Mistari 200 ya kwanza.
في الحلقات السابقة...
"سبنسر"، اقتلها
يجب أن تطلقوا سراحنا الآن، أخرجوني من هنا
قصدت فعلًا أنك يجب أن تأخذي إجازة، لقد عانيت للغاية
أقف أمامكم اليوم لأطلب منكم العفو عن قاتل أبويّ، ومنحه إطلاق سراح مشروطًا
"كارلوس"، تحدّث معي
أتحدّث معك! لا أستطيع حتى النظر إليك
أين سنذهب؟
لم تتصرّف هكذا؟ أريد العودة إلى منزلي فحسب، ولن أخبر أحدًا بما فعلت
لن أبلغ الشرطة عنك، أعدك بهذا
لم يفُت أوان ذلك بعد، يمكننا العودة
أرجوك، دعني أعود
لا، كوبك انكسر
إنك تحبّينه للغاية
لكن يمكن إصلاحه، بالتأكيد يمكن تثبيت أجزائه بصمغ
لا، لن يبدو كما كان
- آسفة يا "بينلوبي" - لم أسفت؟ إنه كوب فحسب
لا بأس، أنا بخير
- هل أنت متأكدة؟ - أجل، بالتأكيد
راجعت قضية "فلوريدا" واكتشفت حدوث تجسّس إلكتروني وأشياء مهمة أخرى
- نسختها في لوحك الإلكتروني - لقد رأيتها وقرأتها
هذا رائع، سأستدعي زملائي، يمكننا تأجيل هذا الأمر، يمكن تأجيل كل شيء
لا، انتظري، مهلًا، أفهمتني؟
خذي استراحة قصيرة وأصلحي كوبك
- لكن... - لا تجادليني
سأخبر أعضاء الفريق وسأبلغك بأيّ تطورات لا تعرفينها قبل أن نسافر
الضحية اسمها "ميليسا والاس"، عمرها 39 سنة
وهي زوجة وأمّ كانت تعيش في "تالاهاسي"، "فلوريدا"
الشرطة المحلية أحالت القضية إلينا لأن الجريمة تظهر سلوكًا طقسيًا
عُثر على جثتها في غابة قريبة من منزلها
عندما عُثر عليها كانت حافية القدمين ومرتدية منامة ومقيّدة إلى جذع شجرة
- سبب وفاتها ضربة بأداة غير حادّة على رأسها - لا دليل على وقوع اعتداء جنسي عليها
باب منزلها الخلفي كان مفتوحًا، ولا يُوجد أي دليل على اقتحامه
يبدو أنها استُدرجت أو اختُطفت من منزلها
ابناها عمراهما 10 و13 سنة
كانا نائمين في المنزل ولم يستيقظ أي منهما
ربما هدّدها الجاني بإيذائهما ليجبرها على الخروج من المنزل
لم أخرجها من المنزل وكان بإمكانه ضربها وقتلها في فراشها؟
ربما لم يُرد لأيّ من ابنيها أن يكتشف جثتها
هل شرطة "تالاهاسي" متأكدة من حاجتها إلى مساعدتنا؟
أعني أن كل الشواهد تدلّ على أن الزوج هو المشتبه به الرئيسي
لكن الزوج، "داني والاس"، لديه حجة غياب، كان في "تامبا" في رحلة عمل
- إنها على بعد 4 ساعات من "تالاهاسي" - هل تأكدتم من صحة ذلك؟
أجل، "غارسيا" تأكدت من صحته من مدير "داني"
كما أنها أخذت فيديو موقوتًا لسيارته على طريق "آي 10"...
أثناء عودته إلى "تالاهاسي" من "تامبا"
وهي تشمل وقت وقوع الجريمة
كما أن "غارسيا" رأت سجلات مكالمات "داني" وسجلاته المالية
ولا يدلّ أيّ منها على استعانته بأحد لقتل زوجته
"غارسيا" دقيقة للغاية، لذا المشتبه به الرئيسي مُستبعد
يبدو أن شرطة "تالاهاسي" تحتاج إلى مساعدتنا
أسرة "والاس" انتقلت لـ"فلوريدا" منذ 4 أشهر تقريبًا
قبل ذلك كانوا يعيشون في "أرلينغتون"، "فيرجينيا"
- هل ما زال أي من أقاربهم يعيشون هنا؟ - كثير منهم
لذا سنظلّ أنا وأنت هنا وبقية الفريق سيذهبون إلى "تالاهاسي"
ستقلع الطائرة بعد 20 دقيقة
نحن نعيش في عالم مليء بالخيال والأوهام
وأهمّ مهمة في حياتنا هي البحث عن الحقيقة
كما قالت "آيريس مردوخ"
سمات الضحية محيّرة
ظاهريًا، "ميليسا" عاشت حياة آمنة
فعلًا، لقد كانت مثالًا للحياة الراقية
تعرّفت على زوجها، "داني والاس"، باجتماعات الإنجيل بأولى سنوات دراستها بالجماعة
وتزوجا في 2005 وأنجبا طفلين، فتى وفتاة، عمراهما 13 و10 سنوات
لم يحدث شيء، عدا أنها بدأت في تعليم طفليها في المنزل بعدما انتقلوا إلى "فلوريدا"
هذا يلائم اهتمامها بالدين
77 بالمئة من الآباء الذين يعلّمون أبناءهم في المنازل...
يفعلون ذلك لدعم تربيتهم الدينية والأخلاقية
قبلما ينتقلون إلى هناك عملت مساعدة محام بدوام جزئي
ربما تعليم ابنيها في المنزل شغل كل وقتها
أصبت، ربما اضطرّها ذلك إلى الانعزال
تكوين صداقات في مكان جديد يستغرق وقتًا طويلًا
خاصة لأن وظيفة "داني" تضطرّه إلى السفر كثيرًا
نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي يتمحور حول مجالات الأسرة والتعليم المنزلي
وأنشطة التعليم المنزلي وكنيستها الإنجيلية
لكن الطريقة التي قُتلت "ميليسا" بها تدلّ على خصومة شخصية
قاتلها أراد فضحها
بالتأكيد هناك تفاصيل أكثر في حياتها رغم واجهتها البريئة
أعني لو كانت حياتها بسيطة ما تُوفّيت، وهي مقيّدة إلى شجرة، بضربة على رأسها
يجب أن نعرف ما خلف تلك الواجهة
"لوك"، "جيه جيه"، "مات"، اذهبوا إلى موقع الجريمة ومنزل الأسرة
"تارا" و"سبنس"، تحرّيا عما يحدث في الكنيسة
وأنا و"ديف" سنتحرّى عما حدث في حياتها في "أرلينغتون"
"مدينة (تالاهاسي)، ولاية (فلوريدا)"
"موقع الجريمة"
نحقّق في قضايا قتل كثيرة هنا
لكن القضايا التي تتطلّب تحليلًا شخصيًا، نادرة
- ليس كثيرًا، كما تعرفان - أصبت، نفهم ما تقصد
عندما كنت صغيرًا شاهدت حلقات مسلسل "التحقيق بمواقع الجرائم"
وبالتأكيد أثّر ذلك على اختياري لتخصّصي
نشكرك على تقديرك يا دكتور "تشودوري"
إلام توصلت؟
زمن الوفاة يتراوح ما بين الواحدة والرابعة صباحًا تقريبًا
على عقبيها عدة خدوش
إذًا الجاني جعلها تمشي بعدما خرجت من المنزل
صحيح، لمسافة 402 متر فحسب، لكنه اضطُرّ إلى المخاطرة، حيث كان من الممكن أن يراهما أحد
أصبت، بالتأكيد تحكّم فيها بشيء ما، التهديد بمسدس هو أفضل وسيلة
لكن يدهشني أنه لم يقتلها رميًا بالرصاص
أعني أنه يبدو أن سبب الوفاة ضربة بأداة غير حادّة على الرأس
وعلى ما أظن لم يستخدم أيًا من الأحجار لقتلها أيضًا
- أي أحجار؟ - هذه الأحجار، سأريها لكما
- أظن أن القاتل هو من تركها هنا - بالتأكيد هذا ما يبدو
هذه الأحجار، والضحية كانت مقيّدة إلى شجرة، وضربة بأداة غير حادّة على الرأس
يبدو أن القتل كان تصرفًا طقسيًا، لكنك قلت إنها لم تُقتل بحجر
أو على الأقلّ ليس بأيّ من هذه الأحجار، هذه أحجار جيرية وهي هشّة نسبيًا
سهلة التفتّت ولخلّفت أثرًا على مكان الضربة لو استُخدمت، لكنّنا لم نجد أثرًا على الجثة
أتعرف أداة الجريمة؟
الأداة التي ضُربت بها أكثر صلابة بالتأكيد
وأرجّح أنها معدنية، ربما عقب أو ماسورة بندقية
سنفحص هذه الأحجار بشفاط الحمض النووي، وربما نجد حمضًا نوويًا عليها
وربما يحالفنا الحظ ونكتشف أن الجاني من المسجّلين بقاعدة بيانات الأحماض النووية
شكرًا
عندما اتصلت بي "ليزي" كنت نائمًا نومًا عميقًا
واضطُرّت للاتصال بي 3 مرات حتى استيقظت
كان الوقت متأخرًا وبالتأكيد كنت مرهقًا
هذا ما يحدث لكلّ الآباء
- ألديك أبناء؟ - أجل، لديّ أبناء
هل "ليزي" رأت أو سمعت أي شيء غريب؟
كان الباب الخلفي مفتوحًا فحسب
كانت "ميليسا" قد خرجت بالفعل عندما استيقظت
لكن "ميليسا" لم تعتد ترك ابنينا في المنزل بمفردهما كذلك
لذا أدركت أنها أُصيبت بسوء
- ألم توقظ "ليزي" أخاها؟ - أيقظته بعدما اتصلت بي
"جيكوب"، إنه لا يشعر بأيّ شيء أثناء نومه
وهل ابنتك تستيقظ كذلك في منتصف الليل كثيرًا؟
عندما أكون مسافرًا فحسب، تنام في غرفتها، لكنها تنام مع "ميليسا" في منتصف الليل
- "داني"، أيُوجد أي سلاح ناري في منزلك؟ - بنادق؟
كلّا، لا أهوى الصيد
لم أودّعها حتى
حاولت الاتصال من قبل في ذلك اليوم، لكنها لم ترد على مكالمتي
- ألم تتوقّع عدم ردّها على الهاتف؟ - قليلًا
إنها تُعدّ حفلة غداء مرة أسبوعيًا في كنيستنا مع أمهات أخريات يعلّمن أبناءهنّ في المنازل
حفلات غير رسمية
لذا عادة تردّ عليّ حتى أثناء وجودها هناك
لكنها أمس لم تردّ
- "داني" - عفوًا
لا أصدق أن أختي الصغرى ماتت
هذا يؤسفني للغاية، لا أعلم كيف سنتصرّف
خالتي "لورا"، أمي ماتت، لقد ماتت
أعرف، أعرف هذا يا حبيبتي، آسفة للغاية
"جيكوب"، عزيزي
آسفة للغاية
أيها القسّ "هوليس"، متى كانت آخر مرة رأيت "ميليسا" فيها؟
"ميليسا" توقّفت عن المجيء إلى الكنيسة منذ شهر
هل أنت متأكد من هذا؟ زوجها قال إنها كانت هنا أمس
أنا متأكد، أتابع رعيّتي بدقة
توقّفت أيضًا عن حضور جلسات دراسة الإنجيل وصلوات الآحاد
مؤخرًا لم يأت إلّا "داني" وابناهما
- أتعرف سبب ذلك؟ - لم يضلّ أيّ منّا؟
لأن الشيطان يغويه
نويت الاطمئنان على "ميليسا"، لكن لم تُتح لي فرصة لفعل ذلك
- كان هذا هو خطئي - "ميليسا" كذبت على زوجها بشأن مكانها أمس
- أتعرف سبب ذلك؟ - كلّا
كان لديها ابنان جميلان، و"داني" زوج طيب ويخاف الربّ، بدوا سعيدين
ألم تستغرب توقّفها عن المجيء إلى الكنيسة؟
عادة ما يضلّ الآثمون، لكني تمنّيت أن تكون عبرة للآخرين
أتعتبر ما حدث لـ"ميليسا" بمثابة عقاب من الربّ؟
لا أعتبره عقابًا، كلّا
لكنها تركت حماية الربّ لها عندما خرجت من رعيّته
"برايان"، لقد عملت مع "ميليسا" في "أرلينغتون"؟
أنا من عيّنتها، وكنت مديرها المباشر في المؤسّسة
لا أصدق أنها ماتت
ابناها مسكينان، وكذلك "داني"، كيف حالهم؟
بالتأكيد حزانى للغاية
يؤسفني ما حدث بشدة
- كنتما متقاربين - كنّا صديقين، صديقين حميمين
"برايان"، علاقتك بـ"ميليسا" لم تكن عملية فحسب، أليس كذلك؟
بلى، لكنها لم تكن كما تظن، لم نتعاشر
كنّا... لا أعرف وصفًا مناسبًا، كنّا متقاربين روحيًا
ربما هذا الوصف مناسب
على الأقلّ هي ساعدتني عندما عانيت من أزمة شديدة
- وما كان سببها؟ - حقيقتي
أنا متزوج وزوجتي امرأة رائعة
لكني... مثلي
وبسبب "ميليسا" صرت قادرًا على مصارحة نفسي والآخرين بذلك
لقد تفهّمت سبب معاناتي
ليتني استطعت مساعدتها
- فيم تمنّيت مساعدتها؟ - في التخلّص مما أحزنها بشدة
هل عانت من مشكلات في حياتها الزوجية؟
بصراحة، لا أعرف، كانت كتومة للغاية
وشعرت أنها كانت حزينة
- ما بك؟ هل أنت بخير؟ - أجل، بالتأكيد، أنا بخير
- أشكرك - عفوًا
- حقًا؟ صارحيني، ماذا أصابك؟ - لا شيء، أنا بخير
صدّقني، أنا بخير، أشكرك على القهوة
- أتعرف ماذا أحزنها؟ - ليتني أعرفه
صدّقاني، حاولت إقناعها بمصارحتي
أظنها أرادت إخباري بسرّها لأنها شعرت بوحدة شديدة
أنا متأكد من هذا
وجدنا هذه المنامة في الغابة على بعد نحو كيلو متر و600 سنتيمتر...
من مكان جثة "ميليسا والاس"
وهذه المنامة تخصّها
بالتأكيد، الجاني هو من فعل ذلك
ربما أخذ هذه المنامة في الليلة التي قتل "ميليسا" فيها
الراحة التي توقّع أنه سيشعر بها بعد قتلها لم تكفه
لذا كرّر ما فعله رمزيًا
يبدو أن السلاح كان بندقية صيد، لكنّنا لم نجد فوارغ الرصاص في تلك المنطقة
فتّشنا منزل أسرة "والاس" ولم نجد أسلحة نارية فيه
"داني" قال إنه لم يحتفظ بأيّ بنادق في المنزل، إذًا هو صادق
لكنه قال أيضًا إنهما كانا سعيدين، لكنّنا نعلم أن "ميليسا" كذبت عليه
No comments yet. Be the first to leave one.