Malcolm in the Middle

Malcolm in the Middle

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 2

Maelezo ya toleo

Malcolm in the Middle S02E10 DSNP WEB-DL Ara srt
Maoni na kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Lebo

webdl
subdl_pyuploader
Yamechapishwa tarehe: 2025-06-17
Upakuaji: 108
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No
FPS: 23.976

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 177 ya kwanza.

‫مرحبًا يا رفيقايّ، ماذا تفعلان؟

‫اقفز!

‫آمل أن يظل صغيرًا للأبد.

‫وجد "ريس" أخيرًا طريقة ليشبع الآخرين ضربًا

‫ويحصل على جائزة لهذا.

‫- متى موعد مباراة "ريس"؟ ‫- أعتقد أنها التالية.

‫هل أنتما والدا "ريس"؟

‫لم؟

‫إنه رائع، شاهدت آخر مباريات هنا.

‫كانت مباراته نقطة تحول، ‫لقد ألهم الفريق كله.

‫و؟

‫لا شيء، إنه رائع.

‫شكرًا لك.

‫ما زلنا نعتاد على أن نكون

‫فخورين بما يفعله "ريس".

‫هيا يا فريق!

‫شكرًا لك يا "برايفهارت".

‫أين "ريس"؟ ألا يفترض أن يقوم بالإحماء؟

‫"ريس"! أنت التالي، هيا.

‫- هيا يا "ريس". ‫- حسنًا، من المنافس؟

‫حسنًا، هذا ظلم.

‫ماذا يتوقعون منه؟ أن يضرب فتاة؟

‫سأضرب فتاة.

‫رائع.

‫هيا يا "ريس".

‫نقطتان.

‫نقطة واحدة.

‫نقطتان.

‫- هيا يا "ريس"! ‫- هيا يا بنيّ!

‫اقتلها!

‫تحذير.

‫- بربك أيها الحكم. ‫- توقف! تحذير!

‫اقتليه!

‫هل أصبح "ريس" فتاة الآن؟

‫- لا يا "ديوي"، أصبح آنسة. ‫- اصمت!

‫- آسف يا سيدتي. ‫- حسنًا، يكفي هذا.

‫لقد خسر "ريس" مباراة مصارعة، ‫ليس هذا بالأمر الجلل، أحيانًا تفوز

‫وأحيانًا تخسر.

‫أجل يا بنيّ، ‫ليس لديك ما تخجل منه فقد بذلت ما بوسعك.

‫كانت تلك الفتارة مصارعة ‫أفضل منك دون أي نقاش.

‫رباه! لقد قامت بقلبك على الأرضية ‫كما لو كنت دمية خارقة.

‫- مرحبًا. ‫- امسكوا به!

‫أنت، أحلق مؤخرته.

‫أمي، ‫أنا أتصل بك لأذكرك بأن هذا هو آخر يوم

‫لشراء تذكرة طيران ليّ من أجل عيد ميلادي.

‫لقد تحدثنا حيال هذا يا بنيّ.

‫لا يمكننا حجز رحلة طيران لك في منتصف ‫الأسبوع، ستمكث هنا ثمان ساعات فحسب.

‫- ولكن يا أمي… ‫- آسفة.

‫لقد كنت في المنزل أثناء عيد الشكر، ‫هذا كل ما يمكننا تحمل نفقاته الآن.

‫ألا تعرفين ما يقومون به للناس هنا يا أمي

‫في أعياد ميلادهم؟

‫يقومون بتعريتهم وحلق كل شعر جسدهم.

‫ثم يلقون بهم في البركة، ‫اهذا ما تريدين أن يحدث ليّ؟

‫لقد أذهلتني يا "فرانسيس".

‫صارت قصصك تزداد تحسنًا وقابلية للتصديق.

‫- أي قصص؟ ‫- حينما أردت العودة للمنزل لتلك الحفلة

‫وأقسمت أن الاكاديمية كانت مجتاحة ‫من قبل كلاب ضالة؟

‫التي لم نمسك بها.

‫أريدك أن تكون في المنزل ‫أثناء عيد ميلادك يا "فرانسيس".

‫ولكن لا يمكننا تحمل النفقات.

‫حسنًا، أعتقد أنني سأدافع عن نفسي

‫وآمل ألا يكتشف هؤلاء الوحوش بشأن

‫ما تعرفيه.

‫ما زال لديه حاجب! امسكوا به!

‫مرحبًا يا "مالكوم"، ‫سمعت بما حدث لأخيك الليلة الماضية.

‫- كان مضحكًا، ألم تراه؟ ‫- سهرة رياضية؟

‫صحيح، أتساءل ما هو شعور ‫المرء حينما يتم ضربه من فتاة.

‫أنه أمر مهين تمامًا.

‫تريد وقتها الموت فحسب.

‫لم يدفن أخاك نفسه في التراب، صحيح؟

‫- لا. ‫- ولا أنا.

‫أتدرون أن خسارة "ريس" ‫المحرجة قد تتسبب لنا بعواقب جادة.

‫سيعمل بجهد أكبر كي يثبت أنه لا يزال ‫على قمة السلسلة الغذائية.

‫أتقول أن قد يكون لدينا "ريس"

‫أكثر لؤمًا ووحشية؟

‫هذا محتمل للغاية.

‫لا يمكننا تجنب الضربات، ‫ولكن أقترح كي نوقفه من جذب سراويلنا

‫ألا نرتدي ملابس داخلية للأيام القادمة.

‫ها هو آت.

‫هذه أول مرة أكون سعيدًا بنفسي.

‫أتريدون أن تنظروا إلى شيء؟

‫سأمنحكم شيئًا تنظروا إليه.

‫حركة إلقاء حليب الشيكولاتة القديمة ‫أتمنى لو كنت فكرت في هذا.

‫حسنًا، ‫لم قمت بسكب الحليب على نفسك في ساحة اللعب؟

‫لا أدري، كان عليّ فعل شيء.

‫فتقوم بسكب الحليب على نفسك؟

‫- لماذا لم تضرب هذا الفتى فحسب؟ ‫- لأنني سئمت من فعل هذا.

‫سئمت من ضرب الأطفال الصغار، فهذا مريع.

‫ولكن هذه طبيعتك، هذا ما تفعله.

‫لن أفعله مجددًا، كانت هذه شخصيتي القديمة.

‫ما فعلته اليوم في المدرسة كان تدمير ‫شخصية "ريس" القديمة.

‫إذًا غمر نفسك بحليب الشيكولاتة ‫كان تعميدًا؟

‫كلا يا أحمق.

‫كنت أنظف شخصيتي القديمة كي أبدأ من جديد.

‫لقد كنت تتصرف بشكل غريب حقًا ‫منذ أن ضربتك تلك الفتاة.

‫الأمر غير متعلق بتلك الفتاة فحسب.

‫أتعلم أن المصارعة كانت تجعلني أشعر بسعادة؟

‫كنت أساعد المدرسة، ‫وكان الناس يتطلعون إليّ.

‫وقد انتهى هذا الآن، لم يعد لدي شيء.

‫ولكن لن تسير الأمور هكذا.

‫سأجد وسيلة لأجعل الناس فخورين بيّ مجددًا.

‫- ما الذي ستفعله إذًا؟ ‫- لا أدري.

‫أريد أن اكون رجلًا صالحًا، أفعل الخير

‫للأبد. ‫ما الذي تريدني أن أفعله من أجلك يا "ديوي"؟

‫- أمي! ‫- اصمت! إنما أحاول مساعدتك.

‫مرحبًا يا عزيزتي.

‫ما الخطب؟

‫- هل السبب "فرانسيس"؟ ‫- أجل.

‫يستمر في الاتصال، ‫قصصه الغبية مؤثرة بطريقة ما.

‫أتدري؟ إنه يريد العودة للمنزل فحسب.

‫هذه أول مرة يكون بعيدًا في عيد ميلاده.

‫حسنًا، ربما يمكننا على الأقل فعل ‫شيء في تلك الليلة لنسيان هذا.

‫رجل في العمل ربح تذكرتيّ ‫الحفلة هذه على المذياع.

‫"جيمي بافيت"؟

‫ولم يرغب بهما، أتتخيلين؟

‫- مرحبًا. ‫- لدي أخبار رائعة يا أمي.

‫- وجدت طريقة لأعود يوم الأربعاء. ‫- "فرانسيس"…

‫كلا، لن يكلفك هذا أي سنت.

‫والد أحد زملائي هو سائق شاحنة.

‫قال إنه يمكنني الركوب معه في كابينة ‫الثلاجة إلى تقاطع طريق 609.

‫صديق له يقود طائرة زراعية، ‫والآن إن لم يكن ثملًا

‫فيمكنه أن يوصلني إلى حقل فول الصويا

‫- بقرب محطة القطار… ‫- بربك يا عزيزي "فرانسيس".

‫سيكون هناك أعياد ميلاد أخرى.

‫اسأليه إن كان يرغب في قميص من الحفلة.

‫أي حفلة؟

‫لقد حصل أبيك لنا بتذاكر لرؤية ‫"جيمي بافيت".

‫وهل ميعاد تلك الحفلة ‫سيكون في ليلة يوم الأربعاْ؟

‫يوم عيد ميلادي؟

‫أجل، ولكن ليس لهذا علاقة…

‫الآن فهمت.

‫لا يمكنكم تحمل نفقات إحضاري إلى المنزل ‫ولكن تشترون تذاكر "جيمي بافيت".

‫ليس هذا ما حدث يا "فرانسيس".

‫- إنها تذاكر مجانية. ‫- بالتأكيد!

‫صديق لوالدك أعطاه إياها.

‫ليس صديق ليّ حقًا.

‫عليكما الاتفاق على قصصكما ‫قبل أن تحاولا التخلي عني في يوم

‫عيد ميلادي.

‫- مرحبًا يا "مالكوم" أتريد كعك مني؟ ‫- ألست جائعًا؟

‫لا، لقد أكلت غذائي وغذائي الخداعي.

‫بما أن "ريس" لم يعد يسرقه، فأكلت الاثنين.

‫ولم يقم "ريس" بجعلي أكل العشب منذ أسبوع.

‫تحسن مذاق كل شيء.

‫الحياة جيدة.

‫لقد كنت أتلقى دروس بالية، ‫ولا يهمني من يعرف.

‫طوبى لك!

‫لكان "ريس" يوسعه ذلك ‫الفتى ضربًا قبل يومين.

‫الأمور تتغير حقًا.

‫يبدو كما لو أننا دخلنا عصر التنوير.

‫هذا لطيف نوعًا ما.

‫- مرحبًا! ‫- مرحبًا!

‫لم فعلت هذا؟

‫هذا لسخريتك مني وتحدثك عليّ طوال الوقت.

‫بما أن "ريس" خرج من الصورة، ‫فلم يعد عليّ احتمال هذا.

‫عمّ تتحدث؟

‫الآن بما أن أخيك أصبح ضعيفًا

‫فلن أقلق حيال قيامه بالتعدي عليّ.

‫- حينما أعلمك درسًا. ‫- ولكننا أصدقاء.

‫السخرية مني حينما طليت وجهي والتصرف بغباء؟

‫أتقول هذه الأشياء لأصدقائك؟

‫- كانت هذه الأشياء مضحكة. ‫- أجل، مضحكة للغاية.

‫سأريك ما هو المضحك، طرق، طرق، ‫من على الباب؟

‫الدافع المندفع.

‫ما خطبه؟

‫أتذكرني؟ "موبي ريك"؟

‫- كان هذا مضحكًا للغاية. ‫- لم أناديك أبدًا بـ"موبي ريك".

‫بل ناديتك بـ"ريكي أبوتوماس"، ولكن…

‫مهلًا! توقفا لحظة!

‫إذًا لم تعتقدا حقًا أنني مضحك؟

‫حسنًا، المرء يتعلم شيئًا جديدًا كل يوم.

‫من الواضح أنني لست رائعًا كما أتخيل.

‫أتدري، جعلتنا حقًا نشعر بالسوء

‫- بتعليقاتك الكريهة. ‫- أجل.

‫تدري أنني متزعزع حيال ذوقي ‫في الملابس، ولكنك استمريت

‫- في السخرية من ملابسي. ‫- أجل.

‫تسير في الأرجاء تتصرف كأنك ذكي ومضحك

‫ولكن هل علمت أنني كنت ‫أبكي كل ليلة حتى أنام؟

More Arabic subtitles for Malcolm in the Middle

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left