Mistari 200 ya kwanza.
هذه مرحلة تقشّف يا أصدقائي. مرحلة تقشّف.
هذا صحيح.
آسف يا رفاق. سنأكل عصيّاً الليلة.
هذه من أسوأ مراحل حياتي بالتأكيد.
صحيح. هذه أسوأ مراحل بلغناها.
الجلوس مكتوفي الأيدي وتناول العصيّ.
لكن لديّ تحلية شهية لما بعد العشاء.
- وما هي؟ - أغصان.
لا، الأغصان ليست تحلية.
بلى، تصبح كذلك بعد أكل العصيّ.
متى سنرحل من هنا يا "ويدجيت"؟
حسناً، كما ترون، أصبحت العتبة تعمل،
وهذا يعني أنه يُفترض أن تُفتح بوابات كثيرة
لنعبرها بعد وقت قصير.
ويُفترض أن تأخذ بوابة منها أو أكثر
إلى زمنك أو عنوانك أو إلى شيء قريب منهما.
حسناً. لنر كان "ويدجيت" محقاً، صحيح؟ حينها سنوصل "كفين" إلى بيته،
وننقذ والديه ونسرق طعامهم.
لكن يمكنكم أن تأخذوا الطعام ببساطة.
لا، نريد أن نسرقه.
حسناً.
ثم سنهرب.
- نحن دائماً هاربون. - هذا ما نفعله.
إذاً هل ستستمرون بالهرب من "الكائن المطلق"؟
إلى الأبد؟
لقد فقناه ذكاءً أكثر من مرة.
- مر… مرتان. - مرتان.
وسنستمر في ذلك.
لن يلحق بنا أبداً.
أنا "الكائن المطلق".
انحنوا أمامي!
اخشوني!
- لديّ خطة! - أنهرب؟
- أنهرب؟ - أنهرب بعد؟
نحن لا نهرب دائماً، لكن يجب أن نتراجع بسرعة.
لقد خنتموني.
أنتم ملزمون بترجيع ما هو ملك لي.
- يا "جودي"، سنتراجع… - والآن، فلتخافوا.
- لا، "جودي"! - فلتخافوا.
ماذا يجري؟
- اخشوني! - ستتحولين إلى ملح يا "جودي"!
- ابقوا بعيدين عني. - يا رفاق، لا أظن أن هذا…
أنا "الكائن المطلق".
انحنوا أمامي.
أنا "الكائن المطلق".
أنا "الكائن المطلق".
أهذا "الكائن المطلق"؟
لا، هذا أحد مساعديه المتملقين "كاسبر".
- "جاسبر". - أجل. لا بأس.
لا تعطوه الخريطة. يجب ألّا يحصل "الكائن المطلق" على الخريطة.
هل هذا علاج نفسي عكسي يا "جودي"؟
ماذا يجري؟
لا أعرف صراحةً.
إنه يخطط لشيء سيء جداً جداً.
- ماذا يعني ذلك؟ - ماذا يعني ذلك؟
لا يمكنني أن أخبركم. هذا سيئ. إنه…
- ماذا؟ - إنه ماذا؟
لم يصدر ذلك من فمي. لم أخبركم شيئاً.
- ماذا؟ - البوابة.
لا تدعوه يأخذ الخريطة.
ارحلوا من هنا.
خذوا الخريطة وارحلوا.
لا تدعوه يحصل على الخريطة!
ما الذي كان يقوله "جاسبر" ذاك؟
آسف يا أمي.
إنه تلاعب ذهني بالتأكيد.
- بدوا غاضبين بشأن شيء ما. - أجل، إنهم خائفون مني.
لم قد يخافون منك؟ فأنت تهربين ليس إلّا.
لا أهرب دائماً.
ربما تعبت أرجلهم من الركض.
لا أهرب دائماً.
لا أعرف كيف انتشرت هذه الفكرة عني.
- هذا بيتك. - لا. لقد رأيتم بيتي.
إنه في شارع غير نافذ.
لا أعرف كيف يبدو بيتك من الخارج، صحيح؟
هذا لا يشبهه إطلاقاً.
ربما أجرى والداك أعمال تجديد.
يبدو أنهم يقيمون حفلة.
هذا ليس بيتي.
أجل. لا، في الواقع، نحن نبعد عدة أميال.
- "ويدجيت"؟ كنت أتساءل… - نعم؟
وعدة قرون.
يبدو أننا في "إنكلترا" في العصر الجورجي.
أهنئ نفسي لأننا انتقلنا إلى البلد الصحيح على الأقل.
"إنكلترا" في العصر الجورجي؟ هل أنت جاد؟
تدوم المسرحيات لساعات طويلة.
يقطع الناس مسافات طويلة لحضورها.
- هذا مدهش. وصلت إلى حيث أنتمي. - أنا جائع.
- أجل، أنا أيضاً جائع. - أجل، أنا جائعة.
أجل. إن كانوا يقيمون حفلة، فلديهم طعام.
أجل.
لا يمكنكم الدخول بهذه الملابس.
"كازانوفا".
إنه "كازانوفا".
سيد "كازانوفا".
حسناً، أنتم جدوا مدخلاً خلفياً ونحن سنسرق ملابس يمكننا أن نرتديها.
واعجبي! تبدين حارة فعلاً… دعني أفعل ذلك.
إنه كلب السيخ.
أجل، لا أريد أن آكل ذاك الكلب غريب المظهر.
- لن آكل كلباً على سيخ. - لا، لا يُؤكل.
بل إنه يركض على عجلة الفئران تلك ويطهو الطعام بشكل متساو.
ليس وقت الاستراحة يا "كفين".
بئساً!
هيا!
سأحرص على أن ندخل الحفلة. يا "ألتو"؟
هل أنت بخير؟ لا بأس.
تعال يا صاحبي. كن حراً.
يا "كفين"، لن يأكل أحد ذاك الكلب الغريب.
تعال.
نعم.
ماذا؟
المكان الذي أنتمي إليه!
عجباً! هل ترون ما أراه؟
- القرن الـ18؟ - شعر مستعار؟
- مشاعر مقموعة؟ - لا أحد يشبهني؟
طعام. أتذكرون لما نحن هنا؟
- طعام. - حباً بـ…
ماذا تفعل يا فتى؟
آسف. لم أكن لأفعل.
ألم تكن ستأكل إحدى شطائري؟
أهذه كلّها شطائرك؟
أعرف أنها حفلة أناناس،
لكن كانت تلك فكرة لحثّ الناس على الحضور.
حين يصلون، ستصيبهم الدهشة
حين يرون اللحم بين قطعتي خبز الذي اخترعته.
- إذاً هل أنت إيرل "سندويش"؟ - أنت تعرفني.
نعم، هذا اختراعي، وسُمّي تيمناً بمخترعه، أي أنا، إيرل "سندويش".
فلتأكل بينما أخبرك كيف اخترعته.
كنت أمتطي حصاني.
وكانت يداي منشغلتين لأنني كنت أمتطي حصاناً برسن.
وكان الثعلب يركض. رصدت ثعلباً!
فرسي "بيوتي"!
معدتي خاوية. ماذا سأفعل؟
لا داعي للقلق.
بفضل شطيرة "سندويش"، يمكنني أن أمتطي حصاناً وآكل في الوقت نفسه.
والآن، أصبحت على طاولة القمار.
أرغب في لعب القمار لكنني أرغب أيضاً في تناول الطعام.
لم لا نحضّر الطاولة للعب القمار ونأكل من حولها؟
فأضرب الطاولة بهذه اليد،
وأتعجب قائلاً "مرحى" فيما آخذ أموال خصمي اللعين.
حركة قوية يا "فالنتاين"!
فزت واسترجعت زوجتي.
من حسن الحظ، لقد وضبت…
- شطيرة "سندويش"؟ - تماماً. هل لديك أسئلة؟
يقول البعض إن السندويش كان فعلياً من اختراع…
من؟
- أنت. - نعم.
ينبهر الناس عادةً أكثر من ذلك لكوني اخترعت وجبة مناسبة.
في أي حال، يجب أن أذهب.
اقترب وقت الأناناس.
من كان هذا؟
إيرل "سندويش". يدّعي أنه اخترع شطائر "سندويش".
أجل، وأنا اخترعت الماء.
نعم.
هل فعلت؟
يكمن سرّ التمثيل في القدرة على التعبير عن المشاعر من دون كلمات.
فمثلاً، مسرحية "هامفلت" لـ"شكسبير".
يستطيع المرء التعبير عن "هامفلت" بحركة الحاجبين فقط.
هذا التمثيل الحقيقي.
عرض.
"أكون أو لا أكون.
هذا هو السؤال.
أي الحالتين أمثل بالنفس؟
أتحمّل الرجم بالمقاليع وتلقّي سهام…
الحظ الأنكد،
أم النهوض…
لمكافحة المصائب لو كانت بحراً؟
وبعد جهد الصراع، التخلص منها؟
الموت، النوم… النوم.
وقد تكون به أحلام.
نعم، هذه هي العقدة."
أحسنت!
أرصد حاجبي "شكسبير" البارعين حين أراهما.
أنت ممثل بارع.
هذا رأيي. أخيراً وافقني أحد الرأي.
يجب أن أعرّف عن نفسي. أنا "مارثا".
أنا مديرة فرقة "مسرح (دروري لاين) الملكي".
لننتقل إلى صلب الموضوع. أنا أحضّر لمسرحية.
ولديّ دور لك. لا يستطيع أحد سواك أن يفيه حقه.
يجب أن تلعب الدور بنفسك.
- أي دور؟ - الأفضل.
أراك في التدريب صباح الغد.
وإلى أن نلتقي يا ملهمي…
- نعم؟ - أستودعك!
- باركك الله. - وداعاً.
وداعاً.
ابتعدوا من طريقي.
مرحباً.
مرحباً.
غريب! ينجح هذا بالعادة.
- إلقاء التحية؟ - نعم.
ومع ذلك، ما زلت لم تفقدي وعيك.
من يظن نفسه؟
إنه "كازانوفا".
بم يشتهر؟
إغواء آلاف النساء.
أُغمي عليها.
- ماذا أيضاً؟ - هذا كلّ شيء.
وكيف اشتهر بما يكفي ليغوي النساء؟
عبر إغواء المئات منهنّ.
No comments yet. Be the first to leave one.