The Newsroom

The Newsroom

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 1

Maelezo ya toleo

The Newsroom 2012 S01 1080p BluRay x264-NTb
The Newsroom 2012 S01 720p BluRay x264-Green
The Newsroom 2012 S01 720p BluRay x264-DEMAND
The Newsroom 2012 S01 BDRip XviD-DEMAND
The Newsroom 2012 S01 1080p BluRay x265 HEVC 10bit AAC 5 1 Silence
The Newsroom 2012 S01 COMPLETE BluRay
The Newsroom 2012 S01 1080p BluRay x265-RARBG
Maoni na RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢.BluRay

Lebo

bdrip
bdr
XviD
BDR
Yamechapishwa tarehe: 2022-01-02
Upakuaji: 354
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫"(شارون) امرأة مرحة، لكنّ إيمانها بالحرية‬ ‫الفردية الأمريكية أضعف مِن إيماني"‬

‫- "مهلاً، لدي الكثير..."‬ ‫- انتظري، بالمناسبة‬

‫- "متى عبّرت عن عدم إيماني..."‬ ‫- لَم أقل إنّ (باراك أوباما) اشتراكي‬

‫- حقاً، ما قلته دائماً...‬ ‫- (لويس)، أنت تتوسل لي...‬

‫لأعرض مقطعاً مِن صباح الاثنين‬ ‫يظهرك مئات المرات‬

‫- تدعو الرئيس بالاشتراكي‬ ‫- الرئيس...‬

‫- هل تعرفين الفرق؟‬ ‫- سأقرأ عمودك على الهواء مباشرة‬

‫السياسات هي... ابحثي في تعريفها‬ ‫يا صديقتي، إنّها اشتراكية‬

‫حسب تعريفاتك، سياسات (رونالد ريغان)‬ ‫كانت اشتراكية أيضاً، ماذا تظن الضرائب؟‬

‫- كان هذا آخر الرؤساء العظام‬ ‫- الفردية الأمريكية لا تبني الطرق‬

‫- الفرد...‬ ‫- هيّا، قولي كل ما لديك‬

‫- قولي كل ما لديك أرجوك‬ ‫- شكراً، بما أنّ السؤال موجه إليّ‬

‫الفرد لا يستطيع بناء مدرسة‬ ‫أو تجميع جيش أو...‬

‫- لا نتحدث عن حلّ الجيش...‬ ‫- نتفق إذن أنّ الحكومة كفيلة بهذا‬

‫- نعم، حسناً، تحدثتِ في برنامجك...‬ ‫- نعم، الإطفائيات، فكرة جيدة أم سيئة؟‬

‫أنت غاضبة جداً يا (شارون)‬ ‫أخشى أن تبدئي بإطلاق الأضواء مِن مؤخرتك‬

‫هل مراكز الإطفاء فكرة جيدة أم سيئة؟‬

‫أم يجب أن تكون الإطفائيات ملك خاص‬ ‫لا تأتي لبيوتكم المشتعلة...‬

‫إلاّ إن دفعتم فاتورة الحريق الشهرية؟‬

‫أنا سعيد جداً بالدفع لمركز إطفاء‬

‫لكنّي لست سعيداً بالدفع للوحة‬ ‫لا أريد النظر إليها‬

‫- أو شعر لا أريد أن أقرأه‬ ‫- لا‬

‫لا يمكنك الانتقال مباشرة‬ ‫لـ"مشروع المنحة الوطنية للفنون"‬

‫"وأنت لا يمكنك الانتقال مباشرة إلى الجيش‬ ‫لأنّ هناك تريليونات الدولارات..."‬

‫"٠٠٠٠٤٪ مِن الميزانية الفيدرالية"‬

‫"وهي أيضاً رمز لـ(نيويورك) واليهود‬ ‫والمنحرفين والشواذ"‬

‫- (ويل)‬ ‫- نعم سيدي‬

‫أتريد إضافة شيء؟‬

‫أظنّ أننا نحتاج لتعريف أدق‬ ‫لكلمة "منحرفين"‬

‫حسناً، سننتقل للسؤال التالي‬

‫- أنت سيدي‬ ‫- اسمي (ستيفين)‬

‫أنا طالب جامعي سأتخرج العام القادم‬ ‫وسؤالي موجّه إلى (ويل ماكفوي)‬

‫هل تعتبر نفسك ديموقراطياً‬ ‫أم جمهورياً أم مستقلاً؟‬

‫أعتبر نفسي مشجعاً‬ ‫لفريق (جيتس) النيويوركي يا (ستيفين)‬

‫بما أنّ الموضوع ذُكر، أنت تجنبت تماماً‬ ‫التصريح أو حتى التلميح بولائك السياسي‬

‫هل هذا لأنك كمذيع أخبار‬ ‫تشعر بأنّ هذا يهدد نزاهة برامجك؟‬

‫تبدو هذه إجابة جيدة‬ ‫أنا أقبل بها‬

‫كان هناك مقالاً قصيراً‬ ‫على موقع (فانيتي فير)‬

‫بقلم (مارشال ويستبروك)‬ ‫والأرجح أنّك رأيته‬

‫ويدعوك فيه‬ ‫"(جيه لينو) مذيعي الأخبار"‬

‫لك شعبية لأنّك لا تزعج أحداً‬

‫- نعم‬ ‫- وما شعورك حيال هذا؟‬

‫أشعر بالغيرة‬ ‫مِن ضخامة جمهور (جيه)‬

‫هل لديك استعداد هنا الليلة لتقول‬ ‫ما إن كنت تميل للمحافظين أم الليبراليين؟‬

‫صوّتُ لمرشحين‬ ‫مِن كلا الحزبين الرئيسيين‬

‫- فلننتقل للسؤال التالي، تفضّلي‬ ‫- مرحباً‬

‫اسمي (جيني)، طالبة في السنة الثانية‬ ‫وسؤالي لثلاثتكم‬

‫أيمكنكم أن تقولوا‬ ‫في جملة واحدة أو أقل ماذا...‬

‫تعرفون ماذا أقصد‬

‫هل يمكنكم القول لماذا تعتبر (أمريكا)‬ ‫أعظم دولة في العالم؟‬

‫بسبب التنوع والفرص‬

‫- (لويس)‬ ‫- الحرية والحرية، لذا، فلنبق على هذا‬

‫- (ويل)‬ ‫- بسبب فريق (جيتس) النيويوركي‬

‫لا، سأطالبك بالإجابة عن هذا‬

‫ما الذي يجعل (أمريكا)‬ ‫أعظم دولة في العالم؟‬

‫حسناً، (لويس) و(شارون) قالاها‬ ‫التنوع والفرص والحرية والحرية‬

‫"ليست كذلك"‬

‫- "لكن يمكن أن تكون"‬ ‫- لن أدعك تعود للمطار دون إجابته‬

‫حسناً، دستورنا تحفة فنية‬ ‫واضعه (جيمس ماديسون) كان عبقرياً‬

‫وإعلان الاستقلال بالنسبة لي‬ ‫هو أعظم ما كُتب في (أمريكا)‬

‫لا تبدو راضياً‬

‫أحدهما مجموعة قوانين‬ ‫والآخر إعلان حرب‬

‫أريد لحظة إنسانية منك‬

‫"ليست كذلك"‬

‫ماذا عن الناس؟‬

‫- لماذا (أمريكا)...‬ ‫- ليست أعظم دولة في العالم بروفيسور‬

‫هذا هو جوابي‬

‫- أتقول...‬ ‫- نعم‬

‫- فلنتحدث عن...‬ ‫- حسناً، (شارون)‬

‫مشروع "الهبة الوطنية للفنون" خاسر‬

‫صحيح أنّه يكلفنا بنساً مِن رواتبنا‬ ‫لكن يمكنه محاججتك به متى شاء‬

‫هذا لا يكلّف نقوداً بل أصواتاً‬ ‫وساعات بث ومساحات للمقالات‬

‫أتعرفين لِم لا يحب الناس الليبراليين؟‬ ‫لأنّهم يخسرون‬

‫إن كان الليبراليون أذكياء‬ ‫فكيف يخسرون دائماً؟‬

‫وأنت بكل برود ستقول للطلاّب‬ ‫أنّ (أمريكا) بلد رائع جداً‬

‫لدرجة أننا الوحيدون في العالم‬ ‫الذين لديهم حرية؟‬

‫(كندا) فيها حرية‬ ‫و(اليابان) فيها حرية‬

‫و(المملكة المتحدة) و(فرنسا) و(إيطاليا)‬

‫و(ألمانيا) و(أسبانيا) و(أستراليا)‬ ‫و(بلجيكا) فيها حرية‬

‫يوجد في العالم ٢٠٧ دولة مستقلة‬ ‫منها ١٨٠ تتمتع بالحرية‬

‫- حسناً...‬ ‫- وأنت يا فتاة جمعية الأخوات‬

‫فقط في حال دخلت‬ ‫حجرة للتصويت ذات يوم‬

‫فهناك أمور عليك معرفتها‬ ‫وأحدها هو...‬

‫لا يوجد إطلاقاً أي دليل يدعم التصريح‬ ‫القائل أننا أعظم دولة في العالم‬

‫نحتل المركز السابع في معرفة القراءة‬ ‫والكتابة والـ٢٧ في الرياضيات‬

‫والـ٢٢ في العلوم‬ ‫والـ٤٩ في متوسط الأعمار‬

‫والـ١٧٨ في وفيات الأطفال‬ ‫والثالث في دخل الأسر المتوسطة‬

‫والمركز الرابع في القوى العاملة‬ ‫والرابع في التصدير‬

‫نتصدر العالم في ٣ مجالات فقط‬

‫عدد المواطنين السجناء‬ ‫بالنسبة لعدد الأفراد‬

‫وعدد البالغين الذين يصدقون‬ ‫أنّ الملائكة حقيقيون‬

‫ونفقاتنا في مجالات الدفاع، حيث ننفق‬ ‫أكثر مِن الدول الـ٢٦ التي تلينا مجتمعة‬

‫التي تعتبر ٢٥ منها مِن حلفائها‬

‫لا شيء مِن هنا خطأ طالبة جامعية‬ ‫عمرها ٢٠ سنة‬

‫لكن رغم هذا، أنت بلا شك عضو‬ ‫في جيل أسوأ حقبة على الإطلاق‬

‫لذا، عندما تسألين ما الذي يجعلنا‬ ‫أعظم دولة في العالم...‬

‫لا أدري عمّ تتحدثين‬

‫عن متنزه (يوسميتي)؟‬

‫لكننا بالتأكيد كنا الأعظم الماضي‬

‫دافعنا عن الصواب‬

‫حاربنا لأسباب أخلاقية‬ ‫وسننا قوانين وألغينا أخرى لأسباب أخلاقية‬

‫قمنا بشن حروب على الفقر‬ ‫لا على الفقراء‬

‫قدمنا التضحيات واهتممنا بجيراننا‬

‫وأنفقنا الأموال لتنفيذ وعودنا‬ ‫ولَم نتبجح أو نتباهى‬

‫وبنينا أشياء رائعة‬ ‫وحققنا تطورات تكنولوجية تخالف الدين‬

‫واستكشفنا الكون وشفينا الأمراض‬

‫ورعينا أعظم الفنانين في العالم‬ ‫وأعظم اقتصاد في العالم‬

‫صبونا لتحقق المستحيل‬

‫تصرفنا كالرجال‬ ‫طمحنا إلى الذكاء ولَم نستخف به‬

‫ولَم يشعرنا بأننا أقل مِن غيرنا‬

‫لَم نحدد هوياتنا حسب مَن صوتنا له‬ ‫في الانتخابات الماضية‬

‫ولَم... لَم نخف بسهولة‬

‫استطعنا أن نكون كل هذه الأشياء‬ ‫وأن نفعل كل هذه الأشياء لأننا كنا مطّلعين‬

‫مطلعين على أيدي رجال عظام‬ ‫كانوا موقرين‬

‫أول خطوة في حل مشكلة‬ ‫هو الاعتراف بوجود المشكلة‬

‫لَم تعد (أمريكا) أعظم دولة في العالم‬

‫هل اكتفيت؟‬

‫- ماذا هذا الذي فعلته؟‬ ‫- هل جُننت؟ كانت مجرد طفلة‬

‫أنا آسف، أتعاطى دواء للدوار‬ ‫وأظنه يفيد لأنّي مصاب بالدوار‬

‫أنت في مشكلة‬ ‫لا يمكنك التحدث إليّ هكذا‬

‫- أتحتاج طبيباً؟‬ ‫- يا إلهي!‬

‫أنصتا! أنصتا!‬

‫ماذا قلت في المقابلة؟‬

‫"(نيوز بوليتان)"‬

‫"مساء الخير، أنا (ويل ماكفوي)"‬

‫"بعد مرور ٣ أسابيع"‬

‫أنا متحمس للقائهما أيضاً‬ ‫لكن ليس الليلة‬

‫- ما زال الوقت مبكراً‬ ‫- متى قررت هذا؟‬

‫لا أستطيع تحديد الوقت بالضبط‬ ‫عليّ العودة للاجتماع‬

‫- ليس اجتماعاً بل حفل فيه بيتزا...‬ ‫- نتواعد منذ ٤ شهور‬

‫وأظنّ الوقت مبكراً على لقاء والديها‬

‫فهذا أمر على المستوى الثالث‬ ‫ونحن في المستوى الثاني‬

‫- هل يمكنني سماع رأيك؟‬ ‫- عندما بدأ نقاشكما أمام مكتبي‬

‫قلقت أن أتورط في أمر شخصي‬

‫لكنّي أرى الآن أنّي قلقت بلا داعي‬

‫أظنّ الوقت مبكراً على لقاء والديك‬

‫ولست مستريحاً للأمر‬ ‫أيمكنك احترام هذا؟‬

‫أحدثهما عنك منذ شهر‬ ‫ماذا يُفترض بي أم أقول؟‬

‫- أنّي اضطررت للتأخر في العمل‬ ‫- لماذا؟‬

‫- لماذا يتأخر أي شخص في العمل؟‬ ‫- لا يضطرون، يكونون كاذبين عادة‬

‫هذا صحيح لكنّي أعلم‬ ‫أنّك تستطيعين إقناعهما‬

‫لماذا تتخذين قراراً غبياً‬ ‫بينما أعرض عليك...‬

‫بسبب الولاء، أتخذ قراراً غبياً‬ ‫بدافع الولاء‬

‫وأنت تتخذ قراراً ذكياً‬ ‫بدافع الطموح‬

‫نعم، لا يستطيع تذكر اسمك يا (ماغي)‬ ‫وأنا الوغد!‬

‫كنت متدربة‬ ‫ورقّاني إلى مساعدة له‬

‫لَم يرقّيك يا حبيبتي‬ ‫بل ظنّ أنّك مساعدته‬

‫عليك العودة إلى اجتماعك مع البيتزا‬

‫لكن أيمكنك أن تسدي لي صنيعاً‬ ‫ولا تتحدث عنا أمام الجميع؟‬

‫الجميع هنا يعرفون ولا أحد يهتم‬

‫سيهتمون عندما نبدأ بالشجار‬ ‫وسط غرفة الأخبار وسيُطرد أحدنا‬

‫أتظنّه سيكون المنتج التنفيذي المهم‬ ‫خريج الصحافة مِن جامعة (كولومبيا)‬

‫أم المتدربة التي ترقّت بطريق الصدفة‬ ‫إلى مساعدة؟‬

‫- أنت ترتكبين غلطة‬ ‫- لقد اعتدت على هذا الآن‬

‫- الولاء؟‬ ‫- نعم‬

‫دخل مكتبه للتو‬ ‫مِن دون أن يلاحظ أنّ طاقمه ليس هنا‬

‫أرسلي لي رسالة نصية‬ ‫عندما تنتهين مِن لقاء والديك الليلة‬

‫أين... أين الجميع؟‬

‫- مرحباً بعودتك‬ ‫- شكراً‬

‫- أين الجميع؟‬ ‫- عليك أن تصعد لرؤية (تشارلي)‬

‫حسناً، أين الجميع؟‬

‫لدي أوامر صارمة مِن (تشارلي)‬ ‫بعدم قول شيء حتى يتحدث إليك أولاً‬

‫لديّ اجتماع‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫حسناً‬

‫- ألَم تستطيعي الإجابة مِن هناك؟‬ ‫- مرحباً بعودتك‬

‫- شكراُ‬ ‫- (تشارلي سكينر) يريدك في مكتبه‬

‫- الآن؟‬ ‫- قال أن تذهب حال وصولك‬

‫- ماذا... هل أنت (إيلين)؟‬ ‫- (ماغي)... (مارغريت)‬

‫- ماذا يحدث؟‬ ‫- نحن مثلك لا نعرف‬

‫- حقاً؟‬ ‫- مثلك تقريباً‬

‫- ما الجزء الذي تعرفينه وأجهله؟‬ ‫- عليك التحدث إلى (تشارلي سكينر)‬

‫- أين (كارين)؟‬ ‫- سيدي، لا يعمل هنا أحد اسمه (كارين)‬

‫- مساعدتي‬ ‫- أنا مساعدتك‬

‫- أنت (إيلين)‬ ‫- (مارغريت)‬

‫- حسناً‬ ‫- سأخبر سكرتيرته بأنّك ذاهب إليه‬

‫- اسمها (كارين)‬ ‫- لا أحد اسمه (كارين)، لا أحد‬

‫- حسناً‬ ‫- سأتصل لأجلك‬

‫(أنجيلا)، مرحباً، أنا (ماغي)‬ ‫مِن الأسفل‬

‫- يمكنك الدخول، إنّه بانتظارك‬ ‫- شكراً‬

‫"أنت تملك هذا الآن يا صديقي‬ ‫لقد اشترته ودفعت ثمنه والإيصال معك"‬

‫"أريد أن أكون واضحاً‬ ‫هذا لك، إنّه لك"‬

‫- "(هنري) يريد التأكد أنّك تعرف هذا"‬ ‫- انتظر، دخل (ويل ماكفوي) لمكتبي‬

‫لذلك، عليّ إطلاعه على هذا‬

‫- "تبّاً! كم يعرف عن هذا؟"‬ ‫- أنت على مكبر الصوت‬

‫- لا أعرف شيئاً، مَن هذا؟‬ ‫- "مرحباً (ويل)، كيف حال..."‬

‫- مرحباً بعودتك، تبدو رائعاً‬ ‫- لا أعرف ماذا حدث الآن‬

‫قضاء أسبوعين في (سانت لويس)‬ ‫كان أمر الطبيب... حرفياً‬

‫- ألديك صور؟‬ ‫- لا‬

‫لا تقلق، موقع (تي أم زي)‬ ‫لأخبار المشاهير لديه صور‬

‫- كنت هناك مع (أيرين أندروز)‬ ‫- أهناك صورة؟‬

‫لا، كان هذا فخاً‬ ‫لكني أعرف أنّك كنت تقابلها‬

‫- حسناً، ماذا يحدث جدياً‬ ‫- شيئاً مثير للحماس‬

‫لا أحد تقريباً ممن يعملون تحت إمرتي‬ ‫في مكانه المعتاد‬

‫- كنت في حانة في (دا نانغ)‬ ‫- الآن؟‬

‫في ١٩٦٩، ألحِقت بكتيبة المدفعية ١٤٤‬ ‫لصالح وكالة (يونايتد بريس)‬

‫وكنت أجلس حاملاً مشروباً ساخناً‬ ‫أراقب امرأة فيتنامية جميلة‬

‫تؤدي رقصة مثيرة في وسط الجميع‬ ‫كانت امرأة جميلة جداً‬

‫وقلت لنفسي "لن أعرف أبداً‬ ‫شعور أن أكون مع امرأة كهذه"‬

‫وفي تلك اللحظة بالضبط، دارت المرأة‬ ‫مرتين وتمايلت واستقرت في حجري"‬

More Arabic subtitles for The Newsroom

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left