Buck

Buck

Pakua Manukuu ya Arabic

Maelezo ya toleo

Buck (2011)
Maoni na REDA77
srt النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة

Lebo

other
Yamechapishwa tarehe: 2019-10-20
Upakuaji: 35
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫كيف حالك يا صديقي؟‬

‫ذلك مُريح، صحيح؟‬

‫حسناً، سأنطلق إلى المكتب.‬

‫في البداية، هل يواجه أي منكم أية مشكلات‬ ‫محدّدة يودّ إطّلاعي عليها؟‬

‫لا تخجلوا، أنتم بين أصدقاء.‬

‫دعه وشأنه، إنّه يتعلّم كيف يتكيّف معك.‬

‫في مرّات كثيرة، بدلاً من مساعدة الناس‬ ‫في مشكلاتهم مع الأحصنة‬

‫أُساعد أحصنة تواجه مشكلات مع النّاس.‬

‫وكثيرون من النّاس يريدون أن تكون الحال‬ ‫دافئةً ومريحةً وكونياً‬

‫لكن التّعامل مع حصان لا يختلف‬ ‫عن التّعامل مع ولد.‬

‫لا يُمكنُك أن تكون دائماً أعزّ صديق للولد.‬

‫في البداية، عليك أن تكون الأب.‬

‫الحصان المماثل ليس مختلفاً عن ولد‬ ‫يأخذ مال شراء الحليب‬

‫من الجميع في الطّريق إلى المدرسة‬ ‫ويضرب العجزة.‬

‫ربما ليس الولد هو المذنب،‬ ‫ربما يجب أن يكون والده سجيناً.‬

‫- هل تشعر بأنّك غبيّ وفاشل؟‬ ‫- لا بأس.‬

‫يحمل النّاس الكثير من مشكلاتهم معهم‬ ‫عندما يأتون.‬

‫أحياناً يأتون لسبب مختلف عن إرادة‬ ‫امتطاء الحصان بطريقة أفضل.‬

‫إن وجدت طريقةً لتجد مكاناً ملائماً‬ ‫لهذا هنا فستتحسّن أحوالكم.‬

‫ستتحسّن أحوالكم في مجالات‬ ‫لم تظنوا أنّه لها علاقة بالأحصنة.‬

‫أحسنت يا صديقي.‬

‫الأحصنة هي حياتي،‬ ‫وبسبب بعض ما عانيته في طفولتي‬

‫وجدت بعضاً من الأمان والرفقة مع الأحصنة.‬

‫كنت فقط أبحث عن مكان مسالم أكون فيه‬

‫حيث لا أكون مهدّداً بالخطر‬ ‫أو لا تكون حياتي مهددةً بالخطر.‬

‫لذا أتعاطف مع الأحصنة‬

‫فأتفهم متى كان هناك ما يهدّد حياتها.‬

‫هو حصان جميل جداً، عمره 6 أعوام‬ ‫ويحقّق تقدّماً جيداً على أية حال.‬

‫هو صغير، أقول له إنّني أريده‬ ‫أن يعي وجودي.‬

‫إن أبطأت فأريده أن يبطىء،‬ ‫إن فعلت هذا...‬

‫عليّ التّمرّن على مشية العجوز.‬

‫عندما أصبح طاعناً في السن‬ ‫قد أحتاج إلى ساعة للوصول إلى هناك.‬

‫يجب أن يستطيع مجاراتي ويبطىء‬ ‫عندما أريد ولا يستعجلني.‬

‫قد تكون سرعتي أبطأ بقليل‬ ‫من السّرعة الّتي يودّها هو.‬

‫إن توقّفت فعليه التّوقّف‬ ‫وإن عدت إلى الخلف‬

‫فعليه العودة إلى الخلف.‬

‫ويجب ألّا أضطر إلى أن أتوسّله.‬

‫الآن أمشي أسرع بقليل‬

‫لكنّني أختبره دائماً‬ ‫لأرى إن كان يجاريني.‬

‫عندما رأيته للمرّة الأولى فكّرت‬ ‫"ما هذا السّحر؟ كيف ستنجز هذا؟".‬

‫دخل حظيرة تدريب وبعد 5 دقائق‬ ‫جعل حصاناً يتبعه مثل كلب.‬

‫أنا وهو نمشي معاً.‬

‫لدى معظمنا مجموعة من الحيَل‬

‫ولدى "باك" ترسانة منها.‬

‫"في 9 أشهر من السّنة‬ ‫يجوب (باك برانامان) البلد‬

‫معلّماً صفوفاً لتدريب الأحصنة لأربعة أيام"‬

‫"مزرعة (ساليفان)، (لوكاما)‬ ‫(كارولاينا الشمالية)"‬

‫مرحباً.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- مرحباً، كيف الحال؟‬

‫- جيدة.‬ ‫- هذا جيد.‬

‫"ترويض الأمهار، موقف سيارات المشاهدين"‬

‫ترويض الأمهار مثير للاهتمام دائماً‬ ‫لأنّ معظم الأمهار لم يُسرج يوماً‬

‫ولم يمتطه أحد أو يعضّ شكيمةً.‬

‫لذا يكون الخوف شديداً‬ ‫لدى الحصان والإنسان على حد سواء.‬

‫طريقة تولّيّ لصفوف الأمهار هذه‬

‫هي أنّه عليكم تعريضها لأشياء كثيرة‬ ‫تبدو طبيعيةً تماماً لكم أنتم‬

‫لكنّها لا تبدو طبيعيةً للحصان.‬

‫تتقدّمون من الحصان وتفوح منكم رائحة‬ ‫كرائحة وجبة "بيغ ماك" مثلًا.‬

‫نظامكم الغذائيّ سيجعل رائحتكم‬ ‫مختلفةً للحصان.‬

‫ثم ستقولون للحصان‬ ‫"لا تقلق، أريد أن أمتطيك".‬

‫بطريقة مشابهة لمهاجمة أسد حصاناً وقتله.‬

‫الأسد يثب على وسطه‬ ‫ويثبّت براثنه الأماميّة حوله‬

‫وبينما ينهش عموده الفقريّ‬ ‫يقطع حنجرته ببراثنه.‬

‫تطلبون من الحصان السّماح لكم‬ ‫باتّخاذ تلك الوضعية وامتطائه.‬

‫وعندما يحين الوقت ليقول "حسناً، ربما"‬

‫تقولون "هناك أمر واحد بعد"...‬

‫"أريد ربط جلود حيوانات أخرى‬ ‫ميتة حولك قبل أن أمتطيك".‬

‫يجب أن تكون هناك ثقة حتماً.‬

‫عليه أن يؤمن بكم ليسمح لكم بفعل ذلك‬

‫وبشكل مذهل كفاية سيسمح لكم.‬

‫أول ما أريد أن أريكم إياه‬ ‫هو اقتياد الحصان.‬

‫تقدّموا إلى هنا ومدّوا الجزء الأمامي هكذا‬

‫ثم سيتقدّم حولي.‬

‫يتطلّب هذا ممارسةً لتبرعوا فيه.‬

‫قد يخاف الحصان التّحرّك، إنها مسألة‬ ‫ثقة فعلًا بينكم وبين الحصان.‬

‫ما اسمك، عزيزتي؟ "مارثا"؟‬ ‫حسناً، "مارثا" اذهبي إلى الاتّجاه المعاكس‬

‫أنت تقتادين فرسك جيداً‬ ‫لكن بالاتّجاه الخاطىء، لا بأس.‬

‫اضربيها ضربةً خفيفةً، لا تخافي ضربها‬ ‫بذلك المهماز، لن تؤذيها.‬

‫يشبه ذلك تعرّضك أنت للصفع بجورب.‬

‫أحسنت، نعم.‬

‫"دايف"، اقتده بيدك اليمنى،‬ ‫نعم إنّه بيدك اليسرى.‬

‫اليد اليسرى الأخرى.‬

‫تقدّم إلى الورك، لا! تقدّم إلى الورك،‬ ‫أنت عند الرأس.‬

‫ذلك هو طرف تناول الأكل.‬

‫هذا صعب دائماً للناس.‬

‫"بام"، هو يتقدّم منك، حصانك مشاغب تقريباً.‬

‫تحلّقوا حولي أيّها الأصدقاء.‬

‫هذه الفرس تجيد الهرب‬

‫لأنّها مُفعمة بالخوف.‬

‫لا، لن تهربي.‬

‫قالت "ظننت أنّني أتحكّم بك".‬

‫ترون كيف تُبعد رأسها؟‬ ‫ذلك غير مقبول.‬

‫لكنّها لا تعرف الفرق.‬

‫قالت "حتّى هذه المرحلة‬ ‫حالفني الحظّ جداً مع تلك التّقنية".‬

‫رأيتم كيف حاولت إسقاطي؟‬ ‫يعني ذلك أنّها تحاول حماية نفسها.‬

‫لكن عندما أنهي عملي لن أضطر إلى أن أقبض‬ ‫على طرف هذا الحبل.‬

‫ألمسها هنا على عنقها وأقول‬ ‫"تكتشفين أنّ هذا المهماز لن يؤذيك...‬

‫لا أحد هنا يريد إيذاءك".‬

‫أحد الأمور الّتي فاجأتني جداً‬ ‫كان أنّنا نتربّى دائماً‬

‫سامعين عن ترويض الأحصنة والجياد مثلًا.‬

‫هناك عنصر كامل من الإساءة فعلًا.‬

‫الإنسان هو أقوى من هذا الحيوان الكبير.‬

‫نستطيع ترويضه، تقريباً مثل "باريس آيلند"‬ ‫ومدرّب عسكريّ.‬

‫وأعتقد أنّني فهمت الأمر مع "باك"‬ ‫ومفهوم التّرويض.‬

‫تعاملي الباكر مع الأحصنة كان قاسياً.‬

‫ربط الأحصنة بأعمدة بعجلة داخليّة الأنبوب‬

‫حتّى يرتطم الحصان بالعمود‬ ‫عندما يشد إلى الخلف.‬

‫كان ذلك وحشياً جداً فعلًا ومثيراً للحزن.‬

‫لم أكن أعرف أكثر من ذلك‬ ‫كنت طفلةً.‬

‫لكنّني أذكر أنّني بكيت كثيراً‬ ‫وشعرت باستياء شديد على حالها.‬

‫لذا عندما تعرّفت بـ"باك"‬ ‫تحوّلت حالي فوراً.‬

‫لا يمكنكم أن تكونوا صالحين عندما تغادرون‬ ‫الحظيرة وأشراراً عندما تدخلونها.‬

‫وإن كنت أعامل الحيوانات بهذه الطّريقة‬ ‫فهل أعامل النّاس بتلك الطّريقة أيضاً؟‬

‫نعرف جميعاً الجواب.‬

‫تعرّفت بـ"باك" في أول صفّ علّمه على الأرجح.‬

‫إن لم أكن في أول صفّ علّمه‬ ‫فقد كنت في الثّاني على الأرجح.‬

‫ذلك تغيّر جميل!‬

‫وأول مرّة رأيت ذلك فيها كانت مذهلةً لي.‬

‫أفقدني ذلك صوابي ذهولًا.‬

‫ذُهلت من أنّه يمكن فعل ذلك بطريقة تجعل‬ ‫الحصان متعاوناً فيحب النّاس‬

‫ولا يحمل ندبةً وخوفاً طوال حياته.‬

‫نعم.‬

‫لم أستطع أن أصدّق ما يستطيع ذلك الرّجل‬ ‫فعله مع حصان.‬

‫يستطيع إدخال أحصنة إلى مقطورتها‬ ‫من دون أن يلمسها.‬

‫الحصان لم يدخل مقطورةً يوماً، ذلك مذهل.‬

‫لمَ ندع حيواناً يعيش في الخوف؟‬

‫لمَ لا نُصلح الوضع؟‬

‫ذلك جيد جداً.‬

‫أتلاحظون كيف لست مضطراً إلى أن أقبض‬ ‫بشدة على الحبل الآن؟‬

‫في هذا المجال المحدّد‬ ‫إن أردنا أن نكون بارعين...‬

‫- شكراً.‬ ‫- ...فعلينا أن نكون حسّاسين.‬

‫الحساسية والتّعاطف لنشعر بالتّغيّر الهادىء‬ ‫هما ما يجعلانا بارعين.‬

‫لذا كثيرون جداً من البارعين فعلًا‬ ‫في هذا هم...‬

‫من أصحاب النّفوس المعذّبة أحياناً.‬

‫رأيت أموراً سوداويّة في حياتي‬

‫إنما لدى كلّ شخص عبء من نوع ما‬ ‫لذا المسألة نسبيّة.‬

‫كلّ ما أردت أن أكونه يوماً هو راعي بقر،‬ ‫نشأت على فن التّلاعب بالحبال.‬

‫لم أختر ذلك بإرادتي لكن أنا وأخي‬ ‫كنّا استعراضيين في الدّرجة الأولى.‬

‫بدأت التّلاعب بالحبال في سن الثّالثة.‬

‫ما كنتم لتظنوا أنّ ولداً في الثّالثة‬ ‫يستطيع التّلاعب بالحبال‬

‫لكن أنا كنت متلاعباً بالحبال.‬

‫أصبحت محترفاً في سن السّادسة.‬

‫وإلى حد معلوماتي، ما زلنا أصغر ولدين‬ ‫يحصلان على بطاقة "بي آر سي إيه"‬

‫وكانت في تلك الأيام‬ ‫جمعية رعاة أبقار الـ"روديو".‬

‫كنّا نذهب إلى المهرجانات ومسابقات‬ ‫الـ"روديو" ونقدّم العروض في البلد كلّه.‬

‫كنّا نستمتع جداً بلفت انتباه الجمهور.‬

‫كنّا الطفلين المشهورين، ولدَي إعلان‬ ‫"شوغر بوبس" من "كليوغز".‬

‫التّلاعب بالحبال يتطلّب جهداً‬ ‫وكثيراً من النوم وتغذية جيدة كلّ يوم.‬

‫إليكم هذا الفطور المغذّي للجهد...‬

‫كان ذلك عام 1970 أو 1971 تقريباً‬ ‫قبل وفاة أمي مباشرةً.‬

‫كان ذلك قاسياً.‬

‫كل ما أذكره عن ذلك الإعلان هو أنه‬ ‫وجب أن يكون ممتعاً جداً‬

‫لأن ظهورنا في إعلانات على التّلفاز الوطنيّ‬ ‫أثار حماسة جميع الأولاد في المدرسة.‬

‫كلّ ما أذكره فعلًا عن ذلك‬ ‫هو أنّ أبي ضربنا بلا رحمة‬

‫لأن أداءنا لم يكن ممتازاً‬ ‫ثم أوصلنا إلى البيت‬

‫ولم يستطع الانتظار حتى نصل إلى البيت،‬ ‫توقّف وضربنا قليلًا بعد.‬

‫أذكر أن أمي كانت توصّلنا إلى المدرسة.‬

‫في آخر سنتين من حياتها كانت تعمل‬ ‫نادلةً في "إنيس"، "مونتانا".‬

‫وكنت أتوسّل إليها ألّا تغادر، وكنت أنا أبكي‬ ‫كلّ يوم وتبكي هي كلّ يوم‬

‫لأنّني كنت أرتعب من حقيقة أنّني سأكون‬ ‫طوال 5 أو 6 ساعات‬

‫بمفردي مع أبينا عندما نعود من المدرسة‬ ‫إلى البيت قبل وصولها‬

‫لأنّ الأحوال كانت أفضل دائماً بوجودها.‬

‫لكن بعدئذٍ عندما ماتت أمي‬ ‫عرفت أنّ حياتي السّابقة انتهت‬

‫ولم تعُد مَن تحميني موجودةً.‬

‫بعد وفاة أمي، انهار أبي فعلًا.‬

‫وفي ليلة تلو الأخرى‬ ‫كان ينزعنا عن السّرير في اللّيل‬

‫ويرغمنا على الجلوس إلى طاولة المطبخ‬ ‫المصنوعة من خشب السّنديان.‬

‫أستطيع أن أرسم لكم بدقة تلك الطّاولة‬ ‫حتّى يومنا هذا.‬

‫إذ كنّا نحدّق إليها لأن...‬

‫النّظر إلى أبي وهو يثور غضباً‬ ‫في نوبة السُكر‬

‫كان يحسب ذلك تعبيراً عدائيّاً.‬

‫وذات ليلة قُلت "لن أُضرَب مجدّداً الليلة،‬

‫ببساطة لا أستطيع".‬

‫واندفعت غاضباً إلى الخارج.‬

‫ولم أفكّر في أنّني‬ ‫لا أرتدي ملابس ملائمةً جداً‬

‫لأكون في الخارج شتاءً.‬

‫لأنّ البرد كان قارساً، كانت درجة الحرارة‬ ‫12 أو 6 تحت الصّفر.‬

‫عندئذٍ أصبحت في ورطة فعلًا‬

‫لأنّني عرفت أنّني إن دخلت فسيضربني‬ ‫حتى أشارف على الموت‬

‫ولم أكن أستطيع الدّخول،‬ ‫لم أكن أستطيع.‬

‫كان لدينا كلب يُدعى "دوك" وكنت أحبّه.‬

‫يبدو كلامي مبتذلًا جداً، أعرف.‬

‫لكنّه كان يعيش في برميل سعته‬ ‫55 برميلًا، وسريره من قش.‬

‫زحفت إلى داخل ذلك البرميل مع ذلك الكلب.‬

‫لم يكن دافئاً لكنه حال دون أن أتجمّد.‬

‫وأخيراً بعد ساعتين أو ثلاث عدت إلى البيت.‬

‫فنظر إليّ ببساطة وكأنّه يسأل "أين كنت؟".‬

‫"(باك)"‬

‫"رياتا"، لا أستطيع أن أصدّق أنّك‬ ‫رددت على هاتفك، أين أنت؟‬

‫رائع، ماذا تفعلين؟‬

‫لأمك أم للمدرسة؟‬

‫حسناً، سأعاود الاتّصال بها ثم أكلّمك غداً.‬

‫حسناً أحبّك، إلى اللّقاء.‬

‫كنت أشاهد "أوبرا".‬

‫لا أعرف إن كان يجب أن أعترف بذلك‬ ‫لكنّني كنت أشاهد "أوبرا"‬

‫وقالت إن أعظم مثير للشّهوة الجنسيّة للرّجل‬

‫هو أن يُحضر مكنسةً كهربائيّةً‬ ‫ويشغّلّها بحضور زوجته.‬

‫إذاً، هي خبيرة.‬

‫لذا فكّرت "لا ضير في ذلك".‬

‫لا نعرف أبداً من أين سنحصل‬ ‫على بعض من المعلومات.‬

Buck subtitles in other languages

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left