Curb Your Enthusiasm

Curb Your Enthusiasm

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 11

வெளியீட்டு விவரம்

Curb Your Enthusiasm S11E10 1080p WEB H264-CAKES
Curb Your Enthusiasm S11E10 720p WEB H264-CAKES
Curb Your Enthusiasm S11E10 The Mormon Advantage 1080p HMAX WEB-DL DD5 1 x264-NTb
Curb Your Enthusiasm S11E10 The Mormon Advantage 720p HMAX WEB-DL DD5 1 x264-NTb
Curb Your Enthusiasm S11E10 WEBRip x264-ION10
கருத்துரை வழங்கியவர் RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 E10.FINALE

குறிச்சொற்கள்

web
1080
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x264
webrip
BRip
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2021-12-27
பதிவிறக்கங்கள்: 64
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫اعترفي بأنّك أخذت بعض البطاطا المقلية‬

‫- لا بأس، هل أخذت البطاطا المقلية؟‬ ‫- أنا لم أتناول البطاطا المقلية‬

‫- ما الأمر المهم؟ كلها فحسب‬ ‫- أين اختفت؟ أين اختفت؟‬

‫- ما الأمر المهم؟‬ ‫- أخبرني عن ذلك، أنت الذي يجادلني‬

‫- أخبريني بأنّك أخذت...‬ ‫- أيّها الشابان‬

‫لا تتشاجرا، لا تتشاجرا، لمَ تتشاجران؟‬

‫- نحن لا نتشاجر‬ ‫- حسناً...‬

‫إنّها جملتك‬

‫- إنّها جملتك‬ ‫- لا، ليست جملتي‬

‫- انتظرا...‬ ‫- أوقفوا التصوير‬

‫- سأحاول حل المشكلة‬ ‫- ليست جملتي‬

‫- حسناً‬ ‫- أعتقد أنّك أخطأت‬

‫- أو ربّما أنت أخطأت‬ ‫- هل أتخيّل أم أنّ الأمور تزداد سوءاً؟‬

‫- لا يمكن أن تزداد الأمور سوءاً‬ ‫- ذلك صحيح ولكنّها أكثر سوءاً‬

‫حسناً، سينتهي كل ذلك قريباً‬

‫عندما يصوّت مجلس مدينة (سانتا مونيكا)‬ ‫لصالح إلغاء قانون سياج المتر ونصف‬

‫ويبدو أنّ الأمور تسير جيداً‬

‫لا أطيق الانتظار لطرده من هذا المسرح‬

‫انظر إليه وهو يجلس على مقعدي‬

‫- ربّاه!‬ ‫- (لار)‬

‫- إنّه يستدعيني‬ ‫- حسناً‬

‫- لا أعرف من أين سأبدأ‬ ‫- ولكنّها ليست جملتي‬

‫- ابنتك‬ ‫- إنّها بارعة، صحيح؟‬

‫لم أرَ مثيلاً لذلك في حياتي!‬

‫- ولكن كانت لدي ملاحظة‬ ‫- أحقّاً ذلك؟‬

‫أجل، إنّهما يتجادلان في المشهد، صحيح؟‬

‫- وهو جدال كبير ويجذبني إليه‬ ‫- أجل‬

‫وأنا مهتم به‬ ‫ولكن يظهر (تيدي) بعد ذلك‬

‫إذاً، هل تشير ملاحظتك‬ ‫إلى إزالة (تيد دانسن) من المشهد‬

‫- لتحظى (ماريا صوفيا) بمشاهد أكثر؟‬ ‫- لم أفكّر في الأمر هكذا ولكن أجل‬

‫بالمناسبة، تعرف أنّك تجلس على مقعدي‬

‫- أجل، رأيت أنّ لدى (ماريا) مقعداً أيضاً‬ ‫- إذاً، لمَ لا تجلس على مقعدها؟‬

‫- لأنّها تجلس عليه‬ ‫- أجل‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- هناك أمر ما حقّاً‬

‫- أجل؟ ما الأمر؟‬ ‫- أجل، ستكتشف ذلك‬

‫- لا أطيق الانتظار يا رجل، أخبرني‬ ‫- أجل، أنا أعرف‬

‫أجل، ستعرف الأمر، يحدث أمر ما حقّاً‬

‫- أنا موافق‬ ‫- رائع‬

‫- (ستان)‬ ‫- مرحباً يا (لاري)‬

‫- أتساءل إن أمكنك إسداء معروف لي‬ ‫- بالتأكيد‬

‫كيف سأمنع الأشخاص من الجلوس على مقعدي؟‬ ‫ما الذي يجدر بي فعله؟‬

‫يوجد أمر أستطيع فعله له‬ ‫ولكنّي لن أقترحه عليك‬

‫- ما هو؟‬ ‫- احجز مقعدك بحبل‬

‫- أجل‬ ‫- ولكن إن أمكنك تجربة أمر آخر يا (لاري)‬

‫سأقترحه عليك قبل استخدام الحبل‬ ‫لأنّه لا مجال للتراجع بعد استخدام الحبل‬

‫سيلحقك ذلك إلى الأبد‬ ‫هل رأيت السير (جون جيلغد)؟‬

‫- (جون غيلغد)؟‬ ‫- السير (جون جيلغد)‬

‫أثناء تصويره فيلم (جوليوس سيزر)‬ ‫طلب منهم حجز مقعده بحبل‬

‫ولم يعمل مجدّداً لأربعة سنوات‬

‫لا تريد أن تكون نسخة أخرى‬ ‫عن السير (جون جيلغد)، صحيح؟‬

‫إذاً، ما قرارك يا (لاري)؟‬

‫ضع الحبل يا (ستان)‬

‫- ضع الحبل‬ ‫- حسناً‬

‫"عدّتي هناك وأنا أجلس هنا"‬

‫وأتناول الإفطار صباحاً‬ ‫ولذلك هذه زاوية الإفطار‬

‫- بل هي زاوية لأحجية الصورة‬ ‫- أنت تشغلين الزاوية‬

‫خذ إفطارك واذهب إلى...‬

‫- سأضعه هنا‬ ‫- رقائق البطاطا؟ ما خطبك؟‬

‫لمَ تتناول رقائق البطاطا على الإفطار؟‬

‫يأكل (ليون) رقائق البطاطا صباحاً‬

‫وأتحدّث عن نفسي بصيغة الغائب‬ ‫وتحبّها صيغة المتكلّم الخاصة بي‬

‫وصيغة المخاطب وصيغة الغائب لـ(ليون)‬ ‫تحب تناول رقائق البطاطا صباحاً‬

‫- تلك زاويتي للأحجية وليس الإفطار‬ ‫- لا، لا‬

‫- ليست زاوية بعد الآن‬ ‫- إنّها زاوية للإفطار وليست الأحجيات‬

‫ماذا يحدث هنا بحق الجحيم؟‬

‫سئم (ليون) وضاق ذرعه‬ ‫من هذه الترهات يا (لاري)‬

‫هذه أحجيتي لصورة قطة وهذا إفطاره‬

‫- ولن يزيل إفطاره‬ ‫- إنّها تحب أحجيتها‬

‫- إنّها تحب تركيب الأحجيات‬ ‫- ذلك صحيح‬

‫هل ستغدر بصديقك هكذا؟‬

‫أتعرف يا (ليون)؟‬ ‫لا أعتقد أنّك أدركت أمراً‬

‫أنا و(لاري) في علاقة‬

‫- هل الأمر كذلك؟‬ ‫- أجل، نحن في علاقة جميلة‬

‫هل سمعت عن تعبير الطرف الثالث المتطفل؟‬

‫ما رأيك بالرفقة بين اثنين والثالث متطفل؟‬

‫- أنت مخطئة، الرفقة بين ثلاثة أشخاص‬ ‫- أجل، حسناً، إنّه...‬

‫كان رجلاً واحداً وفتاتين في نفس الشقة‬

‫- كان رجلاً واحداً في (ريغل بيغل)‬ ‫- هذه مشكلة‬

‫هيّا، هوّن عليك، دعها تركب الأحجية‬

‫- شكراً‬ ‫- أتعرفين أمراً؟ استمتعي بأحجيتك‬

‫ولكن لا تتفاجئي‬ ‫إن تحوّلت أحجية الألف قطعة‬

‫- إلى أحجية من ٩٩٩ قطعة فقط‬ ‫- لن تجرؤ على ذلك‬

‫- ألن أجرؤ على ذلك؟‬ ‫- لن تجرؤ على ذلك‬

‫(لاري)، هل سمعت ما قاله لي؟‬

‫- لا تجرؤ على ذلك‬ ‫- تعالي يا قطة، تعالي يا قطة‬

‫تعالي يا قطة‬

‫ربّاه! لا أتحمّل هذا الرجل بعد الآن يا (لاري)‬

‫عليك أن تختاره أو تختارني‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أجل، فليغادر أو سأغادر أنا‬

‫- حسناً، سأتحدّث إليه لاحقاً‬ ‫- تحدّث إليه الآن، حسناً؟‬

‫الآن يا (لاري)‬

‫أخبره يا (لاري)‬

‫- مرحباً، آسف بشأن ما حدث‬ ‫- أجل، ينبغي عليك الاعتذار يا (لاري)‬

‫أجل، ولكن يؤلمني قول هذا‬

‫ولكن يجب عليك المغادرة لبضعة أيام‬

‫- فهمت، أنت تفضّلها علي‬ ‫- لا، لحين التصويت لإلغاء القانون فحسب‬

‫ويمكنك العودة بعد ذلك‬ ‫ولكن يجب إلغاء قانون السياج‬

‫ويجب أن أطرد تلك الفتاة من البرنامج‬ ‫وأنت تفهم كل ذلك‬

‫اسمعني، ستأتي (ماري فيرغسون) أخرى‬ ‫ومن (أريزونا)‬

‫هل تعرف ما أعنيه؟ إن غادرت الآن‬ ‫سيكون علي توضيب أشيائي‬

‫وأخذ أشيائي في رحلتي يوم الخميس‬

‫- هل ستغادر يوم الخميس؟ حسناً‬ ‫- بالتأكيد، سأغادر يوم الخميس‬

‫إذاً، عندما تعود من (آسيا) ستكون قد رحلت‬

‫أشعر بأنّ جزءاً فيك يستمتع بهذا‬

‫- هل أنت مجنون؟‬ ‫- يحدث ذلك دائماً يا (لاري)‬

‫يقع الأشخاص في حب مختطفيهم‬ ‫وما شابه ذلك‬

‫- ويسمّى ذلك بـ(ستوكهولم)...‬ ‫- متلازمة (ستوكهولم)؟‬

‫تضاجعها بسبب متلازمة (ستوكهولم)‬ ‫وذلك ما تفعله‬

‫- لا أضاجعها بسبب ذلك‬ ‫- أجل، أجل‬

‫لا، أكره كل لحظة من علاقتنا‬

‫- لنفكّر في مكان لإرسالك إليه، (سوات)؟‬ ‫- لا، لا أستطيع الذهاب إلى هناك‬

‫- أتعرف؟ سأتصل بـ(جيف)‬ ‫- حسناً‬

‫سأذهب إلى هناك ولن يعجبني ذلك‬

‫"لا أريده هنا يا (لاري)، إنّه آفة"‬

‫انظر إلى ما يحدث في مطبخي الآن‬ ‫بسبب تسريب المياه الذي تسبّب به‬

‫ليس لديه مكان للإقامة‬ ‫واسمعي، سيمكث لبضعة أيام فحسب‬

‫فهو سيغادر ليلة الخميس‬ ‫وبالمناسبة، استضافته رائعة‬

‫- أحقّاً ذلك؟‬ ‫- أجل، هل تودّين الاستيقاظ صباحاً‬

‫وإيجاد مخفوق فواكه بانتظارك؟‬

‫- هل سيعجبك ذلك؟‬ ‫- سيعجبني ذلك، أجل‬

‫وأتعرفين؟ إنّه طاه بارع‬

‫يطهو معكرونة (كاربونارا) وهي...‬

‫ذهبت إلى (إيطاليا) ولم أتذوّق مثيلاً لها‬

‫- أحقّاً ذلك؟ (ليون)؟‬ ‫- حقّاً‬

‫حسناً، لا، ليس فعلاً، اختلقت ذلك‬

‫- هل يحضّر مخفوق الفواكه؟‬ ‫- لا، لا‬

‫- ما الحقيقة إذاً؟‬ ‫- هل تعرف ما يفعله؟‬

‫لا يأكل أي طعام صحي‬

‫إن كان لديكما طعام صحي في المنزل‬ ‫فهو لن يلمسه‬

‫وأضمن لكما ذلك‬ ‫لن يلمس الخضار والفواكه‬

‫- أجل، لأيام قليلة فقط، هيّا‬ ‫- أتعرف أمراً؟‬

‫سأسمح لـ(ليون) بالإقامة هنا لأيام قليلة‬

‫- شكراً‬ ‫- سأفعل ذلك من أجلك‬

‫ولكن يجب أن تفعل أمراً لي‬

‫- أسلوب المقايضة دائماً‬ ‫- لا أعرف الأمر حتّى‬

‫أنت تعرف العقيد (فيندمان)‬

‫- أحب (فيندمان)، إنّه بطل، أجل‬ ‫- مذهل، إنّه مذهل‬

‫كم شخصاً كان سيكشف أمر (ترامب)؟‬

‫سيقيم حدثاً في متحف محرقة اليهود‬

‫- أجل، أعرف ذلك، سأذهب إليه‬ ‫- وكنت أفكّر‬

‫أريد إقامة حفلة لـ(فيندمان)‬ ‫لأعرّفه على بعض المشاهير‬

‫وبعض الأشخاص من (هوليوود)‬ ‫ليشعر أنّه في الديار‬

‫- في (لوس أنجلوس) ولكن...‬ ‫- ذلك لطيف جدّاً، سأحضرها، أجل‬

‫أجل، ستحضرها بالتأكيد‬ ‫ولكن تلك هي المشكلة‬

‫لا أستطيع إقامتها هنا بسبب المطبخ أولاً‬

‫وبسبب العملية أيضاً‬ ‫لأنّه يُفترض بي الاستلقاء والاستراحة‬

‫كيف كانت عملية مهبلك؟‬ ‫لم أسألك عنها حتّى‬

‫- كانت موفّقة، سارت بشكل جيد‬ ‫- إذاً، لديك مهبل جديد؟‬

‫لدي مهبل جديد‬ ‫وسيكون الأمر وكأنّي بسن الـ١٨ مجدّداً‬

‫- أليس كذلك يا (جيف)؟‬ ‫- دعيني أطرح عليك هذا السؤال‬

‫- ماذا؟‬ ‫- وسأقول هذا أمامك‬

‫هل ستقبلين بمعاينتي لمهبلك؟‬

‫- هل ذلك ممكن؟ أجل‬ ‫- مهبلي؟‬

‫- هل ستمانع ذلك؟‬ ‫- تصرّف على حريتك، لا أمانع أبداً‬

‫- ألن تهتم؟ أشكرك على ذلك‬ ‫- على راحتك يا صديقي‬

‫- على الرحب والسعة‬ ‫- ليس لرأيي أهمية كما أعتقد‬

‫- لا يهتم‬ ‫- أعرف أنّك تسخر منّي الآن‬

‫- ولكن لن يحدث ذلك‬ ‫- أنت تفطرين قلبي‬

‫إذاً أخبريه بما تريدينه منه‬

‫- على أي حال، كيف سأخدمك؟‬ ‫- هل نستطيع إقامة حفلة (فيندمان) في منزلك؟‬

‫سأحضر خدمة لتقديم الطعام‬ ‫ولذلك لن تقلق بشأن أي شيء‬

‫إذاً، لن أفعل شيئاً‬ ‫وسأصعد للطابق العلوي عندما تنتهي، صحيح؟‬

‫- أجل، بالطبع، بالطبع‬ ‫- حسناً، رائع، لك ذلك‬

‫هل علينا تحضير طاولة للسوشي‬ ‫أو ربّما المقبلات الخفيفة فحسب‬

‫أم تمرير الطعام؟ سنمرّر الطعام‬

‫أنا أتخيّل مطبخك‬ ‫ولديك طاولة الطعام الكبيرة‬

‫يمكننا تحضير مأدبة طعام‬ ‫ونقدّم الطعام الذي ليس ساخناً جدّاً‬

‫وذلك غير ضروري‬ ‫بل ربّما الوجبات الباردة فحسب‬

‫ربّما الشطائر الخفيفة‬ ‫فربّما يحب الشطائر الخفيفة‬

‫ما الذي يدندنه؟ ما ذلك؟‬

‫أتعرفين خطابات قبول الـ(أوسكار) الطويلة؟‬

‫- أجل؟‬ ‫- وعندما يضعون الموسيقى ليغادروا المسرح؟‬

‫- تلك الموسيقى التي يضعونها‬ ‫- تدندنها لي الآن‬

‫- وأنا أتحدّث عن قائمة الطعام؟ غادر‬ ‫- أجل‬

‫- غادر الآن، حسناً؟‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫سنذهب لتناول الغداء مع (وولت)‬

‫أدندن لك لتغادر‬

‫أنا أقاطع كلامك‬

‫هل وافقا؟‬

‫أحسنت‬

‫- مرحباً، كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً، تسرّني رؤيتك‬

‫- تسرّني رؤيتك‬ ‫- لا أصدّق! تعال إلى هنا‬

‫كيف حالك؟ مرّت فترة طويلة‬

‫لا أعرف آخر مرّة رأيتك فيها‬

‫- تبدو رائعاً، أتعرف؟‬ ‫- شكراً‬

‫سأذهب إلى المرحاض بسرعة، حسناً؟‬ ‫سأعود فوراً‬

‫- حسناً، حسناً‬ ‫- لا تطلبا الطعام من دوني‬

‫- ما المشكلة؟‬ ‫- لامس قضيبه قضيبي للتو‬

‫- أحقّاً ذلك؟ من يفعل ذلك؟‬ ‫- أجل، تلامس قضيبانا‬

‫لا أعرف، لا يعرف طريقة معانقة الرجال‬

‫- عليك أن ترجع مؤخرتك إلى الخلف‬ ‫- ترجع مؤخرتك للخلف عند معانقة امرأة‬

‫- اعزل القضيب‬ ‫- ربّما لم يعلّمه شخص ذلك‬

‫لا تحتاج إلى تعلّم ذلك فهذا أشبه بغريزة‬

‫- مثل عدم لمس النار‬ ‫- أجل‬

‫ربّما كان متحمّساً جدّاً‬ ‫ولم ينتبه إلى موقع قضيبه‬

‫لا، لا، لم أعش لحظة في حياتي‬ ‫والتي غفلت فيها عن قضيبي‬

‫- في عقلك الباطن بالمناسبة‬ ‫- بالطبع، الإدراك الكامل‬

‫هل (ناديا كومانتشي) ميتة؟ لا أعرف‬

‫- من؟‬ ‫- (ناديا كومانتشي)‬

‫- أجل‬ ‫- لا أعرف‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left