Mistari 200 ya kwanza.
"ارفضوا الشفقة"
ماذا؟
حسنًا، اسمعوا،
تبدأ القصة مع…
معه.
يُفترض ذلك.
أنا وهو.
السافل المثير.
"السافل المثير"
أعرف أنّ هذا عرض كوميدي بالوقوف على المسرح، لكن…
حسنًا.
لم أعرّف عن صديقي.
هذا "تشيب".
- يبدو متخشّبًا بعض الشيء. - أجل.
- أنت بخير أيها الطبّال؟ - لقد تأخرت يا صديقي.
لسبب ما،
يبدو أنّ الجميع يحب إقحام القطع النقدية في رأسه.
أهذا بسبب شكله؟
يبدو مضحكًا. ألست محقة؟
- تُدعى "واندا باربرا". - "واندا باربرا"؟
إنها الكوميدية المُعاقة.
ماذا هناك في شكله
يجعل الناس يرغبون في تسميم دماغه بالرصاص؟
هل يمكنكم معرفة ذلك؟
هل تظن أنّ بوسعهم ذلك؟
اللعنة!
حسنًا، سؤال.
كم أبكمًا معنا الليلة؟
ماذا؟
- هيا. - حسنًا.
أنا أختنق هنا بالفعل. و"تشيب" أيضًا.
وذلك لأنّ لديه 50 جنيهًا بقطع خمسة بنسات
محشورة في أنفه.
تبًا يا "تشيب"!
حسنًا، كنتم مصابين بالذهان الحدّي.
وأنا كنت مضحكة.
لكن لم يلاحظ أيّ منكم ذلك. طابت ليلتكم.
حسنًا، هيا جميعكم.
تابعوا التصفيق.
صفّقوا مجددًا لـ"واندا باربرا" المذهلة!
ينتظركم شيء رائع يا أصدقاء.
استعدوا رجاءً للأسطورة الذي سيصبح "جوني كريسيندو".
"جوني كريسيندو"؟
كان اسمي سيكون "سامي سكرابل".
هيا يا "جوني".
"منذ متى أعرفك؟
من أين لك هذه الساق؟
هل يمكنك صعود السلالم؟
ومن أين لك هذه الساق؟
لماذا تسير بشكل سخيف؟
ومن أين لك هذه الساق؟
هل لديك قضيب؟
من أين لك هذه الساق؟
أمي في المستشفى
جالسةً في السرير
ستسير قريبًا، أعرف
لكن بالمناسبة، من أين لك هذه الساق؟
لا أقصد التطفّل على خصوصياتك لكن من أين لك هذه الساق؟
هل أثّرت على نصف مؤخرتك؟ ومن أين لك هذه الساق؟
هل أنت شخص بنصف عقل
يقضي وقته في السرير؟
والداه يعانيان كثيرًا. من أين لك هذه الساق؟
حصلت عليها مع الوقود
لأنها كانت مجانية
حصلت على هذه اليد لأنني لا أمسح قضيبي أبدًا عندما أتبوّل
حصلت عليها بسبب حادث حصلت عليها من سوء حظي
فقد دهسها لوح شوكولاتة متنكّر بشكل شاحنة
حصلت عليها في عيد مولدي وعيد الميلاد و(هالوين)
عن أيّ ساق تتكلّم؟ لا أعرف ماذا تعني
خذ أمي مثلًا إنها في المستشفى جالسةً في السرير
ستسير قريبًا بالمناسبة، من أين لك هذه الساق؟
لا أقصد التطفّل على خصوصياتك لكن من أين لك هذه الساق؟
لا أقصد التطفّل على خصوصياتك لكن من أين لك هذه الساق؟
لا أقصد التطفّل على خصوصياتك لكن من أين لك هذه الساق؟"
شكرًا جزيلًا.
كان جيدًا!
عرضك.
لم يضحك أحد.
أحيانًا، لا يكون الجوّ مناسبًا.
حسنًا أيها المتمرّس في "برودواي"، كما تشاء.
هل تريدين تناول شراب؟
- لا. - بحقك!
- لا. - لم لا؟
لأنني أعرف ماذا سيحصل… عذرًا.
- ماذا؟ بحق السماء! - يا إلهي!
لأنني أعرف ماذا سيحصل. سأثمل وأنت أيضًا.
ستحاول تقبيلي وأنا سأسمح لك،
ثم، إما تتوسّلني لممارسة الجنس الفموي المحرج في الجهة الخلفية من الحانة،
أو تدفع 40 جنيهًا لاستئجار غرفة رخيصة و20 جنيهًا لشراب رخيص، ثم سنمارس الجنس.
على أيّ حال، سينتهي بك المطاف أكثر فقرًا
وأنا سأعاني آثار الثمالة ولا أريد ذلك.
لا يبدو هذا سيئًا.
لديّ سؤال.
هل تقرضينني 60 جنيهًا؟
"هذا الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية."
"جرى تعديل بعض الأسماء والظروف لأهداف درامية."
"من أجل المحامين."
المتظاهرون من ذوي الإعاقة تسبّبوا بإيقاف جزء من شبكة المترو
بشكل كامل بعد ظهر اليوم
في احتجاجات غاضبة بسبب إمكانية وصول الكراسي المتحرّكة.
تسبّب أشخاص ذوو إعاقة من كامل "بريطانيا" بفوضى في خدمات سكك الحديد لجنوب "ويلز".
بدأت الاحتجاجات عند الـ3 تقريبًا بعد ظهر اليوم،
عندما كبّل الأشخاص ذوو الإعاقة أنفسهم
إلى قطارات المترو على المنصّات المتوجّهة نحو الشرق والغرب.
لماذا على الأشخاص ذوي الإعاقة أن يدفعوا ثمن مواصلات لغير ذوي الإعاقة؟
اتهم المشاركون في الحملة الحكومة
بتقويض قوانين منح ذوي الإعاقة حقوقًا متساوية.
تأخرت عشرات القطارات واعتُقل ستة أشخاص
فيما استهدف المحتجّون "كارديف".
يقولون إنهم ما داموا محرومين مما يزعمون أنها حقوق مدنية أساسية،
فإنّ احتجاج اليوم لن يكون الأخير.
سترون مزيدًا من هذا حتى نحصل على الحقوق المدنية التي نستحقّها.
- أنت خجول! - أنا…
أحضرتني إلى هنا وأنت خجول؟
في الواقع، أنت أحضرتني إلى هنا.
فتحت الباب وأنا استغللت الفرصة.
يمكنني أن أغنّي لك واحدة من أغانيّ الجديدة.
- أجل، سنغادر أنا و"تشيب". - انظري، بوقي هنا.
يشعر "تشيب" بالحزن عليك.
- بحقك! لقد أنفقنا المال بالفعل. - ولهذا علينا أن نمارس الجنس؟
وإلّا سنكون قد أهدرنا 40 جنيهًا؟
- بالإضافة، أنا أقرضتك المال. - حسنًا أيتها الثرية!
على المسرح، تتحلّى بثقة كبيرة.
هذا على المسرح.
"هل يمكنك مساعدة ابننا الجديد، (تشيب)،
العالق على هذه القطعة
لديه عكاز ولديه علبة، لذا يمكنه الوقوف والتسوّل
من أين لك هذه الساق؟"
تبًا!
ألقى "آلان" الـ60 جنيهًا من ثقب الباب بعد يومين على ممارسة الجنس.
وبعد ثلاثة أيام، اتصل بي وسألني إن بوسعه اصطحابي في موعد.
رفضت.
ووضعت السمّاعة، ثم انتظرت عشر ثوان واتصلت على حساب المتلقّي لأقول إنني موافقة.
جعلته يدفع ثمنها.
كان ممتعًا…
العبث معه.
اسمحي لي يا سيدتي، دعيني أفتح الباب لك.
- انظر إلى حالك! - أجل.
حسنًا…
يبدو أننا سنأخذ الطعام معنا.
تبًا لهذا! فقط…
حسنًا، انتظريني دقيقة. سوف…
هذا باب يا "آلان"، لا يمكنك مقاتلته.
- يحتاجون إلى باب أكبر. - لا يبالون، أليس كذلك؟
اسمعي، نخوض
جميع المعارك.
هل تفهمين هذا؟ جميعها.
إلى أين تذهب؟
عذرًا. مرحبًا. ألا تحبون الأشخاص ذوي الإعاقة في مطعمكم؟
ما كان ينطبق على مطاعم البيتزا، كان ينطبق على الأماكن كافة.
كانوا يتوقّعون منا أن نندمج ونصمت.
لم يكن للمُعاقين أيّ حقوق.
كان العام 1990 ولم يُشرّع أيّ قانون بعد.
مجرّد تربيتة على الرأس و"اغرب عنا" إن تذمّرت كثيرًا.
عشاء جميل ورومنسي.
رومنسي جدًا.
شكرًا. سنشرب الجعة والنبيذ الأبيض أيضًا.
حسنًا، أثرت إعجابي.
لن ينجوا بمعاملتهم لك بطريقة سيئة.
- ليس في وجودي. - هل ستحميني؟
ومن سيحميك؟
لا يمكن مساعدتي.
هذا جميل.
هذا رأيي أيضًا.
هيا إذًا. الفطر، نعم أم لا؟
- ليس لي. - حقًا؟
أظن أنك ملاك.
- ماذا؟ - لأنك تعتني بهؤلاء الناس.
أجل، إنه رائع يا عزيزتي.
أتعرفين؟ هلّا تصلّين من أجلي رجاءً.
أنا لا…
- أنا لا… - صلّ من أجلي.
أرجوك، هلّا تصلّين من أجلها.
صلّي من أجلي.
لا، أرجوك، صلّي من أجلها.
إلى أين تذهبين يا عزيزتي؟
عودي!
أنت صامت.
ألا تحبين الطبيعة؟
الوحل ليس صديقًا لي.
يفعل الثنائي الآخرون هذا.
أي يذهبون في نزهات.
حسنًا، لديّ سؤالان.
الأول.
منذ متى نحن ثنائي؟
والثاني. أيمكنني أن أسير؟
لكنّ هذا جميل.
اجلس في حضني.
ماذا؟
اجلس في حضني.
ولا، لن تحظى بمداعبة.
حسنًا.
ألم تشاهد قط فيلم "ماك أند مي"؟
يا إلهي! أنت ثقيل الوزن!
- حسنًا، تمسّك. - ماذا تفعلين؟
أحتاج إلى مكان للإقامة.
ماذا؟
يوشكون على طردي لأنني حرّضت على العصيان في العمل.
- بالطبع. - وقد نفدت أموالي.
لذا، أيمكنني البقاء في منزلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.