Mistari 200 ya kwanza.
"في الحلقات السابقة..."
منذ صباح اليوم، اندمجنا مع "روبرت زاين".
حين انضممت قلت إن اسمي سيكون التالي ليوضع على المكتب.
أعدك بذلك. سيكون اسمك من يُوضع تالياً.
تخلصت من وسيلة منع الحمل.
- هل ستتخلصين من مانع الحمل؟ - أجل، "لويس". سأفعل ذلك.
أريد منك إقناع أكبر عملاء "روبرت زاين" ببيع قطاعه التصنيعي.
سيحدد هذا الأمر من سيدير مكتب المحاماة.
أحتاجك أن تنجزي لي هذه المهمة.
سيتخلى عميلكما عن قطاعه التصنيعي.
ويمكننا مواصلة العمل بهذا المكتب تحت قيادة "روبرت زاين".
- أتظنين ألّا أستطيع هزيمة "سامانثا ويلر"؟ - أظن أنك قلت إنك لن تتدخل.
ولن أساعدك لتخبر فريقك
أنك ستقصيهم فقط كي تهزم "سامانثا ويلر".
فعلت ما طلبت مني فعله. والآن لدي ما أطلبه منك.
- وما هو؟ - تعلم ما أريده.
- "سامانثا"... - "روبرت"، أريد شراكة باسم المكتب
وأريدها قبل نهاية العام.
قلت إن عليّ العودة متى كنت مستعداً للاعتراف بأنك كنت على حق.
يتطلب الاعتراف بذلك رجلاً رصيناً يا "هارفي".
- مكتبي. - ماذا بشأنه؟
- أريد استعادته. - يسرّ رئيسك الجسور تلبية طلبك.
"شيلا". ما كل هذا؟
إفطار غني بالطاقة.
ويبدو شهياً. لكنك تعلمين أنني أفضل تناول أقل القليل
في الصباح. فقط صحن من حبوب غنية بالألياف...
أعلم ذلك يا "لويس".
كما أنني أعلم أن يوم توليك إدارة مكتب المحاماة
- ليس باليوم العادي. - أتولى قيادة ماذا؟
"لويس"، لقد اندمجتم للتو.
مما يعني أنه وقت مطالبة ملك جديد بالعرش.
إن كنت تقولين ما أظن أنك تقولينه،
"هارفي" هو الشريك الإداري بالفعل. وسيسعى "زاين" ليسلبه ذلك.
مما يهيئ لك الأمر لتسلبه من كليهما.
"لويس"...
أنت ملك...
ويجب علينا جميعاً تقبيل خاتمك.
"شيلا"، ما سبب قولك هذا؟
سببه أن "هارفي" تركك... في مواجهة الأعداء.
وقد قمت بهذا على خير وجه، بإخضاعك لجيش "روبرت زاين".
- أظن أنني أوافقك الرأي. - ما من ظن يا "لويس". أنت إله.
من آلهة الـ"فايكينغ".
وآلهة الـ"فايكينغ" يأخذون ما يشاؤون.
- فلتذهب الآن لتطالب بما هو حق لك. - سأفعل.
- لكن ليس قبل مطالبتي بما هو حقي أيضاً. - ليس بعد.
فلنقم بهذا عصر اليوم، بعدها.
عندها يمكننا لعب دور الشريك الإداري والسكرتيرة.
في هذه الحالة إذن، فلتستعدي لتدوين قدر هائل من الإملاء.
سأفعل.
فلتذهب الآن.
- وعُد لي مَلِكاً. - سيدتي.
"(زاين سبيكتر ليت)"
- طاب صباحك، "روبرت". - "هارفي".
وصلت للتو.
- تبدو اللوحة طيبة. - جيد. يسرني أنها راقتك.
- هل أنت مستعد للقيام بالأمر؟ - إن كنت تعني هل أنا مستعد للعودة
لأصبح شريكاً إدارياً، فأنا كذلك دون شك.
فلتوقع الوثيقة إذن، وسأعطيها إلى "لويس"،
وستصبح الشريك الإداري الرسمي بحلول نهاية اليوم.
"هارفي سبيكتر"؟
صحيح. هذا شريكي، "روبرت زاين".
أنا وشريكي كنا من عملاء "مايك روس". أنشأنا شركة "بود سبايس".
لا بد وأنك "ماكس لاودن".
- ما أدراك أنني لست "نيك"؟ - لأن "مايك" قال،
إن جاء أحدكما لمقابلتي، سيكون أنت.
فلتخبرني إذن ما المشكلة وسأخلصك منها.
آمل أن يكون الأمر بهذا اليسر. بدأت و"نيك" مشروعاً تجارياً جديداً.
جمعنا 100 مليون دولار لإنشاء الشركة.
أستطيع تحديد مكان 50 مليوناً منها فقط.
متى فُقد مبلغ 50 مليون دولار، فهذا يشير إلى وقوع اختلاس.
أعلم ذلك. لكنني أثق أن "نيك" ما كان ليفعل هذا بي أو بأعمالنا التجارية.
- وإن لم يأخذها هو، فقد تم التحايل عليه. - اسمعا، لا أعلم ماذا حدث.
لكن ما أعلمه، هو إن لم نتمكن من إيجاد المال،
واكتشف أحدهم، فلن نفقد تجارتنا وحسب، بل سنُسجن كذلك.
ثق بي يا "ماكس"، لن أسمح بحدوث ذلك.
أشكرك.
"ماكس"...
لا تخبر "نيك" بمجيئك لمقابلتي.
لم أكن أنوي فعل ذلك، لكن هل تمانع سؤالي إياك عن السبب؟
لا أريده أن يعلم بمجيئي.
أعلم أنك تعلم ما سأقوله، لكن إما أنه مذنب ويحاول إلصاق الذنب بشريكه
- أو أن الأمر معكوساً. - من المحال أن يكون ذلك الفتى مذنباً.
- لا علم لي بذلك، ولا أنت. - أعلم أنك الشريك الإداري،
- فلتتولّ أمر موكليك، وسأتولى أمر موكليّ. - هذا منصف.
لكن لأكون واضحاً، لقد اندمجنا للتو. نحن بحاجة للاحتفاظ بكل من لدينا من عملاء.
كما قلت لك يا "روبرت"...
تولّ أمر موكليك، وسأتولى أنا أمر موكليّ.
- لديّ مهمة لك. - طاب صباحك. تبدو لطيفاً اليوم أيضاً.
لو جئت إلى العمل في موعدك، لأطريت على مظهرك قدر ما شئت.
لكن الآن أريد منك التحقق من أمر أحد عملاء "هارفي سبيكتر".
دعني أستوضح الأمر، انتهيت للتو من صراعي معه بسبب تدخلي بشأن أحد موكليه،
والآن تريد مني التدخل في شأن موكل آخر من موكليه؟
"سامانثا"، إنه بحاجة إلى مساعدتك.
رأى منك الجانب السيئ بالفعل. آن الوقت ليرى الجانب الحسن.
ومجدداً، ما هو الطيب بالضبط في تدخلي في شؤونه؟
الطيب هو ما في صالح المكتب.
لعله لا يدرك ذلك الآن، لكنه سيفعل.
حسناً. أخبرني بالأمر.
لديه شابان. أحدهما يقوم بعمل ما مشبوه.
لا أعلم أيهما، لكن لديه نقطة ضعف تجاه المدعو "ماكس".
إن كان مذنباً، فسيعجز عن إدراك ذلك.
ولا يسعنا فقد العميل لأننا اندمجنا للتو.
بالضبط.
- كنت موقناً أنني أستبقيك لسبب ما. - هذا صحيح دون شك.
- والآن، ما الأمر المشبوه؟ - فُقد مبلغ 50 مليون دولار.
- يبدو هذا ممتعاً. - هل ستتولين الأمر إذن؟
بل أكثر من ذلك. أعلم ما عليّ فعله بالضبط.
مرحباً. لا بد وأنك "دونا". أنا...
دعيني أخمن. "سامانثا ويلر".
- ما الذي كشف أمري؟ - عدة أمور، وليس من أقلها شأناً
- هو تربصك بي في مكتبي. - لا يتحتم أن يكون محاولة تربص.
- لعلني جئت لمجرد إلقاء تحية ودية. - دعيني إذن أتأهب،
لأبادلك التحية.
لست بحاجة للتأهب. ما عليك سوى الموافقة على هذا.
"سامانثا"، هذه ليست مجرد تحية ودية. إنه طلب مصروفات نثرية يفوق 3 أضعاف
مصروفات جميع الآخرين.
ليس بضعف بقية من يعملون في "راند كالدور زاين".
- بل تعنين أكبر بأربعة أضعاف. - ما أدراك؟
لأنه من مهام عملي أن أعرف. وما أعلمه بشأن هذا هو أنني لن أوافق عليه.
- أهذا لأنني لم أقل أرجوك؟ - بل لأنني لا أعلم الغرض منه.
- إنه حتى أتمكن من القيام بعملي. - هذا ليس محدداً.
لا. لكنه ما كان لديّ في السابق وما أحتاج إليه الآن.
إن أردت معرفة تفاصيل، فلتحدثي "روبرت زاين".
لكنه لا يعلم التفاصيل أيضاً، وهو يفضل الأمور هكذا.
لست "روبرت". لكن لأنني لا أريد بدء تعارفنا بشكل سيئ،
سأصرح بنصف هذا المبلغ، وهو أقصى ما منحه.
فهمت. جاءت موظفة جديدة،
فتحرصين أن تعلميها بنظام تسلسل النفوذ.
لم يكن هذا ما قصدته. لكن إن كان هذا ما استنتجته أنت،
فهو يعلمني بالكثير عنك أكثر مما يعلمك عني.
- سرني لقاؤك أخيراً، "سامانثا". - سرني لقاؤك أيضاً، "دونا".
- "هارفي"، جيد. أنت هنا. - صحيح لكن ليس طويلاً. عليّ تولي أمر
- يخص أحد موكلي "مايك" القدامى. - أحتاج إلى التحدث إليك. لعلك لن يروق...
كدت أنسى. وقعت و"روبرت" الأوراق لجعله الشريك الإداري.
- إنها على مكتبي. - ماذا؟
أعلم، ما كنت لأتخيل ذلك أيضاً، لكنني أفضل ألّا أكون الشريك الإداري.
- ليس هذا ما... - "لويس"، هلا توقعها وترسلها إلى "دونا".
من المهم إنجاز هذا الأمر بأسرع وقت ممكن
لنري "زاين" الدعم الذي كنت سأرغب بالحصول عليه لو كنت محله.
- بالطبع، لو كنت محله. - أشكرك.
ما من مشكلة يا "هارفي". سأرسلها إلى "دونا" بأسرع ما يمكنني.
- "نيك ترنر"؟ - أجل.
- "هارفي سبيكتر". - سيد "سبكيتر". يسرني لقاؤك،
- لكن لم أعلم بوجود موعد للقائنا. - لا يوجد. أعلم أننا لم نلتق قط،
لكنك كنت تعني الكثير لـ"مايك"، مما يعني أنك تعني لي الكثير.
وقد وصلني عرضاً من أجلك.
يريد مصرف "سميث بارني" إدراج أسهم شركتك في البورصة.
- أنت تمزح. هذا رائع. - وليس فقط نشاط عملك الرئيسي.
يريدون إدراج شركتك الجديدة كذلك.
كنت أود القبول، لكن الشركة الجديدة ليست مستعدة بعد.
"نيك"، ليس من المعتاد أن يتقدم مصرف استثمار من الدرجة الأولى
بعرض صفقة على شركة ناشئة.
لكن إن فعلنا ذلك، لن نحصل على السعر الكامل المقدّر لأسهمنا.
ماذا لو أخبرتك باستعدادهم لإرسال ما يزيد عن 500 ألف دولار نقداً...
كمقدّم لحسن النوايا نظير أية مصاريف تجارية.
أنا آسف، من أنت؟
أنا "سامانثا ويلر". أعمل مع "هارفي".
كما قلت...
نصف مليون دولار.
كل ما عليك فعله، إرسال دفاتر حساباتك لنبدأ الإجراءات،
وسنحرص نحن على جعلك أنت وشريكك من الأثرياء.
هذا كرم بالغ. لكن كما كنت أقول لـ"هارفي"، نحن أثرياء بالفعل.
ولا أشعر بالراحة بالتخلي عن سعر أسهمنا المرتقب.
"نيك"، لا تدع هذه الحقيبة تعيقك عن انتهاز فرصة هائلة.
اسمعا، أقدر مجيئكما إلى هنا. لكننا في منتصف بناء مقر الشركة.
لذا، أرجوكما، في الوقت الحالي، أفضّل إبقاء الأمور على ما هي عليه.
- ماذا كان ذلك؟ - إنه من يتحلّى برباطة جأش بالغة
وكان كلامه مقنعاً لكن لم يستطع إخفاء استعداده لفعل أي شيء
- حتى لا نطّلع على دفاتره المحاسبية. - عنيت مقصدك
- من اقتحام اجتماعي. - كنت أقدم لك نفسي
- حتى نبدأ بداية أفضل. - ظننتك قد قلت إننا بدأنا بداية طيبة.
- أرى ذلك، لكن أعتقد أنك لم توافقني الرأي. - عرقلَتُك لاجتماعي
بينما كان يسير كما خططت له ليس بالسبيل الأمثل لنبدأ بداية أفضل.
لا أعلم أية اجتماع تعنيه، لكن ذلك الرجل ما كان ليطلعك على حساباته.
- وهل محاولتك رشوته كانت ستقنعه بذلك؟ - ليست برشوة. بل مالاً لا يمكن تعقب مصدره.
وهو، في حال أنه يختلس، كان ليرضى بأخذه.
هناك 50 مليوناً مفقودة.
500 ألف لن تكفي لإخراجه من ورطته.
ربما لو لم تمنع عني مساعدتك السابقة ما طلبته من نفقات،
لكان معي المزيد لأعرضه عليه.
"سامانثا"، إن أقحمت "دونا" بالأمر، فلن نبدأ بداية طيبة أبداً.
- لم يكن هذا مقصدي... - كفى.
سأكتشف أسرار هذا الأمر ولست بحاجة إلى مساعدتك.
لذا لم لا تتحلين ببعض الاحترام للتسلسل القيادي وكفي عن التدخل بأمر عملائي؟
تباً.
تباً. ما هذا...؟
تعلم أنني كنت أعلم هذا، أليس كذلك؟
بالطبع. كنت فقط تختبر سلامة الآلة الهيكلية،
والماء والقدح.
- بالضبط. - اسمع يا "روبرت"،
لم آت إلى هنا بمحض الصدفة. أعلم أننا كنا على طرفي نقيض بشأن واقعة "سامانثا"،
لكن أعلم أيضاً أنك تلعب الغولف. وسيكون طيباً لو ذهبنا سوياً لنوطد علاقتنا.
أظن أن ما تعنيه حقاً هو أنك تود إبهار الشريك الإداري الجديد.
- وماذا لو كان هذا مقصدي؟ - دعني أخبرك شيئاً.
إن ذهبنا إلى ملعب الغولف، سيحدث أحد أمرين.
إما أن تثير حنقي لكونك لاعب غولف ماهر
- أو ستثير حنقي لأنك أسوأ مني. - ما مقصدك؟
أتريد إبهاري؟ لا تفعل ذلك في ملعب الغولف. قم بذلك بجلب عميل بالغ الأهمية.
- "هارفي"، علينا أن نتحدث. - دون شك.
هل منحت "سامانثا ويلر" أموالاً طائلة لتستغلها في قضيتي؟
No comments yet. Be the first to leave one.