Mistari 200 ya kwanza.
"(بلانيت إكسبرس)"
مذكّرات القائد. تاريخ النجوم،
الذكرى السنوية الـ63 لـ"لر" و"إندند".
عُيّن "بلانيت إكسبرس" لتقديم خدمات الضيافة
في حفل تجديد نذور في كوكب "أوميكرون بيرسي 8".
لم أتوقّع فعل ذلك في هذا السن.
سيد بروفيسور، أعلمني بحالة الوقود.
إن أصبت في قراءة البيانات، فالوضع معقد.
قراءتك ليست صحيحة.
سيد "بيندر"، ما وضع كعكة الزفاف؟
مُزيّنة بكريمة الجبن كليًا.
"63 عامًا من الغضب"
مصنوعة من أشهى المكونات.
المسؤول الطبي "زويدبرغ"، أتحاول الاقتراب من الكعكة؟
بالتأكيد أيها القائد.
أكمل صنع شرائح السمك يا قرد البحر الضخم.
الخطة في مسارها الصحيح، لكن ابقوا يقظين يا أعضاء الطاقم.
لا أعلم السبب، لكن ينتابني شعور بوجود خطب ما.
لا داعي للقلق يا "ليلا".
نحن رواد خدمة التوصيل والضيافة في المجرة.
أليس كذلك يا فريق؟
-أوافقك بشدة. -تمامًا.
شكرًا.
تعرف دائمًا كيف ترفع معنوياتهم يا "فراي".
ذلك واجبي يا عزيزتي.
"يُباع المنتج بناءً على الوزن، وليس الجودة"
"زيت روبوت أمي قديم الطراز"
"طعام العزّاب"
"فتيات، فتيات، كائنات فضائية"
"ساعة التنويم المغناطيسي الجماعي"
"شركة روبوتات أمي الصديقة"
"حتى ينقلنا الموت، (لر) و(إندند)"
هل ذلك السلطعون "رانغون"؟
بل الطبيب "زويدبرغ".
تهانيّ يا سيدي.
هل لي تقديم لك عصير الضحية الفوار؟
إليك، ضع معطفي المبطن بالرصاص في خزانة الأشياء الثقيلة.
أحب عملي.
أيها الزواحف العدوانية،
نحن مجتمعون هنا تحت العين الساهرة
لـ"جف"، آلهة الأوميكورنيين…
-مرحبًا. -…لنشهد
على تجديد نذور زفاف "لر" و"إندند"،
معبّرين عن أسمى مشاعرهما الشخصية.
خطأ!
استوحت "إندند" مشاعرها من حصيرة طاولة طعام ملهمة.
كانت حصيرة عالية الجودة.
"يا (إندند)، تبدين كما كنت في ليلة لقائنا
على تلال (بدنكدنك) المكسوة بالأعشاب الكثيفة.
كان فستانك ملطخًا بدماء ثلاثة جنود بدنكيين."
احتضنتني بين ذراعيك وأكلت لقمة
من أحشاء بندكي كانت عالقة في شق صدري."
كانت شهية.
هل لديك أحشاء بندكية على تلك الصينية؟
لا، لكن لديّ خيار ملفوف بالخس، والذي هو أفظع منها حتى.
ألا يمكنك أن تكفّ عن الأكل ولو للحظات؟
إن أردت أن أمتنع عن الطعام، فكان عليك أن تتولّي مسؤولية الطهي.
لا أصدّق أذنيّ!
بعد اكتمال النذور المقدّسة،
سيسحق العريس جمجمة حماه الآن،
إن أذنت الآلهة بذلك؟
بالتأكيد، أحب ذلك الطقس.
زجاجة حارقة!
قبّل العروس الآن واخرجا للقتال.
لم عليّ استخدام الخطاف؟ أكرهه.
استطعت أسري به في زفافنا الأول.
لن تكوني الهدف المقصود.
ما أروعهما عندما يرقصان رقصة "الهورتا".
أتود مراقصتي؟
"لا أحب الرقص"
بصفتي الإشبين،
أود إلقاء خطاب في صفات صديقي العزيز "لر".
تحلّ بالأدب. جمجمة أبي المسحوقة هنا.
ذكي مخلص وشجاع.
قائد عظيم. لكن كفى كلامًا عني.
التزم بالسيناريو.
والآن، حان وقت رمي باقة الأزهار.
لم يطلب أحد المساعدة.
لم يطلب مني أحد ركلك أيضًا. لكن ها نحن ذان.
ستُطلق الأزهار!
المجد لي!
هذا الجزء الذي لا أحبه.
أتساءل عما عليّ خبزه تاليًا.
هل رغبت يومًا بأن تكون حشوة فطيرة يا "فراي"؟
أنا رهن إشارتك يا صاح. دلّني على العجينة وسأكون الحشوة.
"غسالة أطباق (بيتري)، غسالة أطباق"
ستتولى هذه الآلة غسل الأطباق.
أتريد أن أبدأ بتنظيف الأرضيات يا "هيرميس"؟
أم عليّ تنظيف الطبيب "زويدبرغ"؟
حان وقت الاستحمام.
أنى لك هذه الحيوية؟
لن ترهقني هذه الوظيفة أبدًا.
أعيش أجمل أيام حياتي.
تلك سجية صديقنا "فراي".
بالتأكيد. بلا أدنى شك.
قبل 23 سنة، كان الطاقم يتماثل للشفاء
من مهمة شاقة في كوكب "أمازونيا"،
حيث تعرّض "فراي" لإصابات جسيمة بسبب ممارسة الجنس.
أُثلج صدري بالعودة إلى الأرض، حيث لا أحد يريد ممارسة الجنس معي.
"حليب"
أنا وحوضي بحاجة ماسّة إلى إجازة.
أثمة فرصة لحصولي على عطلة يا بروفيسور؟
لست متأكدًا.
كيف سنتابع العمل من دون فتى التوصيل المميز في فريقنا؟
بمنتهى السهولة.
-أراكم بعد أسبوعين. -استمتع في "أمازونيا".
هيا بنا، فلنحضر أحمق مؤقتًا ليحل محل عاملنا الدائم.
"وكالة (بي ماينس) للعمالة المؤقت"
أعتذر على إبقائكما منتظرين.
لا فكرة لديّ عما حدث لمدير مكتبنا، "إيفانز".
أذلك هو؟
ربما. كيف يمكنني مساعدتكما؟
ذهب أحد عمّالنا في إجازة. لذا نحتاج إلى عامل مؤقت.
لدينا طلبكما أيًا كان. أمين سر وفارس ومروّض أسود
وفني صيانة أحذية البولنغ.
عم تبحثان تمامًا؟
دعني أفكّر. إنها وظيفة لا شكر فيها. لن تُشكر جهوده أبدًا.
أثمة مهارات مطلوبة؟
قطعًا لا.
أريد شخصًا أوبخه على عدم جدارته.
إذًا لديّ شخص أخرق مناسب لطلبكما.
"أمين صندوق، (فرانك)، طبيب"
ستعمل في "بلانيت إكسبرس" لمدة أسبوعين يا "فرانك".
كم أنا محظوظ. فلننه هذه المهمة بأسرع وقت.
ممتاز. يبدو أنه قابل للتوبيخ بشدة.
سأعرّفك إلى المجموعة.
-ما كان اسمك مجددًا؟ -"فرانك".
يا قوم، رحّبوا رجاءً بعاملنا المؤقت الجديد.
-هذا… -"فرانك".
أهلًا يا "فرانك". حدّثنا عن نفسك.
لا أتمتع بأي ميزات، وينساني الناس حالما أغادر الغرفة.
وأحيانًا قبل ذلك.
يا للروعة!
"فرانك". أهذا مكان نومي؟
لا، تلك مساحة فارغة بين ثلاث أكوام من الصناديق.
سأقف هنا.
اخرج من فضلك.
ستكون وظيفتك السفر وتوصيل البضائع.
أكاد أصدّق.
-فعلًا. -مهلًا، أحقًا سأسافر؟
لم أسافر إلى أي مكان قط.
لم لا؟ تُوجد محطة أنابيب ستنقلك إلى "باريس" لقاء خمسة سنتات.
لا وقت لديّ لذلك. العمل المؤقت وظيفة بدوام كامل.
"(كالكيولون)"
"آلة تزوير مكتبية"
"100، (نيكسون)، 100 دولار"
"كيس تفريغ"
أزهار جميلة. شكرًا جزيلًا،
-دعني أتذكّر، "ديف". -"فرانك". أنا العامل المؤقت.
قضيت هنا أسبوعين، ولم أحظ بأجمل منهما ما حييت.
جهز طبق "فرتاتة". آمل أن تكونوا جوعى.
هو شديد الحماسة. لا أطيق إيجابيته الضارة.
يحب الجميع، حتى أنا. ذلك مثير للشفقة.
لا يشبه "فراي". لكن على الأقل سيعود "فراي" غدًا.
"فراي" ليس موجودًا حتى، أوتتذكّرون اسمه؟
لا بد أنه شاب مميز.
أعتذر. تفوهت بكلام وقح. أبليت حسنًا
يا هذا.
وباعتبار أنه آخر يوم عمل لك، لذا فلنجعله يومًا رائعًا.
أتوافقونني؟
-بالتأكيد. -لا مانع.
من عساه يكون؟
"مكتبة (نيونيويورك) العامة"
"تعال لدخول الحمّامات وللاستمتاع بالهواء المُكيّف"
"أمين المكتبة، اطرح عليّ أي سؤال"
مرحبًا. أهلًا بكم في المكتبة.
هل طلبت خدمة التخلّص من نفايات؟
أجل. حدث كسر في خط المياه الرئيسي، مما تسبب بتلف بعض الكتب.
أقصد كل الكتب. 2,6 مليون كتاب.
أتريد التخلّص من كل كتب المكتبة؟
أنصتوا، لم يفتح أحد كتابًا منذ عام 2029.
كان هذا آخر كتاب.
"رواية مُستوحاة من مقطع (تيك توك)
لكلب يأكل الفول السوداني وشفاهه متزامنة مع أغنية (أوليفيا رودريغو)".
سأشاهده.
إنه كتاب. عليك قراءته.
لن أقرأه.
أين سنرمي هذه الكتب المقززة؟
-في المحيط؟ -بالتأكيد لا.
أصبح إلقاء النفايات الخطرة في المحيط غير قانوني منذ أكثر من عام.
سنتوجّه إلى منشأة احتواء الكتب على كوكب "دالتون بي".
إنه كوكب صغير في "بارنزان نوبيولا".
حاذروا من الذباب الأرجواني آكل الورق.
خزانة ملفاتي الصغيرة المخصصة للسفر!
يا للقرف، تلطخت بالكتب!
كم غريب كون القراءة نشاطًا مهمًا في الماضي.
ذلك آخر ما تبقّى منها.
فلنغادر المكان قبل أن يصف أحد الأغبياء رمي الكتب بالمهزلة.
تخلّصت من آخر صندوق كتب.
يا رفاق؟
السفينة الفضائية تتخلّى عنا!
يا رفاق؟
سأنظف شعري من رائحة الكتب.
عدت من إجازتي.
هل ثمة ما فاتني؟
طلبية للتخلّص من كتب ليس إلّا.
من حسن حظنا أننا عدنا من دون قراءة أي كتاب.
عاد جميعًا، أليس كذلك؟
فلنتفقّد العدد.
ها أنا، "بيندر"، وبعض الأشخاص الآخرين.
No comments yet. Be the first to leave one.