Great News

Great News

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 1

Maelezo ya toleo

Great News - First Season (2017)
Maoni na REDA77
srt النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة

Lebo

other
Yamechapishwa tarehe: 2019-10-19
Upakuaji: 63
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫"اتصال هاتفي من (كارول)"‬

‫- مرحباً يا أمي!‬ ‫- طاب صباحك!‬

‫"كيتي"! أرغب في إخبارك‬ ‫بالعديد من الأشياء!‬

‫خرجنا للاحتفال بعيد ميلاد "كارول"‬ ‫الأخرى‬

‫واشتريت لها قميصاً من "شيكوز"‬ ‫ثم فتحت هدية "آنجي"‬

‫لن تصدقي ما حدث!‬

‫- أكان نفس القميص؟‬ ‫- كان نفس القميص!‬

‫ولكنه لون مختلف، لذا ستحتفظ بهما.‬

‫نجمة برنامج "باتشلوريت" الجديدة‬ ‫تُزعجني!‬

‫من يرتدي الجزء العلوي من زي السباحة‬ ‫وقت الذهاب لتذوق الخمر؟‬

‫ولمَ تستمر في ذكر شقيقها الميت؟‬

‫يجب أن أنهي المكالمة يا أمي،‬ ‫ستفوتني حافلتي.‬

‫لن تحتاجي إلى السفر يومياً إلى العمل‬ ‫لو كنت تعيشين في "نيو جيرسي".‬

‫غرفتك القديمة كما تركتها‬

‫يمكن أن ينام والدك فيها‬ ‫ويمكنك مشاركتي الفراش الكبير!‬

‫أنا أحب "نيويورك" يا أمي!‬ ‫الطاقة والسحر...‬

‫هل قفز ذلك الجرذ أم ألقاه شخص علي؟‬

‫شاهدت البرنامج ليلة أمس،‬ ‫أي فقرة أنتجتها؟‬

‫أنتجت فقرة أزياء عيد جميع القدّيسين‬ ‫للحيوانات الأليفة البدينة.‬

‫كانت جيدةً! أعجبني الكلب الذي كان‬ ‫"دراكولا" البدين.‬

‫كلا يا أمي!‬

‫أعمل في هذا البرنامج منذ 3 أعوام‬ ‫ولم أنتج قط فقرةً رئيسيةً‬

‫"غريغ" يعطيني كل الفقرات التافهة.‬

‫أشعر أنني لا أحرز أي تقدّم!‬

‫يجب أن تذهبي إلى "غريغ"‬

‫لتخبريه أنك الفُضلى‬ ‫ولو لم يعرف ذلك سيكون غبياً.‬

‫لا يمكن وصف مديرك بالـ"غبي".‬

‫- وصلت أخيراً يا أمي، سأنهي المكالمة.‬ ‫- حسناً، سأتصل بك في العاشرة.‬

‫"تغطية حية لأخبار (إم إم إن)"‬

‫أشعر بالإرهاق، كنت في "إل إيه" أمس‬ ‫لحفل تكريم رابطة كرة القدم الوطنية.‬

‫فاز خطيبي بجائزة أكثر الرقصات‬ ‫خلاعة بعد إحراز الهدف.‬

‫طاب صباحكم، مجرد تحذير، "ديفيد ميور"‬ ‫أجرى لقاءً مع "بوتين" ليلة أمس.‬

‫لذا يجب أن نستعد جميعاً لمزاج‬ ‫"تشاك" السيىء!‬

‫- من لديه أفكار للفقرات؟‬ ‫- أجل! جريدة "ذا واشنطن بوست"...‬

‫ما رأيكم لو قدمنا فقرةً اسمها "هل أظهر‬ ‫عطلتي عبر (سناب تشات) بشكل خطأ؟"‬

‫مذهل! يمكن أن تنتجيها يا "كيتي".‬

‫جريدة "ذا واشنطن بوست"‬ ‫بدأت بمؤتمر الأمم المتحدة.‬

‫حسناً! سنبدأ بتقديم "تشاك" لفقرة‬ ‫عن الأمم المتحدة، ستنتجها يا "جين".‬

‫أتعرفون من أكره؟‬

‫"إيفانكا ترامب"؟ أنا أيضاً!‬ ‫أخرجت الرياح في وجهي في "سول سايكل"!‬

‫المراسلون الشباب محبي موسيقى‬ ‫"روك آند رول" مثل "ديفيد ميور".‬

‫هذه الصناعة موبوءة بالتمييز‬ ‫ضد كبار السن!‬

‫سيتخلصون منك بسهولة لو لم تكن تكتب‬ ‫التغريدات وتعرف مفردات اللغة الحديثة‬

‫والتي يقرؤها الجميع على ساعاتهم الآن‬ ‫كما أعتقد.‬

‫"(تويتر)، أكلت السلطة!"‬

‫"علامة الجنيه، أنا مواكب للعصر!"‬

‫ها هي قهوتك سيدي، أنا "كودي"،‬ ‫المُتدرب الجديد.‬

‫أنا متأكد أننا سنكون متفاهمين جداً!‬

‫"غريغ"، اطرد "كودي"‬ ‫واطلب من شخص آخر تجهيز القهوة لي.‬

‫اجتماع جيد.‬

‫اسمع يا صاح! أنا الفُضلى!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫آسفة جداً لقولي هذا،‬ ‫لا تقلق حتى بشأن ذلك.‬

‫"جاستين"، كل شيء بغيض.‬

‫أرغب فقط أن أصبح صحفيةً عظيمةً،‬ ‫أحلم بذلك منذ فترة طويلة.‬

‫اسمعي، الأحلام تُربكنا فقط،‬ ‫كنت أحلم أن أصبح طبيباً.‬

‫ولكن كل مرة عند البدء في إجراء جراحة‬ ‫تُصبح يداي زلقتين.‬

‫كان ذلك محبطاً جداً لأن ذلك أثّر‬ ‫على براعتي.‬

‫ثم توقفت عن احتساء المشروبات الغازية‬ ‫والآن لا أحلم بذلك الحلم.‬

‫أفهمت قصدي؟‬

‫"اتصال من (كارول)"‬

‫مرحبا يا أمي!‬

‫"كارول" الأخرى ماتت!‬

‫يا إلهي! ماذا؟‬

‫كانت نوبةً قلبيةً! لم يتوقع أحد ذلك.‬

‫كان وزنها 400 رطل وكانت تصرخ‬ ‫بسبب الأخبار كثيراً‬

‫ولكنها لا تعاني من الإدراك المتأخر.‬

‫أمي، أنا آسفة جداً.‬

‫واتتني فكرة عن فقرة "سناب تشات".‬

‫لم يتوجب أن أسمح لها بتناول‬ ‫الكعكة!‬

‫- أيمكنك الانتظار لحظات؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫ماذا لو فعلنا ذلك عبر "سناب تشات"‬ ‫بدلاً من البرنامج؟‬

‫- أتسمعينني؟‬ ‫- "كيتي" أتسمعينني؟‬

‫أجل.‬

‫- أتمتلكين أي أفكار؟‬ ‫- لا أجد من يرافقني إلى الجنازة!‬

‫ماذا عن أبي؟‬

‫أيستخدم الآباء موقع "سناب تشات"؟‬

‫هو!‬

‫- أقصد لا أحد مسلياً.‬ ‫- هذه هي الفقرة!‬

‫- أيمكنك مرافقتي؟‬ ‫- أيمكنك البدء فيها؟‬

‫أجل، يمكنني ذلك.‬

‫- رائع! إلى اللقاء.‬ ‫- رائع! إلى اللقاء.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- آسفة على تأخري.‬ ‫- لا بأس يا عزيزتي.‬

‫استغرق الأمر منهم وقتاً طويلاً‬ ‫لحمل التابوت.‬

‫بسبب وزنها.‬

‫كان سينزلق منهم في منتصف الطريق.‬

‫"ديف"، تنفس من أنفك يا عزيزي‬ ‫أو انتظر في الخارج.‬

‫بالتأكيد!‬

‫أحبك يا أبي.‬

‫"كارول" حققت الكثير في وقتها الذي‬ ‫قضته على الأرض.‬

‫كانت ربة منزل وسائقة مُرخّصة.‬

‫وكرّست حياتها لمشاهدة برنامج‬ ‫"دكتور فيل".‬

‫ولكنها كانت أيضاً تمتلك الأحلام‬ ‫الكبيرة.‬

‫حلم "كارول" كان زيارة قصر "إنجلترا"‬ ‫حيث صُوّر فيلم "هاري بوتر"‬

‫ولكن الله استدعاها.‬

‫لو كنا سنتعلم شيئاً من موت "كارول"‬ ‫سيكون هذا!‬

‫لو كنا نمتلك حلماً يجب أن نسعى خلفه!‬

‫ليس العام القادم.‬

‫ليس الأسبوع القادم. الآن!‬

‫آمين!‬

‫"غريغ"، أيمكن أن أطلب منك شيئاً؟‬

‫كلا، لا يمكننا عزل الصوت‬ ‫عن حمام السيدات.‬

‫آسف لو كان قسم التصوير‬ ‫يسمعكن في الداخل.‬

‫كان اقتراحاً من مجهول ولم يكن أنا.‬

‫كلا، أرغب في‬ ‫إنتاج الفقرة الرئيسية الليلة.‬

‫كلا!‬

‫ما سبب الرفض؟‬

‫لأن "تشاك" صعب المراس‬ ‫وأنا أثق في "جين".‬

‫ولكن ربما تثق في "جين" فقط‬ ‫لأنه رجل.‬

‫هل أجريت اختبار الانحياز الضمني؟‬ ‫كانت نتيجتي عدم الثقة في كل البيض!‬

‫- أتعتقدين حقاً أنه تمييز جنسي؟‬ ‫- أعمل هنا قبل "جين"!‬

‫- لمَ لم أحصل على فرصة غير ذلك؟‬ ‫- ربما لست في مهارة "جين"‬

‫- هل فكرت في ذلك أبداً؟‬ ‫- كلا، لم أفعل ذلك.‬

‫الصحفيون الماهرون مثل "جين"‬

‫يمكن أن ينتجوا فقرةً‬ ‫دون تشجيع من أحد.‬

‫الصحفيون الماهرون‬ ‫يعرفون متى يتخلصون من قصة...‬

‫والتفكير بشكل متزن‬ ‫لو ظهرت قصة أفضل.‬

‫لا أعتقد أن بإمكانك القيام بذلك.‬

‫- ولا أعتقد أنك تؤمنين بقدرتك أيضاً.‬ ‫- أنت لا تعرف ما أؤمن به.‬

‫أحسنت! أظهرت لذلك المرحاض‬ ‫من المُتحكّم في زمام الأمور!‬

‫لم أكن أنا يا "رون"!‬

‫أشكركما على الانضمام لنا أخيراً.‬

‫أيمكن تقديم لكما مشروباً أو فطيرةً‬ ‫بالتوت الأحمر البرّي؟ رمز تعبيري!‬

‫أم نبدأ الاجتماع؟‬

‫لنبدأ! أعتقد أنه توجّب علينا‬ ‫البدء بالإعصار...‬

‫لدي فكرة لفقرة، لمَ مياه الحمّام‬ ‫مذاقها أفضل من مياه المطبخ؟‬

‫حسناً! "كيتي"، تولّيها!‬ ‫"جين" تولّ فقرة الإعصار.‬

‫- الآن للمجموعة "بي"...‬ ‫- أرغب في طرح سؤال يا سيد "بيرس"!‬

‫لم أنتج قط فقرةً رئيسيةً،‬ ‫وأعمل هنا قبل "جين".‬

‫- أي رجل أبيض هو "جين"؟‬ ‫- أنا.‬

‫وأعتقد حقاً أن بإمكاني النجاح‬ ‫لو أُتيحت لي الفرصة.‬

‫ألا يجب اعتبار الأقدمية؟‬

‫بلى! توجّب ذلك!‬

‫هذه الشخصية‬ ‫ستنتج فقرة الإعصار الرئيسية.‬

‫اسمع يا "غريغ"! هذه مشكلة‬ ‫هذه الصناعة بالضبط.‬

‫لا أحد يكافىء الخبرات!‬ ‫أنا أفعل ذلك!‬

‫مُدرّبي الشخصي يعيش في دار رعاية!‬

‫أنا متحمسة جداً لعملنا معاً.‬

‫مرحباً! ماذا تفعلين هنا؟‬

‫يا إلهي! هل هرب أبي أخيراً‬ ‫بسبب معاملتك له؟‬

‫كلا! إنه في السيارة،‬ ‫كسرت نافذة، إنه بخير!‬

‫اسمعي! سأعود إلى الدراسة.‬

‫- هذا خبر عظيم!‬ ‫- سأدرس الإنتاج التلفازي.‬

‫والمسؤولة عن القبول أخبرتني أن فترة‬ ‫التدريب ستزيد من درجاتي.‬

‫- تهانئي يا أمي.‬ ‫- لذا سأحصل على فترة التدريب هنا.‬

‫ماذا؟ كلا! لمَ؟ النجدة!‬

‫أجل، البرنامج يحتاج إلى متدرب.‬

‫قالت السيدة إن الطلاب توجّب عليهم‬ ‫استخدام علاقاتهم داخل المجال.‬

‫لذا سأبدأ من القاع.‬

‫مثلما يغني مغني الـ"راب"،‬ ‫من ذلك الرجل؟‬

‫الرجل الذي يجلس على المقعد المُدولب‬ ‫الذي كان يواعد "نيكول ميراج"؟‬

‫- "دريك" يا أمي!‬ ‫- أجل.‬

‫وهذا جنون، الدراسة لتظلي مشغولة‬ ‫أمر...‬

‫ولكن لا يمكنك البدء في مشوار مهني‬ ‫ضخم في عمرك.‬

‫لمَ؟ إنه حلمي!‬

‫لو كنا نمتلك حلماً يجب أن نسعى‬ ‫وراءه.‬

‫ليس العام القادم أو الأسبوع القادم.‬

‫الآن!‬

‫- الآن يا "كارول"!‬ ‫- آمين!‬

‫ماذا؟ كلا! القس "كيفين"‬ ‫كان يُوجّه حديثه لي!‬

‫منذ متى كان حلمك العمل في الأخبار؟‬

‫دائماً!‬

‫ولكنني قابلت والدك‬ ‫وتركت وظيفتي لأربّيك.‬

‫حسناً، لا يجب أن تصبحي‬ ‫متدربةً يا أمي.‬

‫إنها وظيفة مملة وناكرة للجميل...‬

‫مملة وناكرة للجميل؟‬ ‫كنت أماً لمدة 30 عام.‬

‫نظفت القيء من على شريط داخل دمية‬ ‫"تيدي روكسبين"‬

‫أنا آسفة يا أمي لأننا بالفعل شغلنا‬ ‫وظيفة المتدرب.‬

‫إنها تكذب، سأسعد بقبول طلبك‬ ‫أيتها الشابة.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أوظف أمك كمتدربة هنا.‬

‫اسمع، أتفهّم سبب غضبك لأنني تخطيتك‬ ‫وتحدثت مع "تشاك".‬

‫ليست هذه الطريقة المناسبة للانتقام،‬ ‫يمكنك نشر شائعة بكوني مدمنة خمر.‬

‫- أو صِفني بالعهر!‬ ‫- الأمر لا يتعلق بك.‬

‫لو وظفت شخصاً عجوزاً كمتدرب‬ ‫سيتوقف "تشاك" أخيراً عن إزعاجي.‬

‫عندما يتذمر بسبب التمييز ضد كبار‬ ‫السن سأشير إلى ذلك الشخص العجوز.‬

‫خاتمك ضخم جداً! هل خانك؟‬

‫أمي!‬

‫كلا، لكن لو فعل ذلك،‬ ‫فلقد اخترت الشيء المناسب.‬

‫"كيتي"، لم أعرف أن أمك تعيش‬ ‫على بعد 10 دقائق من هنا.‬

‫- لمَ لا تنتقلين للإقامة معها؟‬ ‫- أجل، هذا ما أقوله لها دائماً.‬

‫مرحباً، أنا المنتج التنفيذي.‬

‫لابد وأنك "غريغ".‬

‫- ليس صغير الحجم إلى هذه الدرجة.‬ ‫- حسناً! سعدت بلقائك.‬

‫- وظفتك!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- متى يمكنك البدء؟‬ ‫- ما رأيك في اليوم؟‬

‫- ممتاز!‬ ‫- أحب هذا الرجل.‬

‫يجب أن تواعديه.‬

‫أمي!‬

‫الوظيفة بسيطة جداً، عدا أنه توجّب عليك‬ ‫الحذر بشأن "تشاك".‬

‫لمَ؟ هل يلامس الفتيات؟‬

‫لا أمانع.‬

‫كلا، ولكنه يحب طرد المبتدئين.‬

‫أنا أتفاهم مع الجميع.‬

‫"تشاك" يتناول غداءه في الواحدة‬ ‫ووجبته الخفيفة في الثانية والنصف.‬

‫بالثالثة يحصل على قيلولته، لذا يجب‬ ‫أن تصل وجبته الخفيفة بالـ2 والنصف.‬

‫- أفهمت؟‬ ‫- أجل.‬

‫- كرري ما قلته.‬ ‫- إذاً لم أفهم.‬

‫ابدأ بذلك الرجل في الزورق‬ ‫الذي يمر بجانب السيارة المغمورة.‬

‫- مرحباً يا عزيزتي.‬ ‫- مرحباً.‬

More Arabic subtitles for Great News

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left