Mistari 200 ya kwanza.
من منكم ظن أنني سأهرب؟
في "بولندا"، نحن نحب بعمق.
- مع قليل من الفوضى. - وغالبًا إلى الأبد.
لكن هل يمكننا أن نقع في الحُب من دون اللقاء؟
لقد اختُبرت هذه التجربة عالميًا.
دعونا نرى إن كانت ستنجح في "بولندا"، حيث لم يكن الحُب سهلًا يومًا.
حيث تُخفى المشاعر وراء الدعابات.
والحساسية وراء السخرية.
لكن لنبدأ من البداية. هذا ليس برنامج مواعدة عاديًا.
هنا، يتواعد النساء والرجال…
- مرحبًا. - رائع. أشعر بقشعريرة.
…من خلف جدار.
هل قُدّر لنا أن نكون معًا؟
هيا.
أشعر بأنه قد يكون الشخص الذي أبحث عنه.
يلتقيان ويقعان في الحُب، بل ويخطبان من خلال الأحاديث فحسب.
- هل تقبلين الزواج بي؟ - نعم!
أنا مخطوبة!
بعد الخطوبة فقط…
…يلتقيان أخيرًا وجهًا لوجه.
ثم تأتي لحظة الحقيقة.
وبعد ذلك، الاختبار الحاسم.
- ظننت أنك أطول بكثير. - ماذا؟
الحياة الواقعية.
- ماذا حدث؟ - لا شيء.
إنه وسيم جدًا.
لكنه مع صديقتي.
أنا أبوح له بما بداخلي. الأمر ليس سهلًا.
إنها ليست منافسة.
لقد أخطأت في اختيار شريكة حياتي.
لا أثق به.
لقد أدخلت لسانك في حلقها.
لقد فعلت أسوأ شيء على الإطلاق. أسوأ شيء على الإطلاق.
لقد تجاوزت حدًا لم أكن أتوقّع أننا سنتجاوزه.
لن يُتخذ القرار النهائي إلا يوم زفافهما.
هل سيقولان "أقبل"؟
أريد أن أكون أولوية في حياة أحدهم.
ماذا لو أضعته؟
سأركن السيارة هنا، ثم نهرب.
أم سيرحلان إلى الأبد؟
لقد خانني.
لا أريدك أن تتزوجي به.
لا أعرف ماذا سيحدث. لا أعرف.
مستعد؟
أتمنى أن تثبت "بولندا" أن الحُب يمكن أن يكون أعمى.
"مرآة الحب: (بولندا)"
"جناح النساء"
أريد فقط أن أعيش حياتي برفقة شخص ما.
أريد أن أقول يومًا ما، "هذا زوجي."
أريد أن يناديني أحدهم زوجته.
"جناح الرجال"
أنا هنا لأدافع عن الحُب.
"(كريستوف)، 36 عامًا"
- نخبنا ونخب الحُب! - أجل!
- نخب الحُب! - حُب حياتنا!
- لطالما حلمت… - عائلة رائعة؟
…بعائلة كاملة.
حلمي أن أُصبح أمًا.
أؤمن بأن كل شيء يحدث في الوقت والمكان المناسبين.
ويأتي الحُب عندما نكون مستعدين له حقًا.
كلنا هنا لسبب. فشلت علاقاتنا السابقة،
لذا من الجيد أن نجرب شيئًا مختلفًا قليلًا.
- قليلًا. - قليلًا، أجل.
أجل.
التحدث من وراء جدار، أنا متحمس لذلك.
سأحرص على أن تُعجب وتُغرم الفتاة بي.
تُغرم بي، لا بمظهري.
مرحبًا يا فتيات!
مرحبًا يا شباب!
- تفضّلوا، انضموا إلينا هنا. - لنتحدث.
- رائع، تبدون رائعات! - تبدون في غاية الجمال.
اسمي "زوسيا زبوروفسكا ورونا".
وأنا "أندريه ورونا". أهلًا بكم في برنامج "مرآة الحب: (بولندا)".
هيا بنا!
هذه تجربة حُب استثنائية ستغير حياتكم.
نأمل ذلك.
- أنا خائفة. - وأنا كذلك.
هنا ستختارون شريك حياتكم في السراء والضراء.
وستفعلون ذلك من دون رؤيته أولًا.
مدهش.
نحن مثال على علاقة سريعة التطور.
خطبنا بعد ثمانية أشهر، وتزوجنا بعد ثلاثة أشهر.
لدينا الآن ابنتان وكلبان…
- منذ متى وأنتما متزوجان؟ - منذ سبع سنوات.
أحسنتما!
هل أنتم مستعدون للزواج؟
بالتأكيد. كنت مستعدة منذ ولادتي.
وها هو الفستان الأبيض.
أنا أرتدي فستان زفافي الآن، يمكنكم رؤية كيف سأبدو. هكذا.
أنا في سن تكوين أسرة والتفكير في أمور أكثر جدية.
أود تكوين أسرة، وعلاقة مبنية على الحُب والثقة.
أريد فقط أن أكون مقبولة ومحبوبة.
أظن أنني مستعد لذلك الآن. و… أريد حقًا أن أنجب أطفالًا.
"(داميان)، 35 عامًا محلل أعمال"
لقد تأثرت.
بالتوفيق.
خلال الأيام القليلة القادمة،
ستتعرّفون إلى بعضكم البعض في أثناء وجودكم في حجيرات خاصة،
حيث لن تتمكنوا من رؤية أحدكم الآخر.
إن نشأت بينكم رابطة عاطفية قوية، وشعرتم بأن هذا الشخص المناسب لكم،
فيمكنكم التقدم للخطوبة.
حينها فقط سيرى الشخص نصفه الآخر لأول مرّة.
ثم ستعودون إلى حياتكم الواقعية.
أولًا، سيذهب كل ثنائي في رحلة ما قبل الزفاف…
حيث سيتمكنان من تعميق العلاقة العاطفية،
وبناء علاقة جسدية أيضًا.
بعد ذلك، سينتقلان للعيش معًا في "وارسو"، حيث سيواجهان المهام اليومية،
ويقابلان أحباءهم، وبعد أربعة أسابيع، سيحتفلان بزفافهما.
وهناك سيواجهان القرار المصيري.
هل سيقولان "نعم" ويصبحان زوجًا وزوجة؟
أم سينفصلان إلى الأبد؟
هل الحُب أعمى حقًا؟
إن كنتم مستعدين للشعور بشيء حقيقي، فلنبدأ. الحجيرات مفتوحة الآن.
المكان هنا رائع للغاية.
- هيا بنا لنجد زوجاتنا! - ها قد بدأنا.
يا إلهي.
حظًا موفقًا!
- مرحبًا. - مرحبًا.
- مرحبًا. - مرحبًا!
أخبرني إلى من أتحدّث.
إليّ.
- هل لديك اسم؟ - نعم.
36؟ أنت سيدة مثيرة إذًا، حسنًا.
هل من أحد هنا؟
مرحبًا؟
- سمعت أن "رادوم" فيها فتيات جميلات. - أجمل الفتيات، بربك.
في "رادوم" مطار مشهور، صحيح؟
ليس المطار فحسب.
قلت ذلك وكأنني من "بودلاسي".
- جدّتي من "بودلاسي". - عجبًا، "بودلاسي".
- أجل. - لقد فات الأوان.
ما رأيك في الإجهاض؟
ليس لديّ ما أقوله، أنا رجل، وذلك خيار المرأة.
هذا ما كنت أريد سماعه.
- هل تريدين أطفالًا؟ - لا. الآن، أريد حصانًا.
ما الذي يهمك في العلاقة؟
دعيني أطرح الأمر هكذا، أنا أشاهد مباراة
وأنت على الجانب الآخر من الكوكب.
ماذا؟
ثلاثة، اثنان، واحد.
ما هي طبيعتك؟ ماذا تحب أن تفعل؟
أنا رائع جدًا.
- النساء يصفّرن إعجابًا بي في الشارع. - لا أجيد التصفير، فقط للعلم.
سأضطر إلى تعليمك.
لا، لا بأس.
"(داميان)"
غالبًا ما أتصرف كطفل في السادسة، وربما حتى الخامسة.
أُحب المزاح. المزح وسيلة لاختبار الأمور بالنسبة إليّ.
لديّ الكثير من الحبيبات السابقات. جيش كامل، كما يُقال.
بإمكانهنّ تشكيل نقابة وربما قتلي.
- هل أنت مرنة في التعامل؟ - نعم.
كتبت "مثل الجلد المشدود على طبل."
- لم يعجبني "داميان". - ولا أنا.
كان فظًا قليلًا.
قال، "لا أريد أن يتمدد جسمك
إن أنجبت أطفالًا مبكرًا." ماذا يقصد؟
"داميان"!
يا إلهي… علامة تحذير.
مرحبًا، أهلًا بك في حفلة الشواء.
- هل تجيد الشواء؟ - قليلًا.
- ما اسمك؟ - "داميان".
"داميان"، مرحبًا.
- مرحبًا، ما اسمك؟ - "مارتا".
مرحبًا يا "مارتا".
أخبريني يا "مارتا"، هل ترغبين في إنجاب أطفال؟
أحلم بأن أُصبح أمًا.
أريد تكوين أسرة. أشعر بالوحدة، كما نشعر جميعًا.
لذا… لا أستطيع الجزم بأنني سأجد شريكة هنا. لكنني آمل ذلك.
أود أن أجد مصنعًا لإنجاب الأطفال.
اللعنة. أود أن أنجب ما بين اثنين وأربعة أطفال.
رائع! لقد وجدت مصنعي.
متى تريد إنجاب أطفال؟
إن قفزت من فوق الجدار، فسنتمكن من البدء فورًا.
- يمكننا البدء بعد خمس دقائق. - رائع!
يجب أن نمنح أنفسنا عشر دقائق على الأقل.
- حسنًا. - إن كنت تفهمين قصدي.
حسنًا.
أخبريني بعمرك. سأخمن بناء على صوتك، 40.
- أقل بقليل. - أنا أمزح فحسب.
30. بلغت الـ30 في أبريل.
بكيت في عيد ميلادي، ليس لأنني كبيرة في السن،
بل لأنني أخرجت في منتصف الليل بعض الصور القديمة لي وأنا أطفئ الشموع…
شموع من؟
لديك حس فكاهة مميز.
- سأدوّن هذا. - حسنًا.
- اعتني بنفسك. - سُررت بالحديث إليك.
وأنا أيضًا، أراك لاحقًا.
- اعتن بنفسك، وداعًا. - وداعًا.
كيف سار الموعد؟ هل أنت سعيدة؟
- حسنًا، مرحبًا. كيف سار الموعد؟ - كان لطيفًا. رائع جدًا.
في موعدي الأخير، لم نتحدث عن العمل إطلاقًا، ولا عن أي شيء معيّن.
لكن كان الحديث سلسًا للغاية، وربما كان الأفضل على الإطلاق.
أشعر براحة كبيرة معها. إنها الأفضل بينهنّ جميعًا، ولا أعرف عنها شيئًا.
في حياتي العاطفية، كنت غالبًا من يسعى وراء الطرف الآخر.
كنت غالبًا ما أنتظر دوري في شيء ما، رغم أنني لم أكن مرغوبة بالضرورة.
الآن أرغب على الأقل بتجربة العكس.
أرغب في علاقة يكون فيها شريكي كالشمس في صورة إنسان.
- مرحبًا. - مرحبًا.
يا له من صوت جميل، مثير للاهتمام. ما اسمك؟
- "مارتا". - أنا "كاميل".
No comments yet. Be the first to leave one.