முதல் 128 வரிகள்.
(داني)، هل قلت صباح الخير لـ(مليسا)؟
صباح الخير (مليسا) تبدين رائعة اليوم
- شكراً (داني) - أظن أنه يكنّ المشاعر لك
بل أنت من يكنّ المشاعر لها
هناك مضرب كروكي في سروالي
(داني)، أحسن التصرف
(آلن)، طلبت منك إبقاء تلك الدمية في غرفتك
بحقك، عليه إطعام المرأة
- أرأيت ما فعلته؟ - أنت ذكي جداً
ما رأيك في المعكرونة مع الحبق والثوم على العشاء؟
- مع الصنوبر؟ - لك ما تشاء
لدي "صنوبرك" هنا
(داني)! اشتري واحدة لتنالي واحدة مجاناً
(آلن)، سأسألك مرة واحدة هل أصبحت آنسة الدمى المتحركة تقيم في منزلي؟
ماذا؟ لا
حقاً؟ فسر لي لما تكون هنا حين أنام وتظل هنا حين أستيقظ
لأكون منصفاً (تشارلي)، مواعيد نومك غريبة ولا أحتسب حتى الإغماءات بسبب الثمالة
أتقول إنه يفوتني الأمر دوماً حين تعود أدراجها؟
(تشارلي)، فاتك عيد الفصح خلال العام الفائت
هل استيقظت حينها مع بيضة شوكولاته ذابت في سروالي القصير؟
للأسف، لا
حسناً، فقط لتفهم، هذا بيتي ولا يحق لك دعوة الناس إلى الإقامة فيه
لمَ تواصل تكرار ذلك؟ لا تقيم هنا
سأغسل مجموعة من الملابس قبل ذهابي إلى العمل
حتماً يبدو أنها تقيم هنا
لا أعرف عما يتكلم
اسمع، كنت أفكر في إحضار سريري من منزل أمي
لدينا سرير
ليس سريراً، إنها أريكة قابلة للطي وأنت من يتذمر دائماً بشأنها
أتذمر بشأن أشياء كثيرة ككراسي المراحيض المزودة بسيفون أوتوماتيكي
يختفي كل شيء قبل أن يتسنى لنا الاستدارة لرؤية كيف أبلينا
عمّ تتكلم؟
لنترك الأثاث كما هو لا أريد تعكير الأجواء
كيف قد يعكر إحضار سرير لائق الأجواء؟ أليست غرفتنا؟
أجل... لا، لا يزال منزل (تشارلي)
- لكنك تسدد الإيجار؟ - طبعاً
المبلغ يتغير حسب الحالة الاقتصادية وسواء كان (تشارلي) واعياً في أول الشهر، ولكنني أدفعه
إذاً عليك البدء بمواجهته
- بحقك، أواجهه كثيراً - حقاً؟
هل تظنين أنه يحب الزبدة غير المالحة؟ لا يحبها
أصغ إلي (آلن هاربر) أنت رجل قوي وحازم
أعرف ذلك لأنني لما ارتبطت بك لو كنت أقل من ذلك
أجل، أنا كذلك
لا أريد التباهي بحزمي القوي عبر طلب الأشياء
(آلن)، أخبر شقيقك بأننا سننقل سريري إلى هنا وإن لم يرقه الأمر
فهذا مؤسف جداً
- حسناً، سأخبره - جيد
لكن ببطء، على مراحل كما فعلت مع الزبدة
- كم استغرق ذلك؟ - ليس هذا مهماً
ما يهم هو أن هذه الأسرة أصبحت تتبع حمية قليلة الصوديوم لحماية القلب
يظن أنه يخدعني ولكنه لا يخدعني، تقيم هنا
- أحضرها إلى هنا أمام ناظريّ - إذاً؟
إذاً إنها مسألة الزبدة غير المملحة مجدداً، ولكن على نطاق أوسع
- أي فارق سيشكل إقامتها هنا؟ - أي فارق؟ أتمزحين؟
أولاً، أتى مع ولده الكريه والآن يقيم مع "الكعكة بالفراولة"
- ألا يدفع الإيجار؟ - لا أعرف، ربما دفعه مرة
- يقول إنه يدفعه - لمَ تكترث لمن يأوي في غرفته؟
- أكترث لأن هناك مبدأ - مبدأ؟
- أجل، وضعت قانوناً - وضعت قانوناً!
أجل، وضعت قانوناً وسأضع آخر لا يحق لك أن تسخري من قوانيني
تتصرف بسخافة (تشارلي) (مليسا) فتاة رائعة ويحبان بعضهما وتسعده
لمَ أكترث لذلك؟
لأن (تشارلي هاربر) الذي أغرمت به يكترث لسعادة الآخرين
هذا هو (تشارلي هاربر) الذي أغرمت به؟
- أجل - لقد خُدعت
ادّعيت أنني رجل لطيف لحثك على ممارسة الجنس معي
أعرف أنك ستقوم بالأمر الصائب (تشارلي)
تعرفين، صحيح؟
معظم الأحيان، لا أعرف حتى ما هو الأمر الصائب
- مرحباً - مرحباً
- ألديك دقيقة؟ - أنا أقرأ
حسناً، سنتكلم لاحقاً
- "إنه منهمك" - "(آلن)، عد إلى هناك!"
- "لكن عليّ التبول" - "سبق أن تبولت"
"اخرج! عد إلى هناك!"
مرحباً!
ماذا تريد (آلن)؟
كما تعلم، أدفع حصة عادلة من الإيجار
ربما يختلف تعريفنا لكلمة "عادلة"... و"حصة" و"إيجار" ولكن تابع كلامك
لا أظن أنني أحتاج إلى إذنك بشأن إقامة (مليسا) معي
أنت مخطىء، سررت بمكالمتك
- (تشارلي)، آمل أن... - لا تقل لي (تشارلي)
هذا منزلي وليس منزلك، منزلي
إن أقامت (مليسا) هنا، فلديك أشخاص يقيمون هنا أكثر مني
- إذاً؟ - إذاً هناك مبدأ...
- يجب مناقشته - حسناً، ما هو المبدأ؟
المبدأ هو... أنك أخي وأريدك أن تكون سعيداً
تستطيع (مليسا) البقاء؟ أعني الانتقال إلى هنا؟
طبعاً
حسناً إذاً
كنت أفكر، تواعدني (آلن) يواعد (مليسا) وحتى (جايك) يواعد فتاة
علينا إيجاد رفيقة لـ(سير لانسلوت)
هرك؟
أجل، ألا يستحق القليل من السعادة؟
يستطيع لعق عضوه، إلامَ يحتاج أيضاً؟
بحقك (تشارلي)، لمَ لا يجب أن يحظى برفقة؟
حسناً، لنحضر له أنثى قيوط
(تشارلي)
ماذا؟ سيفيد ذلك (لانس) سيتمرن وهو يركض لينجو بحياته
أنت مريع
- دعي المجيب الآلي يتلقى الاتصال - "مرحباً، معكم (آلن)"
"و(مليسا)، لسنا في المنزل حالياً وكذلك (تشارلي) و(تشيلسي)"
"ربما (تشارلي) في المنزل، ولكنه حتماً في وضع لا يسمح له بالإجابة على الهاتف"
- "اتركوا رسالة بعد الإشارة" - "اتركوا رسالة بعد الإشارة"
"مرحباً (تشارلي)، أنا أمك، أتذكرني؟"
"المرأة التي حملتك في رحمها لقرابة ٧ أشهر ونصف"
"لطلبت منك الاتصال بي ولكن ما المغزى؟ لم أعد أتوقع منذ زمن طويل أي مراعاة..."
سبعة أشهر ونصف؟
لطالما قالت "لو أرادنا الرب أن نخسر رشاقتنا لما ابتكر الولادة القيصرية والحاضنة"
- مرحباً - لقد عدنا
- يا إلهي - مرحباً
- (تشارلي) - مرحباً
سأضع و(مليسا) طعامنا على الرف السفلي وخذا الرف العلوي وسنتقاسم الباب
- هذه فكرة سديدة - لا، إنها ثلاجتي
- اصمت - اشتريتها، دفعت ثمنها
- (تشارلي) - كلها وليس نصفها
كف عن التصرف كالصغار
أقول إنني لن أتخلى عن عصير العنب لأنني وضعته على الرف الخاطىء
- أيمكننا الانضمام إليكما؟ - طبعاً
ماذا نشاهد؟
إعادة لمسلسل (أود كابل)
- لم يرقني قط ذلك البرنامج - لمَ لا؟
ليست الحبكة منطقية، أي شخص بكامل قواه العقلية يتحمل لسنوات شخصاً يثير جنونه؟
أعني، لكان الأمر مختلفاً لو جمعتهما صلة قربة
- اختيار الأوعية البلورية لزفافنا ممتع جداً - أجل ممتع جداً
- أنا متحمسة جداً بشأن كرة اللكم الكبيرة - أتعرفين ما قد يكون مثيراً جداً؟
حين تطلبين مني مجدداً مرافقتك للتبضع استخدميه لتحطيم جمجمتي
- ماذا يجري؟ - انظري من أتى
No comments yet. Be the first to leave one.