Maelezo ya toleo

Martin Matte : Life, Death Oh Boy! (2019)
Martin Matte: La vie, la mort eh la la !
Maoni na REDA77
srt النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة

Lebo

other
Yamechapishwa tarehe: 2019-11-03
Upakuaji: 36
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫"كوميديا NETFLIX الخاصة"‬

‫"مارتن" متوتر جداً، صحيح؟‬

‫لا، إنه عرض كأي عرض آخر.‬

‫أجل، إنه عرض كأي عرض آخر.‬

‫"ساو"!‬

‫اخرج!‬

‫سيداتي وسادتي، أقدم لكم "مارتن مات"!‬

‫مرحباً!‬

‫شكراً!‬

‫أجل!‬

‫شكراً!‬

‫عجباً!‬

‫مرحباً! شكراً!‬

‫عجباً، شكراً جزيلاً.‬

‫رأيتم الكاميرات، عرض اليوم يُصور.‬

‫وسيكون أول عرض لرجل من "كيبيك"‬ ‫على "نتفليكس"، أجل!‬

‫أجل.‬

‫و...‬

‫عندما فكرت في ذلك أول مرة،‬

‫كنت مع عائلتي.‬

‫وكانت أمي أمامي،‬

‫وكانت أختي موجودة، وأخي أيضاً.‬

‫لم تظنوا أنه سيكون بالفرنسية، صحيح؟‬

‫أحب سماع المحادثات التي لا تعنيني.‬

‫سأفعل ذلك الليلة معكم،‬ ‫أذهب إلى مطعم وحدي،‬

‫وثمة طاولة عليها 16 فتاة‬ ‫يجلسن بجواري.‬

‫في "سانت جورج"،‬ ‫لم أكن أعرفهن ولكنني أصغيت إليهن.‬

‫ثم وصلت فتاة هستيرية.‬

‫"توقفن عن الكلام يا فتيات!‬ ‫لديّ شيء أريكن إياه."‬

‫ثم حل الصمت.‬

‫بدافع الفضول، استدرت لأنظر‬ ‫ورأيت الفتاة المعنية.‬

‫تفتح صندوقاً صغيراً وتُظهر خاتماً من الماس.‬

‫رد فعل مباشر، تفعل الفتاة المقابلة لي ذلك.‬

‫والتي بجانبها ذلك.‬

‫وواحدة أخرى تقول: "لا!"‬

‫ثم أسمع: "يا إلهي!"‬

‫وفكرت في تصوير كل ردود الأفعال هذه‬

‫وأرتبها بعد بعضها.‬

‫"لا! يا إلهي!"‬

‫وتحت المقطع أكتب:‬ ‫"تبرعوا للأمراض العقلية".‬

‫ولم أستطع إلا تخيل نفسي‬ ‫في مطعم مع أصدقائي.‬

‫مجموعة من 6 أو 7 رجال نسترخي.‬

‫وفي مرحلة ما،‬ ‫تخيلوا وصول رجل هستيري،‬

‫"توقفوا عن الكلام يا رفاق،‬ ‫لديّ شيء أريكم إياه!"‬

‫ويقول الآخرون: "ما هذا؟ هل تبيع الخواتم؟"‬

‫ولكنني أعترف، يفتنني الزواج،‬ ‫ولكن قوانين الزواج،‬

‫التي لم تتغير منذ فترة طويلة،‬

‫ينبغي أن تتطور مثل أي شيء آخر.‬

‫بعد 100 عام، لن يكون حال الحديث‬ ‫بين رجلين مثل الآن.‬

‫أشعر أن أحدهما سيقول:‬ ‫"مرحباً، هل أنت متزوج؟"‬

‫"أجل، سُجنت في الزواج لـ5 أعوام.‬

‫هل أنت متزوج؟"‬

‫ويقول الآخر: "أجل.‬

‫أنا مسجون في الزواج بالمؤبد.‬

‫أجل، هذا يحدث!‬ ‫كان يفعل الناس في الماضي ذلك.‬

‫وكان النذر أن يعيشا معاً‬ ‫في السراء والضراء."‬

‫"هل تظل مخلصاً لنفس المرأة طوال حياتك؟‬

‫هذا غباء.‬

‫هذا غباء بحق السماء، يا لك من أحمق."‬

‫"ماذا تقصد بمخلص؟‬ ‫يمكنك مضاجعة أي امرأة أخرى في أي وقت."‬

‫"لا، امرأة واحدة، حياتك كلها‬ ‫مع نفس المرأة، أجل."‬

‫"مهلاً، ولكنك متزوج منذ 18 عاماً.‬

‫ولا تزال تريد المضاجعة.‬

‫ولكن لعلمك، تسمع أكثر‬ ‫عن كيفية تربية الأطفال وكيف تكون مديوناً،‬

‫تظن أنها تنفق المال هباءً‬ ‫وتلومك على ما تنفقه.‬

‫تتعرض لذلك دوماً وتغضب."‬

‫"إنها الوحيدة التي تضاجعها!"‬

‫يمنحك هذا الرغبة، صحيح؟‬

‫هذا للمتعة فحسب،‬ ‫صفقوا إذا كان لديكم صفحة على "فيسبوك".‬

‫أجل! أنت مضطرون!‬

‫هذا جيد، أردت سؤالكم‬ ‫لأنه بعد 10 أعوام من الآن،‬

‫سيتم التخلص من هذا السؤال.‬

‫إما لن يتواجد،‬

‫ربما سنعلم أن "فيسبوك"‬ ‫يحلل بياناتنا،‬

‫ويسرقها ويبيعها للشركات، ربما!‬

‫وإما سيكون لدى الجميع صفحة.‬

‫أثناء عرضي الأول‬ ‫الذي كان على قرص فيديو رقمي،‬

‫كان هذا عام 2001 أو 2002،‬ ‫سألت الناس في الغرفة،‬

‫"صفقوا الآن إذا كان لديكم اشتراك إنترنت."‬

‫وشخص واحد من كل 4 صفق!‬

‫كان ثمة شخص ذو رؤية دائماً‬ ‫يجلس في الصف الأول ويمد ساقيه،‬

‫ويشبك يديه ويقول: "هراء.‬

‫لن ينجح أبداً!"‬

‫نفس نوعية الرجل‬ ‫الذي ذهبت إلى متجر أرائك الفراش عام 1984.‬

‫أجل، عندما ذهبت إلى الشقة،‬

‫اشتريت أريكة فراش.‬

‫قال الرجل: "المراتب التي نعرفها بالزنبرك‬

‫لن تتواجد بعد بضعة أعوام.‬

‫سيحصل الجميع على إحدى هذه قريباً."‬

‫ولكن لا يمكن الجلوس بارتياح ولا النوم جيداً‬ ‫على أريكة فراش من دون قمة.‬

‫عظيم، صحيح؟‬

‫ومع ذلك، يستخدم 2 مليار شخص‬ ‫"فيسبوك" يومياً.‬

‫لديّ صفحة "مارتن مات" على "فيسبوك"،‬ ‫ثمة 720 ألف متابع!‬

‫نحن المستقبل.‬

‫ولديّ صفحة شخصية مثل الجميع‬ ‫عليها 300 صديق.‬

‫ما أحبه على اليوميات،‬

‫هو عندما يضع الناس الصور أو المقاطع‬ ‫لما يفعلونه.‬

‫أعتبر هذا مثيراً جداً!‬

‫لدى أحد أصدقائي على "فيسبوك" طفلان.‬

‫صباح السبت، كان يعتني بصديقين لطفليه.‬

‫قرر خبز الفطائر للجميع.‬

‫التقط صورة لطاولته وحملها على "فيسبوك".‬

‫لقد أحصيت، وهذا حقيقي،‬ ‫أنا لا أبالغ.‬

‫ترى الصورة،‬

‫ترى الفطائر في الوعاء‬ ‫وترى البيض والعصير،‬

‫والأواني والدقيق،‬

‫ويكتب تحت الصورة:‬

‫"فطائر لـ4 أطفال في صباح واحد،‬ ‫ينجح هذا!"‬

‫بحقك يا "ستيف"!‬

‫تريد قضاء وقتك في صنع الفطائر!‬

‫حصل على 19 إعجاب،‬

‫و6 تعليقات.‬

‫كان أول تعليق من أحد أصدقائه.‬

‫كتب: "هل فكرت في افتتاح مطعم؟"‬

‫يا له من مهرج!‬

‫الرجل الذي أقصده، كان رائعاً.‬

‫علم صديقه تمام العلم‬ ‫أنه لن يفتتح مطعماً، كان يمزح!‬

‫أجل!‬

‫ورد: "فكرت في ذلك،‬

‫ولكنني لن أكون بارعاً لو حاولت."‬

‫وضعت إعجاباً على ذلك، أجل!‬

‫أجل!‬

‫لأنه عندما ينظر إلى الإعجابات،‬ ‫سيرى اسمي!‬

‫شعرت بالحيوية!‬

‫كان التعليق التالي من صديقة أخرى.‬

‫كتبت: "أفهم يا صديقي‬ ‫أنك تهتم جيداً بالأطفال".‬

‫ورد برمز تعبيري يغمز وآخر يرمي قبلة.‬

‫غمزة ليقول: "نحن شريكان"‬ ‫وقبلة ليقول: "أحبك".‬

‫هذا عظيم.‬

‫وضعت إعجاباً على ذلك أيضاً، أجل.‬

‫التعليق التالي من أحد أصدقائه، كتب:‬

‫"لحظة رائعة! طاب يومك يا صاح."‬

‫لم أعلم ماذا أكتب.‬

‫فكتبت:‬

‫"هل تداعب؟" أجل.‬

‫أجل...‬

‫أجل، واصلوا.‬

‫ندمت على ذلك، لم يكن له علاقة بالمنشور.‬

‫ولكن عندما رأيت أنه وضع إعجاباً لتعليقي،‬ ‫فرحت.‬

‫بعد ذلك، غيّرت إحدى صديقاتي على "فيسبوك"‬ ‫صورة صفحتها الشخصية.‬

‫وضعت فلتر العلم الفرنسي على وجهها.‬

‫وصورة الغلاف كانت لبرج "إيفل"‬ ‫يذرف دمعة.‬

‫على الأغلب بسبب الهجمات‬ ‫التي وقعت في "باريس".‬

‫ولكن مر وقت طويل، لم أفهم.‬

‫كان أحد التعليقات الأولى من صديقتها.‬

‫كتبت: "تحدثي إليّ!‬ ‫هل حصل شيء سيئ في (باريس) ثانيةً؟"‬

‫ردت: "لا، كل شيء بخير.‬

‫أردت فعل ذلك منذ فترة،‬ ‫لم أكن أعلم كيف فحسب!"‬

‫وردت الأخرى: "يا للارتياح،‬ ‫حسبت شيئاً سيئاً حدث في (باريس)!"‬

‫ردت ثانيةً: "لا، كل شيء بخير.‬

‫لم أكن أعلم كيف فحسب!"‬

‫أحزنني هذا.‬

‫أجل.‬

‫فكروا في الأمر، عندما وقعت هجمات "باريس"،‬

‫كانت مستعدة لدعمهم،‬

‫ولكنها لم تكن تعلم كيف!‬

‫بعد ذلك، فتاة لا أعرفها‬ ‫غيّرت صورة صفحتها الشخصية.‬

‫أجل، لأنه إذا كنت لا تعلم كيف يجري الأمر،‬

‫عندما تعلق صديقة تهتم به‬ ‫على صورة صديقتها،‬

‫والتي لا تهتم بها،‬

‫ترى الصورة! أجل.‬

‫تم بشكل جيد، أجل.‬

‫أبلى "فيسبوك" حسناً‬ ‫في إظهار ما لا تريد رؤيته.‬

‫فقرأت التعليقات على الصورة وفكرت:‬

‫"يمكنك انتحال شخصية أي فتاة‬ ‫وتحميل صورة والحصول على نفس التعليقات."‬

‫تكون دائماً: "عجباً، أنت فاتنة!"‬

‫التالي: "جميلة جداً، رائعة!"‬

‫وآخر: "عجباً، أنت جميلة، لا تتغيري"،‬ ‫وبجانبه قلوب.‬

‫وترد: "يا للطفكم، أحبكم!"‬

‫وفي هذه المرحلة‬

‫فكرت أنه عليّ إغلاق "فيسبوك".‬

‫أجل، أمضيت عليه ساعتين.‬

‫أجل، لأن الوقت يمر بسرعة وأنت تستمتع.‬

‫وكنت أقود!‬

‫لا، ولكن فكروا في الشبكات الاجتماعية،‬

‫"فيسبوك" وغيره، نستهلكها بلا سؤال،‬

‫ولكن مؤكد أنه ما من داع لانتظار 100 عام.‬

‫خلال 50 عاماً، حديث رجلين‬ ‫لن يكون كما هو عليه الآن.‬

‫سيقول أحدهم للآخر: "مرحباً،‬

‫أتتذكر (إنستغرام) و(فيسبوك) وكل هذه؟"‬

‫"أجل، بالطبع.‬

‫المواقع التي يحمل عليها الناس الصور‬ ‫حتى يحسدهم الآخرون ويكتئبوا."‬

‫"أجل.‬

‫أتتخيل؟‬

‫لم تكن موجودة فحسب،‬ ‫بل كانت على هاتفك دائماً.‬

‫وحتى الأخبار غير السارة حول العالم‬ ‫مرت عبر هواتفنا."‬

‫"يا للهول، أجل.‬

‫لا بد أن الناس كانوا مكتئبين".‬ ‫"كانوا مكتئبين.‬

‫عام 2018 في (كيبيك)،‬ ‫كان يعاني من الاكتئاب 1 من كل 4،‬

‫10 آلاف معالج و3.2 عملية انتحار يومياً."‬

‫"أجل، ولكن ثورة الإنترنت عام 2029‬ ‫غيرت ذلك.‬

‫أتتذكر ذلك عام 2029؟‬

‫عندما شنقوا رئيس (إنستغرام)‬ ‫و(فيسبوك) و(سناب شات) و(تويتر)،‬

‫ووزعوا أموالهم حول العالم.‬

‫منذ ذلك العام، أصبح لدى 89 بالمئة‬ ‫من الأفارقة حمام سباحة داخلي."‬

‫أجل!‬

‫أجل.‬

‫وفي نفس الوقت، لديّ صفحة متابعين‬ ‫اسمها "مارتن ميت"،‬

‫وفيها الكثير من المتابعين.‬

‫عندما يتواجد الكثير من الناس،‬ ‫يتواجد كل أنواع الناس.‬

Martin Matte : La vie, la mort... eh la la..! subtitles in other languages

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left