Mistari 200 ya kwanza.
تستعد الـ"ريفييرا" الشهيرة لاستضافة حدث كبير
من أجل كوكبنا العزيز،
القمة السابعة من أجل مستقبل طاقة الوقود الأحفوري.
ولقد دعا منظمو الحدث في "غلوبال بترول"
الناشطة الشابة المدافعة عن المناخ "سيما سكوت"
التي لن تخدعها كلّ مظاهر الغسل الأخضر.
يُتوقع أن يكون التوتر في أوجه.
لنسأل ضيفنا "بوريس بريش"
عن معنى الغسل الأخضر.
هنا العميل "برونو". اتركوا رسالة.
بحقك! عاود الاتصال بي. أصبح الأمر مزعجًا.
بدأت أشعر بالقلق.
أنت مزعج!
…تصنيف صديق للبيئة من دون الحاجة إلى بذل أي جهد…
أنا جائعة!
"فتيات لطيفات من مدينة (نيس)"
كعك محلّى وفول سوداني محلّى!
كعكة بثلاثة يورو وكعكتان بخمسة يورو!
احصلوا على الكعك…
- ارم لي كعكة يا "يانيس"! - لا أقدّم خدمة طلبات السيارة!
لا أصدق.
فول سوداني لذيذ وساخن!
مهلًا! تعلّمي كيفية ركن السيارة!
بئسًا يا رجل! لقد تأخرت. أنا جادة.
أمن أخبار عن "لودو"؟
لا، أنا قلقة.
- تعرفين كيف يتصرف. - لا، تلك.
كأن كعكاتك أصبحت عضوية فعلًا الآن.
"عضوي"
لا يهم.
- تبًا! - ماذا؟
أليس هذا مخبر "لودو"؟ انتظر!
يا "ليو"، لم تدفعي!
- "ماريسكي"! - لم تدفعي!
"ماريسكي"!
انتظر!
"ماريسكي"!
أجل، لكنني أفضّل القبض نقدًا من أجل المحاسبة.
"ماريسكي"!
ماذا؟
كم هو غبي!
"ماريسكي"!
كفّ عن الركض!
انتبه!
قف مكانك!
أنا بريء!
ابتعدوا عن طريقي!
ابتعدوا عن طريقي!
تبًا!
أين هو؟
أمسكت بك!
حسنًا، لا بأس.
لماذا هربت؟ لا تعرف ما الذي أريده.
لم أعرفك بتلك القبعة. هل أنت "ليو ليمان"؟
أتعرفين أن أحدهم يريد قتلك؟
ذاك الألماني الذي يشبه "فيليب إيتشيبيست".
أجل، "باور". لا آبه.
حسنًا، كوني حذرة. فلا رجوع من الموت.
ممتاز. أبحث عن الملازم "لودوفيك برونو". هل تعرف هذا الاسم؟
"لودو"؟ طبعًا. إنه شخص رائع ولطيف.
إنه مفقود منذ عشرة أيام.
تبًا! ربما جمع أيام إجازته.
- يفعل موظفو الدولة ذلك دائمًا. - لا.
هل حاولت تعقب موقعه الجغرافي؟
لا. كيف أفعل ذلك؟
عجبًا!
يجب أن تستخدمي حاسوبًا.
لكنني لم أتورط في تلك المسائل منذ أن غادرت السجن.
أليس لدى الشرطة شخص مختص بذلك؟
لا، هذا غير مسموح. ستبقى الأغنية عالقة في رأسي طوال اليوم!
"أحب ذوقك في الموسيقى"
- هذا ليس ذوقي. - طبعًا.
وضعها ذاك الغبي "لودو" رنةً لهاتفي، والآن لا يمكنني… على أي حال.
ابق حيث يمكنني الوصول إليك. مفهوم؟
طبعًا، يمكنني أن أفعل ذلك.
أتريدين رقم هاتفي؟
لا أعطي رقمي لأي شخص.
تحققي من هاتفك.
"(بات) الوطواط"
أنا "(بات) الوطواط". تشرّفت بمعرفتك. حصلت على عنواني ورقمي…
قيادة زورق قابل للنفخ ذو هيكل منتصب لا يجعلك مدرّب تزلج على الماء.
لذا خفف من عمليات الاحتيال على الشاطئ.
هيكل قاربي ليس منتصبًا، بل صلبًا. اتفقنا؟
- لا فرق. - بلى، الأمران مختلفان.
- "ليو ليمان". - أين أنت؟
أنا قادمة، أنا في الخارج.
أنا أركن السيارة.
كاذبة. أسمع صوت النوارس.
كفّي عن الاستمتاع بأشعة الشمس وتعالي إلى المكتب فورًا.
هذا ليس ما أفعله. ما زلت أبحث عن "لودو"…
يا صغار!
سيصل غدًا 100 رئيس لشركات نفط دولية
من أجل قمة الغسل الأخضر السخيفة.
- دُعي ناشطون بيئيون… - كفى!
…حضروا بمراكب شراعية مرتدين سراويل واسعة.
لذا علينا أن نبقيهم بأمان أيضًا.
ولا تنسوا قائدتهم المراهقة المتذمرة.
تقصد "سيما سكوت" التي تعرف الكثير عن الكوكب.
أنا أصغي.
الأفكار البيئية لا تسعد أحدًا،
وخاصة الأثرياء والنافذين وشركات النفط.
يبدو أن المراهقة التي تزرع الأشجار
تلقت تهديدات مباشرة، لكنها ما زالت ترفض التزام الصمت.
لذا أريد أن يحرس قمة النفط هذه فريق قوي…
- مطلب كبير. - لن ننجح في ذلك أبدًا.
…وأقل تفاهة من العادة.
هل سيكون ذلك ممكنًا؟
- بالتأكيد. - نعم يا زعيمة.
شكرًا لكم.
ولا داعي للقول،
إن هؤلاء الرأسماليين الأغبياء
اختاروا طبعًا موقعًا من المستحيل حمايته.
أمامنا ثلاثة أيام فقط لنؤمّن المنطقة كلّها.
هذه المنطقة هنا.
سنقفل جميع الأدراج و…
أما من جديد عن "لودو"؟
- لا شيء منذ الصباح. - لا.
هل تحققتما من موقعه؟
لدينا المعدات، لكن لا نجد طريقة لـ…
- لنتعقب الجهاز. - لا نعرف كيف نفعلها.
أنا "فريديريك فالانس"، مدير الاتصالات لدى "سيما"،
من أجل مستقبل…
- "سيما سكوت". - …الطاقة المتجددة.
- مرحبًا. - كلمة سريعة؟
أبحرنا منذ أربعة أشهر
من بلاد يشكّل فيها التغير المناخي مسألة حياة أو موت
بالنسبة إلى أشخاص ليسوا مسؤولين عما يجري.
أتينا لنذكّر هؤلاء النافذين
بأنهم فيما يشربون أنخابًا، يموت الناس بسببهم.
إذا أردنا أن ننقذ الحياة على "الأرض"،
يجب عدم السماح بإطلاق أي مشاريع جديدة تستخدم الوقود الأحفوري.
- أتينا لتذكيرهم بذلك. - شكرًا.
سنلقّن "غلوبال بترول" درسًا.
"فريديريك فالانس".
حدث أنني استجوبت "ماريسكي" هذا الصباح.
المخترق. مخبر "لودو".
ذلك الرجل الأشقر الذي حبسناه بتهمة احتيال في قضية بطاقات مصرفية؟
نعم، كان يضع عصبة رأس.
تبًا.
لكن هذه ليست المشكلة الحقيقية.
لم يتواصل "لودو" معه أيضًا. مرت عشرة أيام.
تعمل "لورا" و"غوستافو" على القضية. يعملان بلا توقّف.
بلا توقّف؟ لما نجح هذان الغبيان في إيجاد ما هو أمام أعينهما.
اسمعي. أعرف أنك قلقة بشأن صديقك، لكن صدقيني.
إنه بخير. أشعر بذلك في صميمي.
ادخل!
حضرة المفوض، يريدك زملاؤنا في المطار أن تذهبي إلى هناك.
- الآن. - لماذا؟
لتقلّي الملازم "لودوفيك برونو".
- أين هو؟ - في المطار.
أرأيت؟
انتهى الأمر! نقلت الرسالة. أخبرتها!
هل ستأتين؟
شكرًا.
كنت محقة هذه المرة.
ما الذي كان هذا الأحمق يفعله في "هامبورغ"؟
هل سيحصل على جنازة ملائمة؟
كلّمت قسم الشؤون الداخلية.
وعلينا أن نتكتّم على الأمر.
لا يمكن أن يعرف أحد بأن "لودو"…
في هذا الصندوق قبل انتهاء التحقيق.
- أي تحقيق؟ - يتعاملون مع المسألة بجدية شديدة.
يبدو أن أشخاصًا خطيرين جدًا فعلوا هذا بـ"لودو".
عيّنوا محققًا ألمانيًا كبيرًا للتحقيق في القضية.
أحقًا ستسمحين لألماني محب لمخلل الملفوف
لم يعرف "لودو" حتى بالتحقيق في قضية موته؟
تلقينا أوامر بعدم التدخل.
لذا سندع هذا الألماني يقوم بعمله فيما نقوم بعملنا.
اتفقنا؟
هل تريدينني أن أعينك مسؤولة عن عمليات القمة؟
لا!
- لا يمكن أن نسمح لهم. - لا خيار لدينا.
إن أردنا أن نعرف ماذا حدث لـ"لودو" ونقبض على الوغد الذي فعل هذا،
علينا ألّا نتدخل في عمل هذا الألماني المهم.
سأعفيك من درس في التاريخ.
حين يقرر الألمان فعل شيء ما، فإنهم يفعلونه.
لذا ابكي بقدر ما تريدين وفكّري في الخطاب الذي ستلقينه
في الجنازة الجميلة التي سنقيمها له حين نحصل على الإذن.
وبالانتظار، انسي أمر "لودو" وركّزي على القمة. اتفقنا؟
حسنًا.
- اتفقنا؟ هل أنت بخير؟ - حسنًا.
- جيد. - ليس جيدًا.
مرحبًا يا بدينة. أنا "لودو". اتصلي بي عندما تنتهين من إمتاع نفسك.
مرحبًا يا بدينة. أنا "لودو". اتصلي بي…
اللعنة!
اللعنة.
مرحبًا يا بدينة. أنا "لودو".
اتصلي بي عندما تنتهين من إمتاع نفسك.
- هيا. - وأنا…
- هيا! - أيها الأحمق.
الشرطة! ماذا تفعلين هنا؟
ماذا؟
أنا من الشرطة أيضًا!
آسفة.
لم أكن أعرف.
من أنت؟ أنا لا أعرفك.
الملازمة "زيمر". أنا أحقق في موت الملازم "برونو".
هذا غريب، لأنه يُفترض بقسم الشؤون الداخلية أن يرسل ألمانيًا محبًا لمخلل الملفوف.
حسنًا، هذه أنا.
- لا، لست كذلك. - بلى، هذه أنا.
No comments yet. Be the first to leave one.