9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 3

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S03E03 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 44
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫ضرب التسونامي العنيف ‫شواطئ "كاليفورنيا الجنوبية".

‫يبحث المستجيبون الأوليّون ‫عمّن ما زالوا مفقودين ويخشون موتهم.

‫"كريس"! "كريستوفر"!

‫"كريستوفر"!

‫"كريستوفر"!

‫هل رأى أحدكم فتى في المياه؟

‫هيا.

‫عمره ثماني سنوات وشعره بني ويضع نظارة،

‫وقميصًا أصفر.

‫هل رأيت صبيًا صغيرًا؟

‫لا، أنا آسفة.

‫"20 دقيقة قبل الموجة الأولى"

‫"منتزه (باسيفيك)"

‫حقًا؟ هل تريد فعل هذا هنا؟

‫يمكننا إنهاء الأمر حيث بدأ، صحيح؟

‫موقع الحدث،

‫حيث وافقت.

‫لا أعرف إن كان حنينك الرومانسي رائعًا

‫أم حزينًا جدًا.

‫خمس سنوات يا "ستيس"، ‫عدنا إلى حيث بدأنا في دورة كاملة.

‫حرفيًا، الاستعارة وحدها…

‫اسمع يا "ماكس"، ‫نحن هنا لتوقيع أوراق الطلاق.

‫وسنفعل.

‫من دون ضغائن أو مشاكل لكن…

‫لم لا نتذكر أين بدأ الأمر أصلًا؟

‫- وننهي علاقتنا نهاية سعيدة. ‫- نعم.

‫سنربح كل الكرات الزجاجية.

‫انتبها لخطواتكما.

‫ما زالت الإطلالة مذهلة.

‫بالتأكيد.

‫وما زلت لا تجيد المغازلة ‫كما كنت في الماضي.

‫من الجو، كما لو أن شيئًا لم يتغير.

‫المدينة نفسها والمياه نفسها.

‫أشخاص مختلفون.

‫حان الوقت.

‫- نسيت قلمي. ‫- أحمل قلمين.

‫ومثل زواجنا، هذه اللعبة تعطلت فجأةً.

‫أعطيت الرجل 50 دولارًا ‫ليمنحنا بضع دقائق على انفراد.

‫إنها بادرة لطيفة، ولكن ما الذي تظنه سيحدث؟

‫لا أعرف.

‫إشارة من نوع ما ربما.

‫الإشارات حقيقة، الإشارات موجودة.

‫في الأفلام يا "ماكس" ‫وليس في الحياة الواقعية.

‫هذه ليست الإشارة التي كنت أنتظرها.

‫يا للهول، "ماكس"!

‫ماذا سنفعل؟

‫- النجدة! ‫- النجدة!

‫النجدة، نحن هنا!

‫النجدة! أرى قوارب إنقاذ يا "ماكس".

‫النجدة قادمة.

‫- لا أشعر بيدك. ‫- ماذا؟

‫- نعم، لا أشعر بأي شيء. ‫- سيعالجونك يا "ماكس".

‫لكل شيء علاج.

‫ليس كل شيء.

‫نداءات عديدة من دولاب الهواء أيها النقيب.

‫حسنًا، نحن قادمون.

‫هنا في الأعلى، النجدة، هنا!

‫زوجي مصاب، أرجوكم!

‫- ساعدوا هؤلاء الرجال في المقدمة. ‫- عُلم.

‫تعالوا إلى هنا.

‫- هناك. ‫- حسنًا، نعم.

‫فلنذهب ونساعدهم هناك.

‫ساعدوني!

‫حمدًا للرب أنكم جئتم.

‫نعم!

‫- هل تأذّيتم؟ ‫- لا، نحن بخير.

‫ساعدتنا الإطفائية.

‫- مهلًا، من ساعدهم؟ ‫- الإطفائية.

‫يمكننا الاستفادة من المساعدة هنا!

‫إطفائية.

‫حسنًا، خذ حزامًا إضافيًا،

‫حبل، بكرات، وحلقات معدنية.

‫سأنسّق عملية الإخلاء ‫وأنقل بعضًا منهم إلى أسفل.

‫أنا معك أيها النقيب.

‫حسنًا.

‫هذا ليس جزءًا من اللعبة.

‫لا، القضبان تبرز من المحور.

‫هذا الشيء محطم.

‫ماذا عنك؟ هل تأذّيت؟

‫لا، ولا هو أيضًا.

‫لن أذهب إلى أي مكان، ‫ليس قبل أن يختفي الماء.

‫سيدي، إن لم تأت فسيختفي كل شيء.

‫لا تقلق يا صديقي، سأُنزلك بأمان.

‫سألفّ هذا الحزام حولك، اتفقنا؟

‫حسنًا.

‫- "إيدي دياز"، المحطة 118. ‫- "لينا بوسكو"، المحطة 136.

‫كنت عند الرصيف عندما ضربت الموجة.

‫نعم.

‫- أين طاقمك؟ ‫- انفصلنا.

‫نسمّي هذا "الإحاطة بالوضع".

‫حسنًا، دعنا ننهضك.

‫- ها نحن أولاء. ‫- حسنًا.

‫- ها نحن أولاء، نمسك بك. ‫- حسنًا، كن حذرًا.

‫قادم إليك أيها النقيب.

‫لا تُسقطني.

‫- يا للهول. ‫- يا للهول!

‫تماسك!

‫أنت بخير، أمسكنا بك، حاول أن تسترخي.

‫حسنًا.

‫أنزلني إلى القارب!

‫نحن نساندك يا سيدي، اهدأ.

‫نحن نساندك.

‫- اجلس فقط. ‫- حسنًا.

‫انتبه لخطواتك.

‫حين ضربت الموجة، كيف عدت إلى هنا؟

‫سبحت.

‫بالتأكيد، ثم تسلقت.

‫التسلّق الحر ‫في عطل نهاية الأسبوع أيها الجندي.

‫كيف عرفت أنني في الجيش؟

‫جميعكم تتصرفون بنفس الطريقة.

‫الإفراط في التنظيم.

‫كان نقيبي في الخدمة، في الجيش.

‫لا بد أنه رجل طيب.

‫تماسك، نحن قادمون إليك.

‫شكرًا لك.

‫أغلق بالأعلى، أحسنت.

‫- الآن! ‫- تماسك.

‫الحزام بحوزتي.

‫- حمدًا للرب أنك هنا! ‫- ماذا حدث هنا يا سيدتي؟

‫أُصيبت رقبته حين ضربت الموجة، ‫وهو لا يشعر بأصابعه.

‫ذراعاي تخدرتا.

‫بعد دقيقتين، تخدّرت ساقاي.

‫- هل أنا مشلول؟ ‫- من المبكر جدًا معرفة ذلك.

‫فقدت الإحساس بذراعيك أولًا ثم بساقيك؟

‫- نعم. ‫- حسنًا، قد تكون هذه علامة تورم،

‫ما يعني أن رقبتك مصابة بكدمة وليست مكسورة.

‫أيها النقيب، يمكننا إرسال أحدهما إليك،

‫ولكن الآخر ربما يعاني من إصابة ‫في العمود الفقري.

‫سنحتاج إلى مروحية.

‫سأطلب واحدة لك.

‫خفر السواحل، أنا النقيب "ناش" ‫من قسم إطفاء "لوس أنجلوس".

‫نحتاج إلى مروحية على الرصيف البحري، ‫نحتاج إليها بسرعة.

‫سيكون كل شيء على ما يُرام، النجدة قادمة.

‫حسنًا.

‫أترى يا "ماكس"؟ ما رأيك بهذه الإشارة؟

‫هناك أمل، فقاتل.

‫"ماكس"، حرّكت أصابعك.

‫أظن أنني أستعيد بعض المشاعر.

‫ستكون بخير.

‫سنكون بخير.

‫أعطيني القلم يا "ستيسي"

‫وتلك الأوراق.

‫"ماكس".

‫لطالما كانت علاقتنا كارثية يا حبيبتي.

‫كم كانت كارثة جميلة.

‫اصطدام وشيك، حطام!

‫هذا الشيء سينهار، هيا بنا!

‫هيا!

‫تسلّق حر، ما رأيك بالسقوط الحر؟

‫هاك!

‫هناك شاحنة قادمة أيها النقيب.

‫عُلم، أنهينا المهمة وخرجنا.

‫ما زال فريقنا عالقًا في الجانب الآخر.

‫لا تستطيع شاحناتنا العبور بعد.

‫ما تزال الكاسحات تُخلي الطرق.

‫المحطة 118 تسير على الأقدام لفترة.

‫يبدو الأمر كذلك.

‫"هن" و"تشيمني" ‫يعدّان عدة حقائب ظهر الإطفاء

‫حتى نتمكن من التنقل مجددًا.

‫"بوسكو"…

‫جميع أفراد طاقمك أحياء وموجودون

‫باستثناء النقيب "كوبر".

‫ما زال مفقودًا.

‫أنا آسف.

‫إن كنت لا تمانع أيها النقيب، ‫سأبقى وأبحث عنه.

‫- لماذا تمسكين بنفسك هكذا؟ ‫- لا شيء، ضلع مُصاب بكدمات.

‫- دعيني أُلقي نظرة على هذا. ‫- قلت لا شيء.

‫- من الواضح أنه ليس كذلك. ‫- هلّا توقفت عن هذا؟

‫"بوسكو"، دعيه يلقي نظرة.

‫هذا ليس طلبًا.

‫ليست كدمة، إنه مكسور.

‫لا بد أنك تتألمين بشدة.

‫نعم، التنفس ليس ممتعًا جدًا.

‫سأُعلن هذا، أنت خارج الميدان.

‫قلت إنني بخير يا سيدي.

‫يجهّز فريق البحث والإنقاذ المدني ‫مشفى "المحاربين القدامى" في "سوتل".

‫أريدك أن تلازمها في حال أن رغبتها

‫في تعقّب نقيبها تسببت في أن تضل الطريق.

‫سألتقي بطاقم المحطة 118.

‫التق بنا حالما تستطيع.

‫عُلم أيها النقيب.

‫- بمن تتصل؟ ‫- ابني.

‫فقد أمه منذ بضعة أشهر، لا أريده أن يقلق.

‫مرحبًا يا "باك"، هذا أنا.

‫أريدك فقط أن تخبر "كريستوفر" ‫أنني سأتأخر قليلًا عن اصطحابه،

‫فنحن مشغولون هنا.

‫يسرّني أنكما بعيدان عن هذا.

‫آمل أنكما تستمتعان بوقتكما.

‫مهلًا، يُوجد طفل هنا بالأسفل!

‫"كريستوفر"؟

‫مهلًا! مرحبًا يا رفاق.

‫أنت، أيها الضخم!

‫هيا، أنا وأنت!

‫حسنًا، ثلاثة، اثنان، واحد.

‫- يا للهول. ‫- أخرجتك.

‫مرحى!

‫حسنًا.

‫أخرجتك.

‫المعذرة.

‫أبحث عن طفل عمره ثمانية أعوام.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left