முதல் 200 வரிகள்.
في الحلقات السابقة…
- ما هو شعورك حيال عرضك؟ - أظن أنه رائع.
أنا وبعض النساء نعدّ جدول بيانات
لإثبات أن هناك فجوة أجور بين الجنسين.
أظننت أن كلمة مرور ستعيقني؟
هذه "فيف".
أظن أن "فيف" مشردة.
لا تعرفين ما حكاية أبيها، إن كان هناك أب أساسًا.
- أعلاقتك وثيقة بأخيك؟ - أود ذلك.
لكنه لا يريده.
وأنا أحاول أن أسامحك أيضًا.
- إنها الأم الوحيدة لنا! - أنا لست آسفة!
"دوم"؟
- متى ستعلنين مثليتك لوالديك؟ - لن أفعل أبدًا.
- لقد تجاوزت علاقتي بـ"سومي". - نحن متحمستان للزواج.
هي لم تتجاوز حبها لك.
هل ستخبرني عن "كالي"؟ ومساعدتها لك البارحة؟
هل ضاجعتها؟
إذًا، أنا حبيبك.
أسقطوا التهم؟
لقد حاول لكم شرطي.
كنت زوجًا سيئًا وأبًا سيئًا!
أتمنى لو مت أنا ذلك اليوم، وليس "جايكوب".
أريد أن أشكر الجميع لحضورهم لمساندة "جمال" وعائلتي.
ويشرفني أن أقدم إحدى مؤسسات
"حياة السود مهمة"، "باتريس كالرز".
صباح الخير، وشكرًا لكم لاستضافتي في هذه المناسبة الحزينة.
أريد تقديم أحر التعازي لعائلة "جمال"،
ولأصدقائه ومجتمعه.
ينضم "جمال" إلى قائمة طويلة من السود الذين قُتلوا على أيدي شرطة.
لقد تعبنا من دفن أطفالنا.
لماذا أُجبر على الخروج؟
كان هناك تحقيقًا في الشؤون الداخلية عن بعض تعليقاته المزعومة أمام رجال شرطة.
كان أحدها أنه من الأرخص لدائرة الشرطة أن تدع ضحايا نيران الشرطة يموتون.
- هذا مقزز. - هناك المزيد.
يبدو أن أحد رجال الشرطة الذين كانوا حاضرين حين قال "كيلي" التعليق،
هو أحد المدعى عليهم في قضيتك، الشرطي "غريفين".
أسست أنا و"أليسيا أوبل" "حياة السود مهمة" منذ خمسة أعوام.
لأننا نؤمن بأن البلد بحاجة ماسة للتغير.
حياة السود مهمة!
- حياة السود مهمة! - "لا يمكنني الحضور، حالة عائلية طارئة."
- حياة "جمال" كانت مهمة! - حياة "جمال" كانت مهمة!
- حياة "جمال" كانت مهمة! - حياة "جمال" كانت مهمة!
أصيبت أمكما بتمدد في أوعية الدم في الدماغ.
وتسبب التمزق بنزيف شديد وجلطة.
لا يوجد نشاط للدماغ…
وإذا أزلنا أجهزة دعم الحياة الآن،
لن تستطيع التنفس وحدها.
لا أصدق أنها ميتة دماغيًا.
لكن تركها تموت أرخص بالنسبة إليكم.
امرأة سوداء ليس لديها نقود.
إنهم لا يبالون بحياتها.
لن أوقف الأجهزة عنها. لن أدعهم يفعلون هذا بها.
حياة السود مهمة!
حياة السود مهمة!
حياة السود مهمة!
حياة السود مهمة!
ما هذا؟
معلومات الأجور لكل الرجال الذي يعملون في "سبكيوليت".
لماذا تعطينني هذا؟
- هل أقاطع شيئًا؟ - لا، لقد انتهينا.
- هل الأمور بخير؟ - نعم.
فكرت كثيرًا في تطبيق "الحراك المدني".
وأريد البدء على الفور،
لذا، سأعطيك فريقًا من اثنين مهندسين ومصمم
ومساعد، يمكنك أن تختاري من تريدين.
هذا العدد ليس كافيًا، إذا أردت المزيد…
لا! هذا مدهش.
فكرتك مدهشة.
شكرًا.
عليّ البدء بالعمل.
نريد كل هذا على السطح عليك أن تصعد الدرج.
"دينيس"، سأظل أتصل بك حتى تتصل بي.
سأتولى هذا.
ولا تراسلني،
- أريد سماع صوتك! - شكرًا لك!
- شكرا، ألم يرد بعد؟ - لا.
اتصلت بكل السجون والمستشفيات وهو ليس في أي منها.
الأرجح أنه في نوبة مضاجعة
مع معلمة يوغا مثيرة في الـ20 من عمرها، صحيح؟
- كيف كانت المظاهرة؟ - جيدة.
سعدنا برؤيتك هناك.
كان لديّ موعد لتقليم أظافري.
عجبًا…
هل رأيت "ماليكا"؟
لا، لم أرها، لكن كان هناك حضور ضخم.
- حسنًا. - رباه! أنا لا افهم
لماذا يعرضنا "دينيس" لكل هذا الهراء!
"دافيا"؟
سمعت أسوأ من ذلك.
- "فيف"، ماذا تفعلين هنا؟ - أبي سيتأخر في العمل مرة أخرى.
- أيمكنني قضاء الوقت معك؟ - بالطبع، تعالي.
"أليس"؟ أحتاج إليك!
كيف أبدو؟
أظن أنني ما زلت أحبك…
مرحبًا، كنت أبحث عنك.
تبدين جميلة.
"أليس"…
- أنا… - أنت!
بعض الناس لديهم أسئلة.
لا أعرف شيئًا، لذا…
- أين سيُقام الزفاف؟ - كل شيء في الدور العلوي.
على السطح، سر بخط مستقيم وستجد الدرج إلى اليمين.
- من سيتزوج؟ - أمي، أبي!
- ماذا تفعلان هنا اليوم؟ - أحضرنا هدية لـ"سومي" بمناسبة خطوبتها.
"سومي"؟
- كنا في الحي. - أنتما تعيشان في مقاطعة "أورانج".
كلما أردنا الحضور لنرى أين تعيشين تختلقين الأعذار،
ففكرنا بالحضور فجأة لإحضار هدية خطوبة "سومي".
انظرا!
- ما هذا؟ - ظننت أنني رأيت خفاشًا.
- خفاش؟ - لديكم خفافيش؟
"سومي" خارج البلدة، نعم، إنها في إجازة.
سأتأكد من تسلّمها هذه.
ما هذا المكان؟
لكل منا شقته الخاصة لكننا نتشارك حمامًا ومطبخًا.
تحياتي.
الأولاد والبنات يستحمون معًا؟
ليس معًا.
مرحبًا. هذه "جو - انا".
إنها…
إنها شخص يعيش هنا.
- نعم. - مرحبًا.
- مرحبًا، سعدت بلقائكما. - مرحبًا.
حسنًا، أنا مشغولة،
سأحرص على إعطاء هذه لـ"سومي"، ويمكنكما،
- تعرفان… - مفاجأة!
لقد عدت!
- بهذه السرعة. كيف كانت رحلتك؟ - ماذا؟
- كانت رائعة. - أين كنت؟
- "سان فرانسيسكو". - "سان دييغو".
عرفت أنها تبدأ بـ"سان". أخلط بين المدينتين.
لديّ شيء للعروس.
ها هي، العروس "ميرا".
و"غايل" العريس.
نعم، العاشقان، أليس ظريفان يا أمي وأبي؟
إنهما لطيفان جدًا. إنهما مناسبان لبعضهما.
- تهانينا. - إنهما متحابان جدًا!
نعم، نحن متحابان جدًا.
كان علينا تأسيسها لنشعر بالفخر بهذا البلد.
- "هل أحجز لك مكانًا في المحكمة؟" - لنشعر بالفخر
لتربية أطفالنا هنا،
في هذا المكان الذي يُفترض أنه حر.
لست مجبرة على البقاء.
أعرف أن من الصعب تقبّل هذا، لكن…
أمي ماتت.
- ستكونين سعيدة إذا ماتت. - هذا ليس صحيحًا.
عليّ الذهاب إلى مكان ما.
أنا آسفة.
لكني سأعود؟
كيف أعرف أنك لا توقعين بي؟
عندما قبلت بهذه الوظيفة، أخبروني بأنهم يريدون تغيير الثقافة هنا.
لكن كان هذا كله هراء.
الهراء نفسه الذي وظفتك على أساسه.
كنت لأستقيل، لكني أم عازبة وأحتاج إلى الراتب.
أعطيتك تلك المعلومات
لأن الطريقة الوحيدة لإجبارهم على التغيير هنا
هي فضح أمرهم علنًا.
أرجوك، يجب ألّا يعرف أحد أنني أعطيتك ذلك،
وإلا فلن أعمل في أي مكان بعد ذلك.
فلينهض الجميع للقاضي الموقر "كورتيس ويلسون".
ما زلت لا أصدق أنه أعطاها قضيتك.
شكرًا لك.
لماذا لم يعطها لي؟ هذا مزعج جدًا.
يمكنكم الجلوس.
هذه أقاويل، لا يمكنك أن تثبت أن رئيس الشرطة "كيلي" قال ذلك.
وبما أنه مات مؤخرًا لا يمكنك سؤاله عن ذلك أيضًا.
لكن يمكنك أن تثبت أن الشرطي "غريفين" قال إنه سمعه.
إذا استجوبته الشؤون الداخلية بشأنه، فسيكون في ملفه الشخصي.
ربما لهذا لم يسمح لنا "ويلسون" بقراءته.
إذا اعترف "غريفين" بأن رئيسه قال له ذلك؟
فسنحول القضية إلى شكوى للتقصير في تقديم الرعاية الطبية العاجلة.
لكن "ويلسون" حكم سلفًا بعدم عرض ملفاته الشخصية.
هذا ليس صوابًا!
إن كان هذا مذكورًا فيه، فكيف يمكن لـ"ويلسون" أن يفعل ذلك؟
إلّا إن كانت تلك الطريقة التي استطاع بها جعلهم يسقطون التهم عن ابنه.
صباح الخير.
إن كان الجميع مستعدون، سنبدأ بالمرافعات الافتتاحية.
"جمال تومبسون" أُطلق عليه النار سبع مرات في ظهره،
على يديّ الشرطي "غريفين" والشرطي "تيراني".
فقط بسبب لون جلده.
لأن بعض الشرطة متحيزون…
ضد الرجال والنساء الملونين.
لأنهم يستطيعون ذلك.
لأن هناك رجال شرطة يفلتون بلا عقاب عند استخدام القوة المفرطة
كل يوم في هذا البلد.
- أعترض! تصريح تحريضي. - مقبول.
أعتُقل "جمال تومبسون" في الـ18 بتهمة الاعتداء والضرب.
تعرض لهجوم من أعضاء عصابة.
سيشهد ضباط الشرطة بأنه كان في عصابة.
أعترض، لا دليل على ذلك.
- سأسمح بالسؤال. - "جمال" لم يكن في عصابة.
وليس كل شاب أسود هو عضو في عصابة.
انطبقت على "جمال" أوصاف الشهود
لذكر أمريكي أفريقي طوله 177 سم يرتدي قميصًا أحمر
كان يقتحم السيارات.
لم يذكر كل الشهود أن المشتبه به يرتدي قميصًا أحمر.
- لماذا هرب إن كان بريئًا؟ - كان خائفًا.
هرب لأنه مذنب وكان خائفًا أن يُقبض عليه.
كان يهرب منهما عندما أطلقا النار على ظهره.
No comments yet. Be the first to leave one.