Mistari 200 ya kwanza.
"مدينة (نيويورك)، ١٩٦٤"
"أمسية مع (جيك لاماتا)"
أذكر تلك الصيحات التشجيعية
- "الليلة، ٨:٣٠" - ما زالت تدوّي في أذني
وستظل في ذهني لسنوات
لأنني في ليلة خلعت ردائي وماذا فعلت؟
نسيت ارتداء السروال
أتذكّر كل سقطة وكل لكمة خطّافية وكل لكمة
أسوأ طريقة يتخلّص بها المرء من الترهلات
كما تعلمون، لم تكن حياتي مملة
إلا أنني أفضّل سماعكم تشجعون...
عندما تبحثون... أفضل سماعكم تشجعون حين أستشهد بـ(شيكسبير)
جواد، مملكتي نظير جواد
لم أفز بمباراة خلال ستة أشهر
برغم أنني لست (أوليفيير) إلا أنني أفضل...
برغم أنني لست (أوليفيير)... الذي إن واجه (شوغر راي)...
لقال إن القتال ليس في الحلبة ولكن في اللعب
فأعطوني مسرحاً يمكن لهذا الثور أن يهتاج فيه
وبرغم قدرتي على القتال إلا أنني أفضّل الإلقاء
فهذا هو الترفيه
"(جيك لاماتا)، ١٩٦٤"
هذه هي التسلية
"(جيك لاماتا) و(جيمي ريفز) في حلبة (كليفلاند)"
"(لاماتا) لم يهزم، لكنه متأخر جداً في النقاط"
"تلقّى ثور (برونكس) الكثير من اللكمات بهذه المباراة"
"وهناك جرح قطعي حول عينه اليسرى، بينما كال له (ريفز) اللكمات..."
أخبرني لمَ يجب أن نأتي إلى (كليفلاند) حتى تهزم من هذا الأسود
هيّا يا (جيك)، افعل ما عليك فعله هنا
لقد أوسعك ضرباً يا (جيك)، ويتقدّم عليك بالنقاط
الجولة القادمة هي العاشرة، عليك القضاء عليه
أريدك أن تعضه وتركله، افعل أياً كان ما يتحتّم عليك عمله
- أنصت إلى ما يقوله (جوي)، هيّا - مثل السود الملاعين في موطننا
اقضِ عليه، أتفهمني؟ اقضِ عليه
أتريد الدخول والقيام بهذا؟
النجدة
- هيّا - نحتاج ضربة قاضية، لنحصل عليها
- هيّا يا (جيك) - الجولة العاشرة والأخيرة، بالتوفيق
"(لاماتا) يلاكم نصف رابض... (ريفز) يواجه ملاكماً قوياً"
"رجل لا يعرف التراجع"
"(لاماتا) يواصل التقدّم للأمام"
"تفادى (لاماتا) اللكمة وكال لكمة خطّافية يسرى إلى الفك"
"ويسقط (ريفز)"
"الجمهور يشجّع (جيك)"
"بدأ الحَكم العد على (ريفز)... يحاول النهوض و(لاماتا) يهاجمه مرة أخرى"
"طاشت لكمة يمنى لـ(ريفز) وتلقّى لكمة يسرى وأخرى يسرى قويّة للفك"
"(ريفز) يسقط للمرة الثانية"
"يعود (جيك لاماتا) المملوء بالإصرار بقوة إلى المباراة في الجولة العاشرة"
"(ريفز) ينهض ثانيةً"
"(لاماتا) يهاجمه بخطّافية يسرى بالفك... لكمة يسرى أخرى ويمنى بالجذع"
"ثلاث لكمات يسرى أخرى في الجزء الأوسط من الجذع، خطّافية في الفك"
"ولكمتين يسريين أخريين للرأس، لكمة يمنى وأخرى يسرى بالفك من (لاماتا)"
"(ريفز) يسقط على الأرض للمرة الثالثة"
"الحَكم يُبعد (لاماتا)"
- ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧... - "الحكم يعد لـ(ريفز) لكن الوقت يمر"
"(لاماتا)... وها هو الجرس يدق"
"أنقذ الجرس (ريفز)، لكن هل فعلها (لاماتا) في الوقت المناسب؟"
(جاك)، تعال هنا
لا فائدة من هذا، إنها (أوهايو) وليست (نيويورك)
- انتظرت طويلاً - (جوي)، ألبسني ردائي
السيدات والسادة...
طبقاً لقواعد لجنة ملاكمة (أوهايو)
بعد عشر جولات، الفائز بإجماع الآراء
- (جيمي ريفز) الصغير - "(جيك لاماتا)، المتميز..."
"ثور (برونكس)، لقي أول هزيمة له"
هذا ليس صحيحاً، دعوا (جيك) يلاكم... فاز (جيك) بهذه المباراة اللعينة
لا تغادر الحلبة... ابقَ هنا، لقد فزت فدعه ينصرف أولاً... ابقَ هنا
"أوقع (لاماتا) (ريفز) على الأرض سبع مرات خلال المباراة"
"لكن (لاماتا) خسر المباراة"
(جيك)
- "حي (برونكس)، (نيويورك)، ١٩٤١" - على ظهره، التقطوا ذراعه
كان بلا حراك... أعلنوا فوزه بالمباراة فجُنّ الناس
ما كان هذا الهراء سيحدث لو أن (تومي) كان هناك يرعاه
تعرف أن عليه الانضمام إلى (تومي) للملاكمة في (نيويورك)
لتسنح له فرصة اللعب على اللقب، سينتهي به الأمر سكيراً
- أعرف - أنت تعرف، لابد أن تجعله يفهم...
أن هذا الأفضل لكل الأطراف
- قلت إنني أعرف - أنت تعرف
عليك جعله هو يعرف، أخبره واجعله يفهم هذا
يا إلهي! هلاّ تتوقف، متى ستكف عن كل هذا؟
قلت لك إنني أعرف كل شيء
إنه يريد فقط القيام بالعمل بنفسه، هذا كل ما في الأمر
- أيصعب فهم هذا؟ - لأن رأسه صلب كالخرسانة
أنت تضحكني، أتظنه أمراً سهلاً؟ لمَ لا تتحدث أنت إليه؟
- تعرف ما عليك قوله، أخبره - تعرف أنني لا يمكنني التحدث إليه
- لمَ لا يمكنك التحدث إليه؟ - لأنني لا أروق له
أنت لا تروق لأحد، فلتعتد هذا
عرفوا من الزعيم
الحكام لم يعرفوا، مَن يدري ماذا حدث لهم؟
لكن الناس عرفوا هذا
لم تصدقيني، ظننتني ألهو هناك
ظننتني ألهو، أليس كذلك؟ أخبريني الحقيقة
أنا لا ألهو، هذا ما تظنينه أنت
ثم ماذا؟
عندما أضع حزام البطولة، عندئذٍ سألهو
- أعِدّت؟ - كلاّ، لم تعد
لا تطهيها أكثر من اللازم وإلا أصبحت غير طيبة
فهذا ينفي الغرض منها
ماذا تفعلين؟ قلت لتوي ألاّ تطهيها أكثر من اللازم وأنت تفعلين، أحضريها
- أتريد شريحة اللحم الخاصة بك؟ - أحضريها
إنها كقطعة فحم، أحضريها هنا
- أتريد شريحة اللحم؟ - أجل، في الحال
حسناً، هاك شريحة اللحم الغبية
- ألا يمكنك انتظار إعدادها؟ - كلاّ، لا يمكنني
حسناً، هل أنت سعيد الآن؟
- هذا كل ما أريده، لا أريد... - هاك... ليس هناك أكثر من هذا، هاك
هل تضايقينني بسبب شريحة لحم؟
أوافقك، لابد أن يكون مع (تومي)، إن كان بحالة مزاجية طيبة فسأحدثه
- ماذا تريدني أن أفعل؟ - يأمرني (تومي) يومياً بمحادثتك...
لتحدث (جيك) لنسوّي هذا الأمر، سأتورّط في الأمر في النهاية
أنت تتورّط؟ أنا شقيقه وقد أثار جنوني
أنت شقيقه، إن كنت لا تستطيع التحدث إليه فمن سيتحدث إليه إذن؟
- سأتحدث إليه - افعل ما يمكنك عمله، هذا ما أطلبه
- سأراك غداً، سأصعد - أين ستكون؟
- إما بصالة الألعاب أو المكان الآخر - سألقاك في صالة الألعاب
- حسناً، (سال) - ماذا؟
- اشكُ أكثر، أريد سماع هذا - ماذا تظنين هذا؟ شكوى؟
- أريد سماعها - أهذا جزر؟
أجل، كان جزراً، ولقد أكلته... ألم تأكله؟
- لم يكن لديّ خيار - ضقت ذرعاً بك، لا أصدق هذا
- لم يكن لديّ خيار، تعالي هنا - ابتعد عني... كلاّ، أرجوك
- اذهبي هناك - أبعد يديك عني
- لا أحصل منك على شيء طيب - ضقت ذرعاً بك
- ما خطبكم أيّها الحيوانات؟ - ماذا؟
- ماذا يحدث أيّها الحيوانات؟ - ذلك الوغد يدعوني بالحيوان
- أنت - بربك يا (جيك)!
سأمسك بهذا الكلب وأتناوله على الغداء، أتسمع ما أقوله؟
- أتسمعني يا (لاري)؟ - حيوان مجنون
أمك هي الحيوان أيّها الوغد
ستجد كلبك ميتاً في الرواق غداً أيّها اللعين
- طفح الكيل، لا يمكنني تحمّل هذا - يمكنهم سماعك بآخر المربع السكني
سأقتل عائلته كلها
إن حطّمت أيّ شيء بالداخل فسأقتلك
- أقسم بالله إنني سأدخل وأقتلك - أجل، بالتأكيد
هلاّ تهدأ
اللعنة!
- ماذا فعلت؟ - اللعنة!
بربك يا حبيبتي! لنتصرف بود... هدنة، اتفقنا؟
كلاّ
لا يمكنك الأكل والشرب كالحيوان
وتحمل هذا اللحم اللعين هنا، لا يمكنك هذا
دعك من موضوع (ريفز)، أمامك الملايين من المباريات القادمة
لا يمكنك مواصلة التصرف هكذا
ما الخطب؟
أنا واثق أن هناك مشكلة ما، ما هي؟
أتريد معرفة ما خطبي؟
- يداي - يداك؟ عمّ تتحدث؟
لي يدان صغيرتان مثل يدي فتاة صغيرة
وكذلك أنا، فما الفارق؟
أتعرف ماذا يعني هذا؟
بغض النظر عن مدى ضخامتي أو من أواجهه أو ما أفعله...
فلن أواجه (جو لويس) أبداً
هذا صحيح، هو في وزن الثقيل وأنت في وزن المتوسط، تعرف هذا
لن تتاح لي الفرصة أبداً لمواجهة أفضل الملاكمين
أتعرف شيئاً؟ أنا أفضل منه
لن تتاح لي الفرصة أبداً
وأنت تسألني ما خطبي
أنت مجنون لتفكر حتى في شيء كهذا
هو في الوزن الثقيل وأنت في وزن المتوسط... هذا مستحيل
لن يحدث أبداً فلمَ تشغل بالك بهذا؟ إنه ليس أمراً طبيعياً
- أسدني معروفاً - ماذا تريد؟
- أريدك أن تلكمني في الوجه - ماذا؟
- أريدك أن تلكمني في الوجه - دعك من هذا
أريدك أن تلكمني في الوجه... هيّا، الكمني بكل قوتك
قلت دعك من هذا، لن أفعل
كنا نتشاجر طوال الوقت، فما يقلقك الآن؟ هلاّ تلكمني في وجهي
- الكمني في وجهي - كلاّ
- أأنت خائف؟ - ممّ أخاف؟
هيّا، لا تكن مخنّثاً... الكمني
- لست مخنّثاً - اضربني بأقصى قوتك
لابد أنك أخرق حقاً حتى تريدني أن ألكمك في وجهك
(جوي)، ألم أطلب منك هذا؟ الآن، هيّا الكمني
- لن أضربك - أنا أخوك الأكبر وأطلب منك شيئاً
أعرف ما طلبته ولن أفعله
ولا يهمني إن غضبت، لن أفعل... مجنون لعين
لن أفعل هذا
ليس لديّ قفاز على أية حال، فبمَ سأضربك؟ بالمنضدة؟ لن أفعل
- استخدم هذه هناك - ماذا؟
أجل، استخدم هذه، لفها حول يدك، كم مرة سأخبرك بهذا؟
- ليس أكثر من هذا - هيّا
- تريدني أن ألكمك؟ - بكل قوتك
- أريدك أن تفقدني الوعي، هيّا - هل أنت واثق؟
هيّا، أشد قوّة
لكماتك ضعيفة جداً، هيّا أشد قوّة
- أشد قوّة - هذه قوية أيّها اللعين
- ماذا تريد؟ - اخلع المنشفة
- توقف الآن، يكفي هذا - دع المنشفة، هيّا
- بقوة، أيّتها الفتاة الصغيرة، هيّا - كف عن اللهو
- سأضربك ثانيةً، الكمني ثانيةً، هيّا - يكفي هذا، قلت يكفي هذا
- هيّا، بقوة أكبر - كلاّ، جروحك بدأت تنزف
ماذا تحاول إثباته؟ ماذا يثبت هذا؟
مرحباً يا (فيتو)
(جوي)، كيف الحال؟
(جيك)، تبدو في حالة طيبة
كيف حالك؟
لا تبقَ هنا
(جوي)، تعال هنا
- يبدو غاضباً، أليس كذلك؟ - تحدثت إليه البارحة، لا أعرف
هل دعوته للحضور إلى هنا؟ أجبني عندما أتحدث إليك
أجل، لمَ؟ ألا يمكنني دعوة أصدقائي إلى هنا؟
- سأحطّم رأسه اللعين بأنبوب - اهدأ
No comments yet. Be the first to leave one.