Loving Adults

Loving Adults (Kærlighed for voksne)

Pakua Manukuu ya Arabic

Maelezo ya toleo

Loving Adults 2022 DANISH 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-SMURF
Loving Adults 2022 DANISH 1080p NF WEB-DL X265 10bit HDR DDP5 1-SMURF
Loving Adults 2022 1080p WEBRip x264-YIFY
Loving Adults 2022 DANISH 1080p WEBRip x264-VXT
Loving Adults 2022 DUBBED WEBRip x264-ION10
Loving Adults 2022 1080p WEB h264-KOGi
Loving Adults 2022 DANISH 720p WEBRip HEVC x265-RMTeam
Maoni na alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

Lebo

webrip
web
720p
720
BRip
x265
HEVC
TS
x264
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
HD
Yamechapishwa tarehe: 2022-08-26
Upakuaji: 107
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫"NETFLIX تقدّم"‬

‫معظم جرائم القتل تدور حول الحب.‬

‫في الواقع، نصف جميع جرائم القتل‬ ‫يرتكبها الزوج أو الشريك.‬

‫والدافع يكاد يكون دومًا الغيرة والعاطفة.‬

‫لهذا السبب لم أصدّق قط‬ ‫نظرية حادثة الصدم والهروب بالسيارة.‬

‫أظن أن "كريستيان" جلس هناك‬ ‫في الظلام والمطر،‬

‫ينتظر زوجته "ليونورا".‬

‫إنهم يحذّرونك من كلّ شيء. التدخين والكحول.‬

‫لكن ليس من الخطر الأكبر على الإطلاق.‬

‫أعني، يجب أن يأتي الحب بتحذير مكتوب.‬

‫"الحب قاتل."‬

‫لكن ذلك لم يُثبت قط؟‬ ‫هل أُدين يومًا بدهسها بسيارته؟‬

‫لا. وكان ذلك خطئي.‬

‫لا! لقد حللت الكثير من القضايا يا أبي.‬

‫هذه القضية لا تزال تقضّ مضجعي.‬

‫ربما كان حادثًا.‬ ‫لا يمكنك التأكد، أليس كذلك؟‬

‫قبل ثلاث ليال من دهسها.‬

‫في الساعة الـ3:55 صباحًا،‬

‫تلقّى "كريستيان" رسالة نصية.‬

‫من المرسل؟‬

‫إنه العمل فحسب.‬

‫من زميلك في العمل‬ ‫الذي يراسلك الساعة الرابعة صباحًا؟‬

‫كان "بيتر".‬

‫اتفقنا؟‬

‫أيمكننا العودة إلى النوم؟‬

‫- أيمكنني رؤية هاتفك؟‬ ‫- لقد أغلقته.‬

‫- هل أنت جادة؟‬ ‫- أجل.‬

‫هل تريدين تفقّد رسائلي النصية؟‬

‫لا. أريد أن أعرف فقط‬ ‫من يرسل إليك رسائل في هذا الوقت المتأخر.‬

‫- لا أريدك أن تتفقّدي رسائلي.‬ ‫- لم لا؟‬

‫- لأن…‬ ‫- هل تواعد امرأة أخرى؟‬

‫- ماذا؟ لا. ماذا يجري؟‬ ‫- لماذا تتصرف كأنك مذنب إذًا؟‬

‫أنا…‬

‫أنا نائم يا "ليونورا". ستوقظين "يوهان".‬

‫أرني الرسائل إذًا.‬

‫- لا.‬ ‫- لم لا؟‬

‫لأنها مسألة مبدأ.‬

‫على كلّ واحد منا أن يثق بالآخر.‬ ‫لطالما قلنا ذلك.‬

‫أنا لا أثق بك في الوقت الراهن.‬

‫سيتحتم عليك ذلك.‬

‫أرني إياها.‬

‫- لا أستطيع.‬ ‫- لم لا؟‬

‫لأنه "بيتر"، مفهوم؟‬

‫إنه يواعد امرأة.‬

‫هذا يتعلق بها. وقد وعدته،‬ ‫أقسمت إن هذا سيكون سرّنا.‬

‫- لقد أخبرتني الآن.‬ ‫- أجل. شكرًا جزيلًا.‬

‫يمكنك أن تريني إياها إذًا.‬

‫مكتوب فيها اسم المرأة التي يواعدها.‬ ‫أنت تعرفينها أيضًا.‬

‫لا أكترث لمن يعاشر "بيتر". أرني إياها.‬

‫ماذا تفعلين؟ مهلًا!‬ ‫هلّا تكفّين عن ذلك. اتركي الهاتف!‬

‫تدرّب "كريستيان" على العمل الحرفي،‬ ‫ثم درس ليصبح مهندسًا.‬

‫أسّس هو وصديقه "بيتر" شركة إنشاءات،‬

‫سرعان ما أصبحت ناجحة جدًا.‬

‫في شبابها،‬ ‫كانت "ليونورا" موسيقية موهوبة جدًا.‬

‫فازت بعدة مسابقات بصفتها عازفة كمان‬

‫وقُبلت في الأكاديمية الملكية للموسيقى.‬

‫لكنها اضطرت إلى التخلي عن مسيرتها المهنية‬ ‫حين أُصيب ابنهما "يوهان" بمرض عضال.‬

‫كافح من أجل حياته لسنوات،‬ ‫لكنه بدأ يتحسّن أخيرًا.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫14.2 كيلومترًا.‬

‫شعري يا أمي.‬

‫صباح الخير.‬

‫صباح الخير.‬

‫أبي، هل ستقلّني؟‬

‫أجل، إن ساعدتني‬ ‫في إشعال نار عيد منتصف الصيف لاحقًا.‬

‫- انس الأمر. سأستقل الحافلة.‬ ‫- مهلًا يا فتى. ساعد والدك.‬

‫حسنًا.‬

‫سأقلّك يا عزيزي.‬

‫هلّا فعلت ذلك.‬ ‫لديّ الكثير من العمل اليوم. شكرًا.‬

‫آسفة بشأن ليلة أمس.‬

‫لا، كنت أتصرّف بحماقة.‬

‫هل تريدني أن أصلحه؟‬

‫- لا عليك. كان قديمًا.‬ ‫- يجب أن أغسل السيارة على أي حال.‬

‫متجر الهواتف بجوار مغسلة السيارات،‬ ‫فلم لا أصلحه أيضًا؟‬

‫- أمي، لنذهب.‬ ‫- أجل.‬

‫لا بأس، سأتخلص منه.‬

‫شكرًا.‬

‫حسنًا.‬

‫تقترب عشية عيد منتصف الصيف،‬ ‫ونحن البلد الوحيد‬

‫الذي يحرق دمى الساحرات في عيد منتصف الصيف،‬ ‫لكن لماذا لدينا هذا التقليد؟‬

‫سنناقش ذلك بعد الأخبار.‬

‫أمي، أيمكننا اصطحاب "مارثا"؟‬

‫من تكون "مارثا"؟‬

‫مجرد زميلة من المدرسة.‬

‫"مارثا".‬

‫أجل.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫صباح الخير.‬

‫- سُررت برؤيتك.‬ ‫- وأنا أيضًا.‬

‫"(كوليبري) للهندسة المعمارية،‬ ‫مبنى كلية إعداد المعلّمين"‬

‫- صباح الخير يا سيدي.‬ ‫- طاب صباحك! صباح الخير يا "ستين".‬

‫- أحسنت عملًا على الوحدات البارحة.‬ ‫- شكرًا لك!‬

‫بل شكرًا لك!‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- هل أتت "زينيا"؟‬ ‫- أجل. إنها هناك في مكان ما.‬

‫"كريستيان"؟‬

‫يريد محاسب الضرائب رؤية حساباتنا.‬

‫- هل تُوجد مشكلة؟‬ ‫- آمل ألّا تُوجد مشكلة.‬

‫إلى كم سنة ماضية؟‬

‫يقول المحاسب إنه فحص روتيني.‬ ‫اختيار عشوائي للحاسوب.‬

‫لماذا تخبرني إذًا؟‬

‫اتفقنا إن طرأ أمر مهم، فسوف…‬

‫- الفحص الروتيني ليس مهمًا، صحيح؟‬ ‫- منذ متى نعرف بعضنا البعض؟‬

‫ثق بي.‬

‫أراك الليلة.‬

‫- هل ستلقي الخطاب؟‬ ‫- لن أدعك تفعل ذلك.‬

‫مرحبًا؟ أجل. شكرًا لاتصالك. الأمر هو…‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫هل أبدو مُتعبة؟‬

‫أنت…‬

‫أجمل امرأة رأيتها في حياتي.‬

‫حقًا.‬

‫أيقظتني الطيور في الرابعة صباحًا.‬

‫- نعم، خمّنت ذلك.‬ ‫- هل أيقظتك؟‬

‫ليس أنا فحسب.‬

‫تسبب ذلك في خلاف كبير.‬

‫ألم تقرأ رسائلي؟‬

‫لا، لم يسعفني الوقت.‬

‫ألم يسعفك الوقت؟‬

‫ماذا كتبت؟‬

‫ماذا كتبت؟‬

‫أن على "كريستيان" حسم قراره‬

‫قبل أن يلتقيا.‬

‫إن كان يريدها؟‬

‫إما هي أو زوجته.‬

‫إنذار نهائي.‬

‫- من اختار؟‬ ‫- هذا مجرد تخمين من جهتي.‬

‫عندما رأيتك تبتسم لي، ظننت أنك حسمت قرارك.‬

‫لم تقرأ ما كتبته حتى.‬

‫لقد حسمت قراري.‬ ‫إنها مسألة التوقيت المناسب فحسب.‬

‫ظللت تقول ذلك طوال ستة أشهر.‬

‫- "يوهان" يتحسّن.‬ ‫- أجل.‬

‫قريبًا، لن يحتاج إلى العكّاز الأخير.‬

‫- وهو وزوجتك بحاجة إليك.‬ ‫- يجب أن أكون إلى جانبه، أجل.‬

‫إنه ابني. لكن لا علاقة لك بذلك.‬

‫- لا تتلاعب بي يا "كريستيان".‬ ‫- لم أحب أحدًا قط كما أحبك.‬

‫إن لم تتصرّف، فهذه مجرد كلمات جوفاء!‬

‫أعني ما كتبته لك ليلة أمس.‬

‫أريد أن أنجب أطفالًا، أريد كلّ شيء.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫لكن يجب أن يكون الوقت مناسبًا. مهلًا!‬

‫يمكن لعلاقتنا أن تتخطى كلّ الحدود.‬

‫- غسيل سيارة من الفئة الذهبية رجاءً.‬ ‫- هل أعطيك بطاقة بقيمة 100 كرونة؟‬

‫أريد غسيلًا من الفئة الذهبية‬ ‫مقابل 79 كرونة رجاءً.‬

‫بطاقات الحساب تبدأ من 100 كرونة.‬

‫إن أودعت 300 كرونة،‬

‫فستحصلين على خصم 20 بالمئة‬ ‫على كلّ مرّات الغسيل.‬

‫- ألا يمكنني شراء غسيل الفئة الذهبية فحسب؟‬ ‫- لكننا نبيع البطاقات فقط.‬

‫في تلك الحالة،‬ ‫غسيل الفئة الذهبية لا يكلّف 79 بل 100.‬

‫احتفظي بالبطاقة. في المرة القادمة‬ ‫التي تأتين فيها إلى هنا، تودعين المزيد…‬

‫في المرة القادمة، ستتبقّى 21 كرونة‬ ‫لا يمكنني استخدامها لغسيل سيارتي.‬

‫تودعين المزيد من المال إذًا.‬

‫بحد أدنى 100 كرونة؟‬

‫أجل.‬

‫هذا يعني أنها بـ121 كرونة.‬ ‫بعد الغسيل التالي، تتبقّى 42 كرونة.‬

‫- دعني أودع 200 كرونة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- تفضلي.‬ ‫- شكرًا.‬

‫لو كنت تعرفين أين يُسقط الناس هواتفهم…‬

‫في المجاري والمراحيض. كلّ ما يخطر على بالك.‬

‫أجل، أسقطت هاتفي عندما ذهبت للسباحة.‬

‫كانت لديّ بعض الرسائل المهمة‬ ‫التي لم أقرأها بعد. لا أعلم…‬

‫ما زال بإمكاني قراءتها، صحيح؟‬

‫أجل، أظن أن بوسعنا استعادتها.‬ ‫أمهليني قليلًا.‬

‫دعيني أرى…‬

‫أجل، لديّ اسم "كريستيان هولم" مسجّل.‬

‫"(زينيا ميكيلسن)"‬

‫أأنت متأكدة أنه الرقم الصحيح؟‬

‫"(كوليبري) للهندسة المعمارية - عزباء"‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- أجل، إنه زوجي.‬

‫اشترى لي اشتراك الهاتف.‬

‫حسنًا، أجل.‬ ‫أنصتي، أخشى أنه لا يُسمح لي بفعل ذلك.‬

‫عليك…‬

‫مرحبًا؟‬

‫أنا بالأعلى.‬

‫أين "يوهان"؟‬

‫إنه في منزل "مارثا".‬

‫- "مارثا"؟‬ ‫- أجل.‬

‫هذا جديد، صحيح؟‬

‫هل تتذكر حين كنا في تلك السن؟‬

‫بالكاد كانت سنك 20 عامًا.‬

‫هلّا تغلق السحّاب.‬

‫انتهيت.‬

‫ألم يمض وقت طويل؟‬

‫يجب أن أستحم قبل أن نذهب.‬ ‫وعدت "بيتر" أن أكون هناك مبكرًا.‬

‫تعرفين طبيعة "بيتر".‬

‫شكرًا لكم. أصدقائي وشركاء العمل والأوغاد…‬

‫أنصتوا،‬

‫أنا متأكد من هذا.‬

‫يجب أن يتغيّر العالم.‬

‫يجب أن نعيش بطريقة جديدة ومختلفة‬ ‫إن كان العالم سيظلّ موجودًا بعد 50 عامًا.‬

‫يجب أن تأتي هذه التغييرات‬ ‫من كلّ الأماكن الممكنة والمستحيلة.‬

‫وفي حالتنا، كانت "زينيا"،‬

‫هي من أقنعتني أنا و"بيتر"‬ ‫بأن كليّة إعداد المعلّمين التي نبنيها‬

‫يجب أن تكون مكتفية ذاتيًا‬ ‫باستخدام طاقة خالية من الكربون.‬

‫كلّ المواد المستخدمة تعود إلى الطبيعة،‬ ‫حالما ننتهي من استخدام المبنى.‬

‫هذا النوع من الرؤية يتطلب الشجاعة.‬

‫يتطلب الأمر عقلية خاصة‬ ‫ليكون المرء صاحب رؤية ومبتكر.‬

‫ولديك تلك العقلية يا "زينيا"،‬

‫والتي لم أعهدها في أي شخص قابلته من قبل.‬

More Arabic subtitles for Loving Adults

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left