Mistari 200 ya kwanza.
"انتخب"
- "وصلت طائرة (ساذرن إيرويز) ٢٩" - "معركة الحزب الديمقراطي"
"إلى مطار (ممفيس) الوطني، البوابة ١١"
يجب أن يكون لها معنىً ما
لا أظنك ستجد ما تبحث عنه في متجر هدايا في مطار (ممفيس) يا (ماك)
- عليك أن تأخذ ما تجده - سأجده
- ما زلت أظن أن هذه فكرة سيئة - حقاً؟ لماذا؟
تعود للبيت قبل موعدك بيوم وأنت تظن أنك تفاجىء زوجتك
- ما الخطأ الذي قد يحدث هنا؟ - ماذا تعني؟
- أنت لا تعرف عم تتحدث - أعرف أن الغياب عاماً مدة طويلة
قد ينتهي الأمر بمفاجأة نفسك حين تجد رجلاً أحمق يضاجعها
حسناً، إذن أظن أنك تفكر أن (روث) خانتك أيضاً
خير لها ألاّ تكون فعلت
هذا يقضي على حسّ الرومانسية، أليس كذلك؟
تركت معظم ذلك في (سايغون)
أتعتقد أن الأزهار هدية مبتذلة؟
- أنا أختار الزهور دائماً - أصغ لهذا الرجل الوسيم
قد يكون مصيباً
- ثق بي - حسناً، شكراً
- هل أنت مستعد؟ - لا، ليس بعد
"وداعا أيها العالم القاسي"
انظر إلى هذا الرجل الحزين
بالتأكيد عليك بذل الكثير للحصول على مضاجعة
عودتي إلى الديار لزوجتي سيكون مثل خسوف القمر
لن يحدث مرة أخرى طوال حياتي... ها هي ذا
مرحباً، تعالي هنا يا حبيبتي
يا إلهي!
- وأخيراً - نعم
لولا أني متأكد لظننت أنك اشتقت إليّ
لم أنس زوجي الأبيض، تعال هنا
كيف حالك يا آنسة (روث)؟
- لقد أعدته لي - نعم، صدقيني، لم يكن هذا سهلاً
- هل تحدثت إلى (جون)؟ - لا تشك بشيء
تظن أننا سنأتي غداً لأخذكما من هنا
- أحسنتِ! - أحضرت لك شيئاً
- يا للروعة! - نعم
قطفتها ندية عن ضفاف نهر (ميكونغ)
- كم أنا سيدة محظوظة! - هيا بنا، فلنذهب
مهلاً، هناك أمر يجب أن تعرفاه
ألديكما ملابس أخرى ترتديانها؟
"في مطار (ممفيس)، جرى استقبال مناوىء للجندي أول (آرثر سوليمان)"
"والرقيب (ماك كونوي)"
"وهما جنديا مارينز محليان كانا متورطين لكن تمت تبرئتهما في النهاية"
"في مجزرة (كوان ثانغ) المزعومة في وقت سابق هذا العام"
انظروا إلى حقيبتيهما، هذان هما
هل قتل الأطفال يجعلكما تشعران بأنكما رجلان أيها القذران؟
(كوان ثانغ)، (كوان ثانغ)، (كوان ثانغ)
"(باينز) للشواء"
"قال المسيح إن أتباعه لن يسيروا في ظلام"
حسناً
"إنها حلوة كالعسل"
"إنها لطيفة من الدرجة الأولى"
"إنها حلوة، حلوة كالعسل"
"إنها كالعسل"
"كعسل النحل"
"لا يمكن إيقافنا على الطريق إلى الحرية"
"لا يمكن منعنا لأن أعيننا تبصر"
"رجال لديهم بصيرة"
"رجال عنيدون"
"فرسان في دروعهم يتحلون بالشجاعة"
"إنها حلوة كالعسل"
ماذا فعلت بأسطوانات (أوتيس ريدنغ)؟
حبيبي!
تبدين كأنك لم تريني من سنة
- كان يُفترض أن تصل غداً - لهذا يسمونها مفاجآت
- إنها جميلة - اشتريتها بسعر مخفض
أسطواناتك
رؤيتها كانت تجعلني أرغب في سماعها وسماعها كان يحزنني كثيراً
البيت يبدو في فوضى شديدة
حسناً، عدت في الوقت المناسب لتساعدني في ترتيبه
ما الأمر؟ ما الخطب؟
لا شيء، فقط...
لا يبدو لي...
أنا آسف، هذه...
هذه أنت
نعم يا حبيبي، هذه أنا
هذه أنا
اخلعي هذه
"وُلدت في سجن جنوب (مونتغمري)"
"كانت أم تعمل في السجن وكان أبي يعمل في الحكومة"
"لم أتعلم حتى بلغت السادسة عشرة"
"عندما جاء (جو هنري) وجعل مني امرأة"
"نعم، جعل مني امرأة"
"جعل مني امرأة"
لماذا تأخذين كل هذا الوقت؟
هل أنت في البيت حقاً؟ أريد أن أقرصك
هل كنت تحلمين بي؟ لقد نسيت وجهي، أليس كذلك؟
نست رائحتك
- أحضرت لك شيئاً - حقاً؟
- لديّ شيء مذهل لك - هل هو قُبلة؟
- ربما - ما هو؟
- أغمضي عينيك - حسناً، هيا يا (ماك)
- نعم - هذا...
- أكثر شيء مبتذل رأيته في حياتك؟ - كنت سأقول إنه ما تحلم به كل فتاة
ماذا حدث في رأيك؟ الرجل قرر الانتحار بالمرحاض؟
لا أعرف، يا للصغير المسكين!
ويضع أفضل ربطات عنقه
يمكنك وضعه مع مجموعتك... مهلاً!
- أين كل تماثيلك الصغيرة؟ - احتجت إلى المكان فحسب
حقاً؟
إنها لطيفة جداً يا حبيبي، شكراً
لا داعي لأن تضعيها في مكان ظاهر
لا، لدي المكان المناسب لها
في القمامة، صحيح؟
هنا
الآن يمكنك رؤيتها كلما غسلت الأطباق
- حقاً؟ كلما غسلت أنا الأطباق؟ - سمعتني
تعالي إلى هنا
وإلاّ ماذا؟
لا تريدين أن تعرفي وإلاّ ماذا
- لا، لا، لا - أمسكت بك
- حسناً، تعرفين ماذا سيحدث، نعم - لا، أرجوك، أرجوك، لا!
- هيا بنا - لا
- هل أنت مستعدة؟ - لا، أنت...
أنا قادم
هل أنت بخير؟
نعم، نعم
نعم، أفضل كثيراً
"عام ١٩٦٨"
"ظن أمريكيون كثيرون أنهم يصوتون ليعيدوا أبناءنا من (فيتنام) للوطن بسلام"
"ومنذ ذلك الحين، عاد ٢٠ ألفاً من أبنائنا إلى الوطن في توابيت"
"ليس لديّ خطة سرية للسلام"
"لكن لدي خطة علنية"
"وكشخص تألم قلبه طوال السنوات الـ١٠ الماضية بسبب عذاب (فيتنام)"
"سأوقف القصف الأحمق لـ(الهند الصينية) يوم أدلي بالقسم الرئاسي"
ألو
ألو؟
- ألو؟ - "لن يكون هناك أطفال آسيويين"
- من المتصل؟ - "يحترقون في المدارس المقصوفة"
"لن يكون هناك حديث عن قصف سدود أو مدن الشمال"
"وخلال ٩٠ يوماً من تسلمي السلطة"
"سيكون كل جندي وأسير أمريكي خارج الأدغال وخارج..."
هيا، إلى الداخل
- حسناً، حسناً - ارم الكرة
أرمي الكرة؟ إذا أخطأت سأعيد الكرة
لقد أعدت الكرة مرة
حسناً أيها السيدان، حان وقت الفطور
- نحن قادمان - الدور لي
يجب أن أرميها
سآخذها
- أبي، تأريد لحماً مقداً في الوافل؟ - لحم مقدد في الوافل؟
أفتت اللحم المقدد وأضعه في المخيض وهما يحبانه كثيراً
أهما أفضل من تناول قدر من رقائق الذرة والحليب؟
لا تغضب، ما زال لدينا ذلك أيضاً
هذا الولد يهزمني في كرة السلة وأنت تضعين اللحم المقدد في الوافل
أغيب عاماً فتعم الفوضى المكان
آسف! آسف!
- لا تعيدي كلماتي، حسناً؟ - لم تعد في الثكنات الآن
أعرف
لا شيء في الثكنات مثير كهذا
- عليّ الذهاب وإلا تأخرت - اجلس وتناول طعاماً
عليّ الذهاب يا (روث) هل أبدو صالحاً لعمل في الإدارة يا طفلتي؟
- تبدو مثل زرافة - حسناً، أقبل بهذا
- الآن سيذهب كل هذا الطعام هباءً - لن تصل شيكات بعد الآن يا عزيزتي
لن أدعك تكونين الوحيدة التي توفر الوافل باللحم المقدد
- تمني أن يحالفني الحظ - حظاً موفقاً
"مرحباً بعودتك"
إلى اللقاء غداً
عد للبيت وضع طفلتك اللطيفة في السرير
عندما عدت من (أوكيناوا)، سألت جدك إن كان فخوراً بي
أتعرف ماذا قال؟
حسب معرفتي بجدي، ربما قال شيئاً عنصرياً
"عليك أن تجد وظيفية" هذا كل ما قاله
لم يقل لي إنه فخور بي، لا شيء
كان جدك رقيقاً جداً!
حسناً يا (لويد)، هل أنت فخور؟
أظن أن عليك البحث عن وظيفة
سأدفع الحساب
- خذي هذه - لا بأس
لا، خذيها
لا، لقد أقلعت
كنت لأوظفك معي لو استطعت
- لم أكن أسأل - هذا الاقتصاد
تجارة العقارات في الحضيض
لا أحد يشتري المنازل الآن
أريد رؤية بعض المنازل الآن وقد عدت
ربما يمكنني زيارتك لمشاهدة مباراة الكرة أو شيء ما
ربما الأفضل ألاّ تأتي إلى البيت لبعض الوقت
إنه موضوع (كوان ثانغ) التافه
رأت الهراء الذي حدث في المطار في الأخبار
كل أولئك الحمقى الهيبيين طوال الشعر الذين يرمونكما بالقاذورات
ذلك الأمر جعل (سوزان) تفقد صوابها
لكني أخبرتها بأني متأكد أنك كنت تتبع الأوامر فحسب
- حقاً؟ - أنت تفهم النساء
ظننت أنك تفهم الحرب يا أبي
- ترحيب - أين تذهب؟
- (جون) لديها عمل في الصباح الباكر - بني
أريد أن تعرف أنه مهما حدث هناك
فأنا فخور بك
ولو كانت أمك ما زالت حية لشعرت بالفخر بك أيضاً
نعم، ربما كانت ستسمح لي حتى بزيارة لبيتها
- بني... - لا، كان هذا...
كان هذا ممتعاً يا أبي
شكراً على المشروب، هيا
- لا تتوقف بسببي - إذا أردت مشاهدة عرض
فعليك شراء تذكرة
- أتريد مشروباً؟ - لا، شكراً
إذن، هل وجدت شيئاً؟
فقط أن الفتى المسكين لم يكن له أمل
من سيتولى "المرحلة المباشرة"؟ (موسيس)؟ (كارل)؟
No comments yet. Be the first to leave one.