Msimu wa 1

Maelezo ya toleo

Conversations with a Killer The Jeffrey Dahmer Tapes S01 جميع الحلقات
Conversations with a Killer The Jeffrey Dahmer Tapes S01E2
Conversations with a Killer The Jeffrey Dahmer Tapes S01E3
Maoni na 2b94
استمتعوا ❤️

Lebo

webdl
Yamechapishwa tarehe: 2025-10-18
Upakuaji: 30
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫كنت محامية يافعة آنذاك.‬

‫في منتصف عشريناتي.‬

‫كنت قد انتقلت للتو إلى "ميلواكي".‬

‫كنت امرأة تعيش وحدها،‬ ‫ولم أعرف أشخاصًا كثيرين.‬

‫وردتني مكالمة من "جيري بويل"، ربّ عملي.‬

‫قال، "اسمعي، وردتنا قضية جديدة،‬ ‫وهي قضية كبيرة.‬

‫وأحتاج منك إلى التوجه‬ ‫إلى مبنى إدارة الشرطة.‬

‫"شارع (ميلواكي)‬ ‫وسط المدينة"‬

‫أشار "جيري بويل" قائلًا،‬

‫"هذا شخص سبق أن ترافعت عنه.‬

‫إنه رجل لطيف. لا تقلقي، فلن يغضب عليك."‬

‫توجهت إلى هناك فورًا كما طلب،‬

‫لأقابل "جيفري دامر".‬

‫هذه أول وظيفة لي.‬

‫حين ذهبت لأراه أول مرة،‬

‫كانت غرفة المقابلة صغيرة جدًا.‬

‫كان "جيف" هناك، يقعد عند حافة الطاولة.‬

‫وكنت متوترة جدًا،‬

‫لأن هذا شأن تراءى لي أن لا طاقة لي به.‬

‫حتى رجال الشرطة المخضرمون يقولون‬

‫إن هذا أحد أغرب مسارح الجريمة‬ ‫التي سبق أن شهدوها.‬

‫البلد مفتون بقصة "جيفري دامر" المرعبة.‬

‫القتل والتشويه وحتى أكل لحم البشر.‬

‫قد عمّ الرعب والصدمة‬ ‫بينما تستخرج الشرطة غلاية طهو ضخمة‬

‫في أكبر وأشنع قضية قتل جماعي‬ ‫في تاريخ "ميلواكي".‬

‫شعرت كأني "كلاريس ستارلنغ"‬ ‫في فيلم "سايلنس أوف ذا لامز".‬

‫كان مهذبًا جدًا.‬

‫كنت متفاجئة نوعًا ما، فيما أحسب،‬

‫من مدى ودّ "جيف"‬

‫لتكون محامي دفاع بارعًا،‬

‫يجب ألا تكون انتقاديًا‬

‫وأن تبني ثقة.‬

‫وكان يدعوني "ويندي" وكنت أدعوه "جيف".‬

‫إذًا فلا بأس بهذا يا "جيف".‬ ‫لا تخجل من هذا.‬

‫هل أشعرك بعدم الارتياح؟‬

‫لا. يجب مواجهة هذا، لذا…‬

‫إنما هو أمر عجيب، أليس كذلك؟‬

‫ليس من السهل التحدث عنه.‬

‫إنه أمر أبقيته‬

‫مدفونًا في داخلي لعدة سنين،‬

‫وهو…‬

‫أجل.‬

‫كأني أحاول إخراج صخرة تزن طنّين‬ ‫من داخل بئر.‬

‫لا أظن أن هناك أي شيء‬ ‫يمكن أن يجهّز أي شخص‬

‫لذلك النوع من المجازر.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"‬

‫"الـ22 من يوليو، عام 1991‬

‫(ميلواكي)، (ويسكونسن)"‬

‫كانت ليلة هادئة.‬

‫"شقق (أوكسفورد)"‬

‫إحدى ليالي الصيف الرطبة.‬

‫كنت مراسلًا تلفازيًا‬ ‫وكنت من أول الوافدين إلى المسرح‬

‫في شقة "دامر" ليلة اعتقاله.‬

‫حين وصلت، ولدى رؤية وجوه رجال الشرطة،‬

‫حينها أدركت وقوع خطب جلل هناك.‬

‫صادفت شرطيًا كنت أعرفه.‬

‫كان اسمه "بوبي راو".‬

‫قلت، "بحقك يا (بوبي). أهذا حقيقي؟"‬

‫فنظر إليّ وهزّ رأسه قائلًا،‬ ‫"بلا ريب. هذا حقيقي".‬

‫الملازم "روزفيلت هاريل".‬

‫إننا نحقق في جريمة قتل‬

‫وقعت في مبنى شقق الحي رقم 900‬ ‫في الشارع الشمالي رقم 25.‬

‫وقد قبضنا على شخص واحد.‬

‫ثمة احتمال راجح‬ ‫أنه ربما يكون هناك جرائم قتل أخرى‬

‫نحقق فيها‬ ‫وربما يكون هذا الشخص متورطًا فيها.‬

‫الشرطي المكلّف بحراسة الباب‬ ‫في شقق أوكسفورد‬

‫كان رجلًا أعرفه.‬

‫وسألناه وتضرعنا إليه،‬

‫"أيمكننا الدخول والتقاط الصور‬ ‫داخل شقة (دامر)؟"‬

‫وهزّ رأسه قائلًا،‬ ‫"إن التقطتم الصور، فسأفقد وظيفتي".‬

‫لكنه قال، يمكنكم النظر إلى الداخل.‬ ‫ما دمتم لا تتجاوزون العتبة".‬

‫لذا ذهبنا إلى الباب حرفيًا،‬

‫وتشبثنا بإطاره وملنا إلى الأمام‬ ‫ونظرنا إلى داخل الشقة.‬

‫وأذكر أنها لم تكن جديرة بالذكر لعدة أسباب.‬

‫كان هناك سجادة ملفوفة.‬

‫ومطبخ على اليسار.‬

‫كان على اليمين غرفة نوم ومرحاض.‬

‫لكن الشيء الوحيد الذي برز دون غيره‬

‫كان مصباحًا شمعيًا موقدًا.‬

‫وكتل الشمع تتصاعد وتتنازل.‬

‫يا له من شعور مخيف حيال الشقة.‬

‫ليلة ذيوع قصة "دامر"،‬

‫كنت صحفيًا في صحيفة "ميلواكي سنتنل" آنذاك.‬

‫وكنت الصحفي الوحيد هناك‬ ‫لأن الوقت كان متأخرًا.‬

‫"تينا برنسايد"،‬

‫التي كانت صحفية تغطي أخبار الشرطة الليلية،‬ ‫اتصلت بي.‬

‫قالت، "أحتاج منك‬ ‫إلى أن تتابع هذا بحذر شديد".‬

‫إنه الضغط الناجم عن أن يضيّق عليك الخناق‬ ‫محرّرك قائلًا،‬

‫"أحتاج إلى تلك القصة الآن."‬

‫ضغطت "إرسال" إلى محرر الأخبار الليلية.‬

‫حرّر القصة وأرسلها.‬

‫أذكر أنه قال آنذاك،‬

‫"ستكون هذه أكبر قصة‬ ‫يذيع خبرها في مدينة (ميلواكي)."‬

‫كنت المدعي العام لـ"ميلواكي" منذ عدة سنوات‬

‫قبل أن أصبح محامي دفاع.‬

‫لذا فقد ترافعت عن كلا الطرفين.‬

‫وردتني مكالمة هاتفية،‬ ‫من شخص من محطتنا التلفازية الرئيسة.‬

‫"أريد التحدث إليك عن أحد عملائك."‬

‫قلت، "من هو؟" فقال، "(جيفري دامر).‬

‫نظن أنه معتوه قتّال."‬

‫كنت قد ترافعت عنه عام 1988‬

‫في جريمة جنسية.‬

‫فقلت، "تمهل. عليّ الاتصال بأبيه".‬

‫اتصلت بـ"ليونل دامر"،‬

‫وقلت له ما قاله لي المراسل.‬

‫وقلت له إني سأكلّف أحدًا بمعرفة ما يجري.‬

‫اتصلت بـ"ويندي باتريكاس"،‬

‫وكانت "ويندي" متاحة.‬

‫أول شخص استقدموني لأقابله‬ ‫كان المحقق "ميرفي".‬

‫عند تلك المرحلة،‬ ‫كان المحققون يسيطرون كليًا على التحقيق.‬

‫"مدخل الحبس‬ ‫ممنوع الدخول بغير تصريح"‬

‫حين قابلت "دامر" أول مرة،‬

‫لم يقل لي إلا،‬

‫"لم لا تطلقون عليّ النار الآن‬

‫جرّاء جريمتي؟"‬

‫وجالسته،‬

‫وأكدت له أن ما يستطيع قوله لي أيًا كان‬

‫لن ينعكس عليه،‬ ‫أو لن يزيدني حبًا فيه أو نفورًا منه.‬

‫ومن ثم‬

‫دوّن الاعتراف.‬

‫كنت ملازمًا معيّنًا في وحدة جرائم القتل.‬

‫"دينيس ميرفي" و"بات كينيدي"‬

‫كانا الشخصين الرئيسين‬ ‫اللذين استجوبا "دامر".‬

‫في الواقع، كانت تلك وظيفتهما كل يوم.‬

‫قدرته على تذكر‬

‫كل تفصيل من تفاصيل هذه الجرائم.‬

‫"أقلّ مسافرًا متطفلًا"‬

‫كانت مذهلة.‬

‫حسبما أذكر،‬

‫كان "جيف" ثملًا قليلًا آنذاك.‬

‫سألته عن سبب إخباره الشرطة بكل شيء،‬

‫وسبب اعترافه.‬

‫وقال، "يا (ويندي)،‬ ‫لقد وجدوا أشياء كثيرة في شقتي.‬

‫لقد كُشف أمري.‬ ‫لذا أفضّل مواصلة التحدث إليهم."‬

‫كان قد حسم قراره مسبقًا.‬

‫عند تلك المرحلة كان عليّ أن أقول،‬ ‫"سأحترم ذلك يا (جيف)".‬

‫كان قد اعترف مسبقًا.‬

‫لذا كنت أعرف أن "دامر" ليس له دفاع.‬

‫لذا قلت له، "ماذا تريدني أن أفعل؟"‬

‫فقال،‬ ‫"أريد أن أعرف لم أنا على هذه الفطرة".‬

‫فقلت له،‬

‫"أستطيع العثور على طبيب نفسي بارع‬

‫ليأتي ويتحدث إليك،‬

‫ويبرئ ذمتك بحجة المرض النفسي.‬

‫الجنون.‬

‫لكني سأحتاج إلى أطباء‬

‫ليخبروني أن بوسعهم تأييد ذلك."‬

‫كانت المهمة الحقيقية‬ ‫أن نحصّل معلومات كافية نعطيها للأطباء‬

‫ليستطيعوا الإجابة عن أسئلتهم.‬

‫كان السؤال سواء كان عاقلًا أم مجنونًا.‬

‫على مدى الشهور التالية،‬ ‫كنت أقضي معه وقتًا مهولًا،‬

‫أتحدث عن كل ضحية‬

‫وأجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.‬

‫"سجّلت المحامية (ويندي باتريكاس)‬ ‫أكثر من 32 ساعة من المحادثات‬

‫للاستعداد للدفاع عن (دامر).‬

‫أُجريت المحادثات من شهر يوليو‬ ‫حتى شهر أكتوبر عام 1991.‬

‫هذه الشرائط لم تُطرح للعامة قط… حتى الآن."‬

‫حسنًا يا "جيف". أخبرني بما يدور في ذهنك.‬

‫كنت قد تساءلت عن دافعي القهري‬

‫لارتكاب كل جرائم القتل.‬

‫ما كنت أبحث عنه‬

‫الذي سيملأ الفراغ الذي شعرت به.‬

‫إن قتل شخص ما والتخلص منه على الفور‬

‫لا يمنحني متعة عظيمة دائمة‬

‫أو شعورًا بالرضا.‬

‫وعلى الرغم من ذلك شعرت بالدافع القهري‬

‫لأفعل ذلك على مرور السنين.‬

‫رغبة "جيف" في تمييز هويات كل الضحايا،‬

‫كانت أمرًا فريدًا جدًا‬

‫في شخص سفّاح حقيقي.‬

‫لم ينكر الأمر.‬

‫وقال، "أجل، قتلت مرارًا.‬

‫وهكذا قتلت. ولهذا قتلت."‬

‫لم يبد أني أتحلى‬

‫بمشاعر التعاطف الطبيعية.‬

‫هل سبق أن ساءلت نفسك،‬

‫"لم لا أشعر بالمشاعر‬ ‫التي يشعر بها الناس الطبيعيون؟"‬

‫تساءلت عن ذلك.‬

‫بدأ الأمر بالخيالات، بالتخيّل.‬

‫لطالما بدأ الأمر بالتخيّل، ثم‬

‫بدا أن الخيالات تحققت في نهاية المطاف.‬

‫لقد نقل عالمه الخيالي…‬

‫…إلى درجات وأماكن لا يستوعبها أغلبنا أبدًا.‬

‫لقد قابلت "جيفري دامر"‬

‫بطلب من محامي الدفاع "جيري بويل".‬

‫سُئلت عمّا إن كان ينطبق عليه الدفاع بالجنون،‬ ‫في وجهة نظري.‬

‫دامت مسيرتي المهنية في "ميلواكي"‬ ‫بصفتي طبيبًا نفسيًا شرعيًا لـ30 سنة،‬

‫وجاءتني قضية "دامر"‬ ‫في منتصف مسيرتي المهنية.‬

‫تبعتها قضايا أخرى، لكن لم يأت مثيل لها.‬

‫ما الشرارة التي أشعلت كل شيء؟‬

‫ليتني أستطيع أن أجيبك‬ ‫إجابة وافية واضحة لذلك السؤال.‬

‫إن كنت أستطيع أن ألوم منطقة معينة،‬

‫فاللوم يقع على تفكيري المنحرف.‬ ‫إذ لم أفكر تفكيرًا سويًا منذ سنين.‬

‫"يوليو عام 1991‬

‫1965"‬

‫كان "جيفري" متحفظًا أكثر‬ ‫لدى الحديث عن طفولته.‬

‫رأيت له بعض الصور‬ ‫حين كان صغيرًا مع أبيه "ليونل"،‬

‫وبدت طبيعية جدًا.‬

‫كانا يلعبان بالكرة يرميانها ويلتقطانها.‬

‫لكن كان أبوه غائبًا لفترة طويلة.‬

Conversations with a Killer: The Jeffrey Dahmer Tapes subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Conversations with a Killer: The Jeffrey Dahmer Tapes

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left