Virgin River

Virgin River

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

Virgin River S02E09 Hazards Ahead srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-09-12
பதிவிறக்கங்கள்: 20
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫مرحبًا يا "بريتش"، اسمع،‬ ‫لديّ عمل عليّ القيام به.‬

‫لذا أريد منك الاتصال بالعاملين،‬

‫وإعلامهم أننا سنفتح المطبخ اليوم، اتفقنا؟‬

‫سآتي بحلول فترة الغداء على الأرجح،‬ ‫حسنًا، شكرًا، وداعًا.‬

‫مرحبًا!‬

‫ساعدني!‬

‫"(جاك)"‬

‫"جاك"؟‬

‫أيمكنك التوجه إلى عيادة الطبيب بسرعة؟‬

‫"ميل"؟‬

‫"جاك"؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- هذا "أدريان".‬

‫ذراعه اليمنى محطمة.‬

‫مرحبًا يا "أدريان"، اسمي "ميل"،‬ ‫وسأعتني بك، اتفقنا؟‬

‫منذ متى وهو هناك؟‬

‫منذ يومين كما يقول.‬

‫لقد نام في معظم الرحلة إلى هنا.‬

‫أين كان؟‬

‫قال إنه استدار في مكان ما قرب "باين ريدج".‬

‫اتصلت بعائلته، وهم بالطريق.‬

‫حسنًا، لا بأس.‬

‫لا بأس.‬

‫لا يمكنني التأكد‬ ‫من دون التصوير بالأشعة، لكن...‬

‫أعتقد أن ذراعه اليمنى مكسورة.‬

‫وهو يعاني جفافًا شديدًا. يا "أدريان".‬

‫سأحضر بعض اللوازم‬ ‫لأضع لك حقنة بالوريد، اتفقنا؟‬

‫ماذا كنت تفعل قرب "باين ريدج"‬ ‫في هذا الوقت المبكر من الصباح؟‬

‫كنت أتجول بالسيارة.‬

‫هل كنت تتجول بالسيارة في الظلام‬ ‫بالساعة الـ4 صباحًا؟‬

‫نعم.‬

‫حقًا يا "جاك"؟‬

‫كنت ذاهبًا لمقابلة "سبينسر".‬

‫ماذا؟‬

‫قال أمس إنه سيشهد ضد "كالفين".‬

‫ولا يمكنني الاتصال به الآن.‬

‫عليك الاتصال بالمأمور.‬

‫لقد سمم "كالفين" زبائني.‬

‫ولهذا السبب، عليك الاتصال بالمأمور.‬

‫متى ستتوقف يا "جاك"؟‬

‫- أتوقف عن ماذا؟‬ ‫- عن خوض الحروب.‬

‫سأتوقف عندما تنتهي الحرب.‬

‫أنا أهتم لأمرك،‬

‫وأخشى أنك تُعرض نفسك للخطر.‬

‫هلا نناقش هذا لاحقًا على الغداء من فضلك؟‬

‫حسنًا.‬

‫سأقابلك في الحانة عند الظهر.‬

‫حسنًا.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫يبدو أنك توليت الأمر.‬

‫"ميل"، دعيني...‬ ‫سأتصل بك من السيارة، حسنًا.‬

‫فكرت في أن نتناول الإفطار معًا.‬

‫أنا آسف، لكن الوقت يداهمني صباح اليوم.‬

‫"فيرنون".‬

‫تفكر "شارمين" في الانتقال إلى "أوريغين"،‬

‫وسيشتري "جاك" بيتًا للتوأم لأنه يجهل ذلك.‬

‫لقد ناقشنا هذا، وكان "جاك" واضحًا.‬

‫عليك عدم التدخل في شؤونه.‬

‫كيف يمكنني الوقوف متفرجة‬ ‫بينما تفسد "شارمين" حياته‬

‫وأنا أعرف أن بيدي فعل شيء حيال ذلك؟‬

‫يعيد "جاك" ترتيب كل شيء‬ ‫حتى يصبح أبًا مشاركًا بحياة طفليه.‬

‫تصور كيف سيشعر‬

‫عندما تسحب "شارمين" البساط من تحت قدميه.‬

‫نعم، هذا مأزق كبير، صحيح؟‬

‫وأسوأ ما في الأمر‬ ‫هو أنه لا شيء من هذا غلطتي.‬

‫كنت متفرجة بريئة لا تتدخل في شؤون أحد،‬

‫ثم ألقت "شارمين"‬ ‫هذه القنبلة المدوية في أحضاني.‬

‫- لا يهم من هو المخطئ.‬ ‫- هي المخطئة.‬

‫المهم هو أن هذه معلومات‬ ‫يجب أن يعرفها "جاك".‬

‫لكن إن صدرت عنك أنت، فقد يلوم المرسال.‬

‫بالضبط.‬

‫لذا عليك إيجاد مرسال آخر.‬

‫فيم سينفع هذا؟‬

‫ستجدين حلًا، عليّ الذهاب الآن للحاق برحلتي.‬

‫إلى أين ستذهب؟‬

‫لديّ مؤتمر طبي في "سياتل".‬

‫- إنك تكره المؤتمرات.‬ ‫- لم أقل هذا يومًا.‬

‫بل تقول هذا دومًا،‬ ‫ولماذا لا أسمع عنه إلا الآن؟‬

‫لم أكن أعرف أن عليّ أن أعرض عليك برنامجي.‬

‫ما هو موضوع هذا المؤتمر؟‬

‫سأرجع غدًا.‬

‫أين ستقيم؟‬

‫كما قلت، في "سياتل".‬

‫لدي نقص بالفطائر، لذا عليك الاكتفاء بهذه.‬

‫نعم، لا تقلقي لهذا.‬

‫بل عليّ أن أقلق.‬

‫كان يُفترض أن تجهز "ليزي" الطلبية.‬

‫أعرف أنه ينبغي‬ ‫عدم التكلم بالسوء عن الأقارب،‬

‫لكن هذه الفتاة كسولة كعصر يوم الأحد.‬

‫تبدو مثل مراهقة طبيعية.‬

‫عمليًا، إنها بالغة، لكن لطف منك قول هذا.‬

‫حسنًا، شكرًا لك.‬

‫لا تنس أن تمر على البيت بعد مناوبتك،‬

‫حتى نتفق على حجة الغياب.‬

‫فات الأوان.‬

‫- لا، لم يفت الأوان.‬ ‫- بلى.‬

‫لقد طلبني المأمور.‬

‫ماذا قال؟‬

‫لا أعرف بعد.‬

‫- ذهبت للقائه، ولم أجده.‬ ‫- هذا جيد.‬

‫كان في الخارج لأنهم وجدوا سيارة "ويس".‬

‫لكن إن لم تتكلم معه، فما زال لدينا وقت.‬

‫أصغي يا "كوني"،‬

‫أنا أقدّر لك قلقك،‬

‫لكن من الآن فصاعدًا،‬ ‫سأتعامل مع هذه المسألة وحدي.‬

‫قطعًا لا.‬

‫أرفض أن أتركك تواجه هذا وحدك.‬

‫إنك تحتاج إليّ.‬

‫لا، "ليزي" تحتاج إليك،‬

‫ولا أريد أن يتأثر أحد سواي‬ ‫بالقرار الذي اتخذته أنا.‬

‫إنك تتصرف بعناد.‬

‫لا، بل أتخذ قرارًا عن علم.‬

‫كيف حددت ذلك؟‬

‫ماذا سيحدث لـ"ليزي" برأيك إن أصابك مكروه؟‬

‫سترجع إلى والديها.‬

‫وهل تعتقدين أن هذا أفضل خيار لها؟‬

‫لا أظن ذلك.‬

‫في طفولتي، كانت أمي تغيب كثيرًا.‬

‫فحرص أبي على حضور كل عشاء عائلي،‬

‫وكل مباراة كرة قدم، وكل ما يهمني.‬

‫وتعلمت من ذلك‬

‫أن استثمار شخص واحد‬

‫لوقته وجهده من أجل شخص آخر،‬

‫هو كل ما يلزم ليثق المرء بنفسه.‬

‫بالنسبة إلى "ليزي"،‬

‫ذلك الشخص هو أنت.‬

‫شكرًا لك على الفطائر.‬

‫"كارلوس"، تكاد بطارية هاتفي تنفد،‬ ‫ما الأمر؟‬

‫حسنًا، لديّ خبر غير سار بخصوص البيت.‬

‫ما هو؟‬

‫يريد البائع ضمان رهن خلال 15 يومًا.‬

‫وكيف يُفترض أن أفعل ذلك؟‬

‫إن قمنا بتسريع التفتيش،‬ ‫وقدمنا طلب قرض مستعجل،‬

‫يمكننا تحقيق ذلك.‬

‫فماذا تريد أن تفعل؟‬

‫أظن أني سأشتري بيتًا.‬

‫وهلا ترسل لي المستندات بالبريد الإلكتروني؟‬

‫لست في الحانة، ويمكنني إعادتها لك الليلة.‬

‫إنها في الطريق إليك بالفعل،‬ ‫اتخذت القرار الصائب يا "جاك".‬

‫شكرًا، ولا تنس‬

‫أن ترسل إلي‬ ‫معلومات المستأجر الذي تكلمت عنه.‬

‫سأحتاج إلى ذلك لتغطية الرهن.‬

‫نعم، آسف، لقد اتصلت به،‬ ‫وقد وجد بيتًا له بالفعل.‬

‫رائع.‬

‫حسنًا إذن، هلا... "كارلوس"؟‬

‫"ريكي"، متى سأحصل على البرغر؟‬ ‫يحتاج رجل في "ريدينغ" إلى قطر سيارته.‬

‫دعني أتحقق.‬

‫"لقد استمتعت الليلة‬ ‫وأنا أيضًا"‬

‫"أيمكنك المجيء؟‬ ‫أنا أعمل"‬

‫"أرجوك"‬

‫"لاحقًا؟"‬

‫"أنا خائفة، سمعت صوتًا"‬

‫"حسنًا، سأحضر قريبًا"‬

‫"ريكي"، ساعدني بتفريغ الشاحنة.‬

‫"بريتش"، أريد الذهاب إلى البيت‬ ‫لساعة واحدة.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- أوقع دب صفيحة النفايات.‬

‫وتريد مني جدتي جمعها‬ ‫قبل أن تجدها حيوانات الراكون.‬

‫- دب، حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫كيف عرفت هي أنه دب؟‬

‫أعتقد أنها رأت دبًا أو دبة.‬

‫يصعب تحديد إن كان دبًا ذكر أو دبة أنثى،‬

‫بسبب كل ذلك الفراء.‬

‫لكن على أي حال،‬ ‫أنا متأكد أنها رأت دبًا، لذا...‬

‫إنك لا تجيد الكذب مطلقًا.‬

‫إنها "ليزي"، اتفقنا؟ إنها خائفة من شيء ما.‬

‫سأرجع بسرعة، اتفقنا؟ أعدك بهذا.‬

‫اذهب.‬

‫شكرًا لك.‬

‫هل غادر "ريكي" للتو؟‬

‫- نعم.‬ ‫- هل أخذ البرغر معه؟‬

‫طلبته قبل نصف ساعة، وما زلت لم أحصل عليه.‬

‫أعتذر يا "بيرت"، سأتولى الأمر.‬

‫وسأضيف تحلية على حساب المحل.‬

‫حسنًا، شكرًا لك.‬

‫"ميل"، سمك السلور ضمن قائمة الطعام.‬

‫يبدو هذا شهيًا، هلا تبلغ "جاك" بوصولي؟‬

‫لقد تأخرت قليلًا.‬

‫ليس هنا، قال إن لديه عمل ما.‬

‫للحانة؟‬

‫لم يوضح ذلك، لماذا؟ ما الأمر؟‬

‫كان يُفترض أن نلتقي على الغداء.‬

‫هل جربت الاتصال بهاتفه الخلوي؟‬

‫لا، سأفعل ذلك.‬

‫وماذا أخبره عندما يأتي؟‬

‫اطلب منه الاتصال بي فحسب.‬

‫- نعم، لك ذلك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫البرغر! ‬

‫حالًا يا "بيرت".‬

‫مرحبًا "جاك"، هذه أنا،‬ ‫جئت إلى الحانة لموعدنا على الغداء.‬

‫عاود الاتصال بي.‬

‫إن كنت تحاولين الاتصال بالطبيب،‬ ‫فإنه برحلة طائرة.‬

‫لا، بل أتصل بـ"جاك".‬

‫إنه لا يرد على هاتفه،‬ ‫ولا يعرف "بريتشر" مكانه.‬

‫يبدو لي أنها مشكلة تتعلق بـ"شارمين".‬

‫- لا أعتقد ذلك.‬ ‫- لماذا؟‬

‫عليهما تحديد أمور كثيرة قبل ولادة التوأم.‬

‫نعم، هذا صحيح.‬

‫مثل المكان الذي سيسكنون فيه.‬

‫نعم، لا أظن أن هذا من شأني.‬

‫أؤكد لك أن وضعهما‬ ‫أشبه بحقل ألغام على وشك الانفجار.‬

‫هذا درامي قليلًا.‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left