முதல் 141 வரிகள்.
(إد)؟
- (نادين)؟ - (إد)، أتي لأقول لك شيئاً
عزيزتي، أين سيارتك؟ كيف أتيت إلى هنا؟
- أتيت مشياً على الأقدام - أتيت مشياً؟ ما أمر المجرفة؟
- هذا ما أتيت لأكلمك بشأنه - حقاً؟
أجل، (إد) أتيت لأخبرك أنني تغيرت
صحيح؟
أجل، وأنت تعلم يا (إد) أنني أحبك كثيراً
أعلم ذلك يا (نادين)
لكنني كنت أنانية سافلة بحقك كل هذه السنوات
- وأنت كنت مثالياً - ماذا؟
أصغي إلي!
أعلم منذ وقت طويل أنك تحب (نورما) وهي تحبك
وقد أبعدتكما عن بعضكما بسبب غيرتي
- وقد تحكمت بك يا (إد) - لا، لم تفعلي هذا
لا، أنت تعلم أن هذا صحيح
أجبرتك على البقاء
وأنت بطيبتك بقيت وتخليت عن حبك
يا للهول يا (إد) أريدك أن تتحرر
لا أبالي الآن
سألت عن مسألة المجرفة؟
حسناً، سأحفر لأخرج نفسي من البؤس
هل كنت تشاهدين برنامج (جاكوب)؟
تعلم أنني كنت أفعل هذا
- (نادين)! - لا تقلق بشأني!
اجر إليها!
استمتعا ما تبقى من حياتكما معاً
أشعر بسعادة غامرة عندما أفكر بكما تعيشان بسعادة
(إد)، أنا أحبك وسأحبك دوماً
لكن الحب الحقيقي هو بإعطاء الآخر ما يسعده
يا للهول، أيها الضخم
كم هذا جميل!
(نادين)، أريدك أن تفكري جيداً بما تقولينه
لأن ما تقولينه ليس منطقياً
وغداً، ستتمنين لو أنك لم تقولي أياً من هذا
(إد)، أخبرتك أنني أتيت مشياً كل هذا المسافة لأصل إلى هنا
كان لدي الكثير من الوقت لأفكر وأتراجع، لكنني لم أفعل
لأن هذه حقيقة شعوري
وبإمكانك أن تشكر د. (آمب) صديقنا القديم، د. (جاكوبي)
بالنسبة لي، هو الوحيد هنا الذي يصف الأمر على حقيقته
إذاً، الأمر وبما فيه (إد)، أنت حر
اذهب واستمتع بحياتك
(نورما)، كل شيء تغير فلقد تحدث تواً مع (نادين)
لقد أعطتني حريتي
(إد)، أنا آسفة للغاية
(والتر) هنا
- هل وصلتك أزهاري؟ - إنها جميلة
- ماذا يمكنني أن أحضر لك يا (إد)؟ - كوب من القهوة
سأجلبه بالحال
وقرص (سيانيد) سام
إذاً، طلبت منك التعريج علي لأن لدي ما أقوله لك
ستغيرين الاسم إلى (نورماز دوبل آر) عرفت أنك ستفعلين هذا
لا، إنني بالواقع أمارس خياري بأن تشتري حصتي
ماذا؟ هل هذه دعابة؟
لا، سمعتني يا (والتر)
- لكن لماذا؟ - لأسباب عائلية
اعتقدت أنك أخبرتني أن ما من عائلة لديك
لا، لدي عائلة رائعة وأريد أن أرعاهم
لكنني انشغلت بالكثير من الأمور بالتفكير بأمور المطاعم
أريد أن أقضي المزيد من الوقت بالمنزل
(نورما)، أحترم قرارك بالرغم من أنني لا أفهمه
لكنني أشعر بالأسف لأنك لن تكوني شريكة بعمل سيغدو ناجحاً للغاية
وأعرف أنه سيكون ناجحاً وأتمنى لك الحظ الأفضل يا (والتر)
لكنني راجعت عقدي سأحتفظ بالـ(دوبل آر) كما اتفقنا
وأنت ستشتري حصتي من الفروع الأخرى
التي سيصبح عددها سبعة قريباً
سبعة مطاعم مليئة بزبائن سعيدين ويشعرون بالرضى
وأنا سأكون سعيدة أكثر بمطعم واحد فحسب
لعلمك، أود أن أقول لك إنك ترتكبين خطأ جسيماً
وأعتقد أنك ستندمين
تزوجيني!
بالطبع سأتزوجك
إنني أبحث عن (فيليب جيفريز)
سأفتح قفل الباب لك
- هذا أنت - (جيفريز)
لحسن الحظ!
- لمَ أرسلت (راي) ليقتلني؟ - ماذا؟ أنا اتصلت بـ(راي)
إذاً، أنت أرسلته بالفعل؟
هل اتصلت بي منذ خمسة أيام؟
لا أعرف رقم هاتفك
إذاً، من اتصل بي شخص آخر؟
- كنا نتحدث سابقاً - أجل، بالفعل
حسناً، لن أتحدث الآن عن (جودي) بالواقع لن نتحدث عنه أبداً
1989
أتي إلى مقر مكتب التحقيقات الفدرالي في (فيلادلفيا)
وقلت إنك التقيت بـ(جودي)
إذاً، أنت (كوبر)؟
(فيليب)، لمَ لم ترد التحدث بشأن (جودي)؟
من هي (جودي)؟ هل تريد شيئاً مني؟
لمَ لا تسأل (جودي) بنفسك؟
دعني أدوّن لك ذلك
- من هي (جودي)؟ - لقد تعرفت إليها من قبل
ماذا تعني بأنني تعرفت على (جودي)؟
من هي (جودي)؟ من هي؟
عرفتك هناك بالمزرعة أنت من مكتب التحقيقات الفدرالي
- كيف عرفت هذا؟ - لأنني رأيت صورتك
وبذلتك الراقية التي تخص عملك... لا تقترب أكثر!
- أين رأيت تلك الصورة؟ - كانت مع أمي
- من هي أمك؟ - (أودري هورن)
وأنت تدعى (كوبر)
إياك أن تهددني مجدداً
استقل الشاحنة وسنتحدث خلال الطريق
"(لاس فيغاس)؟"
لماذا؟
ما من سبب
- لقد فعلتها بالفعل - لا، هي من فعل ذلك، هي!
لا أستطيع، لا! أنا من فعلت ذلك
لا، لا يا (ستيفن)
(ستيفن)، توقف عن هذا فأنت لم تفعل شيئاً
أنت مترنح فحسب
ماذا أعطتك؟
أعطني المسدس، موافق؟
- هل سترافقينني؟ - لا، لا وأنت لن ترحل أيضاً
انظري إلي أنا خرّيج مدرسة ثانوية
أنا خرّيج مدرسة ثانوية
تباً
- ترين هذا، صحيح؟ - لا، (ستيفن) لا تفعل هذا
سأدخل هذا الشيء بمكانه
لا، لا!
- سأضع هذا هنا - لا، لا يا (ستيفن)
لا!
- سأنهي المسألة - لا!
وعندما أراك تصعدين
لكن... قد لا أراك هناك
أعني... سأكون قد رحلت
أين سأكون؟ هل سأكون مع وحيد القرن؟
البرق في الزجاجة؟
أرجوك!
لا بأس، لا عليك!
أو هل سأكون... باللون الفيروزي؟
أو... تباً
إنها النهاية علي أن أفعل ما تشائينه
استمتعت بعلاقتي معك هل أخبرتك هذا سابقاً؟
استمتعت بهذا كثيراً
استمتعت بعراكي معك قبل إقامة العلاقة
هذا لعلمك
أعجبتني مفاتنك تكون مذهلة أحياناً
أنت تجعلينني أبكي
توقفي عن هذا، بئساً
تباً، تباً...
لا، لا!
No comments yet. Be the first to leave one.