Mistari 200 ya kwanza.
مركز الشرطة. مساء الخير.
أريد التحدث إلى شرطي.
أنا شرطية.
أنت شرطية؟
ألا يجب أن تكوني في البيت مع عائلتك؟
من المتصل؟
يسمونني "المعرّي".
لقد أرعبتني يا "هيريرا".
مهما كان الموضوع، ألا يمكنه أن ينتظر للغد؟
وجدنا ضحية أخرى.
"ألما ألفاريز".
حاولوا أن يخنقوها.
إنها حية.
لكن نظن أن الفاعل هو "المعرّي".
يجب ألّا يبقى أحد بمفرده.
لست بمفردي.
أنا لا أتكلم عنك.
أتكلم عن "ألما ألفاريز".
في أي حال، تلك المشكلة حُلّت بالفعل.
ماذا فعلت بها؟
تعاملونني كأنني مجرم بسيط.
لا يمكنكم أن تروني. أنتم ببساطة لا تتعاملون معي بجدية.
تظنون أنه لمجرد أنكم قبضتم على مغفل وأعطيتموه لقبي،
فإنني سأتوقف عن القتل؟
أرجوك، أخبرني ماذا فعلت بها؟
فعلت ما أفعله دائماً.
وما سأستمر بفعله إلى أن تأخذوني على محمل الجد.
اعتقلنا "مارغاريتو فلوريس".
وجدنا أدلة.
يبدو أننا أخطأنا.
أتتكلم بصيغة الجميع يا وغد؟ "نحن"؟
ظننا أننا نتعامل مع مقلّد،
لكن توفرت معلومات كافية لنظن أن...
انتظر يا "هيريرا".
هل تقول إنني جعلت من نفسي أضحوكة
في مؤتمر صحافي وكذبت على البلد كلّه؟
هل هذا ما تقوله؟
مستشفى "خواريز"، مساء الخير.
أصغي إليّ جيداً من فضلك.
في الغرفة 503، لديكم مريضة وهي في خطر.
اذهبي وتفقّديها.
أصغي إليّ من فضلك. اذهبي وتفقّديها.
هل تسمعينني؟ لا تدعيني أتكلّم بمفردي يا ساقطة!
نعم، أنا هنا. آسفة.
آسفة.
لا أحب أن أرفع صوتي.
سألتك إن كنت تظنين أن "تيتو فلوريس" قادر على فعل أمر كهذا.
"تيتو فلوريس" اعترف.
أخبريني شيئاً. كيف حصلتم على الاعتراف؟
هل ضربتموه حتى اعترف؟
لا أيها القائد.
حين رأى "مارغاريتو فلوريس" الصور،
أشار ردّ فعله إلى أنه القاتل.
و...
وقّع على الاعتراف طوعاً.
ستُقتل نساء أخريات يا وغد!
لكن تلك ليست المشكلة الوحيدة.
يُوجد صحافي من صحيفة "لا إنديبندينسيا".
لديه معلومات كثيرة.
وسينشرها في أي لحظة.
وأريده أن يدعني أقوم بعملي بسلام.
أريدك أن تجد "المعرّي" اللعين!
كلّ شيء أمام أعينكم
لكنكم لا ترون ما لا تريدون رؤيته.
- ما الذي لا نريد رؤيته؟ - لا.
لن أقوم بعملكم عنكم.
قوموا بعملكم وسأقوم بعملي.
لنبق المسألتين منفصلتين.
أعرف أن "تيتو فلوريس" لم يستطع أن يقتل أولئك النساء.
لماذا؟
لأنه لم يكن دقيقاً.
لم يكن متيقظاً.
بعكس "المعرّي".
شكراً لك.
أنا الوحيد الذي يراهنّ.
ألهذا ذهبت إلى جنازة "باولا"؟
أيتها الشرطية؟
نعم.
حاول الطاقم الطبي إنعاشها،
لكن "ألما ألفاريز" ماتت.
"WOMEN IN BLUE"
لا بد أنه مغفل أراد العبث.
عرف اسم "ألما ألفاريز".
قلت لك أن تبقي بعيدة عن القضية.
أجل، وقلت لي أيضاً أن أجيب على الهاتف، وهذا ما فعلته!
أهملت زوجي وطفليّ.
كنت أتبع الأوامر وأجيب على الهاتف
حين اتصل رجل، فلا تقل لي...
قلت لك أن تجيبي على الهاتف،
وليس أن تصدقي أول مغفل يتصل!
- أكلّ شيء بخير في البيت؟ - هذا ليس من شأنك!
صحيح! لكنك تتصرفين بطريقة هستيرية.
كيف يُفترض بي أن أتصرف؟
كلّمت للتو رجلاً قال إنه "المعرّي" وإنه قتل "ألما".
وحين اتصلت بالمستشفى، قالوا إنها ماتت للتو.
اسمعي. اسمحي لي بأن أحقق في الأمر، لكن لا تتدخلي.
إن اكتشف أحد ماذا حصل، فسينتهي الأمر. أهذا ما تريدينه؟
أعرف الشعور حين تنجذبين وراء ما تظنين أنها الحقيقة، لكن...
لا أصدق أنني سأقول التالي،
لكن القوانين موجود لأسباب وجيهة.
والآن، بصفتي مديرك، أنا آمرك بأن تذهبي وترتاحي.
تفضلي.
ما هذا؟
لتواجهي ما يحدث في البيت، أياً ما كان.
هل كانت الحفلة مسلية؟
لا، لم تكن مسلية.
إذاً ذهبت فعلاً.
أجل، طبعاً.
أنا أيضاً، ولم أرك.
لم أبق طويلاً.
إذاً، إلى أين ذهب؟
ماذا تقصدين؟
الساعة 3:30 فجراً تقريباً.
إلى أين ذهبت؟
ذهبت إلى النادي مع بعض العملاء.
لماذا؟
انس الأمر.
أنا أقول الحقيقة يا "ماريا".
حسناً. أغلق الباب.
افترضت أنك ذهبت إلى المخبز المنافس هذه السنة.
عيد ميلاد سعيداً يا صغيرة!
شكراً يا سيد "إيسما".
كيف ستحتفلين؟
كالعادة. في البيت مع والديّ وإخوتي.
أعددت لك شيئاً مميزاً هذه السنة.
- حقاً؟ - نعم.
كعكة بالدراق.
قال الطبيب المناوب إنها ماتت في منتصف الليل.
- قصور في التنفس. - "قصور في التنفس".
وكيف يمكن أن يحصل ذلك وهي في المستشفى؟
كيف يُفترض بي أن أعرف؟
كان لديها ورم في عنقها. ربما اختنقت.
لا.
خضعت لجراحة وكانت بخير.
هل نعرف أي شيء عن عائلتها؟
لا يعيشون في المدينة.
- لم نكلّمهم. - لا تكلّموهم.
لا تتصلوا بهم.
ليبق الأمر بيننا. مفهوم؟
لم يكن هناك أي أحد آخر في المركز. كنت وحدي.
لا عجب أنك تبدين بهذا الشكل.
لم أنم جيداً.
علينا أن نفعل شيئاً،
لأنه إن لم تعد الشرطة فتح التحقيق،
فسيستمر "المعرّي" بالقتل.
كلّمت "رومانديا" وقال إنه سيساعدنا.
توخي الحذر مع "رومانديا".
كونه المقدّم المسؤول عنا لا يعني أنه يقف في صفنا.
هل تتكلمن الألمانية؟
أين المدخل المتحف؟
- أين "مدخل"... - "أين مدخل المتحف؟"
- ..."إلى المتحف". هكذا تُقال. - شكراً.
أنا أعرف. سأرافقك.
- إذاً، ماذا سنفعل الآن؟ - نعرف أنه يقود سيارة بسقف أبيض.
عظيم. أتعرفين كم سيارة بسقف أبيض يُوجد في هذه المدينة؟
لا نملك رقم اللوحة ولا يمكننا النفاذ إلى التحقيق.
كيف سنعرف أي سيارة هي؟
تُوجد طريقة.
ما هي؟
يقضي عملنا بأن نعمل على ترتيب الملفات،
لذا لن يشك أحد إذا طلبنا بعض الملفات.
حينها، يمكننا أن ندقق في البيانات،
ونرتبها بحسب السنة ومنطقة التسجيل
ونقارنها بالسجلات الإجرامية والجنس والسن...
سيستغرق هذا وقتاً طويلاً.
إنها فكرة. ماذا تقترحين؟
كلّنا نعرف أن الطريقة الوحيدة لنضغط على الشرطة
في هذه البلاد هي عبر الإعلام.
إذاً ستذهبين لرؤية "لوكاس" مجدداً.
أيمكنك ألا تنظري إليّ بهذه الطريقة؟
- ظننت أنه لا يريد رؤيتك... - وإن لم أرغب أنا في رؤيته؟
كما أن الأمر لا يتعلق بي وبـ"لوكاس".
- ماذا ستقولين لهم؟ - الحقيقة.
أخفت الشرطة وفاة "ألما".
لسنا متأكدات من ذلك. لست طبيبة.
ستظهرين الشرطة بمظهر سيئ.
لا تحتاج الشرطة إلى مساعدة في ذلك.
- أيها المدير؟ - تفضل يا "لوكاس".
اجلس يا "لوكاس".
يا "لوكاس"، تلقيت اتصالاً من "إيميليو إسكوبيدو".
طلب مني تأجيل نشر مقالك لبضعة أيام.
لا، يجب أن يعرف الناس أن "المعرّي" طليق.
صحيح يا "لوكاس".
- لا، لقد... - أرجوك يا "لوكاس".
يجب أن ندعهم يقومون بعملهم.
قبل أن تستاء، لديّ معلومة مفيدة لك.
مع أن الجميع لا يتكلمون عن القتلة.
سينشر "غويو كاديناس" كتاباً ألّفه في السجن.
من هو "غويو كاديناس"؟
- تأخرت. - أجل.
أتيت بأسرع ما استطعت.
لا تظن أن صديقي الوحيد هنا.
حتى أنت لا تصدق ذلك.
تبدو بحالة جيدة.
وأنت تبدو بحالة مزرية.
كأنك تضع ممسحة على رأسك.
وما هذا الشارب؟
تبدو ككلب "بولدغ". صدقني!
كفى.
أتظن أنك ستجذب امرأة بهذا المظهر؟
No comments yet. Be the first to leave one.