முதல் 200 வரிகள்.
"مكتب التحقيقات الفيدرالي وحدة التحليل السلوكي (كوانتيكو)، (فيرجينيا)"
- مرحبًا - مرحبًا، نعم، شكرًا
- أين "إيل"؟ - في "تكساس"
- "تكساس" - نعم
ذهبت لإجراء مقابلة في السجن مع "وليام ديفريز"
- قاتل الأولاد؟ - نعم
وافق على المشاركة في استمارة برنامج فهم الجرائم العنيفة
ستدعها تجري المقابلات بمفردها في السجن منذ الآن؟
ستكون بخير
- مرحبًا؟ - أبي؟ حطمت سيارة أخرى
- ماذا فعلت؟ - أنا…
- هل كنت تشرب الكحول ثانية؟ - حسنًا…
أتعلم؟ سئمت منك "جوش" لا تعد إلى المنزل
- لنتزوج - نتزوج؟
نعم لم لا؟ سنتزوج ونُرزق بالولد
لا، سأذهب إلى "دالاس" لمعالجة الموضوع
- لا أفهم - لن أكون هنا عند عودتك
سأقدّم طلب الطلاق، سأهجرك وأذهب إلى "دالاس"، لا تلحق بي
"ليندا" هل أنت واثقة من أن اصطحابه إلى "دالاس" فكرة جيدة؟
كتبت كتابين حول هذا الموضوع وهو دليل حيّ على نظريّتي
سنذهب إلى ذاك المؤتمر
- "غيديون" يتكلم - هذه أنا
- هل يتعاون "ديفريز" معك؟ - لن أصل قبل ساعة
استقللت قطارًا من "إل باسو" بدلًا من استئجار سيارة
أردت أن أراجع الملفات أكثر
- تذكّري، لا يمكنه الكذب عليك إذًا… - كنت أعرف الجريمة أكثر منه
نعم أنا أذكر ذلك يا أبي
- جيد، اتصلي بي عند انتهائك - مهلًا
"إيل"، أنا غارق في العمل وأنا وسط استشارتين
تريد وكالة الأمن القومي تقييمًا للمخاطر حول شبكة إرهابية… "هامبورغ" عند الـ6
- ماذا؟ - قلت إنني غارق في العمل
- مهلًا، لا أسمعك - "إيل"، ليس لديّ الوقت الآن
- هل يمكننا التحدث عند عودتك - نعم، حسنًا… غدًا
"إيل"…
- مرحبًا؟ - "إيل"؟
ألا ترى ذلك؟
دعني وشأني
انظر
الملف يا "تيد"، انظر إلى الملف
"مكتب التحقيقات الفيدرالي"
"يسعى "بارلو" لجذب أصوات الشباب"
"نحن نراك"
قلت لك ماذا يحدث قلت لك إلى أين نذهب حقًا
- ما هذا؟ - كل شيء بخير أيها القوم
ليهدأ الجميع، سيكون كل شيء بخير، كل شيء بخير
- ماذا حدث؟ - لا شيء، سيدتي
- هل أنت منشغلة؟ - أنا من مكتب التحقيقات الفيدرالي
- انتحر أحدهم وقفز أمام القطار - هل من شيء…
- لماذا يتهامسان؟ - لسوء الحظ اعتدنا على ذلك
- اهدؤوا ستكون الأمور بخير ونتابع - لا، هذا ليس صائبًا يا "تيد"
- لا تقلقوا، ستكون الأمور بخير - أترى المسدس؟ إنه الوقت المناسب
ابقوا في مقاعدكم، سيكون كل شيء بخير
- يا إلهي! - نل من العميلة
- لا تتحرّكوا! - حسنًا، حسنًا
- ليس عليك إيذاء شخص آخر - ماذا تفعل؟
اسكتي! اسكتي!
أحسنت يا صاح
حسنًا، هذا شريط من إحدى الكاميرات الأمنية داخل القطار
هناك 5 رهائن في عربة متوقفة على السكة
وحارس أمني قُتل عند إطلاق النار للمرة الأولى
- هل يحدث ذلك الآن؟ - نعم، في غرب "تكساس"
لماذا يطلبوننا؟
بسبب ناحية نفسية لدى محتجز الرهائن ونحن مجهزون لتولّيها
هل يمكنك أن ترجعي الصورة قليلًا؟
خلل الحركة المتأخر
هلّا تشرح الأمر للذين لا يتمتعون بذاكرة قوية دقيقة
هناك تشنّجات وجهية حادة وهي تتطور بعد سنوات من تناول مضادات الذهان
- هل يعاني هذا الرجل الذهان؟ - شخص مصاب بالذهان مع رهائن
مع مسدّسين
- أهناك حجز لرهائن في قطار؟ - نعم في "تكساس"
قطار في "تكساس"
- يا إلهي! - ماذا؟
- "إيل" - "إيل"؟
قال "روبرت أوكستن بولتن": "المعتقد ليس مجرد فكرة يملكها الذهن"
"إنها فكرة تتملّك الذهن"
طوّقت السلطات المحلية القطار واتخذ قناصو فريق إنقاذ الرهائن مواقعهم
لكنهم يترددون في التصرف حتى استنفاد المفاوضات
البثّ في كاميراتي الفيديو في القطار يحوّل إلى شاشات
في مركز مراقبة متحرك أعدّه فرع المكتب المحلي
نريد أن نعرف من سيساعدنا على متن القطار ومن سيسبّب لنا مشكلة
حسنًا، سأطلب من "غارسيا" دراسة أشرطة الفيديو
- "كيف تقول: مثيرة؟" - "غارسيا"
- بالضبط - حسنًا، اسمعيني وتوقفي عن المزاح
سنرسل لك شريط كاميرا فيديو من موقع حجز رهائن على خط آمن
هل يمكنك استخدام برنامج التعرف على الوجوه لتحديد الهويّات؟
إن كانت صورهم واردة على ملف ما فسأجدهم
- "بينيلوبي"، "إيل" إحدى الرهائن - سأهتم بذلك
ستكشف لنا الأسماء
هل أجرينا أي اتصال داخل القطار أم بعد؟
استغرق الأمر ساعتين لإقناعه بالسماح باستخدام هاتف ثنائي
لكنه يرفض التحدث مع أحد إلا ما يدعوها بـ"السلطة العليا"
- اللّه؟ - لم يذكر الدين حتى الآن
هل ادّعى المفاوض أنه "السلطة العليا"؟
يرفض الجاني المجهول التحدث معه مجددًا
وحدّد مهلة 3 ساعات لمجيء هذه السلطة
- 3؟ متى كان ذلك؟ - قبل ساعتين ونصف
- يريد التحدث مع السلطة العليا - من الأفضل أن نلبّي له ذلك
شغّل الأضواء وصفارة الإنذار واضغط على الزمور كي يخلي الناس الطريق
اقترب من الحاجز إلى أكبر حدّ ممكن عندما نتوقف نجلس في السيارة
ننتظر 30 ثانية ثم نترجّل
ها هم، حان وقت العرض يا "تيدي"
"تيدي"، يجب أن تسمعني
لا، يجب أن تسمعيني أنت الآن
أيتها السيدة، إن حبيبك مجنون كليًا
ليس حبيبي
- من هو إذًا؟ - إنه مريض نفسي، صحيح؟
- نعم، ستكون الأمور بخير - وما أدراك بذلك؟
هل أنت طبيبته؟
كنت أصطحبه إلى "دالاس" للتحدث خلال مؤتمر
كمثل على التقدم المحرز في معالجة الذهان الحادّ
- أهو مثل على التقدم؟ - ماذا نفعل لتهدئته؟
لم يواجه قطّ هذا الانفصال عن الواقع ولم يتصرف بعنف
- ماذا يمكننا أن نفعل؟ - نشعره بأن الخطر أقلّ
نحن خطر عليه؟ إنه يحمل مسدّسين
- هل أنت بخير؟ - لا، أظن أنني سأتقيأ
رائع
- هل أنت بخير؟ - نعم
لم أكن على ما يُرام مؤخرًا معدتي مضطربة
هل أنت حامل؟
"تيدي"؟ أرجوك، هذه الفتاة مريضة
هذه خدعة يا "تيد"
اسكتي واجلسي!
ماذا تفعل؟
لا تكن أحمق!
أتمزح؟
ماذا ستفعل؟ ترميه به؟
لماذا يجلسون هناك؟ هيا!
إنه معتوه
لا تنظروا إلى القطار، تجاهلوه، السلطة العليا غير مهتمة بفقدان بعض المدنيين
سأتحدث مع قائد فريق إنقاذ الرهائن
"فرانك موريتي" مكتب "دالاس" الميداني
- مرحبًا - حسب علمنا ما زالت عميلتكم بخير
هل طلب الفاعل شيئًا؟ هل لديه مطالب؟
لا شيء سوى التحدث مع السلطة العليا
كيف نتفاوض مع مجنون يرفض التحدث معنا
هذا رهن بمستوى وهمه الخاص
يظن بعض المصابين بالذهان
أنهم يتلقون رسائل من الحكومة أو الله أو المخلوقات الفضائية
ظن "جون ناش" أن المخلوقات الفضائية جنّدته لإنقاذ العالم
- شاهدت الفيلم - الفيلم غير دقيق في تصويره…
- "دوك" لن يفيدنا نقد الفيلم، لنتحرك - أنت محقّ، أنا آسف
من بعدك
- ما هو وضعكم؟ - نحن في موقعنا عند كل زاوية
قد نتمكن من التفاوض مع الرجل لكن إذا طلب كاهنًا
أو إذا عكس سلوكه فالنهاية متمثلة بقتل نفسه والرهائن
عندها يكون الأمر قد انتهى وعلينا إطلاق النار والسيطرة على القطار
سنكون جاهزين عندما تحتاجون إلينا
هيا، هيا، هيا، سينتهي الأمر اليوم
حافظ على التركيز يا "تيد"
إن أوهامه هامة لأنه علينا استغلالها
- السؤال هو… - ماذا يظن أنه يحدث هنا؟
حظًا سعيدًا حاولت إقناعه بأنني السلطة العليا لكنه لم يصدقني
إنه مهووس يصدق الأسرار وإذا كنت سلطة عليا
فلا آتي إليه هو يأتي إليّ
يجب أن نساعده على طرح السؤال الأول
يا جماعة…
- "تيد" عليك أن تحاول التركيز - انهضي!
- خذني أنا! - لا!
خذني أنا! خذني أنا!
أتظنين أنني سأسمح لك بإرسال الرسائل إليهم؟
سيرغبون في التحدث معي وسأحضر لك ما تريده، خذني أنا
لا تصدق يا "تيد"
يا رجل…
- أنت أيضًا؟ - لا، لا، لم أفعل شيئًا
- "تيد" لست في خطر، عليك تصديقي - لا، أرجوك!
- بهدوء - لا تقولي كلمة ما لم أقلها
إن حرّفت كلمة واحدة فسأقتلك، لا ترسلي لهم الرسائل السرّية أو الرموز
- هل تفهمين؟ - الرموز؟
- هل تفهمين؟ - نعم، نعم، حسنًا
يا إلهي!
نعم؟
يريد أن يعرف من أنتم ومن وصل للتوّ
أخبريه أنني شخص يستطيع المساهمة في حلّ المشكلة
يقول إنه شخص يستطيع حلّ المشكلة
لحساب أي جزء من الحكومة تعمل؟
- لم أقل قطّ إنني مع الحكومة - مهلًا
كلما قلّ كلامه زاد غموضنا وازداد علوّ سلطتنا
- أي جزء، أي جزء من الحكومة؟ - حسنًا، لا تؤذها
اسأليهم لحساب من يعملون، إن كانوا من وكالة الأمن القومي، لا، اسألي…
- إنهم من مكتب التحقيقات، صحيح؟ - هل أنتم من مكتب التحقيقات؟
- يمكنه أن يسألني بنفسه - قال إنه بوسعك سؤاله بنفسك
قل لي من أنت وإلّا ستموت هذه العميلة
أنت تعرف من أنا
إن كنت السلطة العليا فيمكنك استئصالها
- سيتطلب الأمر بعض الوقت - أريد استئصالها الآن
لا، لا يمكن تحقيق ذلك بسرعة
"اتصال وارد"
- وداعًا - لا! مهلًا! حسنًا
أمهلك ساعة، أمهلك ساعة لاستئصالها
وإلّا فإنني أقسم إنني سأقتل كل عميل على متن هذا القطار
يريد استئصالها، أتعرف ما هي؟
لا، لقد حصلنا على ساعة لفهم الموضوع
بقيت 40 دقيقة
"ريد" هل من وهم شائع أكثر للذهن المرتاب في نوبة ذهان؟
الأوهام متنوعة كتنوّع الناس المصابين بها وتتأثر بالتجربة الشخصية
لا يمكنك العودة إلى الوراء الآن يا "تيد" لن يكفّوا عن مطاردتك وملاحقتك
سأفعل ذلك، دعني وشأني
ألدى أحدكم هاتف خلوي مع تغطية؟
نحن وسط مكان مجهول أهلًا بك في "تكساس"
أنت تنزف أكثر مما ينبغي من جرح صغير هكذا
No comments yet. Be the first to leave one.