Mistari 177 ya kwanza.
مرحبًا يا رفيقايّ، ماذا تفعلان؟
اقفز!
آمل أن يظل صغيرًا للأبد.
وجد "ريس" أخيرًا طريقة ليشبع الآخرين ضربًا
ويحصل على جائزة لهذا.
- متى موعد مباراة "ريس"؟ - أعتقد أنها التالية.
هل أنتما والدا "ريس"؟
لم؟
إنه رائع، شاهدت آخر مباريات هنا.
كانت مباراته نقطة تحول، لقد ألهم الفريق كله.
و؟
لا شيء، إنه رائع.
شكرًا لك.
ما زلنا نعتاد على أن نكون
فخورين بما يفعله "ريس".
هيا يا فريق!
شكرًا لك يا "برايفهارت".
أين "ريس"؟ ألا يفترض أن يقوم بالإحماء؟
"ريس"! أنت التالي، هيا.
- هيا يا "ريس". - حسنًا، من المنافس؟
حسنًا، هذا ظلم.
ماذا يتوقعون منه؟ أن يضرب فتاة؟
سأضرب فتاة.
رائع.
هيا يا "ريس".
نقطتان.
نقطة واحدة.
نقطتان.
- هيا يا "ريس"! - هيا يا بنيّ!
اقتلها!
تحذير.
- بربك أيها الحكم. - توقف! تحذير!
اقتليه!
هل أصبح "ريس" فتاة الآن؟
- لا يا "ديوي"، أصبح آنسة. - اصمت!
- آسف يا سيدتي. - حسنًا، يكفي هذا.
لقد خسر "ريس" مباراة مصارعة، ليس هذا بالأمر الجلل، أحيانًا تفوز
وأحيانًا تخسر.
أجل يا بنيّ، ليس لديك ما تخجل منه فقد بذلت ما بوسعك.
كانت تلك الفتارة مصارعة أفضل منك دون أي نقاش.
رباه! لقد قامت بقلبك على الأرضية كما لو كنت دمية خارقة.
- مرحبًا. - امسكوا به!
أنت، أحلق مؤخرته.
أمي، أنا أتصل بك لأذكرك بأن هذا هو آخر يوم
لشراء تذكرة طيران ليّ من أجل عيد ميلادي.
لقد تحدثنا حيال هذا يا بنيّ.
لا يمكننا حجز رحلة طيران لك في منتصف الأسبوع، ستمكث هنا ثمان ساعات فحسب.
- ولكن يا أمي… - آسفة.
لقد كنت في المنزل أثناء عيد الشكر، هذا كل ما يمكننا تحمل نفقاته الآن.
ألا تعرفين ما يقومون به للناس هنا يا أمي
في أعياد ميلادهم؟
يقومون بتعريتهم وحلق كل شعر جسدهم.
ثم يلقون بهم في البركة، اهذا ما تريدين أن يحدث ليّ؟
لقد أذهلتني يا "فرانسيس".
صارت قصصك تزداد تحسنًا وقابلية للتصديق.
- أي قصص؟ - حينما أردت العودة للمنزل لتلك الحفلة
وأقسمت أن الاكاديمية كانت مجتاحة من قبل كلاب ضالة؟
التي لم نمسك بها.
أريدك أن تكون في المنزل أثناء عيد ميلادك يا "فرانسيس".
ولكن لا يمكننا تحمل النفقات.
حسنًا، أعتقد أنني سأدافع عن نفسي
وآمل ألا يكتشف هؤلاء الوحوش بشأن
ما تعرفيه.
ما زال لديه حاجب! امسكوا به!
مرحبًا يا "مالكوم"، سمعت بما حدث لأخيك الليلة الماضية.
- كان مضحكًا، ألم تراه؟ - سهرة رياضية؟
صحيح، أتساءل ما هو شعور المرء حينما يتم ضربه من فتاة.
أنه أمر مهين تمامًا.
تريد وقتها الموت فحسب.
لم يدفن أخاك نفسه في التراب، صحيح؟
- لا. - ولا أنا.
أتدرون أن خسارة "ريس" المحرجة قد تتسبب لنا بعواقب جادة.
سيعمل بجهد أكبر كي يثبت أنه لا يزال على قمة السلسلة الغذائية.
أتقول أن قد يكون لدينا "ريس"
أكثر لؤمًا ووحشية؟
هذا محتمل للغاية.
لا يمكننا تجنب الضربات، ولكن أقترح كي نوقفه من جذب سراويلنا
ألا نرتدي ملابس داخلية للأيام القادمة.
ها هو آت.
هذه أول مرة أكون سعيدًا بنفسي.
أتريدون أن تنظروا إلى شيء؟
سأمنحكم شيئًا تنظروا إليه.
حركة إلقاء حليب الشيكولاتة القديمة أتمنى لو كنت فكرت في هذا.
حسنًا، لم قمت بسكب الحليب على نفسك في ساحة اللعب؟
لا أدري، كان عليّ فعل شيء.
فتقوم بسكب الحليب على نفسك؟
- لماذا لم تضرب هذا الفتى فحسب؟ - لأنني سئمت من فعل هذا.
سئمت من ضرب الأطفال الصغار، فهذا مريع.
ولكن هذه طبيعتك، هذا ما تفعله.
لن أفعله مجددًا، كانت هذه شخصيتي القديمة.
ما فعلته اليوم في المدرسة كان تدمير شخصية "ريس" القديمة.
إذًا غمر نفسك بحليب الشيكولاتة كان تعميدًا؟
كلا يا أحمق.
كنت أنظف شخصيتي القديمة كي أبدأ من جديد.
لقد كنت تتصرف بشكل غريب حقًا منذ أن ضربتك تلك الفتاة.
الأمر غير متعلق بتلك الفتاة فحسب.
أتعلم أن المصارعة كانت تجعلني أشعر بسعادة؟
كنت أساعد المدرسة، وكان الناس يتطلعون إليّ.
وقد انتهى هذا الآن، لم يعد لدي شيء.
ولكن لن تسير الأمور هكذا.
سأجد وسيلة لأجعل الناس فخورين بيّ مجددًا.
- ما الذي ستفعله إذًا؟ - لا أدري.
أريد أن اكون رجلًا صالحًا، أفعل الخير
للأبد. ما الذي تريدني أن أفعله من أجلك يا "ديوي"؟
- أمي! - اصمت! إنما أحاول مساعدتك.
مرحبًا يا عزيزتي.
ما الخطب؟
- هل السبب "فرانسيس"؟ - أجل.
يستمر في الاتصال، قصصه الغبية مؤثرة بطريقة ما.
أتدري؟ إنه يريد العودة للمنزل فحسب.
هذه أول مرة يكون بعيدًا في عيد ميلاده.
حسنًا، ربما يمكننا على الأقل فعل شيء في تلك الليلة لنسيان هذا.
رجل في العمل ربح تذكرتيّ الحفلة هذه على المذياع.
"جيمي بافيت"؟
ولم يرغب بهما، أتتخيلين؟
- مرحبًا. - لدي أخبار رائعة يا أمي.
- وجدت طريقة لأعود يوم الأربعاء. - "فرانسيس"…
كلا، لن يكلفك هذا أي سنت.
والد أحد زملائي هو سائق شاحنة.
قال إنه يمكنني الركوب معه في كابينة الثلاجة إلى تقاطع طريق 609.
صديق له يقود طائرة زراعية، والآن إن لم يكن ثملًا
فيمكنه أن يوصلني إلى حقل فول الصويا
- بقرب محطة القطار… - بربك يا عزيزي "فرانسيس".
سيكون هناك أعياد ميلاد أخرى.
اسأليه إن كان يرغب في قميص من الحفلة.
أي حفلة؟
لقد حصل أبيك لنا بتذاكر لرؤية "جيمي بافيت".
وهل ميعاد تلك الحفلة سيكون في ليلة يوم الأربعاْ؟
يوم عيد ميلادي؟
أجل، ولكن ليس لهذا علاقة…
الآن فهمت.
لا يمكنكم تحمل نفقات إحضاري إلى المنزل ولكن تشترون تذاكر "جيمي بافيت".
ليس هذا ما حدث يا "فرانسيس".
- إنها تذاكر مجانية. - بالتأكيد!
صديق لوالدك أعطاه إياها.
ليس صديق ليّ حقًا.
عليكما الاتفاق على قصصكما قبل أن تحاولا التخلي عني في يوم
عيد ميلادي.
- مرحبًا يا "مالكوم" أتريد كعك مني؟ - ألست جائعًا؟
لا، لقد أكلت غذائي وغذائي الخداعي.
بما أن "ريس" لم يعد يسرقه، فأكلت الاثنين.
ولم يقم "ريس" بجعلي أكل العشب منذ أسبوع.
تحسن مذاق كل شيء.
الحياة جيدة.
لقد كنت أتلقى دروس بالية، ولا يهمني من يعرف.
طوبى لك!
لكان "ريس" يوسعه ذلك الفتى ضربًا قبل يومين.
الأمور تتغير حقًا.
يبدو كما لو أننا دخلنا عصر التنوير.
هذا لطيف نوعًا ما.
- مرحبًا! - مرحبًا!
لم فعلت هذا؟
هذا لسخريتك مني وتحدثك عليّ طوال الوقت.
بما أن "ريس" خرج من الصورة، فلم يعد عليّ احتمال هذا.
عمّ تتحدث؟
الآن بما أن أخيك أصبح ضعيفًا
فلن أقلق حيال قيامه بالتعدي عليّ.
- حينما أعلمك درسًا. - ولكننا أصدقاء.
السخرية مني حينما طليت وجهي والتصرف بغباء؟
أتقول هذه الأشياء لأصدقائك؟
- كانت هذه الأشياء مضحكة. - أجل، مضحكة للغاية.
سأريك ما هو المضحك، طرق، طرق، من على الباب؟
الدافع المندفع.
ما خطبه؟
أتذكرني؟ "موبي ريك"؟
- كان هذا مضحكًا للغاية. - لم أناديك أبدًا بـ"موبي ريك".
بل ناديتك بـ"ريكي أبوتوماس"، ولكن…
مهلًا! توقفا لحظة!
إذًا لم تعتقدا حقًا أنني مضحك؟
حسنًا، المرء يتعلم شيئًا جديدًا كل يوم.
من الواضح أنني لست رائعًا كما أتخيل.
أتدري، جعلتنا حقًا نشعر بالسوء
- بتعليقاتك الكريهة. - أجل.
تدري أنني متزعزع حيال ذوقي في الملابس، ولكنك استمريت
- في السخرية من ملابسي. - أجل.
تسير في الأرجاء تتصرف كأنك ذكي ومضحك
ولكن هل علمت أنني كنت أبكي كل ليلة حتى أنام؟
No comments yet. Be the first to leave one.