Emily in Paris

Emily in Paris

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 4

Maelezo ya toleo

Emily in Paris S04E04 1080p WEB-DL DDP5 1 H 264-ETHEL
Maoni na Wild Nothing
| Netflix | ترجمة اصلية

Lebo

webdl
official_release
netflix_synced
Yamechapishwa tarehe: 2024-08-15
Upakuaji: 169
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No
FPS: 24

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫‏"(غابريال): أنت تشتتينني"

‫‏"(إميلي): أنه عملك بسرعة"

‫‏"(غابريال): هل يجب أن تكوني في مكان ما؟"

‫‏"في السرير معك"

‫‏انتظرا.

‫‏آسفة، انتظرا قليلًا قبل أن تخلعي سرواله.

‫‏يا للهول يا "ميندي"، مرحبًا.

‫‏ألا يُفترض أن تكوني ‫‏في منزل "نيكولا" الليلة؟

‫‏بلى، حسنًا…

‫‏هل أنت بخير؟

‫‏نعم، أنا بخير.

‫‏يمكنني أن أبكي في بيت الدرج.

‫‏مهلًا، ماذا يحدث؟

‫‏تشاجرت مع "نيكولا" شجارًا كبيرًا و…

‫‏سأترككما تتحدثان. آسف يا "ميندي".

‫‏شكرًا لك.

‫‏- المعذرة. ‫‏- لا عليك.

‫‏ماذا حدث؟

‫‏بعد المقال عن والده المشين،

‫‏بدأت عائلته حملةً لاحتواء الأضرار،

‫‏وطلب مني أن أرافقهم إلى حفل خيري

‫‏وأتصوّر معهم، فقلت، "هل جُننت؟"

‫‏لم أشأ أن أغدو متواطئة، ‫‏فسألني، "هل ترين أنني متواطئ؟"

‫‏فقلت، "الظهور في صورة مع والدك ‫‏قد يُوحي بذلك."

‫‏نعم، لست مخطئة.

‫‏أليس كذلك؟ شكرًا لك.

‫‏و…

‫‏أنا آسفة لأنني قاطعت الجنس.

‫‏هل ما زالت "كامي" و"صوفيا" في منزله؟

‫‏بالتأكيد.

‫‏ألا تمانعين ذلك؟

‫‏لا، المنزل مكتظ قليلًا، لكن الوضع مؤقت.

‫‏ثنائيو الميل الجنسي ‫‏وتعقيدات مع أمّ طفل حبيبك.

‫‏تليق بك الحياة الفرنسية يا "إم".

‫‏تليق بك كثيرًا.

‫‏"(إميلي) في (باريس)"

‫‏مرحبًا.

‫‏هل يعيش ثلاثة أشخاص في هذه الشقة؟

‫‏هذا ليس مسموحًا بحسب العقد.

‫‏لا أعرف عمّا تتحدثين.

‫‏آسفة، لا بدّ أنك مخطئة.

‫‏رأيت تلك الفتاة تدخل وتخرج من المجمّع.

‫‏مرحبًا.

‫‏لا، إنها مجرد صديقة تزورنا من "اليونان".

‫‏إنها صديقة مقرّبة، صحيح؟

‫‏هل تريدين شريحة من الكيش؟

‫‏صنعها "غابريال"، إنها شهية.

‫‏أتمنى لك يومًا طيبًا.

‫‏وداعًا.

‫‏نعم، انتهينا.

‫‏وداعًا.

‫‏ها نحن إذًا، انتهى الأمر.

‫‏سحبت "جاي في إم إيه" تمويلها للنادي.

‫‏يجب أن نُعلم الجميع أننا ألغينا الافتتاح.

‫‏آسفة يا عزيزي.

‫‏لا تأسفي.

‫‏كانت الصفقة معيبة منذ البداية.

‫‏لماذا لم تخبريني عن "لوي"؟

‫‏لأن كلينا أردنا أن ينجح النادي.

‫‏لا، قبل ذلك.

‫‏أنا زوجك.

‫‏يمكنك إخباري بأي شيء.

‫‏لست ضحية يا "لوران".

‫‏عملت بجد لأصل إلى حيث أنا.

‫‏أردت قصتي الخاصة، ‫‏لا أن أكون جزءًا من قصته.

‫‏أتفهّم ذلك.

‫‏وأنا فخور بك لاتّخاذك موقفًا.

‫‏بأي حال، ‫‏أشعر بأنني هجرت "سان تروبيه" لوقت طويل.

‫‏ها هي بطلتي!

‫‏التي ترفض أن يُكمّ فاهها.

‫‏كان استثمار "جاي في إم إيه" ‫‏مشروطًا ببقائي صامتةً،

‫‏لذا فقد انتهى " لوران جي باريس".

‫‏ماذا؟

‫‏لكننا سنفتتحه نهاية هذا الأسبوع، ‫‏والضيوف قادمون من بلدان أخرى.

‫‏ردّ أكثر من 500 شخص على الدعوة.

‫‏قولي لهم "لا"، لا حفلة بلا موقع.

‫‏لا يمكننا الاستسلام بهذه السهولة.

‫‏لا بدّ من وجود صالة أخرى…

‫‏انسي الأمر يا "إميلي".

‫‏مرحبًا يا أمي.

‫‏هلّا تقابلينني على الغداء اليوم؟

‫‏الوضع مريع.

‫‏أُلغيت عدة اجتماعات هذا الأسبوع حتى الآن.

‫‏حقًا؟

‫‏أصبحت وكالة "غراتو" محط جدل.

‫‏يريد العملاء أن يظهروا هم في الصحافة، ‫‏لا شركة تسويقهم.

‫‏ما زال لدينا عميل واحد اليوم.

‫‏لا بد أنها ليست شركة فرنسية.

‫‏وكما تعلمون، فإن "أوغستينوس بادور"، ‫‏خط منتجات العناية بالبشرة الأسطوري،

‫‏سر معروف بين المشهورات، ‫‏من "فيكتوريا بيكهام" إلى "مارغو روبي".

‫‏لكننا نخطط الآن لثورة في عالم الجمال

‫‏بغسول شعر مصنوع خصيصًا للنساء في سن معينة.

‫‏مذهل، فيم يمكننا مساعدتكم؟

‫‏نبحث عن وكالة تعطينا منظورًا جديدًا و…

‫‏وشعرًا عجوزًا.

‫‏ليس "عجوزًا"، بل "ناضجًا"؟

‫‏راجعت الملخّص وخطرت لي فكرة.

‫‏"سيندي لوبر"، "دعي ألوانك الحقيقية تشرق."

‫‏نعم.

‫‏يحب الجميع تلك الأغنية.

‫‏اسمحي لي بمقاطعتك.

‫‏أحب "سيندي"، لكننا نبحث عن فكرة أعمق

‫‏تلامس عميلاتنا.

‫‏إنهنّ راقيات وناجحات وواثقات…

‫‏وثريات.

‫‏حسنًا، امنحينا بضعة أيام

‫‏وسنعود إليك ببعض الأفكار.

‫‏أتوق لذلك.

‫‏مرحبًا يا سيدتي، أيمكنني مساعدتك؟

‫‏يمكنك البدء بالتحدث بالفرنسية.

‫‏أنا هنا لمقابلة ابنتي.

‫‏مرحبًا يا "إلويز"، كيف حالك؟

‫‏أتعرفين من هذه؟ إنها والدة "سيلفي".

‫‏"لا رين دو لا نوي".

‫‏"ملكة الليل"؟

‫‏نعم.

‫‏كانت تملك أحد أكثر ‫‏النوادي الليلية شهرة في "باريس".

‫‏أمي.

‫‏ماذا تفعلين هنا؟

‫‏اتفقنا أن تقابليني في المقهى.

‫‏تأخرت، لست ممّن ينتظرن في الشارع.

‫‏- حسنًا. ‫‏- هيا.

‫‏نعم.

‫‏أهذه والدة "سيلفي"؟

‫‏كانت في قمة النجاح في السبعينيات.

‫‏يُقال إنها كانت على علاقة

‫‏بـ"ميك جاغر" و"رود ستيوارت" في وقت واحد.

‫‏في وقت واحد أم… في وقت واحد؟

‫‏نعم.

‫‏حسنًا.

‫‏كان ينبغي أن تعرفي أن هذا سيحدث.

‫‏ما كان يجب أن تتحدثي إلى ذلك الصحفي.

‫‏كان عليك أن تلجئي إليّ.

‫‏لا بدّ أنك كنت لتدعميني.

‫‏ماذا بوسعي أن أفعل ‫‏إن كنت تعتبرينني مخطئةً دائمًا؟

‫‏لا يا أمي، المسألة لا تتعلق بك

‫‏أو بي، بل بـ"لوران".

‫‏ماذا الآن؟

‫‏أحاول أن أنقذ افتتاح نادي "لوران".

‫‏وأنت تملكين مكانًا شاغرًا منذ 20 عامًا.

‫‏هل عليّ أن أنقذ زوجك مرة ثانية؟

‫‏لم تنقذي "لوران" يومًا.

‫‏أعطيته المال…

‫‏ليفتتح ناديه في "سان تروبيه".

‫‏وكان هذا أفضل استثمار قمت به.

‫‏إذا لم يفتتح هذا النادي،

‫‏فلن يكون لديه سبب للبقاء في "باريس".

‫‏أمي، أيمكننا استخدام الصالة أم لا؟

‫‏بالطبع يا عزيزتي.

‫‏أي أمّ سأكون إذا لم أساند ابنتي؟

‫‏شكرًا يا أمي.

‫‏لكن بالطبع…

‫‏لديّ بعض الشروط.

‫‏أهلًا بكما واستعدا لتشهدا ‫‏أزياء "غريغوري دوبري" لـ"بيير كادو".

‫‏الأزياء الراقية كما لم ترياها من قبل.

‫‏رائع.

‫‏آمل أن يكون عرضًا سخيًا.

‫‏ما هذه؟

‫‏إنها قضبان يا "نيك".

‫‏يعيد "غريغوري" ابتكار الملابس الرسمية ‫‏مع إمكانية رؤية ما تحتها.

‫‏هل جُننت؟

‫‏هل تدرك حجم الرقابة ‫‏التي يتعرّض لها والدي الآن؟

‫‏كان مصدر إلهامي.

‫‏لا يمكن للرجال ‫‏السيطرة على قضبانهم داخل سراويلهم.

‫‏فلماذا نتظاهر بالعكس؟

‫‏لن نعرض سراويل القضبان.

‫‏لم تر المجموعة النسائية بعد.

‫‏ولن أراها.

‫‏أنه العرض.

‫‏أنه كل شيء!

‫‏سافل…

‫‏"جوليان"، يرغب والدي في التحدث إليك ‫‏عندما تعود إلى المكتب.

‫‏إن كان يريد التحدث عن سراويل القضبان، ‫‏فتلك لم تكن فكرتي.

‫‏لا.

‫‏يتعلق الموضوع بمديرتك السابقة.

‫‏"وكالة (غراتو)"

‫‏"إميلي".

‫‏سُررت كثيرًا بمقابلة والدتك.

‫‏أمضيت استراحة الغداء أبحث عنها عبر "غوغل".

‫‏أصحيح أنها كادت تسبب انفصال فرقة "آبا"؟

‫‏- هل هي "الملكة الراقصة"؟ ‫‏- حسنًا.

‫‏فرّغي جدولك وامسحي سجلّ تصفحك.

‫‏- أحتاج إليك اليوم، عاد مشروع " لوران جي". ‫‏- رائع.

‫‏في الواقع، لديّ التزام الليلة… ‫‏وسأتأخر عنه.

‫‏- نعم. ‫‏- نعم.

‫‏ها أنت ذا.

‫‏ما رأيك؟

‫‏أرى أنه مكان كان رائعًا في السبعينيات.

‫‏لا يهم المكان.

‫‏المهم هم الضيوف، سنحيي مجد عصر الديسكو.

‫‏المكان راق.

‫‏لكن "لوران جي" ناد شاطئيّ.

‫‏ربما يمكننا تحويل هذا إلى ناد شاطئيّ.

‫‏أتتذكر عرض أزياء "شانيل" ‫‏لمجموعة الربيع والصيف

‫‏قبل بضع سنوات؟

‫‏حوّلوا قصر "غراند باليه" ‫‏إلى عرض "شانيل" بإطلالة على البحر.

‫‏نعم، هذا رائع.

‫‏لدينا رمل وأكواخ قش من الموقع السابق.

‫‏يمكننا عرض المحيط على هذا الجدار، ‫‏وسيودي ممر خشبي إلى المشرب.

‫‏وربما نحضر آلة صنع أمواج لنكمل الوهم.

More Arabic subtitles for Emily in Paris

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left