Women in Blue

Women in Blue (Las azules)

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 1

Maelezo ya toleo

Women in Blue S01E03 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Women in Blue S01E03 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Maoni na Wild Nothing
| Apple tv | ترجمة اصلية

Lebo

webdl
official_release
apple_tv+_synced
Yamechapishwa tarehe: 2024-08-12
Upakuaji: 31
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No
FPS: 24

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫نحن هنا في متنزه "سانتياغو"،

‫ونريد أن نستشفّ مشاعر الناس.

‫كيف تلقّوا خبر قبض الشرطة أخيراً ‫على "المعرّي".

‫شعرت بسلام لأنه أصبح بإمكاننا ‫الخروج في وقت متأخر مجدداً، بحمد الله.

‫قبضوا عليه بفضل صلواتنا.

‫- في الواقع أظن… ‫- ما أريد معرفته

‫هو لماذا لم يقبضوا عليه قبل الآن؟

‫بصفتك شرطية، ‫لا بد أنك تشعرين بسعادة مضاعفة

‫بعد اعتقال "المعرّي" أخيراً.

‫سيشعر جميع المواطنين الآن بأمان أكثر ‫حين يمشون في الشارع.

‫هذا جنون إعلامي يا سيدي.

‫تحاول الحكومة تشتيت انتباهنا

‫عن المشاكل المهمة في هذه البلاد.

‫باسم جميع الضحايا، تهانيّ!

‫إذا تابعنا على هذا المنوال، ‫فسنزجّ بالكثير من المعتوهين وراء القضبان.

‫من الرائع ألّا نُضطرّ ‫إلى توخّي كلّ هذا الحذر ليلاً.

‫لم يُحاكم قط.

‫قرر "المعرّي" أن ينهي حياته.

‫أجل، أعرف لكن…

‫هل كان "المعرّي" فعلاً؟

‫حان الوقت لذلك. أنا مسرور جداً. ‫هذا خبر رائع.

‫سنحظى أخيراً بالسلام في هذا الحي.

‫يا أمي، ‫أرسل لك قبلات كثيرة إلى "تاموليباس"!

‫يجب أن نصلّي لأجله.

‫لديّ 3 بنات ولما أردت أن يصيبهنّ أي مكروه.

‫حان الوقت لتقوم الشرطة بالأمر الصائب.

‫ماذا لو لم يكن الفاعل؟

‫ماذا تفعلين سيدتي؟ ‫هل تحاولين أن تخيفي المشاهدين؟

‫كان يُفترض أن يكون هذا تقريراً ملهماً.

‫- لنذهب. ‫- أنا آسفة.

‫- ماذا؟ ‫- كان يجب أن تبتسمي أكثر.

‫صحيح؟ لتكوني مقنعة أكثر؟

‫تعرفن أنني محقة.

‫لماذا تقفن هكذا بلا حركة؟ لنقم بجولاتنا.

‫سيكون كلّ شيء على ما يُرام. سأخرجك من هناك.

‫"ماريا"!

‫WOMEN IN BLUE

‫"القبض على (المعرّي)"

‫لماذا فعلت بهنّ هذا يا "تيتو"؟

‫انظر جيداً لأنك ستدفع الثمن يا وغد!

‫انظر إلى ما فعلته يا سافل!

‫لقد أخفتني.

‫ما الخطب؟

‫لا شيء. لا أعرف في ما كنت أفكر.

‫لم أنم جيداً البارحة.

‫مرحباً؟

‫سيد "كابوس". يا لها من مفاجأة لطيفة.

‫لا، أنت لا تقاطعنا. نعم، إنه هنا. ‫سأعطيه الهاتف.

‫طاب يومك.

‫صباح الخير يا سيد "كابوس". كيف حالك؟

‫أنا بخير. شكراً.

‫الليلة في الثامنة. ممتاز.

‫شكراً. إلى اللقاء.

‫إذاً؟

‫- نحن مدعوان إلى العشاء. ‫- العشاء؟

‫نعم. أنت وأنا وهو وزوجته فقط.

‫في بيته.

‫هل تظنين أن…

‫- طبعاً يا عزيزي. ‫- لا.

‫- تهانيّ! ‫- لا، أرجوك.

‫- كم هذا مثير! ‫- لا! دعينا لا نحتفل بعد.

‫لسنا متأكدين. أعني…

‫بعد أن تخليت عن مشروع "أكابولكو"، ظننت…

‫بحقك يا حبيبي. إنها لك. أنا متأكدة.

‫- لسنا متأكدين بعد. ‫- ما هو لك؟ لا أفهم.

‫سيحصل والدكما على ترقية في العمل ‫يستحقها بجدارة.

‫لسنا متأكدين.

‫وأظن أنه يستحق عناقاً أيضاً.

‫تهانينا يا أبي!

‫- نعم يا حبيبي. ‫- في الواقع…

‫ستحصل عليها بالتأكيد.

‫اسمعي يا أمي.

‫أهذا يعني أنه ليس عليك أن تعملي بعد الآن؟

‫لا يا حبيبي. لا. سأستمر بالعمل.

‫- "أليكس"! ‫- "أليكس"!

‫حسناً، اجلسي.

‫- هل سُوّي الأمر إذاً؟ ‫- نعم يا عزيزي.

‫يجب أن نكون هناك في تمام الثامنة.

‫- لا يجوز أن نتأخر. ‫- أجل، طبعاً.

‫مرحباً. أنا "ماريا ديلاتوري". كيف حالك؟

‫أجل، يمكننا أن نخرج لتناول العشاء قريباً.

‫الفطور يا "أنخيليس"!

‫- كيف حال العمل؟ ‫- سأتقاضى راتبي يوم الجمعة.

‫لا أسألك لهذا السبب.

‫كيف حال صديقاتك؟

‫لا أظن أنهنّ صديقاتي يا جدتي. ‫إنهن زميلات في العمل.

‫هل من رجال؟

‫- أقصد في الشرطة؟ ‫- أجل، الكثير منهم. معظمهم من الرجال.

‫هل يعجبك أي منهم؟ كحبيب أو ما شابه؟

‫لكي لا تبقي وحيدة.

‫لست وحيدة. أنا معك.

‫أجل، لكن الجدة العجوز مسألة مختلفة

‫عن رجل يقف إلى جانبك.

‫ليؤانسك.

‫يجب أن أذهب.

‫"أنخيليس"؟

‫نعم؟

‫هل تودين أن يكون لك حبيب؟

‫نعم.

‫كثيراً.

‫في أي ساعة استيقظت؟

‫منذ وقت طويل.

‫هل نظفت؟

‫لا أحد يحب الفوضى يا "فالنتينا".

‫أجل، لكنها فوضاي. ‫لذا، اسأليني في المرة المقبلة. اتفقنا؟

‫حين يتخطى أبي الأمر، ‫سأخرج من حياتك.

‫لا يبدو والدك ممن يتخطون الأمور.

‫- بلى. لقد تمادى قليلاً وحسب. ‫- لقد صفعك على وجهك.

‫لأنني كذبت عليه.

‫قد تكون عائلتي تقليدية، لكننا مقربون جداً.

‫يحب بعضنا بعضاً.

‫إذا دفعت نصف الإيجار وتوقفت عن التنظيف،

‫يمكنك أن تبقي بقدر ما تريدين. اتفقنا؟

‫هل هو ثمل؟

‫أُصبت بصداع ما بعد الثمالة من النظر إليه.

‫تغيرت الخطط.

‫من الآن وصاعداً، ‫ستعملن بالتناوب بين المركز والمتنزهات.

‫وفي مكان أو مكانين آخرين.

‫لماذا؟

‫- من سألت؟ ‫- أنا.

‫هذه أوامر القائد.

‫هل السبب أننا وجدنا جثة؟

‫- ماذا تقصدين بأنكنّ وجدتنّ جثة؟ ‫- أجل، وجدنا جثة.

‫إذا قبضوا على "المعرّي" بالفعل، ‫فلم لا يمكننا البقاء في المتنزه؟

‫غير معقول! أولاً، لا يمكننا أن نحمل أسلحة.

‫ثم نجد جثة. ‫والآن لا يمكننا الذهاب إلى المتنزه حتى؟

‫أتودون أن تحتجزونا في خزانة؟

‫أنت فقط.

‫مهلاً، هذا أمر جيد.

‫تتم الأعمال الفعلية في مركز الشرطة.

‫أليس كذلك أيها النقيب؟

‫سأشرح لكنّ كيف ستجري الاجتماعات الصباحية.

‫أعطيكنّ الأوامر وعليكنّ طاعتها.

‫لا ثرثرة.

‫لا اقتراحات والأهم، لا مناظرات لعينة!

‫عُيّنت كلّ مجموعة في منطقة.

‫تفقّدن اللائحة هناك.

‫هذا ليس سيئاً.

‫عيّنونا هنا.

‫ماذا سنفعل تحديداً؟

‫أظن أننا سنعرض المساعدة.

‫لأن من يصل باكراً، يحصل على الكنز.

‫أجرينا هذا الحوار ألف مرة.

‫نعم.

‫أجل، طبعاً أنا أصغي.

‫ما علاقة أمك بكلّ هذا؟

‫ومع ابنتي؟

‫اسمعي.

‫إن ظننت أنني سأسمح لأمك ‫بأن تقرر ماذا أفعل بابنتي…

‫انتظري.

‫هلّا تتوقفين عن التلكؤ.

‫هذا مزعج.

‫طبعاً.

‫ماذا؟

‫مهمتنا اليوم هي تقديم المساعدة.

‫هل تحتاج إلى مساعدة؟

‫هل ستغادرين إذا قلت "نعم"؟

‫إن كان ما تحتاج إليه ‫يتطلب وجودي في مكان آخر، إذاً نعم.

‫حسناً.

‫سأتصل بك لاحقاً يا حبيبتي.

‫- "دياز". ‫- ما الأمر؟

‫أتيت لأعرض المساعدة كزميلة، ‫في أي مشاريع مستقبلية.

‫- طبعاً. ‫- نعم.

‫قرأت كتيب الشرطة عدة مرات.

‫أعرف استراتيجيات التحقيق ‫والقتال بالسلاح الأبيض،

‫والأسلحة، ‫والأهم هو أنني لا أنهار تحت الضغط.

‫صحيح.

‫في الواقع، أريدك أن تساعديني في شيء.

‫هذا العمل الفعلي.

‫أحضري لي واحدة من فضلك.

‫أترى؟ وجود نساء في الشرطة ليس بأمر سيئ.

‫- تفضل. ‫- شكراً.

‫أهلاً.

‫هل تريد شيئاً آخر؟

‫مثلاً، لا أعرف… شيء له علاقة بالشرطة؟

‫المعاملات الورقية اللعينة!

‫صحيح.

‫في الواقع، لدينا مهمة لكما.

‫ستدعوني إلى الغداء، صحيح؟

‫إنها المرة الثالثة هذا الأسبوع. ‫لا، إنه دورك.

‫- ما كلّ هذه؟ ‫- إفادات.

‫1964. 1965.

‫لا بد من ترتيبها لحفظها في الأرشيف.

‫بالترتيب الأبجدي وبحسب التاريخ.

‫- إلى العمل. ‫- ليس هنا!

‫- مهلاً… ‫- ليس قبل أن يتمّ ترتيبها.

‫سمعتنّ ما قالته. عدن بعد أن تنهين ترتيبها.

‫إذاً هل ستعطينا مكتباً؟

‫لا أظن ذلك.

‫كان على نقيبكنّ أن يرتّب تلك المسألة ‫مع قائد المركز.

‫أين يُفترض بنا أن نعمل إذاً؟

‫لا يهمني إن عملتنّ في المرحاض.

‫لكن فلتنهين هذه المهمة اليوم.

‫- لنتناول الغداء. ‫- نعم، طبعاً.

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫لا شيء. أتيت لأرى إن كنت بحاجة إلى مساعدة.

‫لا. لا أريد مساعدة. شكراً لك. ‫يمكنك أن تغادري.

‫عفواً، ألم يكن كلامي واضحاً؟ رافقيني.

‫- أيها المحقق. ‫- نعم.

‫أعرف أنك وجدت بصمات الرجل ‫على جثة الضحية.

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left