Mistari 133 ya kwanza.
- كيف حالك؟ - أنا بخير
- بخير حقاً - جيد
- هل من الغريب أنني بخير؟ - كلا، من الجيد أنك بخير
جيد، حسناً، تحلم كل أم باليوم الذي تودع فيه ابنتها
التي يبلغ عمرها ٤٢ عاماً في المطار للذهاب للدراسة
وقد فعلت هذا كله بنفسي
عجباً، أنا هنا
لم أقصد التوصيل، بل التربية
لم أكن بجانبها طوال الوقت، ولكنني كنت بجانبها في البداية بالتأكيد
وفي الوسط، كنت بجانبها أحياناً وبعد إتمامها الـ٣٧ عاماً
كنت بجانبها كالجدار
- عليك أن تكوني فخورة بنفسك - صحيح، كلية الحقوق جامعة (جورج تاون)
منحة كاملة، قد يغرق الكثير من الآباء في دموعهم في مثل هذا الوقت
ولكن، أتعلم رأيي فيهم؟ أنانيون
لست أنانية، لأنني أركز على ما ستجنيه هي، وليس ما سأخسره
- وهو أجمل فتاة في العالم! - ولهذا أنا من يقود السيارة
- أرجوك، ستبكي أنت أيضاً - كلا
بطاقة عيد الأب التي أهدتك إياها في العام الماضي؟
لماذا تفعلين هذا بي؟
- لأنك تشتاق إليها كما أفعل - أشتاق إليها
هل ترغبين في العودة لرؤية الطائرة وهي تقلع؟
- نعم - حسناً
"اعتقال امرأة محلية بعد فشل سطوها المسلح على مطعم لحم مشوي"
- (بوني)، مدمنة - مرحباً بك يا (بوني)
مضى شهر منذ أصبحنا أنا و(آدم) وحيدين ونحن نحب وضعنا الجديد
نتعلم أشياء جديدة عن بعضنا البعض كل يوم ونعلم أشياء جديدة عن (كريستي) أيضاً
يبدو أنها كانت من ينظف غرفة المعيشة وعلمنا شيئاً آخر عنها أيضاً...
إنها لا تفقه شيئاً عن اختلاف المناطق الزمنية
إنها ذكية بما يكفي لتحصل على منحة لدراسة الحقوق، ولكنها...
لا تستوعب أنه عندما تكون الساعة عندها السابعة صباحاً، تكون عندي الرابعة
إنها توقظني دوماً لأنها لا تعرف كيف تحسب ٧ ناقص ٣، حسناً...
هذا خطأي، كان عليّ أخذها إلى الحضانة أحياناً
إنها تدرس الحقوق، إنها بخير هذا كل شيء، شكراً
الآن، بعد أن ذهبت (كريستي)، هل ترغبين أن أدير عيني قليلاً بينما تتحدثين؟
- (تامي) - (تامي)، مدمنة
- مرحباً، (تامي) - عيد مولدي غداً
ليس ذكرى صحوتي بل ذكرى خروجي من الرحم
أحب عيد مولدي عادة ولكن ليس هذا العام
لأن والدي لاحقني من السجن وأرسل لي بطاقة معايدة
ليخبرني أنه سيتصل بي غداً ما الذي عليّ فعله؟
قتل الرجل والدتي، لم أتحدث إليه منذ كان عمري ١٤
ولا أرغب في التحدث إليه الآن
أعلم أن هذا البرنامج يدور حول إعطاء فرص ثانية
ولكن هل يعني هذا أن علي منحه فرصة؟
لا أعلم، لا أعلم حقاً ما عليّ فعله
شكراً
ولكنني الآن أشعر بالسوء لأنني تذمرت من أن حمامي الجاكوزي ليس جيداً
أتعلمين، هناك مكان يمكنك فيه الحصول على أجنحة دجاج لذيذة مجانية لعيد مولدك
- جميل - نعم، يمنحونك "جناحاً متبلاً" مجاني
عن كل عام، أكون صادقة بشأن عمري في هذا اليوم فقط
عجباً، المكان فوضوي جداً
أعلم، كانت (كريستي) تنظف أكثر مما كنا نعلم
- حسناً، سأساعدك قليلاً - كانت تقوم بتنظيف أداة صنع القهوة
حسناً، أعتقد أن علينا رمي هذا والبدء من جديد
يا فتيات، لا تنسين مفاجأة العشاء لـ(تامي) غداً
نعم، كوني هناك حوالى الساعة السابعة وأوقفي السيارة عند الزاوية
جيد، أنتن متحمسات مثلي
فكرة رائعة، سأقيم لـ(تامي) حفلة مفاجأة غداً في منزلي
- يبدو هذا ممتعاً - أحببت الفكرة
- (بوني)، تعلمين أنني كنت أخطط لعشاء - ولكن فكرتي أفضل
- صحيح نوعاً ما - أنا أعمل على الأمر منذ أسابيع
آسفة، ولكنها أخبرتني أنها ترغب في حفلة
متى قالت هذا؟
عندما كانت في الرابعة عشرة ولكنني أظن أن هذا ما زال صحيحاً
بئساً
- ما الأمر؟ - اشتريت بالونات "إنها فتاة!" بالخطأ
حسناً، (تامي) فتاة، آسف أعلم أنك لا تحبين تفاؤلي
أريد إبعاد تفكير (تامي) عن اتصال والدها
يجب أن تكون هذه الحفلة مثالية وقد أخفقت في اختيار الزينة
أو فعلت هذا عمداً، كي تقوم (جيل) بفعل كل شيء حين تأتي بدلاً منك
لم أتزوجك كي تعرفني هكذا
- مرحباً - مرحباً
مرحباً، (آدم)، هل ستبقى في حفلة الفتيات، أم هي للفتيات فقط؟
لا، أنا ذاهب للصيد مع (غاس)
هذا يعني أنهما سيسترخيان في كوخ ولن يصطادا أبداً
ليست مخطئة، استمتعن بوقتكن هيا يا (غاس)
إنه لا يمتلك صنارة حتى
سأذهب إلى متجر المشروبات
- أرى أنك علقت الزينة بالفعل؟ - لا، أحضرت بالونات احتفال بالولادة
- حسناً، سأعدل الأمر - لن أردعك
- ما هذا؟ - إنه قالب الحلوى الذي طلبت مني إحضاره
ولكنه من محل البقالة اعتقدت أنك ستخبزينه
وأنا اعتقدت أننا سنتناول عشاءً شهياً، يبدو أننا كنا مخطئتين
لن نذهب للنوم ببساطة، صحيح؟
لا تنظري إليّ
عجباً، ألم تذهب أي منكن إلى حفلة مبيت عندما كنتن صغيرات؟
- تربيت في الميتم - لم يكن لدي أصدقاء
كنت أحب ركوب الخيل
حسناً، من حسن حظكن، كنت فتاة محبوبة وسأعلمكن فعل هذا
هناك مد وجزر في حفلة النوم لا تختلف عن قصيدة، أو تدليك جيد
إنها هنا، ابتسمن، ليس ابتسامة مسابقة جمال يا (جيل)، بل ابتسامة حقيقية
هل تتذكرين ما أردته في عيد مولدك الرابع عشر؟
- علبة شراب؟ شعر مجعد؟ - لا
- حب حقيقي؟ - لا، حفلة مبيت من أجلك!
مفاجأة!
عجباً، انظرن، هناك أزهار رائعة وبالونات ولافتة عليها اسمي
- إنها أفضل حفلة على الإطلاق! - إلا لو كان لدينا قالب حلوى منزلي الصنع
لم أقم من قبل بالكذب بشأن ألم الأسنان للحصول على استراحة
- يجب أن أشرب إن كنت فعلت هذا؟ - نعم
إننا نلعب هذه اللعبة منذ نصف ساعة كيف ما زلت لا تعرفين الإجابة؟
بنية الجملة شديدة التعقيد كان يجب أن تكون "هل سبق لك"
عادة تلعبين هذه اللعبة وأنت مخمورة لذا، لا تهم القواعد
حسناً، دعيني أجرب، لم أجرب قط
أجرب العلاقة في كنيسة
انتظري، هل تعتبر المعابد منها؟
- ماذا عن شاب من الآميش في حظيرة؟ - أي مكان مخصص للعبادة
- هل قمت بهذا في جنازة؟ - فعلت، ولكنها كانت مقبرة، شكراً لتذكّرك هذا
حان دورك يا (بوني)
حاولي العثور على شيء لم تفعليه
لم آكل من قبل طعام القطط من باب الفضول، علمت هذا!
- دورك يا (تامي) - لا، لا، لا، أريد أن ألعب مجدداً
لم أقتل من قبل شيئاً كان عليّ رعايته
نسيت أن أروي نباتاتك، تجاوزي الأمر بقيت قططك الـ٧٣ على قيد الحياة
أليس كذلك؟
ماذا قتلت؟ مزاج أحدهم؟
- لا، بل رجلاً - ماذا؟
هل تحول هذا إلى لغز الجريمة؟ لأنني لم أقل إن هذا مسموح
الأسبوع الماضي، كان لديّ مريضان في غرفة الطوارىء، وسرير واحد
وضعت أحد الشابين قبل الآخر وهكذا اهتم به الطبيب أولاً
وعندما أصبح لدينا سرير آخر كان المريض الآخر قد توفي
عزيزتي، لم يكن هذا خطأك، أنت ممرضة عليك أن تضعي الأولوية لمن يحتاج أكثر
ولكنني لست متأكدة من أنني فعلت ذلك كان الشاب الآخر وقحاً معي
أخاف أن أكون قد ظلمته
لا، ولكن عملك صعب جداً
لم تقتلي أحداً، ولكن والدي...
لنلعب لعبة جديدة يا (جيل)
نعم، حسناً، هذه لعبتي المفضلة يا (تامي) تتنفسين بصعوبة إلى أن يخف رأسك
وبقيتنا يدفعون صدرك إلى أن تفقدي وعيك، تدعى: "الإغماء"
كمختصة بالرعاية الطبية لا يمكنني السماح بذلك
كشخص واعٍ، لا أعتقد أنها فكرة جيدة
لا يمكنني أن أثمل أو أنتشي
ولا يمكنني أن أتوقف عن التنفس الآن للمتعة؟ بئساً!
لا بأس، سيداتي، أهلاً بكن في لعبة "دلو المتعة"
No comments yet. Be the first to leave one.