Emily in Paris

Emily in Paris

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 4

Maelezo ya toleo

Emily in Paris S04E07 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-ETHEL
Emily in Paris S04E07 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Maoni na Wild Nothing
| Netflix | ترجمة اصلية

Lebo

webdl
Yamechapishwa tarehe: 2024-09-12
Upakuaji: 164
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No
FPS: 24

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫نعم.‬

‫لحظة.‬

‫تفضلي.‬

‫شكرًا لك. حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫عجبًا، يبدو أنني في طريقي إلى النجومية.‬

‫كنت أتحدث إلى "كريزي هورس".‬

‫يبحثون عن مغنّية جديدة لعرض ليلة الجمعة.‬

‫لكن أليست كل المؤدّيات…‬

‫عاريات الصدر؟ أجل، أعلم هذا.‬

‫لكننا في "باريس".‬ ‫يجب أن أكون متحررةً أكثر. صحيح؟‬

‫حقًا؟‬

‫سأتقاضى مبلغًا كبيرًا‬ ‫وأحتاج إليه للمشاركة في "يوروفيجن".‬

‫كما أنك ستصبحين محط الأنظار.‬

‫مهلًا، ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫تكونين قد خرجت عادةً في هذا الوقت.‬

‫أذهب إلى منزل "غابريال" عادةً،‬

‫لكنني بقيت هنا محتارةً‬

‫بشأن حذفه من حسابي على "إنستغرام".‬

‫إذا مسحت صورةً، فستمسحين ذكراها معها.‬

‫أهذا مثل تجنّب الصفير ليلًا‬ ‫لكيلا أستحضر روحًا؟‬

‫لا، هذه خرافة كورية،‬ ‫لكن هذه حقيقة وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫"إنستغرام" أشبه بسجلّ جيولوجي لحياتك.‬

‫ما كنت لأقتلع علاقتك‬ ‫قبل أن أتأكد من أنها انتهت.‬

‫انفصلت عنه على منحدر التزلّج.‬

‫هل انفصلت عنه بشكل نهائي؟‬

‫أجل، لم تكن علاقتنا نحن الثلاثة مستدامةً.‬

‫لكنني أريد التحدث إليه‬ ‫لأنني أكره طريقة انفصالنا.‬

‫ما رأيك بأن تتجاوزي التحدث‬ ‫وتواجهيه بالقليل من…‬

‫سأكتفي بالتحدث.‬

‫كما تشائين.‬

‫عامًا جديدًا سعيدًا.‬

‫ولك أيضًا.‬

‫اسمع، أكره طريقة إنهاء علاقتنا.‬

‫أنت من تركتني.‬

‫أجل. حسنًا، أنا آسفة.‬

‫أعلم أن هذا الشعور محزن، لأنك تركتني أيضًا…‬

‫على قمة جبل.‬

‫أجل، اعتذرت على فعل ذلك.‬

‫إلى أين أنتما ذاهبان؟‬

‫لتناول الغداء خارج المدينة.‬

‫يبدو هذا لطيفًا.‬

‫"إميلي"، أنا مسرورة لأنني صادفتك.‬

‫وأنا أيضًا. اسمعي، أردت…‬

‫نسيت سترتك القبيحة.‬

‫ألحّت أمي عليّ لأعيدها إليك.‬

‫شكرًا لك. استمتعا بغدائكما.‬

‫شكرًا. إلى اللقاء.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫"(إميلي) في (باريس)"‬

‫"إميلي"، مرحبًا. كيف حالك؟‬

‫أهلًا.‬

‫اجلسي.‬

‫تصرّفي بشكل طبيعي.‬ ‫تظاهري بأننا نتحدث عن العمل.‬

‫لماذا؟ ماذا حدث؟‬

‫عيّنت "سيلفي" فتاةً جديدة. إنها أمريكية.‬

‫من "نيويورك".‬

‫لا أصدقكما.‬

‫ستصدقين حين تعرفين من هي.‬

‫من هي؟‬

‫ابنة "لوران" غير الشرعية.‬

‫هل لدى "لوران" ابنة؟‬

‫أقام علاقةً مع امرأة أمريكية‬

‫ونسي استخدام الواقي الذكري.‬

‫وها نحن أولاء. أحرز هدفًا.‬

‫والآن ابتُلينا بها.‬

‫"إميلي"،‬

‫أيمكنني رؤيتك في مكتبي من فضلك؟‬

‫أغلقي الباب.‬

‫واثقة بأنك سمعت إشاعة‬

‫تعيين فتاة أمريكية أخرى في المكتب.‬

‫إنها هنا لتراقب وتتعلّم، لذا لست في خطر.‬

‫- هذا مشوّق.‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫تقتضي مهمتك إبعادها عني.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫أنا "إميلي".‬

‫أنا "جينيفيف"، سُررت بلقائك.‬

‫وأنا أيضًا. من أين أنت؟‬

‫من "نيويورك". وأنت؟‬

‫- "شيكاغو".‬ ‫- رائع.‬

‫أليس من الغريب أنني أعيش في "باريس"‬ ‫لكنني لم أزر "نيويورك" من قبل؟‬

‫حقًا؟ لم أزر "شيكاغو" من قبل.‬

‫إنها مدينة رائعة.‬

‫تقلع رحلة لخطوط "يونايتد" إليها‬ ‫من "نيويورك" كل ساعة،‬

‫- لذا يمكنك زيارتها والعودة في يوم.‬ ‫- مستحيل.‬

‫لماذا لم أكن أعرف هذا؟‬

‫هذا صحيح. حين عرفت…‬

‫حسنًا…‬

‫أيمكنكما متابعة‬ ‫هذه المحادثة الشيقة خارج مكتبي؟‬

‫أتعرفين ما الذي سيكون ممتعًا؟‬ ‫لم لا نتناول الغداء معًا ترحيبًا بها؟‬

‫هل نذهب لوحدنا؟ أنا و"جينيفيف"؟‬

‫أودّ ذلك.‬

‫- إن كنت لا تمانعين.‬ ‫- لا أمانع البتة.‬

‫- رائع. حسنًا.‬ ‫- مرحى!‬

‫حسنًا. إلى اللقاء.‬

‫"(ميزون دو لا تروف)"‬

‫قبل القدوم إلى هنا،‬ ‫كنت أتدرب في شركة ناشئة‬

‫متخصصة في تأجير فساتين الزفاف.‬

‫كنت أفرغ الملابس حين نسترجعها‬ ‫وأحدد أماكن البقع.‬

‫قطعت شوطًا طويلًا.‬

‫أجل.‬

‫لم أطلب هذا.‬

‫أنا طلبته لكلتينا.‬

‫إنه نبيذ غازي.‬

‫إنه شراب "سبريتز" فرنسي اكتشفته مؤخرًا.‬

‫سيأتون الأسبوع القادم للقائنا. جربيه.‬

‫حسنًا.‬

‫- نخبك.‬ ‫- نخبك.‬

‫حسنًا، إنه لذيذ.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫ما زلت لا أصدّق أنني أعمل في "باريس".‬

‫أو أتناول الغداء فيها حتى.‬

‫من أول ما تعلمته حين أتيت إلى هنا‬ ‫هو قضاء وقت طويل في تناول الغداء.‬

‫لا يحبّذ المكتب تناول الطعام على مكتبك.‬

‫تذكّري ذلك.‬

‫هل قصدت "سيلفي" حين قلت المكتب؟‬

‫إنها تتمسّك بآرائها بشدة.‬

‫أعلم هذا. قالت لي إنني أمشي مثل فيل هائج.‬

‫أخبرتني ذات مرة بأن صوتي‬

‫حاد وخام كسلاح من العصور الوسطى.‬

‫أجل، إنها قاسية لكنك ستتعلمين الكثير منها.‬

‫أنا قلقة من أن أخفق.‬

‫لا أريد تخييب ظن "سيلفي" أو أبي.‬

‫لا، ستبلين حسنًا.‬

‫رافقيني كظلّي لنحو أسبوع وستتعلمين كل شيء.‬

‫سأساندك يا ابنة "نيويورك".‬ ‫اسأليني عمّا تشائين.‬

‫سأطرح الكثير من الأسئلة الغبية.‬

‫لا بأس بذلك.‬

‫تتلمذت على يد مرشدين رائعين‬ ‫والآن حان دوري لأردّ الجميل.‬

‫مهلًا، لا تتحركي.‬

‫هل رأيت فأرًا؟‬

‫لا. إنها "بريجيت ماكرون".‬

‫إنها تجلس على الطاولة وراءك.‬

‫- يا للهول. إنها هي.‬ ‫- أجل.‬

‫أعلم أن هذا جنونيّ،‬

‫لكنها تتابعني على "إنستغرام".‬

‫هل أنت جادة؟‬

‫عليك إلقاء التحية عليها.‬

‫أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا يا سيدة "ماكرون".‬

‫لا بأس.‬

‫أنا "إميلي كوبر".‬

‫أنت…‬

‫أعتذر، حضرتك تتابعينني على "إنستغرام"،‬ ‫اسم حسابي "إميلي إن باريس".‬

‫"إميلي"، هذه أنت.‬

‫أتابعها على "إنستغرام".‬

‫أجل، أحب بلدك.‬

‫وبلدي يحبّك أيضًا.‬

‫شكرًا.‬

‫أيمكن أن ألتقط صورةً معك من فضلك؟‬

‫هذا من دواعي سروري.‬

‫حسنًا، شكرًا.‬

‫قفي بقربي. ها نحن أولاء.‬

‫انضمي إلينا. بسرعة.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫يا للهول، سيُذهل والداي.‬

‫سأشير إليك. ما حسابك على "إنستغرام"؟‬

‫اسم حسابي "جيفستر".‬

‫"إميلي إن باريس"، لا بد أن هذا حسابك.‬

‫أجل.‬

‫"إنها ساعة شرب النبيذ في مكان ما"‬

‫"أحب البرتقالي اليوم"‬

‫"ماذا تفعل أيها الطاهي؟"‬

‫هل هذا الطاهي الجذاب حبيبك؟‬

‫كان كذلك. انفصلنا مؤخرًا.‬

‫أظن أنه عاد إلى حبيبته السابقة الحامل‬

‫التي تلومني على إلغاء زفافهما‬

‫مع أنها كانت تحب امرأةً،‬ ‫لذا لا ذنب لي في ذلك.‬

‫يجب أن يكونا معًا حتى لو كان ذلك صعبًا عليّ.‬

‫إنها قصة فرنسية بامتياز.‬

‫كما أنه أحد عملائنا، لذا…‬

‫رافقيني كظلّي لكن لا تسيري على خطاي.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫الطعام مدهش!‬

‫توقّعت أن ينال إعجابك.‬

‫أما زال المكان ديرًا؟‬

‫هل تبارك الراهبات السّلطة؟‬

‫إنه مطعم حائز على نجمة "ميشلان".‬

‫فقط؟‬

‫لكن المجتمع ما زال متدينًا.‬

‫نشأت أمي قريبًا من هنا.‬

‫أظن أنهم يسقون حدائقهم بالمياه المقدسة.‬

‫وينتفخ الخبز بلا خميرة.‬

‫يا لسخافتك.‬

‫ما زالت أمي تظن أن طعامك‬ ‫ألذّ ما أكلته في حياتها.‬

‫حتى لو لم تبارك أطباقك.‬

‫لطالما كان ذوق أمك مميزًا.‬

‫إنها تحبك كما تعلم. كل عائلتي تحبك.‬

‫وأنا أحبهم أيضًا.‬

‫أحزنهم الخبر كثيرًا،‬

‫كحالنا جميعًا.‬

‫آمل أنك تدرك أنني لم أتعمد إيذاءك.‬

‫آسفة. أنا…‬

‫أجد صعوبة في الادعاء بأن شيئًا لم يحصل.‬

‫أتفهّم ذلك.‬

‫لم أقل لك هذا من قبل،‬

‫لكن فكرة إنجاب طفل ترعبني أيضًا.‬

‫لكنني كنت أتوق لذلك في الوقت عينه.‬

More Arabic subtitles for Emily in Paris

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left