Jeff Dunham: Beside Himself

Jeff Dunham: Beside Himself

Pakua Manukuu ya Arabic

Maelezo ya toleo

Jeff Dunham: Beside Himself (2019)
Maoni na REDA77
srt النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة

Lebo

other
Yamechapishwa tarehe: 2019-09-27
Upakuaji: 48
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫"مسلسلات NETFLIX الكوميدية الأصلية"‬

‫مرحبًا بكم يا كفار "دالاس".‬

‫رجاء رحبوّا على المسرح‬

‫بالسيد "جيف دونام".‬

‫كيف حالكم يا سكان "دالاس"؟‬

‫من الرائع أن أعود إلى مسقط رأسي‬

‫ولاية "تكساس".‬

‫يا للهول! يا له من حشد! هذا رائع.‬

‫أعلم أن الكثير منكم أتى الليلة بإرادته‬ ‫يا رفاق.‬

‫تعلمون ما هو العرض،‬ ‫واشتريتم التذاكر.‬

‫شكرًا على حضوركم.‬

‫هناك آخرون يجلسون في المنزل،‬ ‫ويقولون: "التلفاز لا يعرض شيئًا،‬

‫لنثمل، ونذهب إلى عرض العرائس ذلك."‬

‫لذا...‬

‫أجل، أنا أجني رزقي من التحدث إلى نفسي،‬

‫ما يعني أن بعض أنواع الأمراض العقلية‬ ‫تؤتي ثمارها.‬

‫أنت تصفقون لذلك.‬

‫أنتم جمهور مريض.‬ ‫أصبحت أحبكم بالفعل.‬

‫والآن، قبل الدخول في العرض الرئيسي،‬

‫أريد التحدث إليكم قليلًا عن الصبية،‬ ‫والفتيات.‬

‫عندما كانت بناتي أطفالًا صغارًا،‬

‫كان يأتي إليّ أصدقائي، وأقاربي‬

‫ويقولون: "حسنًا، لقد أبليت حسنًا‬ ‫مع الأطفال الصغار.‬

‫نريد تحذيرك مما سيأتي لاحقًا."‬

‫قلت: "وما هذا؟"‬

‫"سن العامين الفظيع، والـ3 أعوام البشع.‬ ‫قلت: "حقًا؟"‬

‫"صحيح، أعوام الحبو.‬

‫أنت تبلي حسنًا،‬ ‫ولكن الأمور ستزداد صعوبة،‬

‫ولن تكون سهلة،‬ ‫ولن تعود حياتك كسابق عهدها.‬

‫اصمد، وبالتوفيق."‬

‫خمنوا ماذا حدث؟‬

‫لا شيء.‬

‫كان كل شيء بخير.‬

‫أقسم لكم، ليس لدي أدنى فكرة‬

‫عما كان الجميع يتحدثون عنه.‬

‫لم تكن لديّ فكرة حتى بلغوا الـ12 أو الـ13‬

‫وجاء الشيطان، ودخل أجسامهم...‬

‫لم يحذرني أحد من ذلك.‬

‫دخلت إلى غرفتهن ذات صباح، وقلت:‬ ‫"صباح الخير يا فتيات."‬

‫عندما يعدن من المدرسة، وأقول:‬ ‫"كيف كان يومكن؟"‬

‫"لا تتحدث إلينا هكذا."‬

‫"أنا آسف، أتريدين جزرة؟"‬

‫"أتقصد أنني بدينة؟"‬

‫"سأكون في المرآب مع الكلاب.‬ ‫إنهم يحبونني أكثر منكن، وداعًا."‬

‫ظللن هكذا لبضعة أعوام،‬

‫وبلغوا الـ17، والـ18.‬

‫ثم أتى يسوع،‬ ‫ومن الواضح أنه قتل الشياطين الـ3،‬

‫وعادت بناتي لطبيعتهن.‬

‫وحدث هذا هكذا.‬

‫قلت: "صباح الخير يا فتيات."‬

‫"صباح الخير يا أبي.‬

‫هلا تعطينا نقود؟"‬

‫كان الشيطان أرخص.‬

‫ولكن "أودري"، وأنا تزوجنا منذ 6 أعوام،‬ ‫و...‬

‫ما هي الورقة الجيدة بلعبة الـ"بوكر"؟‬ ‫"فول هاوس".‬

‫3 أوراق من نوع، و2 من نوع آخر.‬

‫لديّ 3 فتيات.‬

‫منذ 4 أعوام تقريبًا،‬ ‫أنجبت "أودري" توأمين.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫شكرًا.‬

‫وصحيح، وأعلم أنه عندما يتخرج أبنائي‬ ‫في الجامعة‬

‫سأكون في الـ75 من عمري،‬

‫لا بأس، هذا رائع.‬

‫ولكن الآن، نفس الأشخاص الذي حذروني‬ ‫من بناتي،‬

‫أتوا إليّ وقالوا: "خمن ماذا؟‬

‫حسنًا؟، لقد اجتزت مرحلة الفتيات.‬

‫نريد تحذيرك مما سيحدث الآن.‬

‫الصبية الصغار هم أكثر صعوبة‬ ‫من الفتيات الصغار كثيرًا،‬

‫حظًا موفقًا."‬

‫أتعلمون بماذا أجبتهم؟‬ ‫قلت: "أتعلمون؟‬

‫كنتم مخطئين بشأن بناتي،‬ ‫ستخطئون بشأن أبنائي.‬

‫إنها تربية الأبناء.‬

‫من الواضح أنكم أخفقتم بها."‬

‫وبحقكم، إنهم أطفال.‬

‫ما مدى زيادة صعوبة تربية صبية صغار‬ ‫عن تربية بنات صغار؟‬

‫اللعنة!‬

‫الأمر ليس مضحكًا.‬

‫أتعلمون ماذا لديّ بمنزلي؟‬

‫إرهابيان صغيران مختلان عقليًا.‬

‫هذا ما لديّ.‬

‫والأمر أسوأ بالنسبة إليّ،‬ ‫لأن "أخمد" يعيش هناك.‬

‫ويعلمهما أشياء.‬

‫لديّ عشيرة لعينة تعيش في منزلي.‬

‫أنا لا أمزح، يمزقان الأغراض،‬

‫ويحطمانها، لقد حطما الغسّالة،‬

‫وهشما خلّاطنا.‬

‫إنهم ينزّلان الأفلام الإباحية بالفعل.‬

‫لا أعلم كيف حدث هذا.‬

‫و"جاك" الصغير يجيد الجريّ،‬

‫إنه يجري طيلة الوقت دون سبب لعين.‬

‫لم يعد يمكننا أخذه إلى فناء المنزل.‬

‫ليس هناك طائر، ولا طائرة، ولا سيارة،‬ ‫ولا كلب، ولا كرة...‬

‫إنه يجري فقط.‬

‫إنه كـ"فوريست جامب" وهو منتش.‬

‫"أودري" وأنا مدمنا كحوليات الآن.‬

‫لم نعتد الشرب كثيرًا،‬

‫ولكننا كذلك الآن.‬

‫أتعلمون مقولة:‬ ‫"إنها الساعة الـ5 في مكان ما؟"‬

‫لم يتسبب الكحول في هذا.‬

‫وإنما كان بسبب الوالدين، وأطفالهما الصغار.‬

‫عليّ إخباركم أن تحميم طفل صغير‬

‫أكثر متعة عندما تكون ثملًا.‬

‫أريد إخباركم عما حدث في أمسية معينة.‬

‫كانت ليلة صاخبة.‬

‫كانت "أودري" تحمم الطفلين.‬

‫وكانت قد انتهت للتوّ‬ ‫من تنظيف "جيمس" الصغير،‬

‫واستدارت إلى "جاك" الصغير حتى تنظفه.‬

‫وقبل أن تدرك، قفز "جيمس" من حوض الاستحمام،‬

‫وركض إلى غرفة النوم.‬

‫"جيمس" عاري، ومبلل تمامًا،‬

‫ويجري في كل مكان وهو يصرخ.‬

‫الأمر ممتع، أعلم لأني علمته ذلك.‬

‫استدارت "أودري" لـ"جاك" وقالت:‬ ‫"(جاك)، ابق هنا.‬

‫ستعود والدتك مجددًا."‬

‫ذهبت إلى غرفة النوم،‬ ‫و"جيمس" الصغير هناك،‬

‫وحملته، وبدأت بالعودة إلى الحمام.‬

‫سأتوقف هنا عن رواية القصة.‬

‫كما ربينا أبناءنا،‬

‫هناك بعض المستويات، والأهداف‬

‫التي نتطلع إلى أن يحققها أبناؤنا.‬

‫أحد هذه الأهداف هي الكلمة الأولى.‬

‫حسنًا، بعد إنجاب 5 أطفال،‬

‫أدركت أن الكلمة الأولى ليست بهذه الأهمية‬ ‫بالنسبة إليّ.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنه من الممكن أن يقلدوا صوتًا وحسب،‬

‫أو يرددوا صوتًا.‬

‫الأكثر أهمية بالنسبة إليّ عن الكلمة الأولى‬

‫هو الجملة الأولى التي يكونوها بمفردهم.‬

‫هذا هو الأكثر أهمية بالنسبة إليّ.‬

‫أنا سعيد للغاية‬ ‫لأنه في هذه الأمسية المعينة‬

‫نطق ابناي بنفس الجملة‬

‫في نفس الوقت تقريبًا.‬

‫كانت "أودري" تحمل "جيمس" الصغير،‬

‫وهي عائدة إلى الحمّام.‬

‫كان "جاك" الصغير في حوض الاستحمام.‬

‫سمعت "جاك" الصغير‬

‫يقول جملته الأولى.‬

‫قالت إن الكلمات لفظت بشكل صحيح،‬

‫وأنها فهمته بوضوح.‬

‫إليكم ما قاله "جاك" الصغير‬

‫من حوض الاستحمام بنفسه:‬

‫"براز."‬

‫ذهبت إلى الحمّام.‬

‫وها هو "جاك" الصغير‬ ‫يقف في وسط حوض الاستحمام‬

‫في مياه عمقها 15 سم،‬

‫وهو يشير إلى كومة البراز الطافية‬ ‫على المياه كالقارب.‬

‫"جاك" يرى والدته وهي تدخل،‬

‫وابتهج وجهه.‬

‫وأشار إلى البراز، وقال مجددًا:‬

‫"هذه المرة بمرح.‬

‫"براز!"‬

‫سمع "جيمس" هذا، واستدار،‬

‫ورأى كومة البراز الطافية، وابتهج وجهه.‬

‫قالها أيضًا.‬

‫"براز!"‬

‫"أودري" مرتعبة. ونظفت الأطفال بسرعة،‬

‫وألقت بهم على الفراش،‬ ‫ونظفت حوض الاستحمام بسرعة،‬

‫ونزلت للطابق السفلي، وبدأت بالشرب.‬

‫عدت إلى المنزل في اليوم التالي،‬

‫وتحدثنا في أمورنا اليومية.‬

‫بعدها بيومين، استيقظت وعينيّ ملتهبتان.‬

‫لمن لا يدري منكم‬

‫بكيفية اتصال هاتين القصتين،‬

‫دعوني أشرح لكم العلاقة.‬

‫استيقظت بعدها بيومين،‬

‫ولا يمكنني فتح عينيّ.‬

‫عينيّ تحرقانني، وتغلقها مادة لزجة.‬

‫هذا أمر مقرف.‬

‫تدخل "أودري" وتقول:‬ ‫"يا إلهي! عينيك ملتهبتان."‬

‫قلت: "ما هي العين الملتهبة؟"‬ ‫وقالت: "هذا!"‬

‫ذهبت إلى الطبيب.‬

‫وجلست على الكرسي.‬ ‫ودخل، وألقى نظرة.‬

‫وقال: "سيد (دونام)، عينيك ملتهبتان."‬

‫قلت: "ما هي العين الملتهبة؟"‬ ‫قال: "هذا!"‬

‫قلت: "أيها الطبيب، كيف التهبت عينيّ؟"‬

‫قال: "لا أدري.‬ ‫احتمالية العدوي كبيرة.‬

‫ولكني واثق أنك أصبت بها من أبنائك."‬

‫قلت: "أيها الطبيب، عيون ابنيّ‬ ‫ليست ملتهبة، لم أصب بالعدوى منهم.‬

‫كيف تظنني أصبت بها غير ذلك"‬

‫وقال: " لا يا سيد (دونام)،‬

‫هذا النوع من التهاب العيون‬

‫يأتي من الاحتكاك بالبراز.‬

‫قلت: "أيها الطبيب، دعني أعيد صياغة‬ ‫ما قلته للتوّ.‬

‫هل أخبرتني للتوّ بأن هناك برازًا بعيني؟‬

‫قال: "صحيح يا سيد (دونام)،‬ ‫إذا أردت صياغتها هكذا.‬

‫لديك برازًا في عينك."‬

‫قلت: "أيها الطبيب، ليس هناك براز في عينيّ،‬

‫أنا شخص نظيف للغاية."‬

‫وقال: "سيد (دونام)، لا يهم ما فعلته.‬

‫تفضل القطرة، عد لمنزلك. مع السلامة"‬

‫عدت إلى المنزل، ودخلت من الباب.‬

‫- قالت "أودري": "ماذا حدث؟"‬ ‫قلت: "لديّ براز في عينيّ."‬

‫قالت: "لم فعلت ذلك؟"‬

‫قلت: "لم أفعل ذلك عمدًا."‬

‫القصة الـ3، لها علاقة بشكل ما.‬

‫لدينا كلب من نوع "جاك راسل"‬ ‫اسمه "بادي".‬

‫أيّ شخص يعلم أيّ شخص‬ ‫عن هذه سلالة الكلاب هذه‬

‫يعلم أنه كلب قوي الشكيمة.‬

‫إنه لا يخاف أيّ شيء،‬ ‫عدا شيء واحد...‬

‫ابناي.‬

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left