The Goldbergs

The Goldbergs

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 7

Maelezo ya toleo

The Goldbergs 2013 S07 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Maoni na RaYY00aN

Lebo

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
Yamechapishwa tarehe: 2023-03-18
Upakuaji: 106
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫في الثمانينيات، ‫كان فيلم "ناشونال لامبونز فاكيشن"‬

‫أفضل فيلم فكاهي عن رحلة برية.‬

‫نعم، نالت أسرة "غريزوالد" شعبية ‫في أنحاء "أمريكا"،‬

‫ولم يحبهم أحد أكثر من أمي.‬

‫نعم! يضمّ هذا الفيلم كل ما أحبه وأستحقه!‬

‫لذا احزموا أمتعتكم كي أفرغها ‫ثم أحزمها مجددًا بشكل لائق‬

‫لأن آل "غولدبيرغ" سيقومون بعطلة!‬

‫لا أدري يا أمي.‬

‫كانت رحلة تلك الأسرة مشحونة بالتوتر وصعبة ‫ويحبون بعضهم بعضًا.‬

‫لكن لم يتبق سوى أسبوع ‫قبل أن يرحل "باري" و"إيريكا" إلى الكلية.‬

‫- إنها على بُعد عشر دقائق. ‫- سأذهب مشيًا.‬

‫وسيبدأ "آدم" حياته ‫كطالب ثانوي في سنة التخرج.‬

‫عندما يقذفني طلاب الصف الأول بالطعام، ‫سيكونون أقراني.‬

‫- يا لحماقتك. ‫- تُشعرنا بالخزي يوميًا.‬

‫لذا سنقوم بعطلة عائلية أخيرة لا تُنسى‬

‫قبل أن يبدأ الجميع ‫المرحلة التالية من حياتهم.‬

‫- ما رأيكم؟ ‫- نحبّك، لكنني لا أريد.‬

‫لا تريدون رحلة إلى "ديزني لاند"؟‬

‫- يا للروعة! ‫- أحبّك الآن!‬

‫أجل! عانقا أمكما!‬

‫افتتحت "ستار وارز" لعبة هناك مؤخرًا ‫تُدعى "ستار تورز"!‬

‫يمكنك السفر إلى قمر غابة "إندور"! ‫أحبّك أكثر من "إندور".‬

‫حتى أنت لا يمكنك إفساد هذا.‬

‫تحالف "ستار وارز" مع "ديزني" حدث هائل!‬

‫ليتهم يخصصون مدينة ترفيهية كاملة ‫لـ"ستار وارز"،‬

‫لكن هذا حلم فتى صغير فحسب!‬

‫"باري"؟ ألا تريد أن تعانق أمك ‫لأنها أفضل أم في العالم؟‬

‫لن أذهب إلى "ديزني لاند"!‬

‫أنا رجل بالغ وراشد سيبدأ ‫دراسته الجامعية بعد أسبوع.‬

‫لكنك تحب "سنووايت". ‫أنت مولع بها منذ تعلمت الكلام.‬

‫تعلمته متأخرًا عن أقرانك، لكن لا بأس.‬

‫بالطبع، الآنسة "وايت" شعرها جميل ‫وصبورة مع أولئك الأقزام‬

‫على نحو يجعلك تحبها، لكن كلا البتة!‬

‫من يبالي؟ لا أصدّق ‫أننا سنسافر جوًا إلى "كاليفورنيا"!‬

‫لا!‬

‫لن يعطيني هذا وقتًا كافيًا ‫لأستمتع برفقة أطفالي الأحباء.‬

‫سأقود.‬

‫متى سأتعلم ألا أعانقك ‫قبل أن أسمع كل التفاصيل؟‬

‫سنكون أشبه بآل "غريزوالد". سنرى "أمريكا".‬

‫لا شيء سوى حقول الذرة.‬

‫كنت ألاحق فرقة "غريتفول ديد"‬

‫- لن أقوم برحلة أخرى. ‫- ولا أنا أيضًا!‬

‫إن لم تفعلا، فلن أدفع مصروفات الكلية. ‫سيسافر الجميع!‬

‫ما هذه الجلبة؟ لا أسمع صوتي ‫وأنا ألتهم البسكويت بالقشدة.‬

‫سنسافر بالسيارة إلى "ديزني لاند"!‬

‫لماذا جئت إلى هنا؟‬

‫هيا، قفوا متقاربين.‬

‫لا أريد الوقوف بجوار أبيك.‬

‫- تفوح منه رائحة قهوة وبصل. ‫- رائحتك ليست عطرة أيضًا يا عزيزي.‬

‫- أشعر كأن جسدي وجسد "آدم" ملتحمان. ‫- هذه الرحلة أسوأ شيء حدث لي بالفعل!‬

‫التقطي صورتك بسرعة!‬

‫كان آل "غولدبيرغ" على وشك الانطلاق.‬

‫يعني أن أبي متحمس للتوفير.‬

‫اخلع رداء الحمام هذا.‬

‫هذه عباءة مبجّلة.‬

‫كنت لأرتدي قميصًا دون أكمام لو كنت مكانك،‬

‫لأنني لن أشغّل مكيف الهواء.‬

‫يجب أن نجعلها ممتازة،‬

‫بحيث أينما ذهبوا،‬

‫سيرغبون في تكرارها لسنوات طويلة.‬

‫رحلة سنوية؟‬

‫والآن صار مستقبلنا المالي مهددًا؟‬

‫كنت جالسًا أستمتع بأكل البسكويت.‬

‫لديّ خبر سعيد!‬

‫- لا. ‫- عُلم.‬

‫انتباه أيها الحشد الجاهل!‬

‫كما تعلمون، سألتحق بالكلية بعد أسبوع،‬

‫لذا يجب أن أكون ‫في أفضل حالاتي العقلية والجسمانية.‬

‫ألهذا تحمل آلة تمارين الساقين الخاصة بأمك؟‬

‫ستكون آلة تمارين الفخذين هذه ‫تذكرتي إلى الكمال الجسماني.‬

‫قم بتمارينك البلهاء في السيارة.‬

‫تودّع حبيبها.‬

‫ألا تريد حقًا المجيء‬

‫أجبت عن سؤالي بنفسي.‬

‫سأسافر بدوري.‬

‫آمل أن أحبهم فعليًا بحلول الحفل الأخير.‬

‫"إيريكا"! هيا بنا!‬

‫هناك أمر آخر، يجب أن نتحدث.‬

‫"إيريكا"! هذا إهدار للوقود!‬

‫لنؤجله إلى ما بعد رحلتك. لن أفسدها عليك.‬

‫عليّ المضي بدوري. إلى اللقاء!‬

‫سنقوم بالأمر!‬

‫لم نستطع المغادرة حتى!‬

‫لكننا فعلنا في نهاية المطاف.‬

‫فور أن بلغنا الطريق السريع، ‫كان الأمر سلسًا.‬

‫بالطبع، كانت هناك بعض العقبات ‫داخل السيارة.‬

‫لا تنفك ترتطم بساقي! كفّ عن هذا!‬

‫واحذر، عندما تنمو عضلاتي وتتمدد،‬

‫لماذا أجلس في المنتصف دائمًا؟‬

‫لأن النوافذ لأجل الجامعيين، ‫ليست لطلاب الثانوية الفاشلين!‬

‫لا تنفك تصف نفسك برجل جامعي،‬

‫لكن تنتظرك صدمة مؤلمة الأسبوع المقبل.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫أعني أنك قد تكون في الكلية،‬

‫لكنك ستكون مجرد طالب سنة أولى وضيع، ‫سيبدأ من الصفر اجتماعيًا.‬

‫ألم تر تمارين فخذيّ التي أقوم بها؟‬

‫أو سيتلاشى العالم الوحيد الآمن الذي تعرفه،‬

‫وستكتشف أنه لا مكان‬

‫لفتى أحمق خارج عن السيطرة عاطفيًا ‫يمرّن عضلات فخذيه.‬

‫ماذا؟ أنا لست أحمق خارجًا عن السيطرة!‬

‫"آدم"، كف عن استفزاز شقيقك.‬

‫لنتبادل مكانينا يا "إيريكا"، أرجوك.‬

‫اسمع، إن قال شاب إنه يريد التحدّث، ‫أهذا أمر سيئ؟‬

‫أهذه تبشّر بخير؟‬

‫أهذه "آه" تبشّر بخير؟‬

‫علاقتك بـ"جيف" كخبز محمص!‬

‫بل خبزًا محمصًا ومحروقًا، سينفصل عنك.‬

‫لن ينفصل عني!‬

‫كان يتحدث فقط بجدية شديدة،‬

‫ثم قال إنه لا يريد إفساد عطلتي‬

‫يا إلهي، سينفصل "جيف" عني!‬

‫كيف؟ إنه مسافر بدوره!‬

‫لكن انظري إلى الجانب الإيجابي، ‫"ستار وارز".‬

‫نعم، يبدو هذا ممتعًا‬

‫أتدرون ما الأمر الممتع؟‬

‫بالله عليك!‬

‫سأبدأ بنفسي.‬

‫"جدّف قاربك‬

‫في تؤدة عبر الجدول"‬

‫شاركوني الغناء!‬

‫"في سعادة جمّة‬

‫فالحياة ليست سوى حلم"‬

‫ليشاركني أحد!‬

‫"جدّف قاربك‬

‫في تؤدة عبر الجدول"‬

‫حان دوركم!‬

‫"في سعادة جمّة‬

‫فالحياة ليست سوى حلم"‬

‫غنّوا معي.‬

‫"جدّف قاربك‬

‫في تؤدة عبر الجدول"‬

‫الفتيات فقط!‬

‫"في سعادة جمّة‬

‫فالحياة ليست سوى حلم"‬

‫كان ذلك رائعًا!‬

‫نعم، بدأت عطلتنا بداية بطيئة.‬

‫لكن في مكان ما على الطريق السريع،‬

‫ماذا تفعل هذه المعتوهة؟‬

‫أظنها تغازلك يا "موراي".‬

‫هذا أشبه بالفيلم!‬

‫لكن في عالم الواقع،‬

‫تتصرفين بأسلوب عدواني جدًا!‬

‫إنه مرتبط!‬

‫أظنها تنظر إليّ!‬

‫أبعد رأسك يا "موراي"،‬

‫هذا ليس حقيقيًا.‬

‫بل هو حقيقي.‬

‫أغوت فتاة فاجرة على الطريق ‫ابن شقيق بائع الفاكهة‬

‫واستيقظ ليجد نفسه في مغطس‬

‫وقد فقد كليته وطحاله وقرنيتيه وشرجه.‬

‫أهناك فاجرات على الطريق؟‬

‫وأعزب.‬

‫"أحبّني"‬

‫عندما انطلقت فاتنة أبي الشقراء،‬

‫اتجهنا صوب استراحتنا الأولى،‬

‫في الثمانينيات، كان هذا المكان ‫يذكّرك بثمانينيات القرن الـ19.‬

‫انظر إلى هذا المكان!‬

‫لكن أسعار غرف الفندق تليق بالعصر الحالي.‬

‫مرحبًا يا رفاق.‬

‫يبدو أنهم انخفضوا إلى 236.‬

‫أنت طريف يا راعي الأبقار.‬

‫إنه القرن الـ19 يا سيدتي.‬

‫لا أعرف ماهية تلك الآلة المزعومة ‫التي تتحدثين عنها.‬

‫حسنًا، هل ستواصل تقمّص الدور؟‬

‫يبدو أن لدينا راعي أبقار حقيقيًا هنا.‬

‫أسير بهذا الشكل لأنني مرّنت فخذيّ‬

‫أيها المغامران الصغيران،‬

‫"المغامر الصغير"؟‬

‫أنا رجل يستطيع أن يطلق شاربًا ‫ضعف حجم شاربك هذا‬

‫لكنك ستتعرض للإهانة وقتها،‬

‫ولا أريد مسؤولية كهذه.‬

‫هذا ليس مضحكًا يا رجل!‬

‫نعم، لا أظنه يفهم ماهية هذا المكان.‬

‫يستحيل أن يقطع علاقته بي.‬

‫أظنني متسلطة قليلًا، ‫لكن أي رجل لا يحب هذا؟‬

‫تبًا! سينفصل عني بالتأكيد!‬

‫ولا بطاقة هويتك هذه.‬

‫لا تملكون هواتف هنا،‬

‫اختر حقبة زمنية!‬

‫هل تريد امتطاء بغل أعمى في دائرة؟‬

‫لا! لن أجرّب لعبة أطفال حمقاء. دعني وشأني.‬

‫أما زلت مستاء لأنني اقترحت، بكل دقة،‬

‫بحقك، كلامك المحبط هذا لا يؤثّر فيّ.‬

‫يا للهول!‬

‫وسأثبت لك هذا!‬

‫هل يُوجد هنا رجل شجاع بما يكفي‬

‫أنا الرجل المنشود أيها المأمور الزائف.‬

‫هل تجيد استخدام الحبال يا بنيّ؟‬

‫مارست رياضة شدّ الحبل ولعبة "كلو"…‬

‫لكننا فقدنا تلك القطعة ‫لذا نستخدم حجر داما قديمًا.‬

‫أرجح هذا الحبل بحركة دائرية بطيئة.‬

‫أهذه إحدى النوافذ الزجاجية الرخيصة‬

‫لا.‬

‫أيها الغبيان!‬

‫من يُطرد من بلدة غرب قديم زائفة؟‬

‫إيجار تلك الغرف لا يُردّ!‬

‫أين سنبيت الليلة؟‬

‫مرحبًا يا "آل". مستعد للمغادرة؟‬

‫سأفتقدكم.‬

‫أتصرّف بتهذيب فحسب. انطلقي!‬

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left