "هاي ريونغ"! رباه، سيدتي.
يا إلهي.
سيدة "هاي ريونغ"، لقد تأخرت، استيقظي، اتفقنا؟
أرجوك استيقظي! هيا!
رباه، ما زال الوقت مبكراً، دعيني أنام قليلاً بعد.
ما الذي تقولينه؟ لقد تخطت الساعة 9 صباحاً بكثير.
ماذا؟ الساعة 9 صباحاً؟
لماذا لم ينطلق منبهي؟
قطعة الخردة هذه تتعطل طوال الوقت.
لو كنت مكانك، كنت اعتمدت على ديك الجيران.
لماذا تتعبين نفسك في العمل كقارئة كتب كل ليلة؟ يا لها من مضيعة للوقت.
ذلك سبب تأخرك بالنوم.
ليست مضيعة للوقت.
أتقاضى المال لقاء قراءة الكتب الشيقة والقيام بنقاشات ذات معنى.
لا يخطر لي عمل أفضل منه.
هذا مؤكد.
هذا العمل مذهل جداً
لدرجة أنك تثيرين حنق أولئك النسوة وتتعرضين للطرد.
وهن يوجهن شتى الكلمات القذرة إليك.
أنت لا تحصلين على المال في بعض الأحيان حتى.
في عيني المعلم "كيم"...
واه...
بوهن...
واه...
لمع شعاع نور واه.
في عيني المعلم "كيم"،
لمع شعاع نور واه.
أحبك حباً جماً
لدرجة أني مستعدة لأفتديك بحياتي بكل سرور.
أحبك حباً جماً
لدرجة أنه يسعدني التخلي عن حياتي من أجلك.
- "عندما تأكلين مع زوجك، - "عندما تأكلين مع زوجك،
- لا تتناولي لقمات كبيرة - لا تتناولي لقمات كبيرة
- ولا تريقي حساءك، - ولا تريقي حساءك،
- تناولي لقمات صغيرة وابتلعيها بسرعة." - تناولي لقمات صغيرة وابتلعيها بسرعة."
لا أملك أدنى فكرة.
ألا يمكننا جعل خادماتنا يحللن هذه الأمور عوضاً عنا؟
لم لا تسألن "هاي ريونغ"؟
No comments yet. Be the first to leave one.