Mistari 184 ya kwanza.
"في حالة صمت"
"نوا"؟
"نوا"؟
"نوا"؟
انتهى الأمر.
"بعد ستة أعوام"
الصلاة رقم 40.
أنا النور. أنا المحبة.
أنا الصحة.
أنا "المسيح". الرب يرعاك.
الرب يسمعك.
لا تعش في الماضي ولا تحلم بالمستقبل،
ركّز ذهنك على الحاضر.
أنا النور. أنا المحبة.
أنا الصحة.
أنا "المسيح".
أفكارنا تجسّدنا.
نحن نصبح ما نفكّر فيه.
- أنا النور. أنا المحبة. - طاب صباحك يا "سيرجيو"، كنت أبحث عنك.
- أنا… - لديّ خبر سارّ.
أصدر القاضي أمر إطلاق سراحك.
قبل تسعة أشهر من انتهاء مدة عقوبتك، يجب أن تسعد بذلك.
احزم أغراضك. ستغادر بعد قليل. محاميتك…
شكرًا.
"سيرجيو"، آسفة.
كنت أودّ أن أخبرك بنفسي، كما أفعل دائمًا،
لكن سبقني أحدهم.
ستبدأ الآن فترة إطلاق سراحك المشروط.
عجّل بها القاضي بفضل عملك في الصوبات الزراعية.
إنه يرى أن هذا سيساعدك على الرجوع إلى المجتمع.
مرشدك "ناتانيل توروخا" سيتواصل معك عبر هذا الهاتف.
يمكنك استقبال المكالمات فقط.
ستعود إلى منزل والديك.
صار ملكك. ورثته رغم…
رغم كل شيء.
يجب أن توقّع أوراق إطلاق سراحك.
أنت توافق، صحيح؟
هل تفهم؟
حسنًا.
بسبب الحالة الخاصّة للسجين، سيُفسّر الصمت على أنه موافقة.
ألم نفعل الشيء نفسه من قبل؟ إذًا هذا كل ما أحتاج إلى قوله.
وقّع هنا.
جيد.
شيء أخير.
"جهاز مراقبة يُلبس حول الكاحل"
"نقطة دخول"
تغيير خطوط القطار والقطار الكهربائي.
"تخرّج (نوا)، عائلة (سيرجيو)"
لقد وصل.
الاثنين 16 أبريل 2022.
يعود الهدف إلى منزل العائلة.
نبدأ الآن برنامج المراقبة اليومية والتحليل السلوكي.
صمت "سيرجيو سيسكار" هو أسلوبه في السيطرة علينا.
قد نتصوّر أن الهدف منه تجنّب التعرّض إلى هجوم، لكن لا.
إنه يفعل ذلك حتى نراقبه جميعًا.
إنه نرجسي خبيث.
لو عرف أننا نراقبه الآن، لاستمتع بذلك.
مهمتنا هي تحديد حالته النفسية الحالية والخطر المحتمل.
"سيرجيو" ذكي جدًا.
معدّل ذكائه 154.
والدته "بلانكا بولو"، كانت طبيبة نفسية.
تبيّنت قدرات ابنها…
"تقرير نفسي"
…واهتمت بتعليمه.
"صور العائلة"
لكن سرعان ما وقع مكروه.
"كسور متعددة في الجمجمة"
تحوّل تفوّق "سيرجيو" الدراسي
إلى انفصال عاطفي تدريجي عن عائلته.
قبل ستة أعوام، أصبح يُعرف بـ"قاتل الشرفة".
التزم الصمت.
لم يتكلّم منذ وفاة والديه.
لا في المحاكمة ولا مع معلّميه ولا مع أحد.
هدفنا أن نجعل "سيرجيو" يواجه ما حدث
ويقيّم قدرته على ضبط النفس.
لنفعل ذلك، قمنا بتركيب كاميرات في كل غرف المنزل.
وفي كل مداخل البناية.
وفي الشارع،
وعند المخرج،
وفي المصاعد.
لدينا أيضًا إمكانية الوصول إلى كل كاميرات المرور في المدينة.
وأخيرًا، من أجل مراقبة الشوارع، سنستخدم كاميرات مموّهة تُثبّت في الأزرار.
كاد أن يكشف أمرك في قطار الأنفاق.
ثبّتنا جهازًا لقياس معدّل ضربات القلب في جهاز مراقبة "سيرجيو" حول كاحله.
غرفة أختك.
لم يحب أحدًا سوى أخته.
بعد الجريمة، لم يتواصل معها.
حاول من خلال محاميته، ولكن…
أجل، أعرف تفاصيل القضية.
تعرف تفاصيل القضية.
وهل تعرف "سيرجيو"؟
إنني أراقبه منذ أعوام ولم أستطع استكمال تحليله النفسي.
انظروا.
تمثيل جريمة القتل المزدوجة المزعومة
التي وقعت ليلة 23 مارس 2016.
الظروف المادّية والبصرية ليلة وقوع الجريمة
مستنسخة وفقًا لتقرير الشرطة.
تتمّ العملية
بحضور ابن الضحيتين المتهم "سيرجيو سيسكار".
هل أنت مستعدّ؟
تلك الليلة وصلت إلى المنزل في حوالي الـ12، صحيح؟ كان والداك نائمين.
نعرف من آثار الدماء أنك قابلت أمك في المكتب.
هل كانت أمك غاضبة لأنك تأخرت؟
هل بدأ الجدال على الفور؟
- أحقًا لم يتحدّث منذ ستة أعوام؟ - يتحدّث إلى من يريد عندما يريد.
لم يرد التحدّث معي.
كانت أول مهمة مهنية حقيقية لي.
ساعدت الطبيب الجنائي على تكوين صورة نفسية لـ"سيرجيو".
يجب أن نعرف ما حدث. هذه ليست لعبة.
لا تضايق المشتبه به.
من حقه أن يتعاون أو لا.
أهذا "أغيري"؟ ظننت أن قاضيًا آخر يتولى القضية.
"سيرجيو"…
إنه مستميت في الحصول على قضية مشهورة.
…نحن هنا لمساعدتك.
بما في ذلك المحامي، حتى لو كان من الصعب تصديق ذلك.
هل آذاك والداك بطريقة ما؟ هل كانا يسيئان معاملتك؟
أعتذر عن مقاطعة جلسة العلاج هذه يا حضرة القاضي،
لكننا هنا لتمثيل الجريمة.
إن كنتما توافقان.
يكاد يكون مثيرًا للشفقة.
تابع.
وفقًا للمعطيات التي جُمعت في أثناء التحقيق،
سيكون التسلسل الأكثر احتمالًا هو التالي.
الأم وابنها يقفان وجهًا لوجه والطاولة تفصل بينهما،
وفي مرحلة ما من المحادثة، يخرج "سيرجيو" سكين الصناديق.
يهاجمها. فترفع يديها للدفاع عن نفسها،
ويصيبها "سيرجيو" بالجرح الأول فوق الرسغ الأيسر.
يتعاركان أمام خزانة الملابس،
وبعدها تتقهقر الأم إلى أن تصل إلى الباب
وتسند يدها اليسرى.
ثم تركض في محاولة للوصول إلى المخرج
لكن يلحق بها "سيرجيو"، ويدفعها بقوة على الأثاث،
فيتسبّب في سقوطها.
ثم تزحف هي إلى غرفة المعيشة،
مخلّفةً آثار دماء على الأرضية،
وعلى الأثاث…
يتبعها المعتدي ويحاول مهاجمتها مجددًا،
لكنه ينزلق على دم والدته.
بينما هو على الأرض، يطعنها عدة مرات،
فيصيبها بجروح غائرة في كاحليها وأوتارها.
- ثم تتقهقر… - يا إلهي.
…وتحاول الوصول إلى الشرفة هربًا من الهجمات،
لكن ينهض "سيرجيو"،
ويتقدّم نحوها،
وحين يهاجم
ويؤذيها مجددًا، تسقط من الشرفة.
هل أكّد "سيرجيو" هذه الرواية؟
لا، مطلقًا.
تمّ اعتماد رواية المحامي كإفادة رسمية بسبب صمت المتهم.
والأب؟
ذهب إلى الشرفة حين سمع الضجيج فدفعه "سيرجيو" أيضًا.
سجّلت هذا كاميرا قريبة.
يا للهول.
"(أ. أ. بينيات)"
- أخبريه بأنني لا أستطيع التحدّث الآن. - حسنًا.
مرحبًا يا "بينيات"، أنا "غريتا". "آنا" مشغولة حاليًأ. لا يمكنها التحدّث.
جاءنا زائر.
طاب صباحك. المفتش المساعد "كابريرا"، صحيح؟
نائب مفوّض الشرطة.
- "آنا دوسيل". - أعرف.
إذًا، أين مساحتي؟
مساحتك؟ لأي شيء؟
هذا المكان يفي بالغرض.
أستطيع رؤية كل شيء من هنا.
التزمت بإرسال تقارير أسبوعية مفصّلة وترتيب اجتماعات عبر الإنترنت.
أتصوّر أنك التزمت بأشياء كثيرة مع أشخاص كثيرين حتى تحصلي على هذا.
لماذا أنت هنا؟
يجب أن يقوم شخص ما
بتأمين هذا المشروع العلمي المجنون الذي كُلّفت بتنفيذه.
لأن الجميع يراقبونه، ولكن…
يجب أن يكون هناك من يراقبك.
أهذه قارورة حقن؟
هل جاءه زائرون بهذه السرعة؟
مرحبًا. أنت هنا، أهنّئك.
انزل، الرب لن ينتظر.
- أنا آت. - آسف، ألديك قميص أبيض؟
- أجل. - أحضره.
إذًا يتحدّث معه.
من هذا الرجل المحظوظ؟
هذه "ناتانيل". إنه قسّ إنجيلي.
إنه المرشد المعيّن من القاضي.
إنه متخصّص في التعامل مع المدانين السابقين ومدمني المخدرات وضحايا التهريب…
والمختلّين والمدمنين وبائعات الهوى…
No comments yet. Be the first to leave one.