Joe Pickett

Joe Pickett

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 2

Maelezo ya toleo

Joe Pickett S02E04 Buck Wild 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Joe Pickett S02E04 Buck Wild 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Joe Pickett S02E04 1080p WEB h264-ETHEL
Joe Pickett S02E04 720p WEB h264-ETHEL
Maoni na RaYY00aN
E04 l AMZN.💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 l 𝗧𝗵𝗮𝗻𝗸𝘀 to Abdalhmohmd

Lebo

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
Yamechapishwa tarehe: 2023-06-19
Upakuaji: 40
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫- "في الحلقات السابقة..."‬ ‫- "أنتم تستمعون إلى (باك توك)"‬

‫"حارس الصيد المحلي العاجز‬ ‫اكتشف حيوان ابن عرس نافق"‬

‫أياً يكن من يتحدث عنه‬ ‫فهو يبدو شخصاً رائعاً، ألا تظن هذا؟‬

‫"الأخوان (غريم)؟ كوخ ساحرة؟"‬

‫أنا لم أختلق هذا‬

‫"لقد قُتل وشُوه ليبدو شبيها بطريدة"‬

‫"هناك أناس يطاردونني يا (جو)"‬

‫هؤلاء الرجال خطِرون‬

‫واحدة، اثنتان، ثلاث فيشات بوكر‬ ‫متطابقة في ثلاثة مواقع جرائم‬

‫هذا عمل قاتل متسلسل‬

‫اشنقوهم‬

‫رجل الحكومة هذا‬ ‫هو من يجعل الصيد ممكناً‬

‫أبي‬

‫سيد (بيكيت)‬

‫أيمكننا التحدث؟‬ ‫الموضوع يتعلق بـ(شيريدين)‬

‫بالطبع، ادخل، ادخل‬

‫تفضل بالجلوس هنا‬

‫- أتريد القليل من الماء؟‬ ‫- أنا بخير‬

‫أنا فقط...‬

‫لست متأكداً مما إذا سمعت‬ ‫عما حدث في الليلة الماضية‬

‫تقصد الشجار في التجمع؟‬ ‫و(كالموث مور)...‬

‫نعم، في الحقيقة كنت وسط الشجار‬

‫(شيريدين) رأته وشهدت حدوث هذا‬

‫لقد أخافها للغاية وأنا قلق‬

‫أنا أخشى أن تقلق‬ ‫من أنني سأظل أتعرض للأذى‬

‫سمعت أنك تعرضت لإصابة في الجبل‬

‫لقد هوجمت، نعم‬

‫- نعم، شعرت بالأسف لسماع هذا‬ ‫- حسناً...‬

‫و(ماريبيث) أيضاً شعرت بذلك‬

‫كانت غاضبة علي إلى درجة‬ ‫لم يسبق لي أن رأيتها على الإطلاق‬

‫لماذا تقول هذا؟‬

‫حسناً، لقد سألتني‬ ‫لاحقاً في المستشفى‬

‫إن كنت أحاول أن أقتل نفسي‬

‫- أكنت تحاول ذلك؟‬ ‫- لا‬

‫كنت أؤدي عملي وحسب‬ ‫وليس ذنبي أن يهاجمني أولئك الرجال‬

‫لكن الليلة الماضية في التجمع‬

‫ذلك الـ(كلاماث) كان يعرض صوراً‬ ‫لجثة (فرانك إيرمان)‬

‫وكنت أعرف أن أولئك الرجال‬ ‫خطِرون لكن ذلك كان خطأ‬

‫لذلك حاولت أن أوقفه‬

‫وفجأة، بدأ التدافع وتطايرت اللكمات‬

‫وانتهى بي الأمر واقعاً على‬ ‫الأرض وأتعرض للضرب‬

‫وفي تلك اللحظة سمعت صوت‬ ‫(ماريبيث) في رأسي‬

‫وهي تسألني السؤال ذاته‬

‫"أتحاول أن تقتل نفسك؟"‬

‫سأتحدث مع (شيريدين)‬ ‫لكنها بنت قوية‬

‫- بالفعل‬ ‫- ستكون بخير‬

‫لكنني أكثر قلقاً عليك‬

‫أنا بخير‬

‫هل لعائلتك تاريخ في الاكتئاب؟‬

‫لا‬

‫هل في عائلتك تاريخ في الإدمان‬ ‫على الكحول أو العنف؟‬

‫نعم، في كلا الأمرين‬

‫والانتحار؟‬

‫أخي‬

‫وإيذاء النفس؟‬

‫نعم‬

‫هذا... هذا يشير إلى اكتئاب‬ ‫في تاريخ عائلتك‬

‫الاكتئاب لا يورث دائماً على التوالي‬

‫أحياناً، خاصة في الرجال‬

‫الاكتئاب والصدمة العاطفية‬ ‫قد يظهران بطرائق غريبة‬

‫أقصد أنهم يكتمون متاعبهم‬ ‫بدلاً من مواجهتها‬

‫إلى أن تتجلى بطرائق تدمير الذات‬

‫هل فقدت أحداً من عائلتك مؤخراً؟‬

‫- ابنك‬ ‫- هذا لا صلة له بذلك‬

‫- ليس سهلاً دائماً أن ترى...‬ ‫- يمكنني أن أرى جيداً‬

‫مفهوم؟‬

‫نحن لا نتحدث عن ذلك‬ ‫بل نتحدث عن (شيريدين)‬

‫- يجب أن أذهب‬ ‫- أفهم هذا‬

‫بابي مفتوح دائماً إن‬ ‫أردت التحدث مرة أخرى‬

‫لن أفعل لكن شكراً‬

‫ذلك العبء الثقيل الذي تحمله‬

‫يمكنني مساعدتك في التحرر منه‬

‫"(جو بيكيت)"‬

‫"مرحباً، معكم (باك لوثر)‬ ‫وهذا برنامج (باك توك)"‬

‫"ينقل لكم كل شيء عن الصيد‬ ‫من (شايان) إلى (رانتشستر)"‬

‫"أخبار سارة وأخبار مؤسفة"‬

‫"سنتوقف عن البث بضعة أيام‬ ‫لأن الحاكم (باد) بنفسه"‬

‫"طلب مني أن أتعقب الوغد‬ ‫الذي يستهدف الصيادين في ولايتنا الرائعة"‬

‫"لقد تعقبت قتلة عبر غابات (الأمازون)‬ ‫وعلى امتداد الصحارى العربية"‬

‫"والآن، سأضيف نجاحاً‬ ‫جديداً إلى نجاحاتي"‬

‫"وأين من بين كل الأماكن؟"‬

‫"إلا في (ويزلفيل)"‬

‫"سأعمل مع (أو جيه ويزل ويزاد) ذاته"‬

‫"حارس الصيد العاجز (جو بيكيت)"‬

‫- "مطار (ساديلسترينغ) الإقليمي"‬ ‫- هلا تتوقف عن الاستماع إلى هذا‬

‫يمكنني أن أسمعه من خلال سماعة الرأس‬

‫بربك! (باك لوثر) مسلٍ جداً‬

‫كما أنه يتحدث عنا‬

‫الحقيقة أنه يتحدث عنك‬ ‫في الأساس كما أظن‬

‫يكفي سوءاً أننا سنعمل مع هذا الرجل‬

‫لا أصدق أنني متورط في العمل سائقاً له‬

‫- الحاكم يظن أن بإمكانه العثور على القاتل‬ ‫- الحاكم يحمي نفسه وحسب‬

‫عليه أن يظهر أنه بذل كل‬ ‫ما في وسعه ليحل هذه الجريمة‬

‫قبل أن يوقف (كلاماث مور) موسم الصيد‬

‫ها قد جاء‬

‫أتعرف أساساً شكل ذلك الرجل؟‬

‫أنا أعرفه الآن‬

‫- مرحباً بك في (ساديلسترينغ) يا سيد (لوثر)‬ ‫- عفواً؟‬

‫أنا آسف، أنا المخطىء‬

‫أنت تبحث عني‬

‫- إنه يرتدي سلعته الخاصة، يا لهذا الرجل!‬ ‫- أنا (لوك)، حارس صيد تحت التدريب‬

‫أنا (باك)‬

‫أي أنك لا بد من أن تكون (جو بيكيت)‬

‫نعم‬

‫أنا متحمس لوجودي هنا‬ ‫ومتحمس لأبدأ العمل‬

‫لعل أحدكم يحضر معداتي‬ ‫ليس معي سوى خمس حقائب دفيلية‬

‫- خمسة؟‬ ‫- أردت أن أخفف أمتعتي‬

‫إذاً هذه هي (ويزلفيل)‬

‫إنها جميلة‬

‫لا عجب أن يكرهك الناس بسبب هرائك‬ ‫عن إنقاذ ابن عرس‬

‫إذ تحاول تحويل أرض صيد رائعة‬ ‫إلى ملاذ لعين‬

‫ينبغي لهذا أن يعتبر جريمة‬

‫(باك)!‬

‫لقد فهمت، أنت لا تحبني‬

‫وأنا أيضاً لست معجباً بك يا (باك)‬

‫لكن ما رأيك لو نركز في القضية فقط‬

‫ونجعل علاقتنا حضارية، ممكن؟‬

‫ماذا تقول؟ أنت تعجبني‬

‫أنا أحبك‬

‫أتعرف كم وسادة بعت بفضلك؟‬

‫(جو)، عطاياك لا نهاية لها‬

‫"مؤسسة (بول غروف)"‬

‫(بلير)!‬

‫(بلير)، هل لديك لحظة؟‬

‫"عنف في تجمع مناهض للصيد"‬

‫(بلير)!‬

‫(بلير)، مؤسسة (بول غروف)‬

‫(فرانك) كان يقدم لها تبرعات‬ ‫شهرية منذ سنوات‬

‫لا أعتقد أنها مأوى ضريبي‬

‫لم أجد شيئاً عن ذلك‬ ‫في هذا السجلات‬

‫متأكدة من أنك لا تعرفين شيئاً عنها؟‬

‫- أنا... لا أدري بهذا الشأن‬ ‫- "ليسلط الضوء على فعل مثير للاشمئزاز"‬

‫- لعله... أنا...‬ ‫- "من الرعب الذي ارتكبه عدد كبير من الناس"‬

‫آسفة لكنني أجد صعوبة في التفكير بوضوح‬

‫- لا بأس‬ ‫- "أنا لم أكن أعرف (فرانك إيرمان)"‬

‫"لكنني أعلم أنه كان متوحشاً بما يكفي‬ ‫لانتزاع قلب أيل من صدره"‬

‫ماذا يعرف هو عن هذا؟‬

‫إنه لا يتوقف على الإطلاق‬ ‫كلما فتح فمه يذكر اسم (فرانك)‬

‫أعرف، أعرف، أنا آسفة‬

‫- كأن علي أن أراه يموت مراراً وتكراراً‬ ‫- (بلير)...‬

‫لعلي أستطيع...‬

‫لا أدري، أبحث في ملفات‬ ‫كومبيوتر (فرانك)، فقد أجد..‬

‫فقد أجد فيها شيئاً‬

‫لا، لكن... لا بأس يا (بلير)‬ ‫إنه على الأرجح لا شيء‬

‫سأعرف ما هو‬

‫(بلير)، ربما عليك أن ترتاحي‬

‫هذا الرجل يحاول أن يعذبك‬

‫لا تدعيه يفعل‬

‫أنتما‬

‫أيها الحثالة‬

‫دع عمي وشأنه، أتسمعني؟‬

‫عفواً، هلا توضح أكثر‬

‫- أي قاتل هو عمك؟‬ ‫- (فرانك إيرمان)‬

‫ما تفعله، عرضك صوراً لجثته...‬

‫أنت شرير بقدر ذلك المختل‬ ‫الذي يقتل الأبرياء‬

‫عمك...‬

‫نال ما استحقه‬

‫أنا أتقاسم هذا مع العالم‬

‫ضبطت مرة سجيناً هارباً من (سوبرماكس)‬ ‫في (كانيون سيتي)‬

‫لقد لفّ نفسه بالبلاستيك‬

‫(كريس)، توقف، اسمع، اسمع‬ ‫قلت توقف، توقف‬

‫- الأمر ليس جديراً بهذا‬ ‫- هو كذلك بالنسبة إلي‬

‫انظر إلي، انظر إلي‬

‫أنا أيضاً أريد أن أضربه، مفهوم؟‬

‫لو سببت له ندبة على عينه فإنك تعطيه‬ ‫دليلاً آخر ينشره عبر الإنترنت‬

‫وبهذا تسدي إليه خدمة، انصرف‬

‫لا عليك، انصرف‬

‫النفاق الاجتماعي لصياد‬ ‫أيها السيدات والسادة‬

‫هل صورت ذلك؟‬

‫- أنا آسف لأنني فقدت أعصابي‬ ‫- لا بأس‬

‫لكن لا يمكنني الجلوس مكتوف اليدين‬ ‫وقاتل (فرانك) طليق‬

‫- نعم، نحن... نحن نبحث عنه‬ ‫- لقد مضى أسبوع‬

‫- ألديك حتى مشتبه به؟‬ ‫- أعرف أن الموقف صعب‬

‫أؤكد لك أن المحترفين يفعلون ما بوسعهم‬

‫أتريدان صورة ذاتية معي؟‬ ‫بالطبع تريدانها‬

‫- أخذتني على حين غرة‬ ‫- شكراً‬

‫- حسناً‬ ‫- هذا جانبي الجميل‬

‫على الرحب والسعة‬

‫- ما الذي أخرك كل هذا الوقت؟‬ ‫- ظبي ثمل‬

‫فقد وعيه على المدرج‬

‫واضطر القيّمون على المطار‬ ‫إلى إخافته بخرطوم الحريق ليهرب‬

‫وأنا كنت أظن أنني أعاني‬ ‫من مشكلة إدمان الشرب‬

‫أنا (راندي بوب)، مدير (غيم آند فيش)‬ ‫شكراً على حضورك‬

‫- الحاكم يشيد بك كثيراً‬ ‫- الحاكم رجل رائع‬

‫- بقدر ما يمكن لبيروقراطي أن يكون‬ ‫- لدينا رجل يقول حكماً‬

‫(وولي كونواي)، مواطن حريص‬ ‫ومستمع قديم‬

‫- هذا شرف عظيم‬ ‫- تحياتي‬

‫- من هذا الرجل؟‬ ‫- إنه (وولي كونواي)، هل أنت أصم؟‬

‫لا، أقصد لماذا تدخل‬ ‫مدنياً آخر في القضية؟‬

‫لأنني بحاجة إلى شخص أثق به‬ ‫وهو ليس أنت يا (بيكيت)‬

‫كما أن (كونواي) ليس مدنياً‬ ‫إنه أفضل رامٍ في (وايومينغ)‬

‫بهذه التهمة، أنا مذنب‬

‫يقال إنك لا تجيد الرماية‬ ‫على الإطلاق يا (جو بيكيت)‬

‫يا سادة، يمكنني أن أثرثر أياماً‬ ‫الحقيقة أنني أقبض مبالغ ضخمة لأفعل ذلك‬

‫لكنني جئت إلى هنا للقبض على قاتل‬ ‫فدعونا نبادر إلى ذلك‬

‫كم المعلومات التي أطلعك عليها الحاكم؟‬

‫لقد درست صور موقع الجريمة‬ ‫وقرأت تقرير الطبيب الشرعي‬

‫لكنه لم يذكر نوع السلاح المستخدم‬

‫رأيت مئات الجروح مثل هذه‬ ‫في الطرائد‬

‫إنها بالتأكيد بندقية من عيار ٣٠‬

More Arabic subtitles for Joe Pickett

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left