Mistari 200 ya kwanza.
نحن هنا في متنزه "سانتياغو"،
ونريد أن نستشفّ مشاعر الناس.
كيف تلقّوا خبر قبض الشرطة أخيراً على "المعرّي".
شعرت بسلام لأنه أصبح بإمكاننا الخروج في وقت متأخر مجدداً، بحمد الله.
قبضوا عليه بفضل صلواتنا.
- في الواقع أظن… - ما أريد معرفته
هو لماذا لم يقبضوا عليه قبل الآن؟
بصفتك شرطية، لا بد أنك تشعرين بسعادة مضاعفة
بعد اعتقال "المعرّي" أخيراً.
سيشعر جميع المواطنين الآن بأمان أكثر حين يمشون في الشارع.
هذا جنون إعلامي يا سيدي.
تحاول الحكومة تشتيت انتباهنا
عن المشاكل المهمة في هذه البلاد.
باسم جميع الضحايا، تهانيّ!
إذا تابعنا على هذا المنوال، فسنزجّ بالكثير من المعتوهين وراء القضبان.
من الرائع ألّا نُضطرّ إلى توخّي كلّ هذا الحذر ليلاً.
لم يُحاكم قط.
قرر "المعرّي" أن ينهي حياته.
أجل، أعرف لكن…
هل كان "المعرّي" فعلاً؟
حان الوقت لذلك. أنا مسرور جداً. هذا خبر رائع.
سنحظى أخيراً بالسلام في هذا الحي.
يا أمي، أرسل لك قبلات كثيرة إلى "تاموليباس"!
يجب أن نصلّي لأجله.
لديّ 3 بنات ولما أردت أن يصيبهنّ أي مكروه.
حان الوقت لتقوم الشرطة بالأمر الصائب.
ماذا لو لم يكن الفاعل؟
ماذا تفعلين سيدتي؟ هل تحاولين أن تخيفي المشاهدين؟
كان يُفترض أن يكون هذا تقريراً ملهماً.
- لنذهب. - أنا آسفة.
- ماذا؟ - كان يجب أن تبتسمي أكثر.
صحيح؟ لتكوني مقنعة أكثر؟
تعرفن أنني محقة.
لماذا تقفن هكذا بلا حركة؟ لنقم بجولاتنا.
سيكون كلّ شيء على ما يُرام. سأخرجك من هناك.
"ماريا"!
WOMEN IN BLUE
"القبض على (المعرّي)"
لماذا فعلت بهنّ هذا يا "تيتو"؟
انظر جيداً لأنك ستدفع الثمن يا وغد!
انظر إلى ما فعلته يا سافل!
لقد أخفتني.
ما الخطب؟
لا شيء. لا أعرف في ما كنت أفكر.
لم أنم جيداً البارحة.
مرحباً؟
سيد "كابوس". يا لها من مفاجأة لطيفة.
لا، أنت لا تقاطعنا. نعم، إنه هنا. سأعطيه الهاتف.
طاب يومك.
صباح الخير يا سيد "كابوس". كيف حالك؟
أنا بخير. شكراً.
الليلة في الثامنة. ممتاز.
شكراً. إلى اللقاء.
إذاً؟
- نحن مدعوان إلى العشاء. - العشاء؟
نعم. أنت وأنا وهو وزوجته فقط.
في بيته.
هل تظنين أن…
- طبعاً يا عزيزي. - لا.
- تهانيّ! - لا، أرجوك.
- كم هذا مثير! - لا! دعينا لا نحتفل بعد.
لسنا متأكدين. أعني…
بعد أن تخليت عن مشروع "أكابولكو"، ظننت…
بحقك يا حبيبي. إنها لك. أنا متأكدة.
- لسنا متأكدين بعد. - ما هو لك؟ لا أفهم.
سيحصل والدكما على ترقية في العمل يستحقها بجدارة.
لسنا متأكدين.
وأظن أنه يستحق عناقاً أيضاً.
تهانينا يا أبي!
- نعم يا حبيبي. - في الواقع…
ستحصل عليها بالتأكيد.
اسمعي يا أمي.
أهذا يعني أنه ليس عليك أن تعملي بعد الآن؟
لا يا حبيبي. لا. سأستمر بالعمل.
- "أليكس"! - "أليكس"!
حسناً، اجلسي.
- هل سُوّي الأمر إذاً؟ - نعم يا عزيزي.
يجب أن نكون هناك في تمام الثامنة.
- لا يجوز أن نتأخر. - أجل، طبعاً.
مرحباً. أنا "ماريا ديلاتوري". كيف حالك؟
أجل، يمكننا أن نخرج لتناول العشاء قريباً.
الفطور يا "أنخيليس"!
- كيف حال العمل؟ - سأتقاضى راتبي يوم الجمعة.
لا أسألك لهذا السبب.
كيف حال صديقاتك؟
لا أظن أنهنّ صديقاتي يا جدتي. إنهن زميلات في العمل.
هل من رجال؟
- أقصد في الشرطة؟ - أجل، الكثير منهم. معظمهم من الرجال.
هل يعجبك أي منهم؟ كحبيب أو ما شابه؟
لكي لا تبقي وحيدة.
لست وحيدة. أنا معك.
أجل، لكن الجدة العجوز مسألة مختلفة
عن رجل يقف إلى جانبك.
ليؤانسك.
يجب أن أذهب.
"أنخيليس"؟
نعم؟
هل تودين أن يكون لك حبيب؟
نعم.
كثيراً.
في أي ساعة استيقظت؟
منذ وقت طويل.
هل نظفت؟
لا أحد يحب الفوضى يا "فالنتينا".
أجل، لكنها فوضاي. لذا، اسأليني في المرة المقبلة. اتفقنا؟
حين يتخطى أبي الأمر، سأخرج من حياتك.
لا يبدو والدك ممن يتخطون الأمور.
- بلى. لقد تمادى قليلاً وحسب. - لقد صفعك على وجهك.
لأنني كذبت عليه.
قد تكون عائلتي تقليدية، لكننا مقربون جداً.
يحب بعضنا بعضاً.
إذا دفعت نصف الإيجار وتوقفت عن التنظيف،
يمكنك أن تبقي بقدر ما تريدين. اتفقنا؟
هل هو ثمل؟
أُصبت بصداع ما بعد الثمالة من النظر إليه.
تغيرت الخطط.
من الآن وصاعداً، ستعملن بالتناوب بين المركز والمتنزهات.
وفي مكان أو مكانين آخرين.
لماذا؟
- من سألت؟ - أنا.
هذه أوامر القائد.
هل السبب أننا وجدنا جثة؟
- ماذا تقصدين بأنكنّ وجدتنّ جثة؟ - أجل، وجدنا جثة.
إذا قبضوا على "المعرّي" بالفعل، فلم لا يمكننا البقاء في المتنزه؟
غير معقول! أولاً، لا يمكننا أن نحمل أسلحة.
ثم نجد جثة. والآن لا يمكننا الذهاب إلى المتنزه حتى؟
أتودون أن تحتجزونا في خزانة؟
أنت فقط.
مهلاً، هذا أمر جيد.
تتم الأعمال الفعلية في مركز الشرطة.
أليس كذلك أيها النقيب؟
سأشرح لكنّ كيف ستجري الاجتماعات الصباحية.
أعطيكنّ الأوامر وعليكنّ طاعتها.
لا ثرثرة.
لا اقتراحات والأهم، لا مناظرات لعينة!
عُيّنت كلّ مجموعة في منطقة.
تفقّدن اللائحة هناك.
هذا ليس سيئاً.
عيّنونا هنا.
ماذا سنفعل تحديداً؟
أظن أننا سنعرض المساعدة.
لأن من يصل باكراً، يحصل على الكنز.
أجرينا هذا الحوار ألف مرة.
نعم.
أجل، طبعاً أنا أصغي.
ما علاقة أمك بكلّ هذا؟
ومع ابنتي؟
اسمعي.
إن ظننت أنني سأسمح لأمك بأن تقرر ماذا أفعل بابنتي…
انتظري.
هلّا تتوقفين عن التلكؤ.
هذا مزعج.
طبعاً.
ماذا؟
مهمتنا اليوم هي تقديم المساعدة.
هل تحتاج إلى مساعدة؟
هل ستغادرين إذا قلت "نعم"؟
إن كان ما تحتاج إليه يتطلب وجودي في مكان آخر، إذاً نعم.
حسناً.
سأتصل بك لاحقاً يا حبيبتي.
- "دياز". - ما الأمر؟
أتيت لأعرض المساعدة كزميلة، في أي مشاريع مستقبلية.
- طبعاً. - نعم.
قرأت كتيب الشرطة عدة مرات.
أعرف استراتيجيات التحقيق والقتال بالسلاح الأبيض،
والأسلحة، والأهم هو أنني لا أنهار تحت الضغط.
صحيح.
في الواقع، أريدك أن تساعديني في شيء.
هذا العمل الفعلي.
أحضري لي واحدة من فضلك.
أترى؟ وجود نساء في الشرطة ليس بأمر سيئ.
- تفضل. - شكراً.
أهلاً.
هل تريد شيئاً آخر؟
مثلاً، لا أعرف… شيء له علاقة بالشرطة؟
المعاملات الورقية اللعينة!
صحيح.
في الواقع، لدينا مهمة لكما.
ستدعوني إلى الغداء، صحيح؟
إنها المرة الثالثة هذا الأسبوع. لا، إنه دورك.
- ما كلّ هذه؟ - إفادات.
1964. 1965.
لا بد من ترتيبها لحفظها في الأرشيف.
بالترتيب الأبجدي وبحسب التاريخ.
- إلى العمل. - ليس هنا!
- مهلاً… - ليس قبل أن يتمّ ترتيبها.
سمعتنّ ما قالته. عدن بعد أن تنهين ترتيبها.
إذاً هل ستعطينا مكتباً؟
لا أظن ذلك.
كان على نقيبكنّ أن يرتّب تلك المسألة مع قائد المركز.
أين يُفترض بنا أن نعمل إذاً؟
لا يهمني إن عملتنّ في المرحاض.
لكن فلتنهين هذه المهمة اليوم.
- لنتناول الغداء. - نعم، طبعاً.
ماذا تفعلين هنا؟
لا شيء. أتيت لأرى إن كنت بحاجة إلى مساعدة.
لا. لا أريد مساعدة. شكراً لك. يمكنك أن تغادري.
عفواً، ألم يكن كلامي واضحاً؟ رافقيني.
- أيها المحقق. - نعم.
أعرف أنك وجدت بصمات الرجل على جثة الضحية.
No comments yet. Be the first to leave one.