Mistari 200 ya kwanza.
"وثقت بك لتكون لطيفاً..."
"وانظر إلى ما كلّفني ذلك"
"وعدتني بالأمان لكنك ضربت من دون تحذير"
"جميع الأسرار مدفونة في الفناء الخلفي"
"حيث تنمو الأزهار"
"جميع الأسرار تغرق تحت الماء"
"حيث يتدفق النهر"
"أشعر بذلك"
أصابها مكروه
- ولا أريدك أن تقولي... ذلك - أنت تبالغين في رد فعلك يا (إيمي)
تركت لها ٥ رسائل صوتية رسائل صوتية عديدة
لم أسمع خبراً من المرأة التي تعاود الاتصال بنا عادة بعد ٥ دقائق
أتفك معك يا (إيم)، هذا غريب
راسلتها أيضاً، لم تقرأها كلها لكن ربما هي مشغولة فحسب
أو ربما هاتفها معطّل
- هذا أبسط تفسير - تفضلي
أظن أن علينا التروّي
أنت تروّ يا (لوغ)
هل يجدر بنا الاتصال بأصدقائها؟ ربما نتفقد المستشفيات المحلية؟
لمَ لا تقدمين بلاغاً عن شخص مفقود أيضاً؟
رباه، سبق وفعلت ذلك
- سبق وطبّقت طريقتك الخاصة - حسناً
وفقاً لمكتب الشريف، هي راشدة
لا يوجد قانون يمنعها من الذهاب لوحدها وما إلى هنالك
لذا سيحتاجون إلى معلومات ملموسة أكثر قبل الإعلان رسمياً أنها...
مفقودة لكن...
لا أدري، إذا لم تجب على اتصالاتنا أو رسائلنا
فهذا لأنها عاجزة عن ذلك
أو لأنها لا ترغب بذلك
- لمَ لا؟ - لأننا أسأنا التصرف جميعاً مؤخراً
ليس مؤخراً فقط بل منذ أشهر
حسناً، هل تحدث أحدكم مع أبي؟ ماذا عنه؟
نعم، كان يفترض بي المساعدة في جز المرجة البارحة لكنه اتصل...
وقال إن ركبته بحال أفضل لذا كان سيفعل ذلك بنفسه
هل سألته عن أمي؟
نعم، قال إنها خرجت لشراء الحاجيات ولم يعرف متى ستعود
- طمأنني ذلك - هذا سخيف
- اتصل به، حالاً - أنت اتصلي به، هو معجب بك
- حسناً، لنكتشف الحقيقة - رائع
- "مرحباً عزيزتي" - مرحباً أبي
اسمع، أنا أحاول التواصل مع أمي
هل هي معك؟ هل يمكنك إعارتها الهاتف؟
"آسف، هي في مركز التسوق، مرة أخرى"
لا تجيب على الاتصالات أو الرسائل...
"ربما هاتفها معطّل"
"أنا متأكد من أنها بخير، (بروك)"
"اسمعي، عليّ إقفال الخط يُعرض برنامج (كورت تايم ويذ هيغنز)"
- "أحبك" - أنا أيضاً يا أبي
- هل هو يكذب؟ - توقف
لماذا سيكذب؟
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"آل (ديلاني)"
"هل يمكنك فهمي؟"
- "حبيبتي، لا تكذبي عليّ" - "سابقاً"
"مرحباً أمي وأبي"
"نعلم أن الأكاديمية شكّلت حياتيكما نشأنا على تلك الملاعب"
"لكن نخب فصل جديد، كسبتما ذلك"
- "نعلم أنه سيكون صعباً" - "لكن عملكما الوحيد الآن هو الاسترخاء"
"تقاعداً سعيداً أمي وأبي!"
"نحبكما!"
"تقاعداً سعيداً (ستان) و(جوي)! أكاديمية (ديلاني) للتنس"
"كادحان، مخلصان، مذهلان"
اسألوا الناس في (ويست بالم بيتش) عن (ستان) و(جوي ديلاني)
وستسمعون هذه الصفات مراراً وتكراراً
بعد كل ما فعلتماه لنا جميعاً
إليكما شيئاً من مكتب مفوض المدينة
تكريماً للعقود التي قدمتماها في سبيل مجتمع التنس المحلي
لا يمكننا أن ننسى حتى طالبكما السابق (هاري حداد) الذي فاز ببطولة كبرى
- نعم، مذهل! - نعم، صحيح
(جوي) و(ستان)
رباه!
حسناً...
أيها الأصدقاء والطلاب الذين أصبحوا أصدقاء
أنتم سبب نجاح أكاديمية (ديلاني) للتنس فعلاً
كانت حياتي، حياتينا
كانت الأيام طويلة لكن استحقت العناء
و(مايك)، (مايك غارسيز)؟ نشكرك على شراء الأكاديمية
شكراً لك نعرف أنها بين أياد أمينة
وإلى أولادنا، (إيمي)، (بروك)، (لوغان)، (تروي)
كان عليكما مشاركتنا مع مئات الطلاب وعائلة (ديلاني) كلها
لكن الآن، أستطيع التعويض عن ذلك الوقت الضائع
و(بروك) و(جينا)، احزرا مَن هو متوفر على مدار الساعة لأجل الزفاف؟
نعم، و(لوغان) و(إنديرا)؟ طال موعد زواجكما
نعم، على أي حال هل... حسناً
- نعم، إنه دورك - نعم، حسناً
- نعم - لا بأس
سيداتي سادتي، (جوي ديلاني)
مدرّبة على الدوام، صحيح؟
الآن، عندما أتيت إلى هنا قبل سنوات من (كوينزلاند)...
لم أكن أعرف أحداً أو أمتلك شيئاً
كنت مجرد فتى لعب التنس
ولم أفكر قط أبعد من الكأس التالي
ثم... ثم قابلت هذه المرأة
ونحن...
صنعنا شيئاً معاً
- لا بأس، صورة، حسناً - إلى هنا، نحو (ستيف)
تعالوا، تعالوا، تعالوا
"رغم أنه لا يهم"
- "أنا وأنت لدينا متسع من الوقت" - نعم
- حسناً، بما أنني لم أصدق أبي - "حاضراً"
عندما قال إنها تتبضع اليوم أجريت بحثاً
تفقدت بطاقات أمي الائتمانية على أنواعها والسحوبات
"مهلاً، هل يمكنك الدخول إلى حسابات أمي؟"
أجل، وهذه ليست الفكرة المقصودة
الفكرة هي غياب نشاط منذ يومين
ليس منذ متجر البقالة ولا شيء في مركز التسوق
لذا أقله، هو يكذب بشأن كل ذلك
"أترون؟ أخبرتكم أن هناك خطباً ما"
"يذهب كثيرون إلى مركز التسوق من دون شراء شيء"
- مَن؟ - "أو ربما أمي تذيق أبي ما يذيقها إياه؟"
- "لا، مستحيل" - "هذا محتمل"
"(إيمي)، عليك وضع سماعات الرأس في الأماكن العامة"
"ناقشنا هذا الموضوع"
مَن هذا؟ مَن تكون؟
- زميلي في السكن - مالك شقتها، (سايمون بارينغتون)
يسرّني لقاؤك
إنها مسألة عائلية خاصة يا (سايمون) إنها خاصة
حسناً
- (إيم)، حان وقت حصولك على شقتك الخاصة - هل ستدفعين ثمنها؟
يا رفاق، سأتوقف عن إجراء الاتصالات عبر (زوم) إذا كانت ستجري على هذا النحو
المعذرة، لكن لمَ لا نتحدث عنها؟
هي غائبة منذ زمن بعيد
أيمكننا البقاء مركزين؟ إذ هي أحدثت ضرراً كافياً
صحيح وربما لم تكتفِ
"سابقاً"
- مرحباً - مرحباً
- أمي - مرحباً
- كيف حالك؟ - اشتقت... أنا بخير
- اشتقت إليك - أربكها وجهي
- تسرّني رؤيتك أيضاً - أحبك عزيزي، يا... ذلك القميص
- أشبه بفطر (ريشي) - رباه
- مرحباً - مرحباً
مهلاً، هل كنت تضعين المرهم الواقي من الشمس؟ لأنك تبدين...
- نعم، حسناً - هل فعلت؟ حسناً، حسناً
مرحباً
هذا... هذا كثير
أمك لا تستطيع التوقف
أصبحت الآن في المنزل طوال الوقت وتظن أنها تحتاج إلى إعادة طلاء هذا
- وإعادة طلاء... - وشراء سجادة جديدة وتنظيف المرأب
وإعادة تجصيص الحمام
هل رأيتم يا أولاد؟ أزال (غارسيز) لافتتنا
- هل رأيتم ذلك؟ - نعم، هذا طبيعي أبي
- يبدو مفاجئاً، هذا قصدي - هلاّ تتوقف؟
- هل أشمّ رائحة كريات لحم؟ - أجل، أعددتها لك
حسناً أيها الأب، اسمعوا...
هل تذكرون كم أحببتم حلوى الخطمي في صغركم؟
كنت أفكر أنه في وقت لاحق من الليلة سيكون من الممتع...
- لا أستطيع البقاء طويلاً - الليلة؟
- مهلاً - أمي...
ظننت أننا سنبقى في النهار فقط
- لا، لا، إنه لكامل اليوم - علينا تأجيل ذلك ربما
- لا، سنفعل هذا ثم... - إنه لكامل اليوم؟
- أي أنه نشاط طويل - نعم، هذا ثم تنس...
- نعم - ثم...
حسناً، لا بأس، سنؤجل ذلك
هل مارستما تلك التمارين كي لا تصابا بتجلط الدم على متن الطائرة؟
- طبعاً! - لا
وكانت الإنترنت المجانية على متن الطائرة جيدة
استغللت الفرصة للقيام بالتجسس
لا تزال (كلير) تواعد ذلك الشاب
نعم، أظن أن العلاقة جدية وأجد ذلك رائعاً
- حصلنا على الطلاق لذا... - ليس بعد
أنا أواعد فتاة
- رائع - نعم، هي مذهلة
هي ذكية وناجحة وجذابة جداً
هل تلعب التنس؟
- لا، ليس فعلاً - (كلير) أحبّت التنس، كانت مثالية
كنت متزوجاً منها، أبي لذا...
ليست السبب وراء غيابها عن هذه الطاولة اليوم
- أبي - حسناً، حسناً، كيف العمل (إيم)؟
يؤسفني القول إنني لم أعد أعمل في (ماناتي فيلادج)
الحمد للرب
- لكن عندما يغلق باب... - اعتقدت أنها متطوعة
- يفتح باب آخر - كانت كذلك
وأنا أفكر في خياراتي
- ماذا عن نيلك شهادتك أخيراً؟ - (بروك)...
ربما لا تريد شهادة
حسناً يا خرّيج (ستانفورد)
- هل يريد أحد كأساً أخرى؟ - فكرة سديدة عزيزتي
- أحمل خبراً - هل حددت تاريخاً مع (جينا)؟
بحق السماء يا (جوي)
لا، لكنني أكتب مقالة أسبوعية عن الرشاقة في (ذا بوست)
- ماذا؟ - لا، هذا رائع
أتحدث عن (بروك ديلاني) المدربة الخاصة في العلن
- هذا رائع - مذهل
- هل العمل جيد؟ - ممتاز، نعم
أرأيت (إيمز)؟ (بروك) نجحت حددت طموحاتها وحققتها
حسناً، للجميع رحلتهم الخاصة
ألا يجب أن نتحدث عن الرحلة؟
- رجاءً - كيف كانت؟
- نعم - (ويمبلدون)، كانت مدهشة
تشعرون بالتاريخ وموهبة الناس
لم أكن متيماً بها باتت تتعلق بالمال فقط
مبهرجة جداً أنت ستحبها
لمَ أنت منزعج جداً؟
- رباه (جوي) - لا، أنا جدية، أود أن أعرف
- طرحوا الأسئلة وأنا أجيب - هل ستمضي بقية حياتك هكذا؟
- في مزاج عكر؟ - إليك عني!
حسناً
ما رأيكم بأن نلعب التنس؟
No comments yet. Be the first to leave one.