Mistari 200 ya kwanza.
"كوميديا NETFLIX الخاصة"
"مارتن" متوتر جداً، صحيح؟
لا، إنه عرض كأي عرض آخر.
أجل، إنه عرض كأي عرض آخر.
"ساو"!
اخرج!
سيداتي وسادتي، أقدم لكم "مارتن مات"!
مرحباً!
شكراً!
أجل!
شكراً!
عجباً!
مرحباً! شكراً!
عجباً، شكراً جزيلاً.
رأيتم الكاميرات، عرض اليوم يُصور.
وسيكون أول عرض لرجل من "كيبيك" على "نتفليكس"، أجل!
أجل.
و...
عندما فكرت في ذلك أول مرة،
كنت مع عائلتي.
وكانت أمي أمامي،
وكانت أختي موجودة، وأخي أيضاً.
لم تظنوا أنه سيكون بالفرنسية، صحيح؟
أحب سماع المحادثات التي لا تعنيني.
سأفعل ذلك الليلة معكم، أذهب إلى مطعم وحدي،
وثمة طاولة عليها 16 فتاة يجلسن بجواري.
في "سانت جورج"، لم أكن أعرفهن ولكنني أصغيت إليهن.
ثم وصلت فتاة هستيرية.
"توقفن عن الكلام يا فتيات! لديّ شيء أريكن إياه."
ثم حل الصمت.
بدافع الفضول، استدرت لأنظر ورأيت الفتاة المعنية.
تفتح صندوقاً صغيراً وتُظهر خاتماً من الماس.
رد فعل مباشر، تفعل الفتاة المقابلة لي ذلك.
والتي بجانبها ذلك.
وواحدة أخرى تقول: "لا!"
ثم أسمع: "يا إلهي!"
وفكرت في تصوير كل ردود الأفعال هذه
وأرتبها بعد بعضها.
"لا! يا إلهي!"
وتحت المقطع أكتب: "تبرعوا للأمراض العقلية".
ولم أستطع إلا تخيل نفسي في مطعم مع أصدقائي.
مجموعة من 6 أو 7 رجال نسترخي.
وفي مرحلة ما، تخيلوا وصول رجل هستيري،
"توقفوا عن الكلام يا رفاق، لديّ شيء أريكم إياه!"
ويقول الآخرون: "ما هذا؟ هل تبيع الخواتم؟"
ولكنني أعترف، يفتنني الزواج، ولكن قوانين الزواج،
التي لم تتغير منذ فترة طويلة،
ينبغي أن تتطور مثل أي شيء آخر.
بعد 100 عام، لن يكون حال الحديث بين رجلين مثل الآن.
أشعر أن أحدهما سيقول: "مرحباً، هل أنت متزوج؟"
"أجل، سُجنت في الزواج لـ5 أعوام.
هل أنت متزوج؟"
ويقول الآخر: "أجل.
أنا مسجون في الزواج بالمؤبد.
أجل، هذا يحدث! كان يفعل الناس في الماضي ذلك.
وكان النذر أن يعيشا معاً في السراء والضراء."
"هل تظل مخلصاً لنفس المرأة طوال حياتك؟
هذا غباء.
هذا غباء بحق السماء، يا لك من أحمق."
"ماذا تقصد بمخلص؟ يمكنك مضاجعة أي امرأة أخرى في أي وقت."
"لا، امرأة واحدة، حياتك كلها مع نفس المرأة، أجل."
"مهلاً، ولكنك متزوج منذ 18 عاماً.
ولا تزال تريد المضاجعة.
ولكن لعلمك، تسمع أكثر عن كيفية تربية الأطفال وكيف تكون مديوناً،
تظن أنها تنفق المال هباءً وتلومك على ما تنفقه.
تتعرض لذلك دوماً وتغضب."
"إنها الوحيدة التي تضاجعها!"
يمنحك هذا الرغبة، صحيح؟
هذا للمتعة فحسب، صفقوا إذا كان لديكم صفحة على "فيسبوك".
أجل! أنت مضطرون!
هذا جيد، أردت سؤالكم لأنه بعد 10 أعوام من الآن،
سيتم التخلص من هذا السؤال.
إما لن يتواجد،
ربما سنعلم أن "فيسبوك" يحلل بياناتنا،
ويسرقها ويبيعها للشركات، ربما!
وإما سيكون لدى الجميع صفحة.
أثناء عرضي الأول الذي كان على قرص فيديو رقمي،
كان هذا عام 2001 أو 2002، سألت الناس في الغرفة،
"صفقوا الآن إذا كان لديكم اشتراك إنترنت."
وشخص واحد من كل 4 صفق!
كان ثمة شخص ذو رؤية دائماً يجلس في الصف الأول ويمد ساقيه،
ويشبك يديه ويقول: "هراء.
لن ينجح أبداً!"
نفس نوعية الرجل الذي ذهبت إلى متجر أرائك الفراش عام 1984.
أجل، عندما ذهبت إلى الشقة،
اشتريت أريكة فراش.
قال الرجل: "المراتب التي نعرفها بالزنبرك
لن تتواجد بعد بضعة أعوام.
سيحصل الجميع على إحدى هذه قريباً."
ولكن لا يمكن الجلوس بارتياح ولا النوم جيداً على أريكة فراش من دون قمة.
عظيم، صحيح؟
ومع ذلك، يستخدم 2 مليار شخص "فيسبوك" يومياً.
لديّ صفحة "مارتن مات" على "فيسبوك"، ثمة 720 ألف متابع!
نحن المستقبل.
ولديّ صفحة شخصية مثل الجميع عليها 300 صديق.
ما أحبه على اليوميات،
هو عندما يضع الناس الصور أو المقاطع لما يفعلونه.
أعتبر هذا مثيراً جداً!
لدى أحد أصدقائي على "فيسبوك" طفلان.
صباح السبت، كان يعتني بصديقين لطفليه.
قرر خبز الفطائر للجميع.
التقط صورة لطاولته وحملها على "فيسبوك".
لقد أحصيت، وهذا حقيقي، أنا لا أبالغ.
ترى الصورة،
ترى الفطائر في الوعاء وترى البيض والعصير،
والأواني والدقيق،
ويكتب تحت الصورة:
"فطائر لـ4 أطفال في صباح واحد، ينجح هذا!"
بحقك يا "ستيف"!
تريد قضاء وقتك في صنع الفطائر!
حصل على 19 إعجاب،
و6 تعليقات.
كان أول تعليق من أحد أصدقائه.
كتب: "هل فكرت في افتتاح مطعم؟"
يا له من مهرج!
الرجل الذي أقصده، كان رائعاً.
علم صديقه تمام العلم أنه لن يفتتح مطعماً، كان يمزح!
أجل!
ورد: "فكرت في ذلك،
ولكنني لن أكون بارعاً لو حاولت."
وضعت إعجاباً على ذلك، أجل!
أجل!
لأنه عندما ينظر إلى الإعجابات، سيرى اسمي!
شعرت بالحيوية!
كان التعليق التالي من صديقة أخرى.
كتبت: "أفهم يا صديقي أنك تهتم جيداً بالأطفال".
ورد برمز تعبيري يغمز وآخر يرمي قبلة.
غمزة ليقول: "نحن شريكان" وقبلة ليقول: "أحبك".
هذا عظيم.
وضعت إعجاباً على ذلك أيضاً، أجل.
التعليق التالي من أحد أصدقائه، كتب:
"لحظة رائعة! طاب يومك يا صاح."
لم أعلم ماذا أكتب.
فكتبت:
"هل تداعب؟" أجل.
أجل...
أجل، واصلوا.
ندمت على ذلك، لم يكن له علاقة بالمنشور.
ولكن عندما رأيت أنه وضع إعجاباً لتعليقي، فرحت.
بعد ذلك، غيّرت إحدى صديقاتي على "فيسبوك" صورة صفحتها الشخصية.
وضعت فلتر العلم الفرنسي على وجهها.
وصورة الغلاف كانت لبرج "إيفل" يذرف دمعة.
على الأغلب بسبب الهجمات التي وقعت في "باريس".
ولكن مر وقت طويل، لم أفهم.
كان أحد التعليقات الأولى من صديقتها.
كتبت: "تحدثي إليّ! هل حصل شيء سيئ في (باريس) ثانيةً؟"
ردت: "لا، كل شيء بخير.
أردت فعل ذلك منذ فترة، لم أكن أعلم كيف فحسب!"
وردت الأخرى: "يا للارتياح، حسبت شيئاً سيئاً حدث في (باريس)!"
ردت ثانيةً: "لا، كل شيء بخير.
لم أكن أعلم كيف فحسب!"
أحزنني هذا.
أجل.
فكروا في الأمر، عندما وقعت هجمات "باريس"،
كانت مستعدة لدعمهم،
ولكنها لم تكن تعلم كيف!
بعد ذلك، فتاة لا أعرفها غيّرت صورة صفحتها الشخصية.
أجل، لأنه إذا كنت لا تعلم كيف يجري الأمر،
عندما تعلق صديقة تهتم به على صورة صديقتها،
والتي لا تهتم بها،
ترى الصورة! أجل.
تم بشكل جيد، أجل.
أبلى "فيسبوك" حسناً في إظهار ما لا تريد رؤيته.
فقرأت التعليقات على الصورة وفكرت:
"يمكنك انتحال شخصية أي فتاة وتحميل صورة والحصول على نفس التعليقات."
تكون دائماً: "عجباً، أنت فاتنة!"
التالي: "جميلة جداً، رائعة!"
وآخر: "عجباً، أنت جميلة، لا تتغيري"، وبجانبه قلوب.
وترد: "يا للطفكم، أحبكم!"
وفي هذه المرحلة
فكرت أنه عليّ إغلاق "فيسبوك".
أجل، أمضيت عليه ساعتين.
أجل، لأن الوقت يمر بسرعة وأنت تستمتع.
وكنت أقود!
لا، ولكن فكروا في الشبكات الاجتماعية،
"فيسبوك" وغيره، نستهلكها بلا سؤال،
ولكن مؤكد أنه ما من داع لانتظار 100 عام.
خلال 50 عاماً، حديث رجلين لن يكون كما هو عليه الآن.
سيقول أحدهم للآخر: "مرحباً،
أتتذكر (إنستغرام) و(فيسبوك) وكل هذه؟"
"أجل، بالطبع.
المواقع التي يحمل عليها الناس الصور حتى يحسدهم الآخرون ويكتئبوا."
"أجل.
أتتخيل؟
لم تكن موجودة فحسب، بل كانت على هاتفك دائماً.
وحتى الأخبار غير السارة حول العالم مرت عبر هواتفنا."
"يا للهول، أجل.
لا بد أن الناس كانوا مكتئبين". "كانوا مكتئبين.
عام 2018 في (كيبيك)، كان يعاني من الاكتئاب 1 من كل 4،
10 آلاف معالج و3.2 عملية انتحار يومياً."
"أجل، ولكن ثورة الإنترنت عام 2029 غيرت ذلك.
أتتذكر ذلك عام 2029؟
عندما شنقوا رئيس (إنستغرام) و(فيسبوك) و(سناب شات) و(تويتر)،
ووزعوا أموالهم حول العالم.
منذ ذلك العام، أصبح لدى 89 بالمئة من الأفارقة حمام سباحة داخلي."
أجل!
أجل.
وفي نفس الوقت، لديّ صفحة متابعين اسمها "مارتن ميت"،
وفيها الكثير من المتابعين.
عندما يتواجد الكثير من الناس، يتواجد كل أنواع الناس.
No comments yet. Be the first to leave one.