Suits

Suits

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 8

Maelezo ya toleo

Suits S08E02 Pecking Order NF WEB-DL-POWER ara srt
Maoni na POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Lebo

webdl
subdl_pyuploader
Yamechapishwa tarehe: 2025-07-27
Upakuaji: 103
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No
FPS: 23.976

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫"في الحلقات السابقة..."

‫منذ صباح اليوم، اندمجنا مع "روبرت زاين".

‫حين انضممت قلت إن اسمي سيكون التالي ‫ليوضع على المكتب.

‫أعدك بذلك. سيكون اسمك من يُوضع تالياً.

‫تخلصت من وسيلة منع الحمل.

‫- هل ستتخلصين من مانع الحمل؟ ‫- أجل، "لويس". سأفعل ذلك.

‫أريد منك إقناع أكبر عملاء "روبرت زاين" ‫ببيع قطاعه التصنيعي.

‫سيحدد هذا الأمر من سيدير مكتب المحاماة.

‫أحتاجك أن تنجزي لي هذه المهمة.

‫سيتخلى عميلكما عن قطاعه التصنيعي.

‫ويمكننا مواصلة العمل بهذا المكتب ‫تحت قيادة "روبرت زاين".

‫- أتظنين ألّا أستطيع هزيمة "سامانثا ويلر"؟ ‫- أظن أنك قلت إنك لن تتدخل.

‫ولن أساعدك لتخبر فريقك

‫أنك ستقصيهم فقط كي تهزم "سامانثا ويلر".

‫فعلت ما طلبت مني فعله. ‫والآن لدي ما أطلبه منك.

‫- وما هو؟ ‫- تعلم ما أريده.

‫- "سامانثا"... ‫- "روبرت"، أريد شراكة باسم المكتب

‫وأريدها قبل نهاية العام.

‫قلت إن عليّ العودة متى كنت مستعداً ‫للاعتراف بأنك كنت على حق.

‫يتطلب الاعتراف بذلك ‫رجلاً رصيناً يا "هارفي".

‫- مكتبي. ‫- ماذا بشأنه؟

‫- أريد استعادته. ‫- يسرّ رئيسك الجسور تلبية طلبك.

‫"شيلا". ما كل هذا؟

‫إفطار غني بالطاقة.

‫ويبدو شهياً. ‫لكنك تعلمين أنني أفضل تناول أقل القليل

‫في الصباح. ‫فقط صحن من حبوب غنية بالألياف...

‫أعلم ذلك يا "لويس".

‫كما أنني أعلم ‫أن يوم توليك إدارة مكتب المحاماة

‫- ليس باليوم العادي. ‫- أتولى قيادة ماذا؟

‫"لويس"، لقد اندمجتم للتو.

‫مما يعني أنه وقت مطالبة ملك جديد بالعرش.

‫إن كنت تقولين ما أظن أنك تقولينه،

‫"هارفي" هو الشريك الإداري بالفعل. ‫وسيسعى "زاين" ليسلبه ذلك.

‫مما يهيئ لك الأمر لتسلبه من كليهما.

‫"لويس"...

‫أنت ملك...

‫ويجب علينا جميعاً تقبيل خاتمك.

‫"شيلا"، ما سبب قولك هذا؟

‫سببه أن "هارفي" تركك... ‫في مواجهة الأعداء.

‫وقد قمت بهذا على خير وجه، ‫بإخضاعك لجيش "روبرت زاين".

‫- أظن أنني أوافقك الرأي. ‫- ما من ظن يا "لويس". أنت إله.

‫من آلهة الـ"فايكينغ".

‫وآلهة الـ"فايكينغ" يأخذون ما يشاؤون.

‫- فلتذهب الآن لتطالب بما هو حق لك. ‫- سأفعل.

‫- لكن ليس قبل مطالبتي بما هو حقي أيضاً. ‫- ليس بعد.

‫فلنقم بهذا عصر اليوم، بعدها.

‫عندها يمكننا لعب دور ‫الشريك الإداري والسكرتيرة.

‫في هذه الحالة إذن، ‫فلتستعدي لتدوين قدر هائل من الإملاء.

‫سأفعل.

‫فلتذهب الآن.

‫- وعُد لي مَلِكاً. ‫- سيدتي.

‫"(زاين سبيكتر ليت)"

‫- طاب صباحك، "روبرت". ‫- "هارفي".

‫وصلت للتو.

‫- تبدو اللوحة طيبة. ‫- جيد. يسرني أنها راقتك.

‫- هل أنت مستعد للقيام بالأمر؟ ‫- إن كنت تعني هل أنا مستعد للعودة

‫لأصبح شريكاً إدارياً، فأنا كذلك دون شك.

‫فلتوقع الوثيقة إذن، وسأعطيها إلى "لويس"،

‫وستصبح الشريك الإداري الرسمي ‫بحلول نهاية اليوم.

‫"هارفي سبيكتر"؟

‫صحيح. هذا شريكي، "روبرت زاين".

‫أنا وشريكي كنا من عملاء "مايك روس". ‫أنشأنا شركة "بود سبايس".

‫لا بد وأنك "ماكس لاودن".

‫- ما أدراك أنني لست "نيك"؟ ‫- لأن "مايك" قال،

‫إن جاء أحدكما لمقابلتي، سيكون أنت.

‫فلتخبرني إذن ما المشكلة وسأخلصك منها.

‫آمل أن يكون الأمر بهذا اليسر. ‫بدأت و"نيك" مشروعاً تجارياً جديداً.

‫جمعنا 100 مليون دولار لإنشاء الشركة.

‫أستطيع تحديد مكان 50 مليوناً منها فقط.

‫متى فُقد مبلغ 50 مليون دولار، ‫فهذا يشير إلى وقوع اختلاس.

‫أعلم ذلك. لكنني أثق أن "نيك" ما كان ‫ليفعل هذا بي أو بأعمالنا التجارية.

‫- وإن لم يأخذها هو، فقد تم التحايل عليه. ‫- اسمعا، لا أعلم ماذا حدث.

‫لكن ما أعلمه، ‫هو إن لم نتمكن من إيجاد المال،

‫واكتشف أحدهم، فلن نفقد تجارتنا وحسب، ‫بل سنُسجن كذلك.

‫ثق بي يا "ماكس"، لن أسمح بحدوث ذلك.

‫أشكرك.

‫"ماكس"...

‫لا تخبر "نيك" بمجيئك لمقابلتي.

‫لم أكن أنوي فعل ذلك، ‫لكن هل تمانع سؤالي إياك عن السبب؟

‫لا أريده أن يعلم بمجيئي.

‫أعلم أنك تعلم ما سأقوله، لكن إما أنه مذنب ‫ويحاول إلصاق الذنب بشريكه

‫- أو أن الأمر معكوساً. ‫- من المحال أن يكون ذلك الفتى مذنباً.

‫- لا علم لي بذلك، ولا أنت. ‫- أعلم أنك الشريك الإداري،

‫- فلتتولّ أمر موكليك، وسأتولى أمر موكليّ. ‫- هذا منصف.

‫لكن لأكون واضحاً، لقد اندمجنا للتو. ‫نحن بحاجة للاحتفاظ بكل من لدينا من عملاء.

‫كما قلت لك يا "روبرت"...

‫تولّ أمر موكليك، وسأتولى أنا أمر موكليّ.

‫- لديّ مهمة لك. ‫- طاب صباحك. تبدو لطيفاً اليوم أيضاً.

‫لو جئت إلى العمل في موعدك، ‫لأطريت على مظهرك قدر ما شئت.

‫لكن الآن أريد منك التحقق ‫من أمر أحد عملاء "هارفي سبيكتر".

‫دعني أستوضح الأمر، انتهيت للتو من صراعي ‫معه بسبب تدخلي بشأن أحد موكليه،

‫والآن تريد مني التدخل ‫في شأن موكل آخر من موكليه؟

‫"سامانثا"، إنه بحاجة إلى مساعدتك.

‫رأى منك الجانب السيئ بالفعل. ‫آن الوقت ليرى الجانب الحسن.

‫ومجدداً، ‫ما هو الطيب بالضبط في تدخلي في شؤونه؟

‫الطيب هو ما في صالح المكتب.

‫لعله لا يدرك ذلك الآن، لكنه سيفعل.

‫حسناً. أخبرني بالأمر.

‫لديه شابان. أحدهما يقوم بعمل ما مشبوه.

‫لا أعلم أيهما، ‫لكن لديه نقطة ضعف تجاه المدعو "ماكس".

‫إن كان مذنباً، فسيعجز عن إدراك ذلك.

‫ولا يسعنا فقد العميل لأننا اندمجنا للتو.

‫بالضبط.

‫- كنت موقناً أنني أستبقيك لسبب ما. ‫- هذا صحيح دون شك.

‫- والآن، ما الأمر المشبوه؟ ‫- فُقد مبلغ 50 مليون دولار.

‫- يبدو هذا ممتعاً. ‫- هل ستتولين الأمر إذن؟

‫بل أكثر من ذلك. أعلم ما عليّ فعله بالضبط.

‫مرحباً. لا بد وأنك "دونا". أنا...

‫دعيني أخمن. "سامانثا ويلر".

‫- ما الذي كشف أمري؟ ‫- عدة أمور، وليس من أقلها شأناً

‫- هو تربصك بي في مكتبي. ‫- لا يتحتم أن يكون محاولة تربص.

‫- لعلني جئت لمجرد إلقاء تحية ودية. ‫- دعيني إذن أتأهب،

‫لأبادلك التحية.

‫لست بحاجة للتأهب. ‫ما عليك سوى الموافقة على هذا.

‫"سامانثا"، هذه ليست مجرد تحية ودية. ‫إنه طلب مصروفات نثرية يفوق 3 أضعاف

‫مصروفات جميع الآخرين.

‫ليس بضعف ‫بقية من يعملون في "راند كالدور زاين".

‫- بل تعنين أكبر بأربعة أضعاف. ‫- ما أدراك؟

‫لأنه من مهام عملي أن أعرف. ‫وما أعلمه بشأن هذا هو أنني لن أوافق عليه.

‫- أهذا لأنني لم أقل أرجوك؟ ‫- بل لأنني لا أعلم الغرض منه.

‫- إنه حتى أتمكن من القيام بعملي. ‫- هذا ليس محدداً.

‫لا. لكنه ما كان لديّ في السابق ‫وما أحتاج إليه الآن.

‫إن أردت معرفة تفاصيل، ‫فلتحدثي "روبرت زاين".

‫لكنه لا يعلم التفاصيل أيضاً، ‫وهو يفضل الأمور هكذا.

‫لست "روبرت". لكن لأنني لا أريد ‫بدء تعارفنا بشكل سيئ،

‫سأصرح بنصف هذا المبلغ، وهو أقصى ما منحه.

‫فهمت. جاءت موظفة جديدة،

‫فتحرصين أن تعلميها بنظام تسلسل النفوذ.

‫لم يكن هذا ما قصدته. ‫لكن إن كان هذا ما استنتجته أنت،

‫فهو يعلمني بالكثير عنك أكثر مما يعلمك عني.

‫- سرني لقاؤك أخيراً، "سامانثا". ‫- سرني لقاؤك أيضاً، "دونا".

‫- "هارفي"، جيد. أنت هنا. ‫- صحيح لكن ليس طويلاً. عليّ تولي أمر

‫- يخص أحد موكلي "مايك" القدامى. ‫- أحتاج إلى التحدث إليك. لعلك لن يروق...

‫كدت أنسى. وقعت و"روبرت" ‫الأوراق لجعله الشريك الإداري.

‫- إنها على مكتبي. ‫- ماذا؟

‫أعلم، ما كنت لأتخيل ذلك أيضاً، ‫لكنني أفضل ألّا أكون الشريك الإداري.

‫- ليس هذا ما... ‫- "لويس"، هلا توقعها وترسلها إلى "دونا".

‫من المهم إنجاز هذا الأمر بأسرع وقت ممكن

‫لنري "زاين" الدعم ‫الذي كنت سأرغب بالحصول عليه لو كنت محله.

‫- بالطبع، لو كنت محله. ‫- أشكرك.

‫ما من مشكلة يا "هارفي". ‫سأرسلها إلى "دونا" بأسرع ما يمكنني.

‫- "نيك ترنر"؟ ‫- أجل.

‫- "هارفي سبيكتر". ‫- سيد "سبكيتر". يسرني لقاؤك،

‫- لكن لم أعلم بوجود موعد للقائنا. ‫- لا يوجد. أعلم أننا لم نلتق قط،

‫لكنك كنت تعني الكثير لـ"مايك"، ‫مما يعني أنك تعني لي الكثير.

‫وقد وصلني عرضاً من أجلك.

‫يريد مصرف "سميث بارني" ‫إدراج أسهم شركتك في البورصة.

‫- أنت تمزح. هذا رائع. ‫- وليس فقط نشاط عملك الرئيسي.

‫يريدون إدراج شركتك الجديدة كذلك.

‫كنت أود القبول، ‫لكن الشركة الجديدة ليست مستعدة بعد.

‫"نيك"، ليس من المعتاد ‫أن يتقدم مصرف استثمار من الدرجة الأولى

‫بعرض صفقة على شركة ناشئة.

‫لكن إن فعلنا ذلك، ‫لن نحصل على السعر الكامل المقدّر لأسهمنا.

‫ماذا لو أخبرتك باستعدادهم لإرسال ‫ما يزيد عن 500 ألف دولار نقداً...

‫كمقدّم لحسن النوايا نظير ‫أية مصاريف تجارية.

‫أنا آسف، من أنت؟

‫أنا "سامانثا ويلر". أعمل مع "هارفي".

‫كما قلت...

‫نصف مليون دولار.

‫كل ما عليك فعله، ‫إرسال دفاتر حساباتك لنبدأ الإجراءات،

‫وسنحرص نحن على جعلك أنت ‫وشريكك من الأثرياء.

‫هذا كرم بالغ. لكن كما كنت أقول لـ"هارفي"، ‫نحن أثرياء بالفعل.

‫ولا أشعر بالراحة بالتخلي ‫عن سعر أسهمنا المرتقب.

‫"نيك"، لا تدع هذه الحقيبة تعيقك ‫عن انتهاز فرصة هائلة.

‫اسمعا، أقدر مجيئكما إلى هنا. ‫لكننا في منتصف بناء مقر الشركة.

‫لذا، أرجوكما، في الوقت الحالي، ‫أفضّل إبقاء الأمور على ما هي عليه.

‫- ماذا كان ذلك؟ ‫- إنه من يتحلّى برباطة جأش بالغة

‫وكان كلامه مقنعاً لكن لم يستطع إخفاء ‫استعداده لفعل أي شيء

‫- حتى لا نطّلع على دفاتره المحاسبية. ‫- عنيت مقصدك

‫- من اقتحام اجتماعي. ‫- كنت أقدم لك نفسي

‫- حتى نبدأ بداية أفضل. ‫- ظننتك قد قلت إننا بدأنا بداية طيبة.

‫- أرى ذلك، لكن أعتقد أنك لم توافقني الرأي. ‫- عرقلَتُك لاجتماعي

‫بينما كان يسير كما خططت له ‫ليس بالسبيل الأمثل لنبدأ بداية أفضل.

‫لا أعلم أية اجتماع تعنيه، ‫لكن ذلك الرجل ما كان ليطلعك على حساباته.

‫- وهل محاولتك رشوته كانت ستقنعه بذلك؟ ‫- ليست برشوة. بل مالاً لا يمكن تعقب مصدره.

‫وهو، في حال أنه يختلس، كان ليرضى بأخذه.

‫هناك 50 مليوناً مفقودة.

‫500 ألف لن تكفي لإخراجه من ورطته.

‫ربما لو لم تمنع عني مساعدتك السابقة ‫ما طلبته من نفقات،

‫لكان معي المزيد لأعرضه عليه.

‫"سامانثا"، إن أقحمت "دونا" بالأمر، ‫فلن نبدأ بداية طيبة أبداً.

‫- لم يكن هذا مقصدي... ‫- كفى.

‫سأكتشف أسرار هذا الأمر ‫ولست بحاجة إلى مساعدتك.

‫لذا لم لا تتحلين ببعض الاحترام للتسلسل ‫القيادي وكفي عن التدخل بأمر عملائي؟

‫تباً.

‫تباً. ما هذا...؟

‫تعلم أنني كنت أعلم هذا، أليس كذلك؟

‫بالطبع. ‫كنت فقط تختبر سلامة الآلة الهيكلية،

‫والماء والقدح.

‫- بالضبط. ‫- اسمع يا "روبرت"،

‫لم آت إلى هنا بمحض الصدفة. أعلم أننا ‫كنا على طرفي نقيض بشأن واقعة "سامانثا"،

‫لكن أعلم أيضاً أنك تلعب الغولف. ‫وسيكون طيباً لو ذهبنا سوياً لنوطد علاقتنا.

‫أظن أن ما تعنيه حقاً ‫هو أنك تود إبهار الشريك الإداري الجديد.

‫- وماذا لو كان هذا مقصدي؟ ‫- دعني أخبرك شيئاً.

‫إن ذهبنا إلى ملعب الغولف، سيحدث أحد أمرين.

‫إما أن تثير حنقي لكونك لاعب غولف ماهر

‫- أو ستثير حنقي لأنك أسوأ مني. ‫- ما مقصدك؟

‫أتريد إبهاري؟ لا تفعل ذلك في ملعب الغولف. ‫قم بذلك بجلب عميل بالغ الأهمية.

‫- "هارفي"، علينا أن نتحدث. ‫- دون شك.

‫هل منحت "سامانثا ويلر" ‫أموالاً طائلة لتستغلها في قضيتي؟

More Arabic subtitles for Suits

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left