Mistari 200 ya kwanza.
كيف حالك يا صديقي؟
ذلك مُريح، صحيح؟
حسناً، سأنطلق إلى المكتب.
في البداية، هل يواجه أي منكم أية مشكلات محدّدة يودّ إطّلاعي عليها؟
لا تخجلوا، أنتم بين أصدقاء.
دعه وشأنه، إنّه يتعلّم كيف يتكيّف معك.
في مرّات كثيرة، بدلاً من مساعدة الناس في مشكلاتهم مع الأحصنة
أُساعد أحصنة تواجه مشكلات مع النّاس.
وكثيرون من النّاس يريدون أن تكون الحال دافئةً ومريحةً وكونياً
لكن التّعامل مع حصان لا يختلف عن التّعامل مع ولد.
لا يُمكنُك أن تكون دائماً أعزّ صديق للولد.
في البداية، عليك أن تكون الأب.
الحصان المماثل ليس مختلفاً عن ولد يأخذ مال شراء الحليب
من الجميع في الطّريق إلى المدرسة ويضرب العجزة.
ربما ليس الولد هو المذنب، ربما يجب أن يكون والده سجيناً.
- هل تشعر بأنّك غبيّ وفاشل؟ - لا بأس.
يحمل النّاس الكثير من مشكلاتهم معهم عندما يأتون.
أحياناً يأتون لسبب مختلف عن إرادة امتطاء الحصان بطريقة أفضل.
إن وجدت طريقةً لتجد مكاناً ملائماً لهذا هنا فستتحسّن أحوالكم.
ستتحسّن أحوالكم في مجالات لم تظنوا أنّه لها علاقة بالأحصنة.
أحسنت يا صديقي.
الأحصنة هي حياتي، وبسبب بعض ما عانيته في طفولتي
وجدت بعضاً من الأمان والرفقة مع الأحصنة.
كنت فقط أبحث عن مكان مسالم أكون فيه
حيث لا أكون مهدّداً بالخطر أو لا تكون حياتي مهددةً بالخطر.
لذا أتعاطف مع الأحصنة
فأتفهم متى كان هناك ما يهدّد حياتها.
هو حصان جميل جداً، عمره 6 أعوام ويحقّق تقدّماً جيداً على أية حال.
هو صغير، أقول له إنّني أريده أن يعي وجودي.
إن أبطأت فأريده أن يبطىء، إن فعلت هذا...
عليّ التّمرّن على مشية العجوز.
عندما أصبح طاعناً في السن قد أحتاج إلى ساعة للوصول إلى هناك.
يجب أن يستطيع مجاراتي ويبطىء عندما أريد ولا يستعجلني.
قد تكون سرعتي أبطأ بقليل من السّرعة الّتي يودّها هو.
إن توقّفت فعليه التّوقّف وإن عدت إلى الخلف
فعليه العودة إلى الخلف.
ويجب ألّا أضطر إلى أن أتوسّله.
الآن أمشي أسرع بقليل
لكنّني أختبره دائماً لأرى إن كان يجاريني.
عندما رأيته للمرّة الأولى فكّرت "ما هذا السّحر؟ كيف ستنجز هذا؟".
دخل حظيرة تدريب وبعد 5 دقائق جعل حصاناً يتبعه مثل كلب.
أنا وهو نمشي معاً.
لدى معظمنا مجموعة من الحيَل
ولدى "باك" ترسانة منها.
"في 9 أشهر من السّنة يجوب (باك برانامان) البلد
معلّماً صفوفاً لتدريب الأحصنة لأربعة أيام"
"مزرعة (ساليفان)، (لوكاما) (كارولاينا الشمالية)"
مرحباً.
- صباح الخير. - مرحباً، كيف الحال؟
- جيدة. - هذا جيد.
"ترويض الأمهار، موقف سيارات المشاهدين"
ترويض الأمهار مثير للاهتمام دائماً لأنّ معظم الأمهار لم يُسرج يوماً
ولم يمتطه أحد أو يعضّ شكيمةً.
لذا يكون الخوف شديداً لدى الحصان والإنسان على حد سواء.
طريقة تولّيّ لصفوف الأمهار هذه
هي أنّه عليكم تعريضها لأشياء كثيرة تبدو طبيعيةً تماماً لكم أنتم
لكنّها لا تبدو طبيعيةً للحصان.
تتقدّمون من الحصان وتفوح منكم رائحة كرائحة وجبة "بيغ ماك" مثلًا.
نظامكم الغذائيّ سيجعل رائحتكم مختلفةً للحصان.
ثم ستقولون للحصان "لا تقلق، أريد أن أمتطيك".
بطريقة مشابهة لمهاجمة أسد حصاناً وقتله.
الأسد يثب على وسطه ويثبّت براثنه الأماميّة حوله
وبينما ينهش عموده الفقريّ يقطع حنجرته ببراثنه.
تطلبون من الحصان السّماح لكم باتّخاذ تلك الوضعية وامتطائه.
وعندما يحين الوقت ليقول "حسناً، ربما"
تقولون "هناك أمر واحد بعد"...
"أريد ربط جلود حيوانات أخرى ميتة حولك قبل أن أمتطيك".
يجب أن تكون هناك ثقة حتماً.
عليه أن يؤمن بكم ليسمح لكم بفعل ذلك
وبشكل مذهل كفاية سيسمح لكم.
أول ما أريد أن أريكم إياه هو اقتياد الحصان.
تقدّموا إلى هنا ومدّوا الجزء الأمامي هكذا
ثم سيتقدّم حولي.
يتطلّب هذا ممارسةً لتبرعوا فيه.
قد يخاف الحصان التّحرّك، إنها مسألة ثقة فعلًا بينكم وبين الحصان.
ما اسمك، عزيزتي؟ "مارثا"؟ حسناً، "مارثا" اذهبي إلى الاتّجاه المعاكس
أنت تقتادين فرسك جيداً لكن بالاتّجاه الخاطىء، لا بأس.
اضربيها ضربةً خفيفةً، لا تخافي ضربها بذلك المهماز، لن تؤذيها.
يشبه ذلك تعرّضك أنت للصفع بجورب.
أحسنت، نعم.
"دايف"، اقتده بيدك اليمنى، نعم إنّه بيدك اليسرى.
اليد اليسرى الأخرى.
تقدّم إلى الورك، لا! تقدّم إلى الورك، أنت عند الرأس.
ذلك هو طرف تناول الأكل.
هذا صعب دائماً للناس.
"بام"، هو يتقدّم منك، حصانك مشاغب تقريباً.
تحلّقوا حولي أيّها الأصدقاء.
هذه الفرس تجيد الهرب
لأنّها مُفعمة بالخوف.
لا، لن تهربي.
قالت "ظننت أنّني أتحكّم بك".
ترون كيف تُبعد رأسها؟ ذلك غير مقبول.
لكنّها لا تعرف الفرق.
قالت "حتّى هذه المرحلة حالفني الحظّ جداً مع تلك التّقنية".
رأيتم كيف حاولت إسقاطي؟ يعني ذلك أنّها تحاول حماية نفسها.
لكن عندما أنهي عملي لن أضطر إلى أن أقبض على طرف هذا الحبل.
ألمسها هنا على عنقها وأقول "تكتشفين أنّ هذا المهماز لن يؤذيك...
لا أحد هنا يريد إيذاءك".
أحد الأمور الّتي فاجأتني جداً كان أنّنا نتربّى دائماً
سامعين عن ترويض الأحصنة والجياد مثلًا.
هناك عنصر كامل من الإساءة فعلًا.
الإنسان هو أقوى من هذا الحيوان الكبير.
نستطيع ترويضه، تقريباً مثل "باريس آيلند" ومدرّب عسكريّ.
وأعتقد أنّني فهمت الأمر مع "باك" ومفهوم التّرويض.
تعاملي الباكر مع الأحصنة كان قاسياً.
ربط الأحصنة بأعمدة بعجلة داخليّة الأنبوب
حتّى يرتطم الحصان بالعمود عندما يشد إلى الخلف.
كان ذلك وحشياً جداً فعلًا ومثيراً للحزن.
لم أكن أعرف أكثر من ذلك كنت طفلةً.
لكنّني أذكر أنّني بكيت كثيراً وشعرت باستياء شديد على حالها.
لذا عندما تعرّفت بـ"باك" تحوّلت حالي فوراً.
لا يمكنكم أن تكونوا صالحين عندما تغادرون الحظيرة وأشراراً عندما تدخلونها.
وإن كنت أعامل الحيوانات بهذه الطّريقة فهل أعامل النّاس بتلك الطّريقة أيضاً؟
نعرف جميعاً الجواب.
تعرّفت بـ"باك" في أول صفّ علّمه على الأرجح.
إن لم أكن في أول صفّ علّمه فقد كنت في الثّاني على الأرجح.
ذلك تغيّر جميل!
وأول مرّة رأيت ذلك فيها كانت مذهلةً لي.
أفقدني ذلك صوابي ذهولًا.
ذُهلت من أنّه يمكن فعل ذلك بطريقة تجعل الحصان متعاوناً فيحب النّاس
ولا يحمل ندبةً وخوفاً طوال حياته.
نعم.
لم أستطع أن أصدّق ما يستطيع ذلك الرّجل فعله مع حصان.
يستطيع إدخال أحصنة إلى مقطورتها من دون أن يلمسها.
الحصان لم يدخل مقطورةً يوماً، ذلك مذهل.
لمَ ندع حيواناً يعيش في الخوف؟
لمَ لا نُصلح الوضع؟
ذلك جيد جداً.
أتلاحظون كيف لست مضطراً إلى أن أقبض بشدة على الحبل الآن؟
في هذا المجال المحدّد إن أردنا أن نكون بارعين...
- شكراً. - ...فعلينا أن نكون حسّاسين.
الحساسية والتّعاطف لنشعر بالتّغيّر الهادىء هما ما يجعلانا بارعين.
لذا كثيرون جداً من البارعين فعلًا في هذا هم...
من أصحاب النّفوس المعذّبة أحياناً.
رأيت أموراً سوداويّة في حياتي
إنما لدى كلّ شخص عبء من نوع ما لذا المسألة نسبيّة.
كلّ ما أردت أن أكونه يوماً هو راعي بقر، نشأت على فن التّلاعب بالحبال.
لم أختر ذلك بإرادتي لكن أنا وأخي كنّا استعراضيين في الدّرجة الأولى.
بدأت التّلاعب بالحبال في سن الثّالثة.
ما كنتم لتظنوا أنّ ولداً في الثّالثة يستطيع التّلاعب بالحبال
لكن أنا كنت متلاعباً بالحبال.
أصبحت محترفاً في سن السّادسة.
وإلى حد معلوماتي، ما زلنا أصغر ولدين يحصلان على بطاقة "بي آر سي إيه"
وكانت في تلك الأيام جمعية رعاة أبقار الـ"روديو".
كنّا نذهب إلى المهرجانات ومسابقات الـ"روديو" ونقدّم العروض في البلد كلّه.
كنّا نستمتع جداً بلفت انتباه الجمهور.
كنّا الطفلين المشهورين، ولدَي إعلان "شوغر بوبس" من "كليوغز".
التّلاعب بالحبال يتطلّب جهداً وكثيراً من النوم وتغذية جيدة كلّ يوم.
إليكم هذا الفطور المغذّي للجهد...
كان ذلك عام 1970 أو 1971 تقريباً قبل وفاة أمي مباشرةً.
كان ذلك قاسياً.
كل ما أذكره عن ذلك الإعلان هو أنه وجب أن يكون ممتعاً جداً
لأن ظهورنا في إعلانات على التّلفاز الوطنيّ أثار حماسة جميع الأولاد في المدرسة.
كلّ ما أذكره فعلًا عن ذلك هو أنّ أبي ضربنا بلا رحمة
لأن أداءنا لم يكن ممتازاً ثم أوصلنا إلى البيت
ولم يستطع الانتظار حتى نصل إلى البيت، توقّف وضربنا قليلًا بعد.
أذكر أن أمي كانت توصّلنا إلى المدرسة.
في آخر سنتين من حياتها كانت تعمل نادلةً في "إنيس"، "مونتانا".
وكنت أتوسّل إليها ألّا تغادر، وكنت أنا أبكي كلّ يوم وتبكي هي كلّ يوم
لأنّني كنت أرتعب من حقيقة أنّني سأكون طوال 5 أو 6 ساعات
بمفردي مع أبينا عندما نعود من المدرسة إلى البيت قبل وصولها
لأنّ الأحوال كانت أفضل دائماً بوجودها.
لكن بعدئذٍ عندما ماتت أمي عرفت أنّ حياتي السّابقة انتهت
ولم تعُد مَن تحميني موجودةً.
بعد وفاة أمي، انهار أبي فعلًا.
وفي ليلة تلو الأخرى كان ينزعنا عن السّرير في اللّيل
ويرغمنا على الجلوس إلى طاولة المطبخ المصنوعة من خشب السّنديان.
أستطيع أن أرسم لكم بدقة تلك الطّاولة حتّى يومنا هذا.
إذ كنّا نحدّق إليها لأن...
النّظر إلى أبي وهو يثور غضباً في نوبة السُكر
كان يحسب ذلك تعبيراً عدائيّاً.
وذات ليلة قُلت "لن أُضرَب مجدّداً الليلة،
ببساطة لا أستطيع".
واندفعت غاضباً إلى الخارج.
ولم أفكّر في أنّني لا أرتدي ملابس ملائمةً جداً
لأكون في الخارج شتاءً.
لأنّ البرد كان قارساً، كانت درجة الحرارة 12 أو 6 تحت الصّفر.
عندئذٍ أصبحت في ورطة فعلًا
لأنّني عرفت أنّني إن دخلت فسيضربني حتى أشارف على الموت
ولم أكن أستطيع الدّخول، لم أكن أستطيع.
كان لدينا كلب يُدعى "دوك" وكنت أحبّه.
يبدو كلامي مبتذلًا جداً، أعرف.
لكنّه كان يعيش في برميل سعته 55 برميلًا، وسريره من قش.
زحفت إلى داخل ذلك البرميل مع ذلك الكلب.
لم يكن دافئاً لكنه حال دون أن أتجمّد.
وأخيراً بعد ساعتين أو ثلاث عدت إلى البيت.
فنظر إليّ ببساطة وكأنّه يسأل "أين كنت؟".
"(باك)"
"رياتا"، لا أستطيع أن أصدّق أنّك رددت على هاتفك، أين أنت؟
رائع، ماذا تفعلين؟
لأمك أم للمدرسة؟
حسناً، سأعاود الاتّصال بها ثم أكلّمك غداً.
حسناً أحبّك، إلى اللّقاء.
كنت أشاهد "أوبرا".
لا أعرف إن كان يجب أن أعترف بذلك لكنّني كنت أشاهد "أوبرا"
وقالت إن أعظم مثير للشّهوة الجنسيّة للرّجل
هو أن يُحضر مكنسةً كهربائيّةً ويشغّلّها بحضور زوجته.
إذاً، هي خبيرة.
لذا فكّرت "لا ضير في ذلك".
لا نعرف أبداً من أين سنحصل على بعض من المعلومات.
No comments yet. Be the first to leave one.