Time Bandits

Time Bandits

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 1

Maelezo ya toleo

Time Bandits S01E05 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Time Bandits S01E05 2160p WEB h265-ETHEL
Maoni na Wild Nothing
| Apple tv | ترجمة اصلية

Lebo

webdl
official_release
apple_tv+_synced
Yamechapishwa tarehe: 2024-08-12
Upakuaji: 193
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No
FPS: 24

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫هذه مرحلة تقشّف يا أصدقائي. مرحلة تقشّف.

‫هذا صحيح.

‫آسف يا رفاق. سنأكل عصيّاً الليلة.

‫هذه من أسوأ مراحل حياتي بالتأكيد.

‫صحيح. هذه أسوأ مراحل بلغناها.

‫الجلوس مكتوفي الأيدي وتناول العصيّ.

‫لكن لديّ تحلية شهية لما بعد العشاء.

‫- وما هي؟ ‫- أغصان.

‫لا، الأغصان ليست تحلية.

‫بلى، تصبح كذلك بعد أكل العصيّ.

‫متى سنرحل من هنا يا "ويدجيت"؟

‫حسناً، كما ترون، أصبحت العتبة تعمل،

‫وهذا يعني أنه يُفترض أن تُفتح بوابات كثيرة

‫لنعبرها بعد وقت قصير.

‫ويُفترض أن تأخذ بوابة منها أو أكثر

‫إلى زمنك أو عنوانك أو إلى شيء قريب منهما.

‫حسناً. لنر كان "ويدجيت" محقاً، صحيح؟ ‫حينها سنوصل "كفين" إلى بيته،

‫وننقذ والديه ونسرق طعامهم.

‫لكن يمكنكم أن تأخذوا الطعام ببساطة.

‫لا، نريد أن نسرقه.

‫حسناً.

‫ثم سنهرب.

‫- نحن دائماً هاربون. ‫- هذا ما نفعله.

‫إذاً هل ستستمرون بالهرب ‫من "الكائن المطلق"؟

‫إلى الأبد؟

‫لقد فقناه ذكاءً أكثر من مرة.

‫- مر… مرتان. ‫- مرتان.

‫وسنستمر في ذلك.

‫لن يلحق بنا أبداً.

‫أنا "الكائن المطلق".

‫انحنوا أمامي!

‫اخشوني!

‫- لديّ خطة! ‫- أنهرب؟

‫- أنهرب؟ ‫- أنهرب بعد؟

‫نحن لا نهرب دائماً، ‫لكن يجب أن نتراجع بسرعة.

‫لقد خنتموني.

‫أنتم ملزمون بترجيع ما هو ملك لي.

‫- يا "جودي"، سنتراجع… ‫- والآن، فلتخافوا.

‫- لا، "جودي"! ‫- فلتخافوا.

‫ماذا يجري؟

‫- اخشوني! ‫- ستتحولين إلى ملح يا "جودي"!

‫- ابقوا بعيدين عني. ‫- يا رفاق، لا أظن أن هذا…

‫أنا "الكائن المطلق".

‫انحنوا أمامي.

‫أنا "الكائن المطلق".

‫أنا "الكائن المطلق".

‫أهذا "الكائن المطلق"؟

‫لا، هذا أحد مساعديه المتملقين "كاسبر".

‫- "جاسبر". ‫- أجل. لا بأس.

‫لا تعطوه الخريطة. ‫يجب ألّا يحصل "الكائن المطلق" على الخريطة.

‫هل هذا علاج نفسي عكسي يا "جودي"؟

‫ماذا يجري؟

‫لا أعرف صراحةً.

‫إنه يخطط لشيء سيء جداً جداً.

‫- ماذا يعني ذلك؟ ‫- ماذا يعني ذلك؟

‫لا يمكنني أن أخبركم. هذا سيئ. إنه…

‫- ماذا؟ ‫- إنه ماذا؟

‫لم يصدر ذلك من فمي. لم أخبركم شيئاً.

‫- ماذا؟ ‫- البوابة.

‫لا تدعوه يأخذ الخريطة.

‫ارحلوا من هنا.

‫خذوا الخريطة وارحلوا.

‫لا تدعوه يحصل على الخريطة!

‫ما الذي كان يقوله "جاسبر" ذاك؟

‫آسف يا أمي.

‫إنه تلاعب ذهني بالتأكيد.

‫- بدوا غاضبين بشأن شيء ما. ‫- أجل، إنهم خائفون مني.

‫لم قد يخافون منك؟ فأنت تهربين ليس إلّا.

‫لا أهرب دائماً.

‫ربما تعبت أرجلهم من الركض.

‫لا أهرب دائماً.

‫لا أعرف كيف انتشرت هذه الفكرة عني.

‫- هذا بيتك. ‫- لا. لقد رأيتم بيتي.

‫إنه في شارع غير نافذ.

‫لا أعرف كيف يبدو بيتك من الخارج، صحيح؟

‫هذا لا يشبهه إطلاقاً.

‫ربما أجرى والداك أعمال تجديد.

‫يبدو أنهم يقيمون حفلة.

‫هذا ليس بيتي.

‫أجل. لا، في الواقع، نحن نبعد عدة أميال.

‫- "ويدجيت"؟ كنت أتساءل… ‫- نعم؟

‫وعدة قرون.

‫يبدو أننا في "إنكلترا" في العصر الجورجي.

‫أهنئ نفسي لأننا انتقلنا إلى البلد الصحيح ‫على الأقل.

‫"إنكلترا" في العصر الجورجي؟ هل أنت جاد؟

‫تدوم المسرحيات لساعات طويلة.

‫يقطع الناس مسافات طويلة لحضورها.

‫- هذا مدهش. وصلت إلى حيث أنتمي. ‫- أنا جائع.

‫- أجل، أنا أيضاً جائع. ‫- أجل، أنا جائعة.

‫أجل. إن كانوا يقيمون حفلة، فلديهم طعام.

‫أجل.

‫لا يمكنكم الدخول بهذه الملابس.

‫"كازانوفا".

‫إنه "كازانوفا".

‫سيد "كازانوفا".

‫حسناً، أنتم جدوا مدخلاً خلفياً ‫ونحن سنسرق ملابس يمكننا أن نرتديها.

‫واعجبي! تبدين حارة فعلاً… دعني أفعل ذلك.

‫إنه كلب السيخ.

‫أجل، لا أريد أن آكل ذاك الكلب غريب المظهر.

‫- لن آكل كلباً على سيخ. ‫- لا، لا يُؤكل.

‫بل إنه يركض على عجلة الفئران تلك ‫ويطهو الطعام بشكل متساو.

‫ليس وقت الاستراحة يا "كفين".

‫بئساً!

‫هيا!

‫سأحرص على أن ندخل الحفلة. يا "ألتو"؟

‫هل أنت بخير؟ لا بأس.

‫تعال يا صاحبي. كن حراً.

‫يا "كفين"، لن يأكل أحد ذاك الكلب الغريب.

‫تعال.

‫نعم.

‫ماذا؟

‫المكان الذي أنتمي إليه!

‫عجباً! هل ترون ما أراه؟

‫- القرن الـ18؟ ‫- شعر مستعار؟

‫- مشاعر مقموعة؟ ‫- لا أحد يشبهني؟

‫طعام. أتذكرون لما نحن هنا؟

‫- طعام. ‫- حباً بـ…

‫ماذا تفعل يا فتى؟

‫آسف. لم أكن لأفعل.

‫ألم تكن ستأكل إحدى شطائري؟

‫أهذه كلّها شطائرك؟

‫أعرف أنها حفلة أناناس،

‫لكن كانت تلك فكرة لحثّ الناس على الحضور.

‫حين يصلون، ستصيبهم الدهشة

‫حين يرون اللحم بين قطعتي خبز الذي اخترعته.

‫- إذاً هل أنت إيرل "سندويش"؟ ‫- أنت تعرفني.

‫نعم، هذا اختراعي، ‫وسُمّي تيمناً بمخترعه، أي أنا، إيرل "سندويش".

‫فلتأكل بينما أخبرك كيف اخترعته.

‫كنت أمتطي حصاني.

‫وكانت يداي منشغلتين ‫لأنني كنت أمتطي حصاناً برسن.

‫وكان الثعلب يركض. رصدت ثعلباً!

‫فرسي "بيوتي"!

‫معدتي خاوية. ماذا سأفعل؟

‫لا داعي للقلق.

‫بفضل شطيرة "سندويش"، ‫يمكنني أن أمتطي حصاناً وآكل في الوقت نفسه.

‫والآن، أصبحت على طاولة القمار.

‫أرغب في لعب القمار ‫لكنني أرغب أيضاً في تناول الطعام.

‫لم لا نحضّر الطاولة للعب القمار ‫ونأكل من حولها؟

‫فأضرب الطاولة بهذه اليد،

‫وأتعجب قائلاً "مرحى" ‫فيما آخذ أموال خصمي اللعين.

‫حركة قوية يا "فالنتاين"!

‫فزت واسترجعت زوجتي.

‫من حسن الحظ، لقد وضبت…

‫- شطيرة "سندويش"؟ ‫- تماماً. هل لديك أسئلة؟

‫يقول البعض ‫إن السندويش كان فعلياً من اختراع…

‫من؟

‫- أنت. ‫- نعم.

‫ينبهر الناس عادةً أكثر من ذلك ‫لكوني اخترعت وجبة مناسبة.

‫في أي حال، يجب أن أذهب.

‫اقترب وقت الأناناس.

‫من كان هذا؟

‫إيرل "سندويش". ‫يدّعي أنه اخترع شطائر "سندويش".

‫أجل، وأنا اخترعت الماء.

‫نعم.

‫هل فعلت؟

‫يكمن سرّ التمثيل في القدرة ‫على التعبير عن المشاعر من دون كلمات.

‫فمثلاً، مسرحية "هامفلت" لـ"شكسبير".

‫يستطيع المرء التعبير عن "هامفلت" ‫بحركة الحاجبين فقط.

‫هذا التمثيل الحقيقي.

‫عرض.

‫"أكون أو لا أكون.

‫هذا هو السؤال.

‫أي الحالتين أمثل بالنفس؟

‫أتحمّل الرجم بالمقاليع وتلقّي سهام…

‫الحظ الأنكد،

‫أم النهوض…

‫لمكافحة المصائب لو كانت بحراً؟

‫وبعد جهد الصراع، التخلص منها؟

‫الموت، النوم… النوم.

‫وقد تكون به أحلام.

‫نعم، هذه هي العقدة."

‫أحسنت!

‫أرصد حاجبي "شكسبير" البارعين حين أراهما.

‫أنت ممثل بارع.

‫هذا رأيي. أخيراً وافقني أحد الرأي.

‫يجب أن أعرّف عن نفسي. أنا "مارثا".

‫أنا مديرة فرقة "مسرح (دروري لاين) الملكي".

‫لننتقل إلى صلب الموضوع. أنا أحضّر لمسرحية.

‫ولديّ دور لك. ‫لا يستطيع أحد سواك أن يفيه حقه.

‫يجب أن تلعب الدور بنفسك.

‫- أي دور؟ ‫- الأفضل.

‫أراك في التدريب صباح الغد.

‫وإلى أن نلتقي يا ملهمي…

‫- نعم؟ ‫- أستودعك!

‫- باركك الله. ‫- وداعاً.

‫وداعاً.

‫ابتعدوا من طريقي.

‫مرحباً.

‫مرحباً.

‫غريب! ينجح هذا بالعادة.

‫- إلقاء التحية؟ ‫- نعم.

‫ومع ذلك، ما زلت لم تفقدي وعيك.

‫من يظن نفسه؟

‫إنه "كازانوفا".

‫بم يشتهر؟

‫إغواء آلاف النساء.

‫أُغمي عليها.

‫- ماذا أيضاً؟ ‫- هذا كلّ شيء.

‫وكيف اشتهر بما يكفي ليغوي النساء؟

‫عبر إغواء المئات منهنّ.

More Arabic subtitles for Time Bandits

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left