Mistari 200 ya kwanza.
"(غابريال): أنت تشتتينني"
"(إميلي): أنه عملك بسرعة"
"(غابريال): هل يجب أن تكوني في مكان ما؟"
"في السرير معك"
انتظرا.
آسفة، انتظرا قليلًا قبل أن تخلعي سرواله.
يا للهول يا "ميندي"، مرحبًا.
ألا يُفترض أن تكوني في منزل "نيكولا" الليلة؟
بلى، حسنًا…
هل أنت بخير؟
نعم، أنا بخير.
يمكنني أن أبكي في بيت الدرج.
مهلًا، ماذا يحدث؟
تشاجرت مع "نيكولا" شجارًا كبيرًا و…
سأترككما تتحدثان. آسف يا "ميندي".
شكرًا لك.
- المعذرة. - لا عليك.
ماذا حدث؟
بعد المقال عن والده المشين،
بدأت عائلته حملةً لاحتواء الأضرار،
وطلب مني أن أرافقهم إلى حفل خيري
وأتصوّر معهم، فقلت، "هل جُننت؟"
لم أشأ أن أغدو متواطئة، فسألني، "هل ترين أنني متواطئ؟"
فقلت، "الظهور في صورة مع والدك قد يُوحي بذلك."
نعم، لست مخطئة.
أليس كذلك؟ شكرًا لك.
و…
أنا آسفة لأنني قاطعت الجنس.
هل ما زالت "كامي" و"صوفيا" في منزله؟
بالتأكيد.
ألا تمانعين ذلك؟
لا، المنزل مكتظ قليلًا، لكن الوضع مؤقت.
ثنائيو الميل الجنسي وتعقيدات مع أمّ طفل حبيبك.
تليق بك الحياة الفرنسية يا "إم".
تليق بك كثيرًا.
"(إميلي) في (باريس)"
مرحبًا.
هل يعيش ثلاثة أشخاص في هذه الشقة؟
هذا ليس مسموحًا بحسب العقد.
لا أعرف عمّا تتحدثين.
آسفة، لا بدّ أنك مخطئة.
رأيت تلك الفتاة تدخل وتخرج من المجمّع.
مرحبًا.
لا، إنها مجرد صديقة تزورنا من "اليونان".
إنها صديقة مقرّبة، صحيح؟
هل تريدين شريحة من الكيش؟
صنعها "غابريال"، إنها شهية.
أتمنى لك يومًا طيبًا.
وداعًا.
نعم، انتهينا.
وداعًا.
ها نحن إذًا، انتهى الأمر.
سحبت "جاي في إم إيه" تمويلها للنادي.
يجب أن نُعلم الجميع أننا ألغينا الافتتاح.
آسفة يا عزيزي.
لا تأسفي.
كانت الصفقة معيبة منذ البداية.
لماذا لم تخبريني عن "لوي"؟
لأن كلينا أردنا أن ينجح النادي.
لا، قبل ذلك.
أنا زوجك.
يمكنك إخباري بأي شيء.
لست ضحية يا "لوران".
عملت بجد لأصل إلى حيث أنا.
أردت قصتي الخاصة، لا أن أكون جزءًا من قصته.
أتفهّم ذلك.
وأنا فخور بك لاتّخاذك موقفًا.
بأي حال، أشعر بأنني هجرت "سان تروبيه" لوقت طويل.
ها هي بطلتي!
التي ترفض أن يُكمّ فاهها.
كان استثمار "جاي في إم إيه" مشروطًا ببقائي صامتةً،
لذا فقد انتهى " لوران جي باريس".
ماذا؟
لكننا سنفتتحه نهاية هذا الأسبوع، والضيوف قادمون من بلدان أخرى.
ردّ أكثر من 500 شخص على الدعوة.
قولي لهم "لا"، لا حفلة بلا موقع.
لا يمكننا الاستسلام بهذه السهولة.
لا بدّ من وجود صالة أخرى…
انسي الأمر يا "إميلي".
مرحبًا يا أمي.
هلّا تقابلينني على الغداء اليوم؟
الوضع مريع.
أُلغيت عدة اجتماعات هذا الأسبوع حتى الآن.
حقًا؟
أصبحت وكالة "غراتو" محط جدل.
يريد العملاء أن يظهروا هم في الصحافة، لا شركة تسويقهم.
ما زال لدينا عميل واحد اليوم.
لا بد أنها ليست شركة فرنسية.
وكما تعلمون، فإن "أوغستينوس بادور"، خط منتجات العناية بالبشرة الأسطوري،
سر معروف بين المشهورات، من "فيكتوريا بيكهام" إلى "مارغو روبي".
لكننا نخطط الآن لثورة في عالم الجمال
بغسول شعر مصنوع خصيصًا للنساء في سن معينة.
مذهل، فيم يمكننا مساعدتكم؟
نبحث عن وكالة تعطينا منظورًا جديدًا و…
وشعرًا عجوزًا.
ليس "عجوزًا"، بل "ناضجًا"؟
راجعت الملخّص وخطرت لي فكرة.
"سيندي لوبر"، "دعي ألوانك الحقيقية تشرق."
نعم.
يحب الجميع تلك الأغنية.
اسمحي لي بمقاطعتك.
أحب "سيندي"، لكننا نبحث عن فكرة أعمق
تلامس عميلاتنا.
إنهنّ راقيات وناجحات وواثقات…
وثريات.
حسنًا، امنحينا بضعة أيام
وسنعود إليك ببعض الأفكار.
أتوق لذلك.
مرحبًا يا سيدتي، أيمكنني مساعدتك؟
يمكنك البدء بالتحدث بالفرنسية.
أنا هنا لمقابلة ابنتي.
مرحبًا يا "إلويز"، كيف حالك؟
أتعرفين من هذه؟ إنها والدة "سيلفي".
"لا رين دو لا نوي".
"ملكة الليل"؟
نعم.
كانت تملك أحد أكثر النوادي الليلية شهرة في "باريس".
أمي.
ماذا تفعلين هنا؟
اتفقنا أن تقابليني في المقهى.
تأخرت، لست ممّن ينتظرن في الشارع.
- حسنًا. - هيا.
نعم.
أهذه والدة "سيلفي"؟
كانت في قمة النجاح في السبعينيات.
يُقال إنها كانت على علاقة
بـ"ميك جاغر" و"رود ستيوارت" في وقت واحد.
في وقت واحد أم… في وقت واحد؟
نعم.
حسنًا.
كان ينبغي أن تعرفي أن هذا سيحدث.
ما كان يجب أن تتحدثي إلى ذلك الصحفي.
كان عليك أن تلجئي إليّ.
لا بدّ أنك كنت لتدعميني.
ماذا بوسعي أن أفعل إن كنت تعتبرينني مخطئةً دائمًا؟
لا يا أمي، المسألة لا تتعلق بك
أو بي، بل بـ"لوران".
ماذا الآن؟
أحاول أن أنقذ افتتاح نادي "لوران".
وأنت تملكين مكانًا شاغرًا منذ 20 عامًا.
هل عليّ أن أنقذ زوجك مرة ثانية؟
لم تنقذي "لوران" يومًا.
أعطيته المال…
ليفتتح ناديه في "سان تروبيه".
وكان هذا أفضل استثمار قمت به.
إذا لم يفتتح هذا النادي،
فلن يكون لديه سبب للبقاء في "باريس".
أمي، أيمكننا استخدام الصالة أم لا؟
بالطبع يا عزيزتي.
أي أمّ سأكون إذا لم أساند ابنتي؟
شكرًا يا أمي.
لكن بالطبع…
لديّ بعض الشروط.
أهلًا بكما واستعدا لتشهدا أزياء "غريغوري دوبري" لـ"بيير كادو".
الأزياء الراقية كما لم ترياها من قبل.
رائع.
آمل أن يكون عرضًا سخيًا.
ما هذه؟
إنها قضبان يا "نيك".
يعيد "غريغوري" ابتكار الملابس الرسمية مع إمكانية رؤية ما تحتها.
هل جُننت؟
هل تدرك حجم الرقابة التي يتعرّض لها والدي الآن؟
كان مصدر إلهامي.
لا يمكن للرجال السيطرة على قضبانهم داخل سراويلهم.
فلماذا نتظاهر بالعكس؟
لن نعرض سراويل القضبان.
لم تر المجموعة النسائية بعد.
ولن أراها.
أنه العرض.
أنه كل شيء!
سافل…
"جوليان"، يرغب والدي في التحدث إليك عندما تعود إلى المكتب.
إن كان يريد التحدث عن سراويل القضبان، فتلك لم تكن فكرتي.
لا.
يتعلق الموضوع بمديرتك السابقة.
"وكالة (غراتو)"
"إميلي".
سُررت كثيرًا بمقابلة والدتك.
أمضيت استراحة الغداء أبحث عنها عبر "غوغل".
أصحيح أنها كادت تسبب انفصال فرقة "آبا"؟
- هل هي "الملكة الراقصة"؟ - حسنًا.
فرّغي جدولك وامسحي سجلّ تصفحك.
- أحتاج إليك اليوم، عاد مشروع " لوران جي". - رائع.
في الواقع، لديّ التزام الليلة… وسأتأخر عنه.
- نعم. - نعم.
ها أنت ذا.
ما رأيك؟
أرى أنه مكان كان رائعًا في السبعينيات.
لا يهم المكان.
المهم هم الضيوف، سنحيي مجد عصر الديسكو.
المكان راق.
لكن "لوران جي" ناد شاطئيّ.
ربما يمكننا تحويل هذا إلى ناد شاطئيّ.
أتتذكر عرض أزياء "شانيل" لمجموعة الربيع والصيف
قبل بضع سنوات؟
حوّلوا قصر "غراند باليه" إلى عرض "شانيل" بإطلالة على البحر.
نعم، هذا رائع.
لدينا رمل وأكواخ قش من الموقع السابق.
يمكننا عرض المحيط على هذا الجدار، وسيودي ممر خشبي إلى المشرب.
وربما نحضر آلة صنع أمواج لنكمل الوهم.
No comments yet. Be the first to leave one.