முதல் 200 வரிகள்.
في الحلقات السابقة…
أتيت من الميناء.
الكونتيسة تبقي ابننا على متن سفينة.
لماذا يجب أن أُعمّد؟
كي تُولد من جديد.
ستكون أقوى من ذي قبل وأنا إلى جانبك.
- وما الذي تريده مني؟ - هناك صبي.
لكن إن لم نُخرج الشيطان منه سينتهي أمرنا جميعًا.
هيا يا "جون"! أنقذه!
يجب أن أحصل على الصبي حقًا.
وإلا ماذا؟
سأقتل "كوتون ماذر".
إلى أين أخذت الصبي؟
إنه مع "آن".
"آن هيل" ساحرة.
لماذا تقول هذا الهراء؟
لأرى ذلك بعينيّ.
اتخذت القرار الحكيم يا ابنتي العزيزة.
انتهت معركتك.
لا!
الولادة.
يا له من عمل شاق فظيع.
وُلدنا كلنا ونحن نعوي ثم علينا أن نرتاح.
لكن ما هي الأحلام المظلمة التي تراود عالمنا الجديد وراء هذين الجفنين المثاليين؟
أتُريدون رؤية لمحة؟
طوال 2000 عام،
حاولوا وفشلوا في بناء مملكة الرب هنا على "الأرض"
حان دورنا الآن.
تحت سيطرة "سيد الظلام"،
ستزدهر "سالم" وتنمو لتصبح أمة عظيمة.
ويبدأ كل شيء هنا، مع هذا الصبي الصغير.
كان لديّ حلم أيضًا، ذات مرة.
حلم بميلاد جديد للحرية.
لكن نومي لم ينتج عنه سوى وحش.
ليس الوحش إلا ربًا تراه العين الخائفة.
الحكمة تأتي مع القبول يا عزيزتي.
أنا أقبل.
أقبل أنني لعبت دوري جيدًا في هذه المأساة.
الآن انتهيت.
بالكاد.
لم يُطلب منك الكثير حتى الآن.
يجب أن تتشرفي بخدمة ابنك.
رأيت ابني يموت في الجرف، وشاهدتك وأنت تُغرقينه.
ذاك…
لا يمكن أن يكون ذاك ابني.
كان ابنك مجرّد جرة فارغة من الطين، لا قيمة له حتى يتم ملؤه.
ستشكرينني يومًا ما لأنني أجبرتك على ذلك.
حين يستيقظ يا "ماري"، سيختلف شعورك.
أصبح العالم مكانًا مظلمًا أكثر
الآن بعد أن أصبح نورك خافتًا مثل بقيتنا.
لا تهتمي لأمرها.
لو كنت مكانك، لفعلت الأمر نفسه.
تحلّي بالصبر.
حب الأمومة لديها سينتصر على مقاومتها.
أنا أحلم.
هذا ليس حلمًا.
تعال، يجب أن نذهب.
لا أستطيع.
ابني.
"ماري".
"جون".
تعال معنا.
تعال معنا.
أنت على قيد الحياة.
أين هو؟
ماذا فعلت بالفتى؟
هل أنت واثق أنك تريد أن تعرف؟
قالت لي امرأة لطيفة ذات مرة،
المشكلة في معرفة الأمور هي أنه لا يمكنك عدم معرفتها أبدًا.
نعم، يجب أن أعرف كل شيء.
قايضت حياته مقابل حياتك.
الآن أرى لماذا أحترق في الجحيم.
لست في الجحيم يا "كوتون".
- أنت هنا معي، في "سالم". - أليست هذه عاصمة الجحيم الجديدة؟
إذًا…
أنت ساحرة.
نعم.
وأفترض أن "ماري سيبلي" جعلتك ساحرة.
بالكاد…
لكنها عرضت بعض الإشارات في الطريق.
كان والدي.
ووالدتي…
الكونتيسة "ماربورغ".
الكونتيسة؟
أمك؟
نعم.
لكن يا "كوتون".
ما زلت حبيبتك "آن"، المرأة التي تحبك.
لا.
- السحرة تجسيد الشر. - "كوتون".
حسبت أنك تجسيد للخير.
لمَ لا أستطيع استخدام قوتي للخير؟
لجعل العالم مكانًا أفضل وأكثر عدلًا؟
لأن هذه القوى مصدرها الشيطان نفسه.
لا.
امنحني فرصة يا زوجي.
لأُريك ما يمكنني فعله.
استخدمت قوتي فقط لحماية نفسي وحمايتك.
أنقذتنا في تلك الليلة في الغابة عندما أوقفت الميليشيا عربتنا.
كانوا سيغتصبونني ويقتلونك، ويقتلوننا جميعًا، لكنني منعتهم.
بالتأكيد لم يكن ذلك تصرفًا شريرًا.
مات رجل في تلك الليلة.
ظننت أنها عقوبة إلهية.
ولم يكن حكمًا إلهيًا…
بل حكمي.
إذًا فقد كانت جريمة قتل.
كان الخيار أن يُقتل هو أو نحن.
"كوتون"، إلى أين تذهب؟
- إلى القاضي. - ماذا؟
يجب أن أخبره عن الكونتيسة والآخرين.
وأنك قتلت ذلك الرجل.
"كوتون".
لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك.
وداعًا يا "آن".
إنه مستيقظ الآن.
ما علاقتي بالأمر؟
هذا يعود لك.
ماذا سمّيته؟
حبك لابنك؟
حب غير مشروط؟
تعالي إذًا.
أثبتي ذلك.
استلق وسأخبرك بقصة.
ذات مرة، في صحراء "هارابي" القديمة كان هناك أمير صغير،
كانت الزوجة الكبرى هي المفضلة له
لأنها كانت الأجمل والأكثر ذكاءً.
أمي.
أمي.
اشتقت إليك يا أمي.
حين التقيت بأبي أخيرًا، كان كما وصفته تمامًا.
أتمنى لو كنا ثلاثتنا فقط، عائلة.
هذا كل ما أردته.
أحتاج إليك وإلى أغانيك…
قصصك…
قبلاتك.
لم أنس أبدًا رؤيتك، ممددة على أرض الغابة الرطبة…
فاغرة الفم من الألم، وساقاك مفتوحتان على وسعهما بسبب الولادة.
وعيناك سوداوان كالليل اللامتناهي الذي كنت أسكن فيه.
وعرفت أخيرًا أنك أنت المنشودة.
أتذكّر تلك الليلة أيضًا.
شكرًا لك على تذكيري بأنك لست ابني.
أنت قبره.
أمي.
حبيبي، انس أمرها.
حسنًا، قد أدّت واجبها.
لست بحاجة إليها بعد الآن.
ليس لديها ما تقدمه لك
الرب الحقيقي يريد الحب الحقيقي.
الآن، من سيمنحني إياه؟
أنا.
سأمنحك إياه.
طوال حياتي الطويلة، لم أحب أحدًا آخر.
هذا لطف منك يا سيدتي.
من صنع كل هذا الحب الذي أحمله؟
تعال.
سنأكل ونشرب ونغنّي بسلام.
كل شيء ينتظرنا.
لا، لا يمكنني فعل ذلك.
قلت إنني سأموت في "سالم".
يا بنيّ…
سبق فعلت ذلك.
أين كنت؟
مكانك هنا.
إلى أن يعترف بك، يجب أن تنتظري بركته.
تعالي إليّ يا فتاة.
- أنا؟ - نعم، بالطبع.
اركعي على ركبتيك.
أخفضي عينيك.
أنت أحضرتني إلى الكونتيسة.
وهذا جيد.
لكن…
حرمتني من أمي الحقيقية، وكيف يمكن أن يمرّ هذا بلا عقاب؟
انظروا إلى اليدين.
من دون كلام، فقد تهدد، وتلتمس وتستدعي وتُصدر أمرًا…
أو تُشير ببساطة.
استخدمت إصبعك هذا بشكل جيد، وأشرت إلى كل من قد يضحون بحياتهم من أجلي.
أنت من أهملت المعلومة بنفسك، والكونتيسة أصلحت الأمر مجددًا.
هذه المرة، احرصي على عدم شفائه كليًا،
لئلا يُنسى الدرس.
اخرجي.
أنت.
أعرف كل شيء عنك، وكل كذبة قلتها يومًا…
بكل طريقة غير مباشرة قلبت شخصًا على الآخر.
انظري إليّ.
أمي الطيبة لن تتحمل رؤيتك على قيد الحياة.
أرجوك يا سيدي.
وبتلك القبلة، أعيد إليك حريتك.
استخدميها لتبتعدي قدر استطاعتك عن "سالم".
الآن.
شكرًا لك يا سيدي.
أنت وعدتني.
بماذا وعدتك يا ابنتي؟
أن تكوني أمي، أن تجعليني واحدة منكم،
أنني قد أتزوج "سيباستيان" وأصبح أميرة.
وعدك عقلك المتمنّي بكل هذه الأمور.
وعدتك أن أُعيد لك الجمال الذي وُلدت به
وأن أجعل "ماري سيبلي" تشعر بألمك وما يفوقه.
هذا ليس كافيًا.
لكن ما الذي كانت تفعله "آن هيل" هناك؟
تلك المدللة والغبية "آن هيل".
No comments yet. Be the first to leave one.