A Touch of Treason

A Touch of Treason (Les Ennemis)

Pakua Manukuu ya Arabic

Maelezo ya toleo

Les ennemis ar
Maoni na FMS2025

Lebo

other
Yamechapishwa tarehe: 2026-08-12
Upakuaji: 0
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫"الأعداء" (١٩٦٢)‬ ‫"فيلم من إخراج (إدوارد مولينارو)"‬

‫"الأعداء"‬

‫"الأعداء"‬

‫"عن رواية (فريد نورو) - شيفرة معيّنة"‬

‫"تم تصوير أحد المشاهد في مطار (باريس)"‬

‫لا أعرف ما الذي تبيعونه،‬

‫لكن بهذا الشيء ستبيعون أكثر.‬

‫على أي حال،‬ ‫لا فائدة من النقاش يا "موريس".‬

‫الصغير سيأخذك في جولة بها.‬

‫ما الأمر؟‬

‫ستأخذ هذا السيّد ليجرّب‬ ‫قيادة السيارة "بويك".‬

‫- خذه إلى الغابة.‬ ‫- ليس لدي وقت، أنا مستعجل.‬

‫لسنا أقل تعجلاً منك.‬

‫- هيا!‬ ‫- هيه!‬

‫باستثناء "طقوس الربيع"‬

‫وبعض المقاطع من "بحيرة البجع"،‬ ‫هذا كل شيء.‬

‫أما الجزء الثاني، فنعم.‬

‫"بحيرة البجع" تُعرض حاليًا في دار الأوبرا،‬ ‫ألا يزعجك ذلك؟‬

‫شاهدتها، لكنها تُؤدى...‬ ‫كيف أقول ذلك، بالفرنسية؟‬

‫بطريقة ساحرة، في الواقع.‬

‫لا، شكرًا.‬

‫مع الإداريين والفنيين،‬

‫لن يتجاوز العدد ٥٠ شخصًا،‬

‫بل أقل على الأرجح.‬

‫ممتاز.‬

‫أشكرك.‬

‫سأتصل بك.‬

‫حالما تتمكن من تحديد التاريخ لي بدقة.‬

‫بلّغ تحياتي‬

‫- لصديقنا "جوليان".‬ ‫- لن أنسى ذلك.‬

‫هل شاهدت "إيركوتسك"؟‬

‫نعم.‬

‫هذا سيئ، أليس كذلك؟‬

‫أنا هنا في أراضٍ سوفييتية.‬

‫أعدك أنه لن يصيبك أي مكروه.‬

‫في العام ١٩٢٨،‬

‫كان مسرح "فاختانغوف"،‬ ‫يمثل الطليعة الفنية.‬

‫ومنذ ذلك الحين...‬

‫شكرًا لك، هذا ما كنت أود معرفته.‬

‫فعلت ما بوسعي‬

‫لمنع عرض هذه المسرحية في "باريس".‬

‫ليس هذا بالأمر الخطير.‬

‫وهذا ما يُحزنني.‬

‫نعم؟‬

‫السفير على الهاتف.‬

‫كنت على وشك الاتصال بك يا سيدي السفير.‬

‫هذا العمل يستغرق وقتًا أطول مما توقعت.‬

‫أفضل أن أسلمه لك غدًا بعد الظهر.‬

‫في أقرب وقت ممكن، نعم.‬

‫اعتمد عليّ يا سيادة السفير.‬

‫- إلى اللقاء، سيدتي.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫كأنها تنتظر ساعة الإغلاق لتصل.‬

‫نعم، لكنها تعبر كل الصعاب‬

‫لتشتري منا ٣ قمصان نسائية.‬

‫ذلك يستحق بعض التساهل.‬

‫- وداعًا.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫- إلى اللقاء يا "جاك".‬ ‫- وداعًا يا عزيزتي، إلى الغد.‬

‫طاب مساؤك يا "جاك".‬

‫وأين القبلة؟‬

‫عذرًا.‬

‫كنت أراقبك عند وصولك.‬

‫تبدو كمن نجا من الغرق.‬

‫الأمر كذلك إلى حدٍ ما.‬

‫"نيكيتا".‬

‫رائعة، مرحبًا يا جميلتي.‬ ‫سأكون معكِ بعد لحظات.‬

‫- مرحبًا يا عزيزتي.‬ ‫- هل صحيح أن اسمه "نيكيتا"؟‬

‫هذا صحيح كما أن اسمي "شارل".‬

‫"برنار"، الرجل الذي كان مهتمًا‬ ‫بالسيارة "الشيفروليه"، هل رأيته مجددًا؟‬

‫- لا.‬ ‫- خسارة له،‬

‫كانت فرصة.‬

‫لا يمكنك أن تتخيلي ما معنى‬ ‫أن يشعر المرء بالاختلاف.‬

‫كل شيء يصبح غامضًا بعض الشيء.‬

‫هؤلاء الناس، مثلاً، هنا.‬

‫أتساءل عمّ يتحدثون، وفيم يفكرون.‬

‫لا يتحدثون عن شيء. أما التفكير...‬

‫معي ٥٠ ألفًا، سأعيدها لك غدًا مساءً.‬

‫ليست كثيرة.‬

‫مع الأسف أنني لا أملكها،‬ ‫كنت سأرفض بكل سرور.‬

‫لا بأس، انسَ الأمر.‬

‫أردت تجنب الذهاب إلى والدي.‬

‫إذًا لديه أب!‬

‫ألا تعرف المثل العربي؟‬

‫كان والدي تاجر غبار.‬

‫وأفلس بسبب هبّة ريح.‬

‫أنا حر في الذهاب حيث أشاء.‬

‫لكنهم دائمًا يعرفون أين تذهب؟‬

‫إذا كان الأمر يهمهم، فهم يعرفون،‬ ‫نعم. لماذا؟‬

‫ألا تظن أننا نتصرف بتهور؟‬

‫كيف يعاملونك؟‬

‫إنهم مملّون.‬

‫ككل الأشخاص المهمين‬ ‫في جميع مكاتب العالم.‬

‫متى ستكفّين عن الحديث عنهم؟‬

‫- هل أنتِ قلقة؟‬ ‫- لا.‬

‫إذًا "نيكيتا"،‬

‫كحول رأسمالي وفتاة جميلة رأسمالية.‬

‫إذا استمررت في حبّ كل هذا،‬ ‫سينتهي بك الأمر في "سيبيريا".‬

‫إلى اللقاء.‬

‫كل هذا لك؟‬

‫اتصل بي فور أن تحصل على الصور.‬

‫لا تقلقي يا عزيزتي. إلى اللقاء.‬

‫وها نحن!‬

‫١، ٢. ١، ٢. ١، ٢.‬

‫إنها مثالية.‬

‫- أغبياء.‬ ‫- كيف حالك يا "كلودي"؟‬

‫مرهقة. قضيت اليوم كله تحت الشمس‬ ‫وأنا أرتدي فراء الأستراكان.‬

‫إنه أثقل أنواع الفراء.‬

‫لحسن الحظ أنهم يدفعون مقابل التصوير،‬

‫وإلا...‬

‫هل يثير ما أقوله اهتمامك؟‬

‫ما الأمر؟ ما هذه النظرة؟‬

‫عليك أن تتقبّلي الواقع. ليس لدي بديل.‬

‫اصمت، أنت طيب أكثر من اللازم.‬ ‫أنت تثير مشاعري.‬

‫إذا سمحتما لي بالتوسط في النزاع...‬

‫هذا مكلف جدًا.‬ ‫نعرف الخدمات السوفييتية الودية.‬

‫وماذا عن الآنسة؟‬

‫ماذا تشربين يا "كلودي"؟‬

‫ما رأيكم أن نذهب للعشاء بدلاً من ذلك؟‬ ‫لم أتناول شيئا منذ الصباح.‬

‫لا اعتراض.‬

‫اربطوا الأحزمة. ممنوع التدخين.‬

‫"التمثيل التجاري‬ ‫للاتحاد السوفييتي في (فرنسا)"‬

‫مرحبًا يا "يوري"!‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا "نيكولاي".‬

‫مرحبًا يا "سمولوف".‬

‫مرحبًا...‬

‫أنت متأخر يا "سمولوف".‬

‫وهذه ليست المرة الأولى.‬

‫لكن... ليس هذا توبيخًا.‬

‫ربما تعتقد أن لك الحق في ذلك، أليس كذلك؟‬

‫كنت على وشك قول ذلك...‬

‫لكنني جئت لسبب آخر.‬

‫تقنية متقنة... لا خطأ ولا دليل.‬

‫عمل احترافي بحق.‬

‫من الذي اكتشف الأمر؟‬

‫عاملة التنظيف. اتصلت بالشرطة،‬

‫فجاؤوا.‬

‫ثلاثتنا فقط‬

‫من يعرف مدى خطورة هذه السرقة:‬ ‫السفير وأنا وأنت.‬

‫عليك أن تساعدني يا "سمولوف".‬

‫أعرضه عليكِ بـ٤٠ ألفًا فقط،‬

‫سأكون سعيدًا بمعرفة أنه في حوزتك.‬

‫فلنقل ٣٠ ألفًا، ما رأيك؟‬

‫أمي، فكّري جيدًا.‬

‫لا أستطيع التفكير في الأشياء‬ ‫إلا بعد أن أقوم بها.‬

‫أنتِ تفكرين كثيرًا يا سيدة "لورساك".‬

‫أنا آسف.‬

‫قطعة مثل هذه،‬

‫لا أندم عليها.‬

‫- هيا، تعالي.‬ ‫- سيدي، سيدتي.‬

‫لماذا تصرّين على المساومة؟‬

‫إنها متعة قديمة.‬

‫وإن كان قد قبل، ماذا كنتِ ستفعلين؟‬

‫ما كان ليقبل.‬

‫لدي خبرة الآن مع مرور الوقت.‬

‫سيدة "لورساك" لن ترفضي التأمل‬ ‫في هذه القطعة الفريدة.‬

‫معرض عالمي؟‬

‫"سومر"، سيدتي. فجر الحضارة.‬

‫تفضّل يا شهم.‬

‫مهنتنا الجميلة تحتضر،‬ ‫يتم اغتيالها على يد الجهلة.‬

‫احترامي، سيدتي.‬

‫- ألم تعد في الجيش؟‬ ‫- أكثر من أي وقت مضى.‬

‫لكن العدو في كل مكان،‬ ‫ويجب أن نبقى يقظين.‬

‫- هناك أمر عاجل يا قائد.‬ ‫- هل تتناول الغداء معنا؟‬

‫أقول لك إن الأمر عاجل.‬ ‫أبي ينتظرك في السيارة.‬

‫صفّر إن كنت تتحدث بجدية.‬ ‫أمي، أنا آسف.‬

‫- وغدائي؟‬ ‫- سأتصل بكِ.‬

‫- سيدتي.‬ ‫- هيا، تعال.‬

‫- كم ثمن هذه البشاعة؟‬ ‫- ١٠ آلاف، سيدتي.‬

‫- بل ٥ آلاف.‬ ‫- موافق، فقط لإرضائك.‬

‫لكنني...‬

‫"جان"، "جان"!‬

‫مرحبًا يا سيدي القائد.‬

‫عذرًا، كنت أحاول أن أوفّر‬ ‫بعض المال على والدتي.‬

‫إنه أمر مرهق. هل هناك شيء مكسور؟‬

‫إن صح القول "مفتت" قد تكون الكلمة الأدق.‬

‫أسرع يا "كروتشي".‬

‫إنها خزينة في السفارة السوفييتية.‬

‫ليست في شارع "غرونيل"،‬ ‫بل في الملحق التجاري، في الدائرة ١٦.‬

‫في مكتب الملحق الثقافي.‬

‫"سمولوف"؟‬

‫ما الذي سُرق منه؟ صورة لـ "أولانوفا"؟‬

‫لا، أعلم. سيناريو فيلم "بوبوف" المقبل.‬

‫أعلم أنه كان يعمل عليه.‬

‫- أنت مرهق يا "كروتشي".‬ ‫- نعم، يا سيدي القائد.‬

‫كيف علمنا بالأمر؟‬

‫لحسن حظنا،‬

‫رأت عاملة التنظيف أنه من الصواب‬ ‫الاتصال بالشرطة.‬

‫- ألم يتحرك الروس بعد؟‬ ‫- لا، بالطبع لا.‬

‫إذًا، ربما الأمر جدي.‬

‫أشمّ رائحة البارود المُسكرة.‬

‫ليس ربما، بل بالتأكيد.‬

‫خصوصًا وأن لدينا معلومات دقيقة‬

‫عن أنشطة "أندريه سمولوف"،‬ ‫الشخص الذي سُرقت منه الخزينة.‬

‫"أندريه سمولوف"، ٤٥ عامًا، وُلد في "كييف".‬

‫وهو مستشار ثقافي‬ ‫في السفارة السوفييتية في "باريس".‬

‫شغل مناصب سابقة في "براغ"‬ ‫و"زغرب" و"بكين".‬

‫موظف لا غبار عليه،‬ ‫يحظى بتقدير كبير من رؤسائه.‬

‫هل "باريس" هي أول محطة له‬ ‫في بلد غير شيوعي؟‬

‫بحسب علمنا، نعم.‬

‫وهناك ما هو أكثر إثارة للاهتمام.‬

A Touch of Treason subtitles in other languages

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left