முதல் 200 வரிகள்.
، (جيلان (حبيبتي (جيلان
كيف حالك؟ - (بخير يا أختي (آسيا -
تبدين بخير
أحسنت
اجلسي كي نتحدث
أخبريني، كيف خسرت (يلماز)؟
(أختي (آسيا أراده (خليل ابراهيم) أن يتحدث
قتلته كي لا يكشفني
أنت أطلقت النار عليه؟
نعم - أحسنت -
لم يستطع فعل شيء
هل شك أحد فيك؟ - لا -
زينب) فقط) تغار مني على زوجها
خليل ابراهيم) وسيم) إنه وسيم جداً
وأنت فتاة طويلة القامة وجميلة
طبعاً ستشعر بالغيرة منك
طبعاً ستخاف أن تسرقيه منها
(أختي (آسيا
طالما (زينب) على قيد الحياة لن ينظر (خليل ابراهيم) إلى أحد
لهذا طلبت مقابلتك
لا داعي للانتظار أكثر
(بالنسبة إلى (زينب
اقتليها
إذاً؟ - إذاً ماذا؟ -
ما الخطب يا أمي؟
لا شيء، إنها الجراثيم أعطاني الطبيب دواء لأتخلص منها
هل غادرت المنزل يا أمي؟ كيف أصبت بهذه الجراثيم؟
الجرثومة لا تظهر فجأة إنها في كل مكان
أخبريني يا أمي، هل أنت مريضة حقاً؟ أم أنك تنوين القيام بشيء ما؟
ماذا يمكن أن أفعل يا بني؟
(لا أعلم، لكنك قلت للعمة (زوهال إنك تبحثين لي عن زوجة
اسمعي، سأخبرك من الآن لا تستعجلي بشيء قبل أن تعرفيني وتحبيني
حسناً لأن هناك طابور طويل المهندسون والأطباء الجميع تجمعوا
أقول، دعنا نذهب إلى موقع عمل جديد ونبحث عن مهندس، ما رأيك؟
!يا إلهي - !يا إلهي -
هل العم (نهاد) هنا مرة أخرى؟
كيف أصبح شقيق (نديمة) عمك؟
توقفي عن ضربي أمام الناس يا أمي - هيا، هيا -
متى أتيت يا (موسى)؟ هل مرّ وقت طويل؟
السيد (نهاد) ينتظرك منذ ساعة (يا سيدة (آسيا
إذا أمسكت (عائشة) بالأخ (نهاد) قبلي (سيكون الأمر سيئاً على (داملا
يا (موسى) إن احتجت إلى أيّ شيء أخبرني
أنا و(يلماز) كنا مقرّبين
كنت داعماً له، وسأدعمك أنت أيضاً
لا أعرف ما إذا كنت قد عبرت عن (نفسي بشكل صحيح يا عم (نهاد
(لدي خطة أخرى لك يا (عائشة
اتركي (فكرت) الآن
هذا الموضوع غير قابل للنقاش
ماذا تعني؟ أي نوع من الأفكار يا عم (نهاد)؟
(أخي (نهاد
لو أخبرتني بقدومك لكنت انتظرتك ذهبت إلى البلدة
لم أكن لأجعلك تنتظر
اتركينا لوحدنا
نحن نتحدث بأمر مهم يا عمتي
يمكن متابعة حديثك في وقت لاحق
إذاً، ماذا حصل؟ وكيف حصل هذا؟
هل قام (خليل إبراهيم) بقتل باسل عثمان) حقاً؟)
(لا، لم يقتله، أرسلت (جيلان (لتراقبهم، لديها خطيب متظاهر، (عثمان
إذاً هل قتله؟
(بينما كان (خليل إبراهيم يأخذ الجميع إلى الخارج
تمكن (يلماز) من فك أسره وحاول الهرب
وأطلق (عثمان) النار عليه
(لقد صافحني لأنه قتل (يلماز
كنت أعلم أنه ليس الفاعل
إنه ليس من النوع الذي يحب التباهي بأفعاله
من الواضح أنه كان يغطي على فعل شخص آخر
لكنني لم أكتشف من هو بعد
(إذاً يا أخي (نهاد - ماذا؟ -
(طلبت من (جيلان (أن تتخلص من (زينب
هل حددت لها وقت؟
لا، لم أفعل
ولكنها ستفعل ذلك على الفور
حسناً
(سيعطيني (خليل إبراهيم (وقتاً لجنازة (يلماز
وبعد ذلك سأتخلص منهم الواحد تلو الآخر
يجب أن تنجز (جيلان) عملها
هذه الفتاة تستمر بالسؤال عن أخيها
هل ستطلق سراح أخيها بعد انتهاء المهمة كما وعدنا؟
(يا (آسيا
عندما ينتهي كل هذا، هل تعتقدين أنهم سيتركون (جيلان) حيّة؟
هل تعتقدين أنها ستنجو؟
لكننا بحاجة إلى الفتاة
(فكر في ما قد يحدث بعد (زينب
فكرت في الجميع
لا عليك
هل تحدثت معهم بشأن أخيك لن يقوم بشيء من أجله، أليس كذلك؟
ما رأيك؟ كنت أتحدث لمدة ساعة يا أمي
هل أتحدث عن الفتاة الشريرة؟
أحاول بالطبع حماية (هذا الأبله (ليفانت
وماذا قال؟
قال إن لديه خطة للجميع يا أبي
ولكن إذا ما أردت رأيي
إنني أسألك يا ابنتي
لن يسامح (ليفانت - يا للهول -
أخرجه من هنا بأسرع ما يمكن
نسيم)، هل يجب أن نرسله) إلى (رومانيا) أو (مولدوفا)؟
يحب هذه الأماكن وسيكون مسروراً ما رأيك؟
!بئساً له ولسعادته
!يكفي ألا يموت
أمي تقول الحقيقة يا أبي
أليس لديك وكر قمار في (رومانيا) مع يوجل) و(يوكسل) مستثمري القروض؟)
أظن أنه سيذهب إذا أخبرته بوجودهما
لا تقولي عنهم مستثمري قروض
هؤلاء الناس نأتمنهم على أموالنا
(لقد أتوا يا (نسيم
(اجلس أخي (نهاد
(لا أرغب في الجلوس يا (نسيم
لماذا أتيت والآن ستذهب؟
هل جئت للحديث مع (آسيا)؟
(نعم أنا هنا للحديث مع (آسيا
لقد جئت للتحدث معها ألا يمكنني التحدث مع أختي؟
(إنني أتحدث إلى (آسيا
(نحن كالأشقاء يا أخ (نهاد
سأذهب للمكتب
أحضر (ليتو) إليّ
سأخبره بذلك ولكنني تكلمت معه اليوم
(إنه لا يرغب في مقابلتك يا أخ (نهاد
سأقطع أنفاسه، وأكبح جماحه
نفّذ ما أقوله لك - حسناً -
يمكن القدوم في أي وقت يا أخي إنه منزل أختك ومرحب بك دائماً هنا
شكراً لك - (بالمناسبة، أنا بالخدمة يا عم (نهاد -
من يكون؟ - ابن (آسيا) الصغير -
لقد كبر كثيراً، لذلك لم تعرفه
أنا و(يلماز) كنا مقرّبين، إذا كان ...هناك أي شيء يمكنني القيام به
أنا تحت تصرفك
ما رأيك يا (آسيا)؟
هل آخذه معي؟
لا يا أخي سيثقل كاهلك
أعطنا إياه
حسناً
ابق مع والدتك
...هل فقدت عقلك
حتى تقول لـ(نهاد) إن ثمة شيئاً تستطيع القيام به؟
ألم تسمع يا عم (نسيم)؟
قال إنه يريد أخذي معه لكن أمي وقفت في طريقي مرة أخرى
سأقطع لسانك مرة أخرى إذا أعدت الكرة
الأمور ضبابية ولا نعرف من سيموت ومن سيبقى حياً وأنت تطلب منه أن يأخذك
يا إلهي
هل أنت واع لما تقول؟
ماذا ستفعل إذا طلب منك إطلاق النار على أخيك (ليفانت) غداً؟
إذا اضطررت يا خالتي
سأذهب وأطلق النار عليه
هل أنت أحمق؟ عد للداخل
هيا
أحضر السيارة - حاضر سيدي -
(تعالي وأمسكي بذراعي يا (جيلان - (حسناً يا (عثمان -
غطي نفسك حتى لا تصابي بالبرد - حسناً -
الطقس يزداد برودة، هل تفهمين؟ - امش تحت المظلة -
سأكون بخير غطي نفسك
كيف حالك يا (شوتا)؟ احترسي
لماذا لست في المطعم؟
(كنا في المطعم يا (عثمان أتى (نهاد) وكان يريد شيئاً
(سأل عنك (خليل إبراهيم
أتمنى أن يكون كل شيء بخير
(سأدخل يا (عثمان
لا تنسي دواءك تناولي الطعام ثم خذيه فوراً، مفهوم؟
لا تقلق
ماذا يريد (نهاد) منّا يا (شوتا)؟
تمنياتي بالشفاء، كيف حالها؟
(مصابة بالتهاب القصبات يا (شوتا
أعتقد أنها نزلة برد قضينا الليل في النزل ذلك اليوم
ولكن ماذا يريد منا (نهاد)؟
(يريد جثة ابنه يا (عثمان طلب (خليل إبراهيم) أن نعيدها له
ولكنك الوحيد الذي يعرف بمكانها
نعم أنا دفنته لكنني لن أزعج نفسي بالحفر
(لا تقل لي هذا الكلام (عثمان
خليل إبراهيم) في الحديقة الشتوية) اذهب وأخبره بنفسك يا أخي
حسناً سأخبره
في الحقيقة أنا أعلم كيف أطيح بعمي
وماذا تعني بإطاحته؟
لاستدراج (داملا
ووعدها بأن تحظى بحياة جيدة إذا أخبرتهم بما نخطط له أنا وأنت
لـ(داملا)؟ - نعم -
السلام عليكم - وعليكم السلام -
شيئاً يا (خليل إبراهيم
(هذا صحيح يا (عثمان
(سنلتقي بـ(هاكان مارتين (ونعطيه (يلماز
يا للهول، ماذا سيفعل بجثته؟
سيدفنه في مقبرة العائلة
أقسم إنني قلت لك منذ البداية يا (خليل إبراهيم)، لن أنبش جثته
سأخبر أخاك بمكانها، وليفعل ما يريد
(الشيء عينه يا (عثمان
حسناً، جيد
(إذاً سأذهب إلى (شوتا
(سأستوضح ما قاله (نهاد
(سأسأله ماذا سيعطينا مقابل جثة (يلماز
حظاً موفقاً
لا يثق بكلام (داملا
يظن أن في الأمر خدعة
(كلامك صحيح في حال أخبرت (هاكان
ولكنه إذا طلب أمان عمي الشخصي
ربما سيصدقها
(بالإضافة إلى أن (داملا ستجعله يصدقها
(تلقت ضربة قوية من (مارتين
ستفعل كل ما بوسعها لإيذائه
(حسناً (فكرت دعنا لا نقع بالفخ عندما ننصبه
دعنا نتحرك معاً ولا نريد أن نضع الفتاة في خطر
يكفيها ما هي فيه من خطر
ماذا؟ - سمع عميّ -
تبحث (آسيا) عن القاتل في كل مكان
No comments yet. Be the first to leave one.