Mistari 200 ya kwanza.
نعم.
لحظة.
تفضلي.
شكرًا لك. حسنًا، إلى اللقاء.
عجبًا، يبدو أنني في طريقي إلى النجومية.
كنت أتحدث إلى "كريزي هورس".
يبحثون عن مغنّية جديدة لعرض ليلة الجمعة.
لكن أليست كل المؤدّيات…
عاريات الصدر؟ أجل، أعلم هذا.
لكننا في "باريس". يجب أن أكون متحررةً أكثر. صحيح؟
حقًا؟
سأتقاضى مبلغًا كبيرًا وأحتاج إليه للمشاركة في "يوروفيجن".
كما أنك ستصبحين محط الأنظار.
مهلًا، ماذا تفعلين هنا؟ تكونين قد خرجت عادةً في هذا الوقت.
أذهب إلى منزل "غابريال" عادةً،
لكنني بقيت هنا محتارةً
بشأن حذفه من حسابي على "إنستغرام".
إذا مسحت صورةً، فستمسحين ذكراها معها.
أهذا مثل تجنّب الصفير ليلًا لكيلا أستحضر روحًا؟
لا، هذه خرافة كورية، لكن هذه حقيقة وسائل التواصل الاجتماعي.
"إنستغرام" أشبه بسجلّ جيولوجي لحياتك.
ما كنت لأقتلع علاقتك قبل أن أتأكد من أنها انتهت.
انفصلت عنه على منحدر التزلّج.
هل انفصلت عنه بشكل نهائي؟
أجل، لم تكن علاقتنا نحن الثلاثة مستدامةً.
لكنني أريد التحدث إليه لأنني أكره طريقة انفصالنا.
ما رأيك بأن تتجاوزي التحدث وتواجهيه بالقليل من…
سأكتفي بالتحدث.
كما تشائين.
عامًا جديدًا سعيدًا.
ولك أيضًا.
اسمع، أكره طريقة إنهاء علاقتنا.
أنت من تركتني.
أجل. حسنًا، أنا آسفة.
أعلم أن هذا الشعور محزن، لأنك تركتني أيضًا…
على قمة جبل.
أجل، اعتذرت على فعل ذلك.
إلى أين أنتما ذاهبان؟
لتناول الغداء خارج المدينة.
يبدو هذا لطيفًا.
"إميلي"، أنا مسرورة لأنني صادفتك.
وأنا أيضًا. اسمعي، أردت…
نسيت سترتك القبيحة.
ألحّت أمي عليّ لأعيدها إليك.
شكرًا لك. استمتعا بغدائكما.
شكرًا. إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
"(إميلي) في (باريس)"
"إميلي"، مرحبًا. كيف حالك؟
أهلًا.
اجلسي.
تصرّفي بشكل طبيعي. تظاهري بأننا نتحدث عن العمل.
لماذا؟ ماذا حدث؟
عيّنت "سيلفي" فتاةً جديدة. إنها أمريكية.
من "نيويورك".
لا أصدقكما.
ستصدقين حين تعرفين من هي.
من هي؟
ابنة "لوران" غير الشرعية.
هل لدى "لوران" ابنة؟
أقام علاقةً مع امرأة أمريكية
ونسي استخدام الواقي الذكري.
وها نحن أولاء. أحرز هدفًا.
والآن ابتُلينا بها.
"إميلي"،
أيمكنني رؤيتك في مكتبي من فضلك؟
أغلقي الباب.
واثقة بأنك سمعت إشاعة
تعيين فتاة أمريكية أخرى في المكتب.
إنها هنا لتراقب وتتعلّم، لذا لست في خطر.
- هذا مشوّق. - أليس كذلك؟
تقتضي مهمتك إبعادها عني.
مرحبًا.
مرحبًا.
أنا "إميلي".
أنا "جينيفيف"، سُررت بلقائك.
وأنا أيضًا. من أين أنت؟
من "نيويورك". وأنت؟
- "شيكاغو". - رائع.
أليس من الغريب أنني أعيش في "باريس" لكنني لم أزر "نيويورك" من قبل؟
حقًا؟ لم أزر "شيكاغو" من قبل.
إنها مدينة رائعة.
تقلع رحلة لخطوط "يونايتد" إليها من "نيويورك" كل ساعة،
- لذا يمكنك زيارتها والعودة في يوم. - مستحيل.
لماذا لم أكن أعرف هذا؟
هذا صحيح. حين عرفت…
حسنًا…
أيمكنكما متابعة هذه المحادثة الشيقة خارج مكتبي؟
أتعرفين ما الذي سيكون ممتعًا؟ لم لا نتناول الغداء معًا ترحيبًا بها؟
هل نذهب لوحدنا؟ أنا و"جينيفيف"؟
أودّ ذلك.
- إن كنت لا تمانعين. - لا أمانع البتة.
- رائع. حسنًا. - مرحى!
حسنًا. إلى اللقاء.
"(ميزون دو لا تروف)"
قبل القدوم إلى هنا، كنت أتدرب في شركة ناشئة
متخصصة في تأجير فساتين الزفاف.
كنت أفرغ الملابس حين نسترجعها وأحدد أماكن البقع.
قطعت شوطًا طويلًا.
أجل.
لم أطلب هذا.
أنا طلبته لكلتينا.
إنه نبيذ غازي.
إنه شراب "سبريتز" فرنسي اكتشفته مؤخرًا.
سيأتون الأسبوع القادم للقائنا. جربيه.
حسنًا.
- نخبك. - نخبك.
حسنًا، إنه لذيذ.
أليس كذلك؟
ما زلت لا أصدّق أنني أعمل في "باريس".
أو أتناول الغداء فيها حتى.
من أول ما تعلمته حين أتيت إلى هنا هو قضاء وقت طويل في تناول الغداء.
لا يحبّذ المكتب تناول الطعام على مكتبك.
تذكّري ذلك.
هل قصدت "سيلفي" حين قلت المكتب؟
إنها تتمسّك بآرائها بشدة.
أعلم هذا. قالت لي إنني أمشي مثل فيل هائج.
أخبرتني ذات مرة بأن صوتي
حاد وخام كسلاح من العصور الوسطى.
أجل، إنها قاسية لكنك ستتعلمين الكثير منها.
أنا قلقة من أن أخفق.
لا أريد تخييب ظن "سيلفي" أو أبي.
لا، ستبلين حسنًا.
رافقيني كظلّي لنحو أسبوع وستتعلمين كل شيء.
سأساندك يا ابنة "نيويورك". اسأليني عمّا تشائين.
سأطرح الكثير من الأسئلة الغبية.
لا بأس بذلك.
تتلمذت على يد مرشدين رائعين والآن حان دوري لأردّ الجميل.
مهلًا، لا تتحركي.
هل رأيت فأرًا؟
لا. إنها "بريجيت ماكرون".
إنها تجلس على الطاولة وراءك.
- يا للهول. إنها هي. - أجل.
أعلم أن هذا جنونيّ،
لكنها تتابعني على "إنستغرام".
هل أنت جادة؟
عليك إلقاء التحية عليها.
أجل.
حسنًا.
مرحبًا يا سيدة "ماكرون".
لا بأس.
أنا "إميلي كوبر".
أنت…
أعتذر، حضرتك تتابعينني على "إنستغرام"، اسم حسابي "إميلي إن باريس".
"إميلي"، هذه أنت.
أتابعها على "إنستغرام".
أجل، أحب بلدك.
وبلدي يحبّك أيضًا.
شكرًا.
أيمكن أن ألتقط صورةً معك من فضلك؟
هذا من دواعي سروري.
حسنًا، شكرًا.
قفي بقربي. ها نحن أولاء.
انضمي إلينا. بسرعة.
- مرحبًا. - مرحبًا.
مرحبًا.
واحد، اثنان، ثلاثة.
يا للهول، سيُذهل والداي.
سأشير إليك. ما حسابك على "إنستغرام"؟
اسم حسابي "جيفستر".
"إميلي إن باريس"، لا بد أن هذا حسابك.
أجل.
"إنها ساعة شرب النبيذ في مكان ما"
"أحب البرتقالي اليوم"
"ماذا تفعل أيها الطاهي؟"
هل هذا الطاهي الجذاب حبيبك؟
كان كذلك. انفصلنا مؤخرًا.
أظن أنه عاد إلى حبيبته السابقة الحامل
التي تلومني على إلغاء زفافهما
مع أنها كانت تحب امرأةً، لذا لا ذنب لي في ذلك.
يجب أن يكونا معًا حتى لو كان ذلك صعبًا عليّ.
إنها قصة فرنسية بامتياز.
كما أنه أحد عملائنا، لذا…
رافقيني كظلّي لكن لا تسيري على خطاي.
- حسنًا. - حسنًا.
الطعام مدهش!
توقّعت أن ينال إعجابك.
أما زال المكان ديرًا؟
هل تبارك الراهبات السّلطة؟
إنه مطعم حائز على نجمة "ميشلان".
فقط؟
لكن المجتمع ما زال متدينًا.
نشأت أمي قريبًا من هنا.
أظن أنهم يسقون حدائقهم بالمياه المقدسة.
وينتفخ الخبز بلا خميرة.
يا لسخافتك.
ما زالت أمي تظن أن طعامك ألذّ ما أكلته في حياتها.
حتى لو لم تبارك أطباقك.
لطالما كان ذوق أمك مميزًا.
إنها تحبك كما تعلم. كل عائلتي تحبك.
وأنا أحبهم أيضًا.
أحزنهم الخبر كثيرًا،
كحالنا جميعًا.
آمل أنك تدرك أنني لم أتعمد إيذاءك.
آسفة. أنا…
أجد صعوبة في الادعاء بأن شيئًا لم يحصل.
أتفهّم ذلك.
لم أقل لك هذا من قبل،
لكن فكرة إنجاب طفل ترعبني أيضًا.
لكنني كنت أتوق لذلك في الوقت عينه.
No comments yet. Be the first to leave one.