Apples Never Fall

Apples Never Fall

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 1

Maelezo ya toleo

Apples Never Fall S01 1080p PCOK WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Maoni na TheFmC

Lebo

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
HD
Yamechapishwa tarehe: 2024-03-21
Upakuaji: 134
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫"وثقت بك لتكون لطيفاً..."‬

‫"وانظر إلى ما كلّفني ذلك"‬

‫"وعدتني بالأمان‬ ‫لكنك ضربت من دون تحذير"‬

‫"جميع الأسرار مدفونة في الفناء الخلفي"‬

‫"حيث تنمو الأزهار"‬

‫"جميع الأسرار تغرق تحت الماء"‬

‫"حيث يتدفق النهر"‬

‫"أشعر بذلك"‬

‫أصابها مكروه‬

‫- ولا أريدك أن تقولي... ذلك‬ ‫- أنت تبالغين في رد فعلك يا (إيمي)‬

‫تركت لها ٥ رسائل صوتية‬ ‫رسائل صوتية عديدة‬

‫لم أسمع خبراً من المرأة التي تعاود الاتصال بنا‬ ‫عادة بعد ٥ دقائق‬

‫أتفك معك يا (إيم)، هذا غريب‬

‫راسلتها أيضاً، لم تقرأها كلها‬ ‫لكن ربما هي مشغولة فحسب‬

‫أو ربما هاتفها معطّل‬

‫- هذا أبسط تفسير‬ ‫- تفضلي‬

‫أظن أن علينا التروّي‬

‫أنت تروّ يا (لوغ)‬

‫هل يجدر بنا الاتصال بأصدقائها؟‬ ‫ربما نتفقد المستشفيات المحلية؟‬

‫لمَ لا تقدمين بلاغاً عن شخص مفقود أيضاً؟‬

‫رباه، سبق وفعلت ذلك‬

‫- سبق وطبّقت طريقتك الخاصة‬ ‫- حسناً‬

‫وفقاً لمكتب الشريف، هي راشدة‬

‫لا يوجد قانون يمنعها من الذهاب لوحدها‬ ‫وما إلى هنالك‬

‫لذا سيحتاجون إلى معلومات ملموسة أكثر‬ ‫قبل الإعلان رسمياً أنها...‬

‫مفقودة لكن...‬

‫لا أدري، إذا لم تجب‬ ‫على اتصالاتنا أو رسائلنا‬

‫فهذا لأنها عاجزة عن ذلك‬

‫أو لأنها لا ترغب بذلك‬

‫- لمَ لا؟‬ ‫- لأننا أسأنا التصرف جميعاً مؤخراً‬

‫ليس مؤخراً فقط بل منذ أشهر‬

‫حسناً، هل تحدث أحدكم مع أبي؟ ماذا عنه؟‬

‫نعم، كان يفترض بي المساعدة‬ ‫في جز المرجة البارحة لكنه اتصل...‬

‫وقال إن ركبته بحال أفضل‬ ‫لذا كان سيفعل ذلك بنفسه‬

‫هل سألته عن أمي؟‬

‫نعم، قال إنها خرجت لشراء الحاجيات‬ ‫ولم يعرف متى ستعود‬

‫- طمأنني ذلك‬ ‫- هذا سخيف‬

‫- اتصل به، حالاً‬ ‫- أنت اتصلي به، هو معجب بك‬

‫- حسناً، لنكتشف الحقيقة‬ ‫- رائع‬

‫- "مرحباً عزيزتي"‬ ‫- مرحباً أبي‬

‫اسمع، أنا أحاول التواصل مع أمي‬

‫هل هي معك؟‬ ‫هل يمكنك إعارتها الهاتف؟‬

‫"آسف، هي في مركز التسوق، مرة أخرى"‬

‫لا تجيب على الاتصالات أو الرسائل...‬

‫"ربما هاتفها معطّل"‬

‫"أنا متأكد من أنها بخير، (بروك)"‬

‫"اسمعي، عليّ إقفال الخط‬ ‫يُعرض برنامج (كورت تايم ويذ هيغنز)"‬

‫- "أحبك"‬ ‫- أنا أيضاً يا أبي‬

‫- هل هو يكذب؟‬ ‫- توقف‬

‫لماذا سيكذب؟‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"آل (ديلاني)"‬

‫"هل يمكنك فهمي؟"‬

‫- "حبيبتي، لا تكذبي عليّ"‬ ‫- "سابقاً"‬

‫"مرحباً أمي وأبي"‬

‫"نعلم أن الأكاديمية شكّلت حياتيكما‬ ‫نشأنا على تلك الملاعب"‬

‫"لكن نخب فصل جديد، كسبتما ذلك"‬

‫- "نعلم أنه سيكون صعباً"‬ ‫- "لكن عملكما الوحيد الآن هو الاسترخاء"‬

‫"تقاعداً سعيداً أمي وأبي!"‬

‫"نحبكما!"‬

‫"تقاعداً سعيداً (ستان) و(جوي)!‬ ‫أكاديمية (ديلاني) للتنس"‬

‫"كادحان، مخلصان، مذهلان"‬

‫اسألوا الناس في (ويست بالم بيتش)‬ ‫عن (ستان) و(جوي ديلاني)‬

‫وستسمعون هذه الصفات مراراً وتكراراً‬

‫بعد كل ما فعلتماه لنا جميعاً‬

‫إليكما شيئاً من مكتب مفوض المدينة‬

‫تكريماً للعقود التي قدمتماها‬ ‫في سبيل مجتمع التنس المحلي‬

‫لا يمكننا أن ننسى حتى طالبكما السابق‬ ‫(هاري حداد) الذي فاز ببطولة كبرى‬

‫- نعم، مذهل!‬ ‫- نعم، صحيح‬

‫(جوي) و(ستان)‬

‫رباه!‬

‫حسناً...‬

‫أيها الأصدقاء والطلاب الذين أصبحوا أصدقاء‬

‫أنتم سبب نجاح أكاديمية (ديلاني) للتنس فعلاً‬

‫كانت حياتي، حياتينا‬

‫كانت الأيام طويلة لكن استحقت العناء‬

‫و(مايك)، (مايك غارسيز)؟‬ ‫نشكرك على شراء الأكاديمية‬

‫شكراً لك‬ ‫نعرف أنها بين أياد أمينة‬

‫وإلى أولادنا، (إيمي)، (بروك)، (لوغان)، (تروي)‬

‫كان عليكما مشاركتنا مع مئات الطلاب‬ ‫وعائلة (ديلاني) كلها‬

‫لكن الآن، أستطيع التعويض عن ذلك الوقت الضائع‬

‫و(بروك) و(جينا)، احزرا مَن هو متوفر‬ ‫على مدار الساعة لأجل الزفاف؟‬

‫نعم، و(لوغان) و(إنديرا)؟‬ ‫طال موعد زواجكما‬

‫نعم، على أي حال‬ ‫هل... حسناً‬

‫- نعم، إنه دورك‬ ‫- نعم، حسناً‬

‫- نعم‬ ‫- لا بأس‬

‫سيداتي سادتي، (جوي ديلاني)‬

‫مدرّبة على الدوام، صحيح؟‬

‫الآن، عندما أتيت إلى هنا قبل سنوات‬ ‫من (كوينزلاند)...‬

‫لم أكن أعرف أحداً أو أمتلك شيئاً‬

‫كنت مجرد فتى لعب التنس‬

‫ولم أفكر قط أبعد من الكأس التالي‬

‫ثم... ثم قابلت هذه المرأة‬

‫ونحن...‬

‫صنعنا شيئاً معاً‬

‫- لا بأس، صورة، حسناً‬ ‫- إلى هنا، نحو (ستيف)‬

‫تعالوا، تعالوا، تعالوا‬

‫"رغم أنه لا يهم"‬

‫- "أنا وأنت لدينا متسع من الوقت"‬ ‫- نعم‬

‫- حسناً، بما أنني لم أصدق أبي‬ ‫- "حاضراً"‬

‫عندما قال إنها تتبضع اليوم‬ ‫أجريت بحثاً‬

‫تفقدت بطاقات أمي الائتمانية على أنواعها‬ ‫والسحوبات‬

‫"مهلاً، هل يمكنك الدخول إلى حسابات أمي؟"‬

‫أجل، وهذه ليست الفكرة المقصودة‬

‫الفكرة هي غياب نشاط منذ يومين‬

‫ليس منذ متجر البقالة‬ ‫ولا شيء في مركز التسوق‬

‫لذا أقله، هو يكذب بشأن كل ذلك‬

‫"أترون؟ أخبرتكم أن هناك خطباً ما"‬

‫"يذهب كثيرون إلى مركز التسوق‬ ‫من دون شراء شيء"‬

‫- مَن؟‬ ‫- "أو ربما أمي تذيق أبي ما يذيقها إياه؟"‬

‫- "لا، مستحيل"‬ ‫- "هذا محتمل"‬

‫"(إيمي)، عليك وضع سماعات الرأس‬ ‫في الأماكن العامة"‬

‫"ناقشنا هذا الموضوع"‬

‫مَن هذا؟ مَن تكون؟‬

‫- زميلي في السكن‬ ‫- مالك شقتها، (سايمون بارينغتون)‬

‫يسرّني لقاؤك‬

‫إنها مسألة عائلية خاصة يا (سايمون)‬ ‫إنها خاصة‬

‫حسناً‬

‫- (إيم)، حان وقت حصولك على شقتك الخاصة‬ ‫- هل ستدفعين ثمنها؟‬

‫يا رفاق، سأتوقف عن إجراء الاتصالات عبر (زوم)‬ ‫إذا كانت ستجري على هذا النحو‬

‫المعذرة، لكن لمَ لا نتحدث عنها؟‬

‫هي غائبة منذ زمن بعيد‬

‫أيمكننا البقاء مركزين؟‬ ‫إذ هي أحدثت ضرراً كافياً‬

‫صحيح وربما لم تكتفِ‬

‫"سابقاً"‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- أمي‬ ‫- مرحباً‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- اشتقت... أنا بخير‬

‫- اشتقت إليك‬ ‫- أربكها وجهي‬

‫- تسرّني رؤيتك أيضاً‬ ‫- أحبك عزيزي، يا... ذلك القميص‬

‫- أشبه بفطر (ريشي)‬ ‫- رباه‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫مهلاً، هل كنت تضعين المرهم الواقي من الشمس؟‬ ‫لأنك تبدين...‬

‫- نعم، حسناً‬ ‫- هل فعلت؟ حسناً، حسناً‬

‫مرحباً‬

‫هذا... هذا كثير‬

‫أمك لا تستطيع التوقف‬

‫أصبحت الآن في المنزل طوال الوقت‬ ‫وتظن أنها تحتاج إلى إعادة طلاء هذا‬

‫- وإعادة طلاء...‬ ‫- وشراء سجادة جديدة وتنظيف المرأب‬

‫وإعادة تجصيص الحمام‬

‫هل رأيتم يا أولاد؟‬ ‫أزال (غارسيز) لافتتنا‬

‫- هل رأيتم ذلك؟‬ ‫- نعم، هذا طبيعي أبي‬

‫- يبدو مفاجئاً، هذا قصدي‬ ‫- هلاّ تتوقف؟‬

‫- هل أشمّ رائحة كريات لحم؟‬ ‫- أجل، أعددتها لك‬

‫حسناً أيها الأب، اسمعوا...‬

‫هل تذكرون كم أحببتم حلوى الخطمي في صغركم؟‬

‫كنت أفكر أنه في وقت لاحق من الليلة‬ ‫سيكون من الممتع...‬

‫- لا أستطيع البقاء طويلاً‬ ‫- الليلة؟‬

‫- مهلاً‬ ‫- أمي...‬

‫ظننت أننا سنبقى في النهار فقط‬

‫- لا، لا، إنه لكامل اليوم‬ ‫- علينا تأجيل ذلك ربما‬

‫- لا، سنفعل هذا ثم...‬ ‫- إنه لكامل اليوم؟‬

‫- أي أنه نشاط طويل‬ ‫- نعم، هذا ثم تنس...‬

‫- نعم‬ ‫- ثم...‬

‫حسناً، لا بأس، سنؤجل ذلك‬

‫هل مارستما تلك التمارين‬ ‫كي لا تصابا بتجلط الدم على متن الطائرة؟‬

‫- طبعاً!‬ ‫- لا‬

‫وكانت الإنترنت المجانية على متن الطائرة جيدة‬

‫استغللت الفرصة للقيام بالتجسس‬

‫لا تزال (كلير) تواعد ذلك الشاب‬

‫نعم، أظن أن العلاقة جدية‬ ‫وأجد ذلك رائعاً‬

‫- حصلنا على الطلاق لذا...‬ ‫- ليس بعد‬

‫أنا أواعد فتاة‬

‫- رائع‬ ‫- نعم، هي مذهلة‬

‫هي ذكية وناجحة وجذابة جداً‬

‫هل تلعب التنس؟‬

‫- لا، ليس فعلاً‬ ‫- (كلير) أحبّت التنس، كانت مثالية‬

‫كنت متزوجاً منها، أبي لذا...‬

‫ليست السبب وراء غيابها عن هذه الطاولة اليوم‬

‫- أبي‬ ‫- حسناً، حسناً، كيف العمل (إيم)؟‬

‫يؤسفني القول إنني لم أعد أعمل‬ ‫في (ماناتي فيلادج)‬

‫الحمد للرب‬

‫- لكن عندما يغلق باب...‬ ‫- اعتقدت أنها متطوعة‬

‫- يفتح باب آخر‬ ‫- كانت كذلك‬

‫وأنا أفكر في خياراتي‬

‫- ماذا عن نيلك شهادتك أخيراً؟‬ ‫- (بروك)...‬

‫ربما لا تريد شهادة‬

‫حسناً يا خرّيج (ستانفورد)‬

‫- هل يريد أحد كأساً أخرى؟‬ ‫- فكرة سديدة عزيزتي‬

‫- أحمل خبراً‬ ‫- هل حددت تاريخاً مع (جينا)؟‬

‫بحق السماء يا (جوي)‬

‫لا، لكنني أكتب مقالة أسبوعية عن الرشاقة‬ ‫في (ذا بوست)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا، هذا رائع‬

‫أتحدث عن (بروك ديلاني) المدربة الخاصة‬ ‫في العلن‬

‫- هذا رائع‬ ‫- مذهل‬

‫- هل العمل جيد؟‬ ‫- ممتاز، نعم‬

‫أرأيت (إيمز)؟ (بروك) نجحت‬ ‫حددت طموحاتها وحققتها‬

‫حسناً، للجميع رحلتهم الخاصة‬

‫ألا يجب أن نتحدث عن الرحلة؟‬

‫- رجاءً‬ ‫- كيف كانت؟‬

‫- نعم‬ ‫- (ويمبلدون)، كانت مدهشة‬

‫تشعرون بالتاريخ وموهبة الناس‬

‫لم أكن متيماً بها‬ ‫باتت تتعلق بالمال فقط‬

‫مبهرجة جداً‬ ‫أنت ستحبها‬

‫لمَ أنت منزعج جداً؟‬

‫- رباه (جوي)‬ ‫- لا، أنا جدية، أود أن أعرف‬

‫- طرحوا الأسئلة وأنا أجيب‬ ‫- هل ستمضي بقية حياتك هكذا؟‬

‫- في مزاج عكر؟‬ ‫- إليك عني!‬

‫حسناً‬

‫ما رأيكم بأن نلعب التنس؟‬

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left