Mistari 200 ya kwanza.
.التاريخ هو شاهدنا
بسبب الخونة من أمثال فيبيشان .وجايتشاند أصبحنا عبيداً
وهذه قصة تحكي عن عبودية
قبيلة كانت فيما مضى .فخر الجيش الراجبوتاني
.كُنّا نُسمّى الكاميران
.وكان لدينا ماضٍ مجيد
كانت غابات راجبوتانا .عالمنا وديارنا
راجبوتانا
،عندما استهدف المغول راجبوتانا
وقف أجدادنا البواسل الشجعان
إلى جانب الجيش الراجبوتاني .لمواجهة الإمبراطورية المغولية
ثم قلب الزمن عالمنا .رأساً على عقب
حيث هزم المغول راجبوتانا
،وتم إخراجنا، نحن الكاميران من أرضنا
.ونُفينا إلى كازا، في شمال الهند
وكانت الانقسامات الطائفية تسيطر .على الحياة في كازا آنذاك
وبسبب الغطرسة الكبيرة
طردتنا الطبقة العليا في كازا
.معتبرين أننا طائفة دُنيا
.ومرت القرون .وتعاقبت الأجيال
وبدأت صحراء كازا بابتلاعنا .ببطء، واحداً تلو الآخر
وكانت نهاية الكاميران .قد أصبحت وشيكة
وحينئذ ظهر هو، ليكتب .فصلاً جديداً في قصتنا
،لم يكن يكترث للتاريخ .ولم يكن يسعى إلى الشهرة
:وكان يقول
.قطاع طُرق بالواجب، والحرية عقيدتنا
.هكذا كان مجدنا نحن الكاميران
.شامشيرا "قطاع طُرق بالواجب، والحرية عقيدتنا"
!شامشيرا
في أنفاسه عاصفة هائجة
وعيونه عيون صقر مُحلِّق
لا يستطيع أحد إيقافه
بينما يخترق السماء كالفجر
خنجر غُرِسَ عميقاً في ظهره
والظلام من حوله في كل مكان
الذي يتحدى الموت
هو رجل يُدعى شامشيرا
،وتحت قيادة شاميرا
تحولنا من قطاع طُرق جبناء .إلى جنود شجعان
ولم نعد نسكت عن الظُلم، بل .أوقعناه على الطبقة العليا في كازا
فكانوا يتخيلوننا نغير على كل .حفل زفاف أو مهرجان لديهم
!شامشيرا
".شامشيرا"
".شامشيرا"
".شامشيرا"
".شامشيرا"
".شامشيرا"
".شامشيرا"
نحن النجوم نعارك الظلام
وسننشر النور الساطع في أنحاء السماء
في قلوبنا يسكن هوس واحد
وهو أن يعرفنا العالم ".باسم "شامشيرا
"يعرفنا باسم "شامشيرا
ولخوفهم من شامشيراً، هرع ذوي ،الطبقة العليا في كازا إلى أسيادهم الجدد
عام 1871 الهند
.متوسلين منهم الحماية
شاميرا وقبيلته أحالوا .حياتنا جحيماً لا يُطاق
وأنت وحدك من تستطيع إنقاذنا من .هؤلاء الهجم، سيادة الحاكم
هؤلاء الكاميران هم عقابٌ .لكم على خطاياكم
فإلى متى تستطيع الحيوانات تحمل الجلد؟
!آه، مفتش شودا سينغ
.أجل، سيدي
أنت تعلم أن الحيوانات .تعيش في القذارة
وأولئك الكاميران الملاعين .حولوا غاباتنا إلى قذارة
بينما نحن أصحاب الطبقة العليا .لا نترك أبداً أي قذارة في العلن
.بل نجمعه
.أنت ستجني مكسبَيْن من هذا الأمر
،ستحصل على عبيد مجاناً .و50 ألف غرام من الذهب
.شامشيرا وقبيلته هم مشكلتنا الآن
!شامشيرا
كل من يتحدى قوته
سيتحول إلى رماد
وكل من يحاول القبض عليه يتجه نحو الهلاك
حذروهم بصوتٍ عالٍ وواضح
حتى الطبيعة ترتعد منه
عندما يُشهر سلاحه
ولا أحد يجرؤ على اعتراض طريقه
عندما يخطو للأمام
!بير
أنا، شودا سينغ، سمعتُ الكثير من الحكايات
.عن شجاعة شامشيرا
.والآن لدي دليل على ذلك
.اعفُ عن الجندي الأبيض
إلى متى ستختبئ في هذه الغابات؟
.إنهم كثيرو العدد
.ويحملون أسلحة وباروداً
كل ما يمكنهم فعله هو .قطع رؤوسنا العالية
وكذلك، ما جدوى الحياة كفرد من الطبقة الدنيا؟
اسمع، يا شاميرا، لعلي ،أعمل لدى البريطانيين
.لكني هندي في القلب
ولهذا جئتُ إلى أخي الهندي
.بعرض ذو نفع كبير
.لقد تعهد البيض
.سيعيش أتباعك الهمج بينهم بكرامة
وستعطون أرضاً على بُعد أميال
.من زوبعة التمييز الطائفي هذه
.فابنوا بيوتكم هناك
.وسينهض الكاميران من جديد
!كل ما عليكم فعله هو الاستسلام
.قد يكون فخاً
.ربما يكون كذلك
،لكن إذا أوفوا بوعدهم
ستعيش أجيالنا القادمة .بكرامة مُجدداً
،وعندما استسلمنا
أعطانا البريطانيون أرضاً .بالقرب من نهر أزاد
.يسمونها أرضاً حُرة
.داخل حصن كازا
،عندما دخل شامشيرا الحصن أدرك أنه
.ارتكب خطأً فادحاً
.خطأ سيدفع ثمنه كل كاميراني
بوضع سلاسل حول أعناقنا ،المخنوقة، وأغلال في أيدينا
.تم اقتيادنا إلى الحصن كعبيد
،في البداية تم تشويه أجسادنا .وبعد ذلك تم تحطيم أرواحنا
فانهارت ثقتنا بأنفسنا
بحيث أصبح كل كاميراني يخشى .أن يرى الحُرية في الحُلم
هل طلبت رؤيتي، يا شامشيرا؟
.أنا وثقت بك
.وأنت غرست خنجراً في ظهري
!لأني لم أكن أحمل سيفاً
ادفع ضعف قيمة الذهب التي ،دفعها لنا أصحاب الطبقة العليا
.وقد تتمكن من تحرير قبيلتك
أسياد كازا دفعوا لنا 50 ألف غرام من الذهب
.للقضاء على قبيلتك
فادفع ضعف هذه القيمة وحرر .أتباعك الهمج الأعزاء
.أنا موافق، موافق
:بشرط واحد
.تعهد بذلك على ورقة رسمية
ما الذي فعلتَه، يا شامشيرا؟
كيف عسانا نجد الذهب لشراء حريتنا؟
أهذا هو المستقبل الذي وعدتنا به؟ - .كفاك من هذا الجنون -
.نحن نادمون على ثقتنا بك .لن نثق بك مجدداً
!هذا يكفي
.هيّا بنا
.أصغِ إلى أمواج نهر أزاد
أتعلم سبب تمتع النهر بمثل هذه الحيوية والقوة؟
لأنه ليس محبوساً داخل .جدران حصن
.قطاع طرق بالواجب، والحرية عقيدتنا
.هكذا كان مجدنا نحن الكاميران
.لقد جرحتُ كبرياءنا، يا بير
،وسأستعيد لنا مجدنا .مهما كلّف الأمر
قبل 190 عاماً، عندما قام النوابي ،كازاك أودولا ببناء هذا الحص
قام بحفر نفق سري فيه، كي .يتمكن من الهرب من أعدائه
ويقال أن هذا النفق يقود .إلى نهر أزاد
وإذا تمكن شامشيرا من الهرب، فإنه .سيجد طريقة لدفع ثمن الحرية
وكرجل مجنون، بدأ بالبحث .عن هذا النفق
لا بُد أن النفق يقع أسفل .هذه المياه العميقة
نحن لا نعلم عمقها، حتى .لو كان النفق موجوداً
.هذا ما سأعرفه - ماذا تقصد؟ -
،كلما زاد ارتفاعي
.كان سقوطي أعمق
إن ما توشك على فعله يعتبر .جنوناً محضاً، يا شامشيرا
.سأرمي النرد للمرة الأخيرة
إذا فزتُ، ستكون الحرية من نصيبنا
وماذا عن طفلنا الذي في بطني؟
.أريد أن يكون فخوراً بي
،تذكري
،إذا قبضوا عليَّ
.تبرئي مني
.تبرئي مني
.أعد التفكير في الأمر، يا شامشيرا
.لا يمكنني إلا التفكير في قومي، يا بير
.العُلماء جاءوا من فم الرب
.والمقاتلون جاءوا من ذراعَيْه
.والأغنياء جاءوا من فخذَيْه
.والطبقة الدنيا جاءوا من قدمَيْه
.وأنتم القذارة أسفل تِلكما القدمَيْن
،فبما أن الخالق لم يخصص لكم مكاناً
من الذي يعطيكم الحق في التنفس؟
أنتم على قيد الحياة بفضل .طيبة البريطانيين
وأنت كنت تريد التخلي عن قومك؟ لماذا؟
هل كنت تريد الهرب؟
لمغادرة مملكة شودا سينغ؟
أليس لديك زوجة وطفل؟
كم عُمر هذا الجنين الحشرة؟
هل أشنقكما مع زوجكِ؟
.شامشيرا خائن
،فقد كان سيتخلى عنا .ويهرب مثل الجبناء
!زوجته تبرأت منه
،إذا ماتت الحشرة، موتة حشرة !سيكون ذلك أكثر إمتاعاً
،تذكروا
يجب أن ينزف عندما .يرتطم الحجر بجلده
!الخائن - !خائن -
.لا ترحموه - !يجب أن يموت -
!أحسنتم
!اُقتلوه - !اضربوه -
كان الأعداء يعتقدون أن موت .شامشيرا سيحطم أحلامهم
.لكن قصتنا كانت على وشك البداية
لأن المد كان يتحرق شوقاً .للعودة مجدداً
بعد 25 عاماً
!جاءت المياه
!جاءت المياه
!ابتعدوا
!لا تتوقفوا
!ابتعدوا
.حزامي؟ لقد اختفى
!اقفز
.هاك، يا بالي
.النساء البيض يضعنها
.فهي تبقي يدَيْك باردتَيْن
.ليس كل الأيادي واحدة
No comments yet. Be the first to leave one.