Mistari 200 ya kwanza.
"مسلسلات NETFLIX الكوميدية الأصلية"
مرحبًا بكم يا كفار "دالاس".
رجاء رحبوّا على المسرح
بالسيد "جيف دونام".
كيف حالكم يا سكان "دالاس"؟
من الرائع أن أعود إلى مسقط رأسي
ولاية "تكساس".
يا للهول! يا له من حشد! هذا رائع.
أعلم أن الكثير منكم أتى الليلة بإرادته يا رفاق.
تعلمون ما هو العرض، واشتريتم التذاكر.
شكرًا على حضوركم.
هناك آخرون يجلسون في المنزل، ويقولون: "التلفاز لا يعرض شيئًا،
لنثمل، ونذهب إلى عرض العرائس ذلك."
لذا...
أجل، أنا أجني رزقي من التحدث إلى نفسي،
ما يعني أن بعض أنواع الأمراض العقلية تؤتي ثمارها.
أنت تصفقون لذلك.
أنتم جمهور مريض. أصبحت أحبكم بالفعل.
والآن، قبل الدخول في العرض الرئيسي،
أريد التحدث إليكم قليلًا عن الصبية، والفتيات.
عندما كانت بناتي أطفالًا صغارًا،
كان يأتي إليّ أصدقائي، وأقاربي
ويقولون: "حسنًا، لقد أبليت حسنًا مع الأطفال الصغار.
نريد تحذيرك مما سيأتي لاحقًا."
قلت: "وما هذا؟"
"سن العامين الفظيع، والـ3 أعوام البشع. قلت: "حقًا؟"
"صحيح، أعوام الحبو.
أنت تبلي حسنًا، ولكن الأمور ستزداد صعوبة،
ولن تكون سهلة، ولن تعود حياتك كسابق عهدها.
اصمد، وبالتوفيق."
خمنوا ماذا حدث؟
لا شيء.
كان كل شيء بخير.
أقسم لكم، ليس لدي أدنى فكرة
عما كان الجميع يتحدثون عنه.
لم تكن لديّ فكرة حتى بلغوا الـ12 أو الـ13
وجاء الشيطان، ودخل أجسامهم...
لم يحذرني أحد من ذلك.
دخلت إلى غرفتهن ذات صباح، وقلت: "صباح الخير يا فتيات."
عندما يعدن من المدرسة، وأقول: "كيف كان يومكن؟"
"لا تتحدث إلينا هكذا."
"أنا آسف، أتريدين جزرة؟"
"أتقصد أنني بدينة؟"
"سأكون في المرآب مع الكلاب. إنهم يحبونني أكثر منكن، وداعًا."
ظللن هكذا لبضعة أعوام،
وبلغوا الـ17، والـ18.
ثم أتى يسوع، ومن الواضح أنه قتل الشياطين الـ3،
وعادت بناتي لطبيعتهن.
وحدث هذا هكذا.
قلت: "صباح الخير يا فتيات."
"صباح الخير يا أبي.
هلا تعطينا نقود؟"
كان الشيطان أرخص.
ولكن "أودري"، وأنا تزوجنا منذ 6 أعوام، و...
ما هي الورقة الجيدة بلعبة الـ"بوكر"؟ "فول هاوس".
3 أوراق من نوع، و2 من نوع آخر.
لديّ 3 فتيات.
منذ 4 أعوام تقريبًا، أنجبت "أودري" توأمين.
شكرًا جزيلًا.
شكرًا.
وصحيح، وأعلم أنه عندما يتخرج أبنائي في الجامعة
سأكون في الـ75 من عمري،
لا بأس، هذا رائع.
ولكن الآن، نفس الأشخاص الذي حذروني من بناتي،
أتوا إليّ وقالوا: "خمن ماذا؟
حسنًا؟، لقد اجتزت مرحلة الفتيات.
نريد تحذيرك مما سيحدث الآن.
الصبية الصغار هم أكثر صعوبة من الفتيات الصغار كثيرًا،
حظًا موفقًا."
أتعلمون بماذا أجبتهم؟ قلت: "أتعلمون؟
كنتم مخطئين بشأن بناتي، ستخطئون بشأن أبنائي.
إنها تربية الأبناء.
من الواضح أنكم أخفقتم بها."
وبحقكم، إنهم أطفال.
ما مدى زيادة صعوبة تربية صبية صغار عن تربية بنات صغار؟
اللعنة!
الأمر ليس مضحكًا.
أتعلمون ماذا لديّ بمنزلي؟
إرهابيان صغيران مختلان عقليًا.
هذا ما لديّ.
والأمر أسوأ بالنسبة إليّ، لأن "أخمد" يعيش هناك.
ويعلمهما أشياء.
لديّ عشيرة لعينة تعيش في منزلي.
أنا لا أمزح، يمزقان الأغراض،
ويحطمانها، لقد حطما الغسّالة،
وهشما خلّاطنا.
إنهم ينزّلان الأفلام الإباحية بالفعل.
لا أعلم كيف حدث هذا.
و"جاك" الصغير يجيد الجريّ،
إنه يجري طيلة الوقت دون سبب لعين.
لم يعد يمكننا أخذه إلى فناء المنزل.
ليس هناك طائر، ولا طائرة، ولا سيارة، ولا كلب، ولا كرة...
إنه يجري فقط.
إنه كـ"فوريست جامب" وهو منتش.
"أودري" وأنا مدمنا كحوليات الآن.
لم نعتد الشرب كثيرًا،
ولكننا كذلك الآن.
أتعلمون مقولة: "إنها الساعة الـ5 في مكان ما؟"
لم يتسبب الكحول في هذا.
وإنما كان بسبب الوالدين، وأطفالهما الصغار.
عليّ إخباركم أن تحميم طفل صغير
أكثر متعة عندما تكون ثملًا.
أريد إخباركم عما حدث في أمسية معينة.
كانت ليلة صاخبة.
كانت "أودري" تحمم الطفلين.
وكانت قد انتهت للتوّ من تنظيف "جيمس" الصغير،
واستدارت إلى "جاك" الصغير حتى تنظفه.
وقبل أن تدرك، قفز "جيمس" من حوض الاستحمام،
وركض إلى غرفة النوم.
"جيمس" عاري، ومبلل تمامًا،
ويجري في كل مكان وهو يصرخ.
الأمر ممتع، أعلم لأني علمته ذلك.
استدارت "أودري" لـ"جاك" وقالت: "(جاك)، ابق هنا.
ستعود والدتك مجددًا."
ذهبت إلى غرفة النوم، و"جيمس" الصغير هناك،
وحملته، وبدأت بالعودة إلى الحمام.
سأتوقف هنا عن رواية القصة.
كما ربينا أبناءنا،
هناك بعض المستويات، والأهداف
التي نتطلع إلى أن يحققها أبناؤنا.
أحد هذه الأهداف هي الكلمة الأولى.
حسنًا، بعد إنجاب 5 أطفال،
أدركت أن الكلمة الأولى ليست بهذه الأهمية بالنسبة إليّ.
لماذا؟
لأنه من الممكن أن يقلدوا صوتًا وحسب،
أو يرددوا صوتًا.
الأكثر أهمية بالنسبة إليّ عن الكلمة الأولى
هو الجملة الأولى التي يكونوها بمفردهم.
هذا هو الأكثر أهمية بالنسبة إليّ.
أنا سعيد للغاية لأنه في هذه الأمسية المعينة
نطق ابناي بنفس الجملة
في نفس الوقت تقريبًا.
كانت "أودري" تحمل "جيمس" الصغير،
وهي عائدة إلى الحمّام.
كان "جاك" الصغير في حوض الاستحمام.
سمعت "جاك" الصغير
يقول جملته الأولى.
قالت إن الكلمات لفظت بشكل صحيح،
وأنها فهمته بوضوح.
إليكم ما قاله "جاك" الصغير
من حوض الاستحمام بنفسه:
"براز."
ذهبت إلى الحمّام.
وها هو "جاك" الصغير يقف في وسط حوض الاستحمام
في مياه عمقها 15 سم،
وهو يشير إلى كومة البراز الطافية على المياه كالقارب.
"جاك" يرى والدته وهي تدخل،
وابتهج وجهه.
وأشار إلى البراز، وقال مجددًا:
"هذه المرة بمرح.
"براز!"
سمع "جيمس" هذا، واستدار،
ورأى كومة البراز الطافية، وابتهج وجهه.
قالها أيضًا.
"براز!"
"أودري" مرتعبة. ونظفت الأطفال بسرعة،
وألقت بهم على الفراش، ونظفت حوض الاستحمام بسرعة،
ونزلت للطابق السفلي، وبدأت بالشرب.
عدت إلى المنزل في اليوم التالي،
وتحدثنا في أمورنا اليومية.
بعدها بيومين، استيقظت وعينيّ ملتهبتان.
لمن لا يدري منكم
بكيفية اتصال هاتين القصتين،
دعوني أشرح لكم العلاقة.
استيقظت بعدها بيومين،
ولا يمكنني فتح عينيّ.
عينيّ تحرقانني، وتغلقها مادة لزجة.
هذا أمر مقرف.
تدخل "أودري" وتقول: "يا إلهي! عينيك ملتهبتان."
قلت: "ما هي العين الملتهبة؟" وقالت: "هذا!"
ذهبت إلى الطبيب.
وجلست على الكرسي. ودخل، وألقى نظرة.
وقال: "سيد (دونام)، عينيك ملتهبتان."
قلت: "ما هي العين الملتهبة؟" قال: "هذا!"
قلت: "أيها الطبيب، كيف التهبت عينيّ؟"
قال: "لا أدري. احتمالية العدوي كبيرة.
ولكني واثق أنك أصبت بها من أبنائك."
قلت: "أيها الطبيب، عيون ابنيّ ليست ملتهبة، لم أصب بالعدوى منهم.
كيف تظنني أصبت بها غير ذلك"
وقال: " لا يا سيد (دونام)،
هذا النوع من التهاب العيون
يأتي من الاحتكاك بالبراز.
قلت: "أيها الطبيب، دعني أعيد صياغة ما قلته للتوّ.
هل أخبرتني للتوّ بأن هناك برازًا بعيني؟
قال: "صحيح يا سيد (دونام)، إذا أردت صياغتها هكذا.
لديك برازًا في عينك."
قلت: "أيها الطبيب، ليس هناك براز في عينيّ،
أنا شخص نظيف للغاية."
وقال: "سيد (دونام)، لا يهم ما فعلته.
تفضل القطرة، عد لمنزلك. مع السلامة"
عدت إلى المنزل، ودخلت من الباب.
- قالت "أودري": "ماذا حدث؟" قلت: "لديّ براز في عينيّ."
قالت: "لم فعلت ذلك؟"
قلت: "لم أفعل ذلك عمدًا."
القصة الـ3، لها علاقة بشكل ما.
لدينا كلب من نوع "جاك راسل" اسمه "بادي".
أيّ شخص يعلم أيّ شخص عن هذه سلالة الكلاب هذه
يعلم أنه كلب قوي الشكيمة.
إنه لا يخاف أيّ شيء، عدا شيء واحد...
ابناي.
No comments yet. Be the first to leave one.