Mistari 200 ya kwanza.
"مسلسلات NETFLIX"
تقع جزيرة "أيداك" في "ألاسكا"
في قلب بحر "بيرنغ".
وهي أقرب إلى "اليابان" منها إلى شاطئ "الولايات المتحدة" الغربي.
إنها معزولة
لدرجة أن قرصانًا دفن ذهبًا بقيمة مئات الملايين فيها منذ أكثر من قرن.
قلة من يعرفون السر.
خلال الحرب العالمية الثانية، استُخدمت قاعدة عسكرية أمريكية عظمى في "أيداك"
لمهاجمة اليابانيين.
أثناء بناء القاعدة،
اكتُشفت علبتان من غنائم القراصنة الأسطورية.
هذا موقع الاكتشاف الأول.
خلال الحرب العالمية الثانية، عثر جندي على علبة معدنية مدفونة هنا
مليئة بعملات ذهبية تعود إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر.
اكتشفوا العلبة الثانية هنا عام 1959
بداخلها ذهب بقيمة مليوني دولار ونصف.
ثمة 148 علبة أخرى.
قيمتها 365 مليون دولار.
حُظر الحفر على الجزيرة أثناء عمل القاعدة.
لكن بعد إغلاقها عام 1997،
حاول كثير من السكان البحث عن الذهب.
وجدت قوارير صودا قديمة،
وأكواب قهوة، وقلادات كلاب قديمة…
لكن لم نجد ذهبًا بعد.
بسبب محدودية المعدات والتقنيات،
وتجمد الجزيرة معظم فترات السنة،
هذا ما اكتُشف خلال أكثر من ستة عقود.
لكن يسكنها اليوم 45 شخصًا فقط،
وتوشك على انهيار اقتصادي تام.
لذلك سيخوض العمدة "توم سبيتلر" تحديًا كبيرًا
ويحشد فريقًا من خبراء صيد الكنوز
في محاولة أخيرة لإنقاذ البلدة.
دُفن نحو 1300 كيلو غرام من الذهب تحت سهول "أيداك".
وجدنا شيئًا آخر كبيرًا هنا!
سيعودون بجعبتهم الملايين إن وجدوها،
وبإمكان "توم" إحياء المنطقة.
غير معقول.
أظن أننا وجدنا شيئًا!
ثمة شيء هنا.
حاولت لسنوات حشد فريق ممتاز لإيجاد الكنز.
وجدت اليوم أشخاصًا بوسعهم حل اللغز.
أهلًا وسهلًا في "أيداك"!
بفضل مهاراتهم الفريدة، سيبحثون عن الكنز
بطرق مبتكرة غير مسبوقة.
استغرق العمدة "توم" مدة طويلة لحشد الفريق وجلبه إلى "أيداك".
أمامهم شهور قيّمة قبل تجمّد الأرض،
عندها لن تُتاح فرصة أخرى حتى العام القادم.
سأقود الشاحنة البيضاء، اتبعوني.
انتقيت أفراد الفريق بعناية
إذ يلبي كل منهم احتياجًا معينًا لنجاح المهمة.
يتفوّق "براين ويد" في مجال تقنيات المسح الجوفي الأحدث
على كل صائدي الكنوز في العالم.
أنا خبير الآلات.
وجدت في "ألاسكا" كنوزًا يعجز غيري عنها.
لطالما شبّهت نفسي بـ"إنديانا جونز".
جلبت أحدث التقنيات
لأدخل التاريخ كصائد أثمن كنوز "ألاسكا".
بإمكان "جي" و"بورك" تحويل خردة
منطقة نائية إلى أدوات متخصصة
تساعدنا على إيجاد الكنز.
"المصنّعان"
نشأ "جي" و"بورك" على حلم "أيداك".
يجمعهما بهذه البلدة والكنز
تاريخ امتد طوال أجيال.
أتعلمون منذ متى أبحث عن هذا الكنز؟
منذ 30 سنة!
سمعنا بهذه الأسطورة طوال فترة الثانوية،
لكن سنّت القوات البحرية قوانين صارمة
تحظر الحفر.
لم نأبه بها أنا و"جي".
وكنا نحفر في الظلام.
افتتح جدي تاريخنا الطويل مع "أيداك" خلال الحرب العالمية الثانية.
كان جدي هنا عند اكتشاف أول علبة ذهب.
شهد الحدث بأم عينه.
حين تلقيت الاتصال
وعلمت أننا سنشارك بالرحلة الاستكشافية،
قلقت قليلًا عند شرح المسألة لعائلتي.
لكن عرفوا أنني سأندم طيلة حياتي،
إن لم أستغل الفرصة.
لا غنى عن خبرة الدكتورة "إم"
في التغيرات الجيولوجية والطبيعية.
غيّر الجيش المنطقة كثيرًا عبر السنين.
ستدلّنا على البقعة الصحيحة
للحفر وإيجاد الذهب.
في طفولتي،
كان والدي لحامًا وزار "أيداك"،
وروى لي قصصًا عن الذهب.
لطالما تخيلت أنني سأزور "أيداك" يومًا.
وأجد الذهب.
الآن سأوظف العلم الذي أحب
لأجد ما أخبرني عنه أبي في طفولتي.
كيف دُفنت 150 علبة مملوءة بـ1300 كيلوغرام ذهب
في "أيداك" أصلًا؟
خبأها قرصان بقي مجهول الهوية لأكثر من قرن.
القبطان "غريغوري دورغستوف"،
الذي عمل لصالح عصابة صيد فقمات،
وعاش خارجًا عن القانون طوال الفترة الأخيرة من القرن التاسع عشر.
حتى عام 1892 حين هاجمت السفن الحربية الأمريكية أسطوله.
بعد محاصرة الأسطول وقهره،
نُقل نحو 1300 كيلو غرام من الذهب إلى سفينة "دورغستوف"
كونها الأسرع.
سلك الروسي الخارج عن القانون طريقًا خطرًا عبر جزر "ألوتيان"،
وأمر طاقم السفينة بتعبئة الذهب
في علب الطعام والحليب الفارغة.
بعد 1900 كيلومتر، رسا على أقصى مكان يعرفه
وهو جزيرة "أيداك"،
حيث دفن علب الذهب
ووزعها على تضاريس "أيداك" الغادرة،
مخلفًا وراءه دلالات لا يفهمها سواه.
يتساءل الناس عن سبب دفن الذهب هنا. انظروا حولكم.
إنها أرض وعرة بمساحة 700 كيلومتر مربع.
هذا موقع الاكتشاف الأول،
بين تلة "ريد بلاف"
ومحطات الوقود البحرية.
وُجدت أول علبة ذهب في منطقة بمساحة خمسة كيلومترات،
سمّاها الفريق منطقة الاكتشاف الأول.
خلال الحرب العالمية الثانية،
أثناء شق أحد الجنود لطريق،
اصطدم معوله بشيء ما.
كانت علبة معدنية مليئة بعملات ذهبية من فئة عشرة دولارات،
تعود إلى أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر.
التقطوا صورة له يحمل علبة العملات الذهبية،
نظرت إليها يوميًا في أحد صفوف الثانوية.
إذ شكلت دليلًا ملموسًا رأيته بأم عيني،
يؤكد وجود الكنز.
لم تحمل الصورة دلائل إضافية
لموقع اكتشاف الذهب تمامًا،
ولم يتمكّن أحد من تحديد الموقع منذئذ.
بحثت في المسألة مع الفريق مدة طويلة.
سنبدأ من منطقة الاكتشاف الأول.
نظن أن عند اكتشاف الذهب في منطقة ما،
فسنجد المزيد حولها.
الدليل الوحيد على مكان الاكتشاف الأول
أنه وُجد أثناء شق طريق بين أكواخ "كوونسيت".
إنها أكواخ فولاذية متعددة الاستخدامات، تأخذ شكل نصف أسطوانة.
أثناء الاحتلال العسكري لـ"أيداك"،
نُصبت آلاف أكواخ "كوونسيت" على الجزيرة.
بقيت قلة منها اليوم.
إن وجدنا الطريق،
فسيشكّل نقطة بداية عظيمة.
المشكلة الوحيدة برأيي
أن مكانه غير واضح اليوم
بسبب نمو طبقة عشبية مع الوقت.
المنطقة كبيرة.
ستكون مهمة شاقة.
احتشد مئة ألف جندي هنا في ذروة الحرب العالمية الثانية.
كانت قاعدة ضخمة.
واجهت "أيداك" تحديات كثيرة آخر 20 سنة.
أصبحت العمدة منذ عشر سنوات لأحسّن الأحوال.
عشت على "أيداك" طيلة حياتي،
ويسكنها 45 شخصًا آخر.
لن تفنى البلدة وأنا عمدتها.
لذلك نبحث عن الكنز.
سيساعدنا إيجاده على إصلاح
البنى التحتية المتداعية وتنشيط الاقتصاد.
ما سيشجع الناس على العودة إليها.
ليس بوسع "أيداك" تمويل البعثة الضخمة.
لذلك سيتقاضى أعضاء الفريق أجرًا في حال نجاحهم فحسب.
يُحتمل وجود عملات ذهبية بقيمة 365 مليون دولار
مدفونة في مكان ما على الجزيرة.
إن وجدناها، فستأخذ البلدة 95% منها.
تخيّل ضخ مبلغ كهذا في البلدة…
قد نحصل على خدمة إنترنت مقبولة!
أجل، وربما شريحة لحم لذيذة.
لكن سنحصل على 5% أيضًا.
أي 3.6 مليون دولار لكل منا.
المبلغ طائل.
أجل، أظن أنه مبلغ كاف.
"خليج (سويبر)"
منطقة الاكتشاف الأول خلف البناء الأخضر.
بدأت الدكتورة "إم"، و"براين ويد"، و"توم" البحث في خليج "سويبر"
لأنه الأقرب إلى منطقة الاكتشاف الأول
حيث بوسع "دورغستوف" أن يرسو بأمان.
عملي العلمي الذي أمارسه مرتبط بالطبيعة بشكل كبير،
إذ أدرس تغيّرها مع الوقت.
غيّر الجيش الأمريكي جذريًا طبيعة المكان
حيث دفن "دورغستوف" الذهب قبل 130 عامًا.
كان هناك نهر يصب في خليج "سويبر".
مصب نهر "سويبر" هناك؟ أتغيّر موقعه؟
نعم، لكنه كان يجري هناك قديمًا.
درسنا قصة "دورغستوف" جميعًا.
تقول إحدى النظريات إن "دورغستوف" عبر نهر "سويبر"
على متن زورق مُحمّل بالذهب.
ما أتاح له دخول الجزيرة لدفنه.
لكنه احتاج إلى مكان محجوب عن الخليج
ليدفن الذهب ولا يراه أحد.
يبدو أن ثمة تضاريس كثيرة
كان بوسع "دورغستوف" التستر خلفها.
أظن أن من المفيد قصد الشاطئ
والمشي في مجرى نهر "سويبر" القديم،
والتعرّف على ما قد يستخدمه.
حسنًا.
بينما يستكشف الفريق نهر "سويبر"،
سيبحث "جي" و"بورك" في إدارة سجلات "أيداك"
عما يدل على مكان الجندي
الذي كان يشق الطريق بين أكواخ "كوونسيت"
حين وجد علبة الذهب.
ستكون مهمة شاقة.
زرت هذا المبنى آخر مرة عام 1991.
اتخذه الجيش مكاتب له.
No comments yet. Be the first to leave one.